Lolla Sweet Candy
your homepage headquarters
Profile:
Basic
|
Personal
About Me: | Am cute,simple i like simplesity in everything and am Angel On earth. My sign is Tauras:Romantic Sexy have strong personality, patient and confident. I love to help ppl; as much as i can, i give more than what i take anyway when you know me you will love meeeeeeeeeee.. I mean you will like me .... |
Language: | Arabic, English, little bit French |
Interests: | Reading, dancing, Watching TV and having friends through the net. |
Clubs & Organizations: | NOTHING |
Favorite Books: | Romantic novels, literature and non-fiction stories. |
Favorite Music: | R&p hip hop yu POP and classic music (Tiesto, Boda bar, Arabic songs sometimes. |
Favorite TV Programs: | TYRA Show, Operh, Rashel Ray, Friends & One tree hill and Sudnly Susan i like movie channel and America plus |
Favorite Movies: | Just my luck, Alot like love, The departed and Hitch |
Places I've Traveled To: | Usa, Paris, london, Egypt, Malaysia, Dubai, Qatar, Bha and inside KSa |
I'm Looking For: | ANYONE WHO INTERESTED TO KNOW ME.... |
Guestbook:











Riyadh
Saudi Arabia
حلوه
عرفت فايده جديده
لكامير الجوال
العصير الي ما ادري وش اسمه
ذك الي في الصوره اصوره
و كل ما بغيت اطلب
اوري القغسون
الصوره
i wish i am not
what i am
but that is me
by the way
i wish
i`ll s.e.e.u@hotmail.com
soon يا دبااااااااااااااا
i `ll be there
if u u r in a good mood
be there
cuz i do care
or what the dam i am doing
in u r profile
انا عادل
و عادل انا
يا دباااااااااااا
احب الفرفشه
Dhahran
Saudi Arabia
just get thrun yr profile and wish to reach out to you
me ...maher mail 37 saudi arabia
welcome to be my friend
if u need any quistion do not hisitate to ask..i am here for u sweet...
u may add me to yahoo messenger so
we chat
bbk077@yahoo.com
also u can call me direct on my mobile
0553471000
00966 553471000
thanx
With My best regards
maher
Makkah
Saudi Arabia
Riyadh
Saudi Arabia
من ؤين شاريته؟؟؟
بعدين شنؤعه؟
>>>>قالك ما فيه مشرؤب ما جربه
ياليت تجاؤبين
thx alots
Dammam
Saudi Arabia
اخذ الحياه بعين الواقع من ضروريات الحياه المشتركة
يتعاقد الفتى والفتاة على عهد في الحياة المشتركة وتشكيل الأسرة ، ويقرران ، تبعاً لذلك ، العيش معاً تحت سقف واحد وأن يقف أحدهما إلى جانب الآخر إلى الأبد والسير سوية في الطريق الذي انتخباه ، طريق الحياة الزوجية وتربية الجيل
أن عهداً كهذا لا يمكن المحافظة عليه بيسر وسهولة ، ذلك أن الحياة المشتركة تلزمها العديد من الضوابط والشروط التي لا يمكن بدونها الاستمرار والدوام ، فالزواج يستلزم استعداداً مسبقاً من قبل الطرفين يجنبهما الوقوع في المزالق ، ويستلزم كذلك يقظة كاملة في الشهور الأولى لكي يمكن إرساء دعائم متينة للبناء الجديد . وهذا التأكيد يتضاعف في الأيام الأولى التي تكون عادة أياماً قلقة متزلزلة ، فأقل خطأ يحصل سوف يلقي بظلالة القاتمة في النفس ويشعرها بالمرارة . وأساساً فإن الزواج تحمل للمسؤولية ، إذ لا يمكن ـ بأي حال من الأحوال ـ أن تستمر بعده حالة العزوبية من الشعور بالتجرد وفراغ البال
أسس الحياة المشتركة
هناك فيما أعتقد أسس وضوابط ضرورية في الحياة المشتركة ينبغي على الطرفين رعايتها واحترامها وإلا فإن العش الزوجي سيكون في معرض عاصفة ثلجية وستمتد جذور الكراهية التي سرعان ما تؤدي إلى نشوب النزاع وبداية النهاية وفي هذا البحث محاولة لأن استعرض ـ ببساطة ـ بعضاً منها
حسن المعاشرة
الزواج بداية مرحلة جديدة من المعاشرة تنتهي في ظلالها عزلة الرجل والمرأة ، ويبدأ عهد جديد من الألفة والأنس بينهما ؛ وعلى أثر ذلك يحصل نوع من التقارب بين أفكار الزوجين ورؤاهما ، كذلك الأمر بالنسبة للأذواق والخطط المستقبلية لحياتهما المشتركة
من الضرورة بمكان أن يجلس الزوجان ، وبعد الانتهاء من عملهما إلى جانب بعضهما البعض ساعة على الأقل يتحدثان خلالها عن ذكرياتهما الحلوة والمرة ، وتداول مختلف المسائل والقضايا التي تهمهما معاً ؛ ذلك أن الصمت المطبق يشبه في مساوئه الثرثرة في الحديث ولا يجلب معه سوى الألم
فالأحاديث المتبادلة وإضافة إلى أنها تعزز من الألفة والأنس بين الزوجين تخفف من عقدهما وتحدّ من توقّعات كلّ منهما
الانسجام الفكري
الرجل والمرأة يعضد أحدهما الآخر ويرافقه في رحلته من أجل أن يصل قارب حياتهما إلى شاطىء السعادة ؛ وعلى هذا فإنه لا ينبغي عليهما السير في عكس الاتجاه المنشود حتى لا تتعثر رحلتهما وتتقاذفهما الأمواج
إن على الزوجين ، ومن أجل استمرار حياتهما في ظلال من الطمأنينة والأمن ، أن يحاولا تطبيع فكريهما على أساس من النقاط المشتركة والأذواق المتماثلة ؛ وفي طريق ذلك تصبح الأمور طبيعية بشرط أن يدرك كل منهما الآخر
والزوجان العاقلان الناضجان يعمل كل منهما على مساعدة الآخر ودعمه مادياً ومعنوياً وكثيرون هم الأفراد الذين أحرزوا نجاحات باهرة في الحياة بسبب إستفادتهم من أزواجهم فكرياً ومن خلال استلهامهم سلوكاً وأفكاراً ورؤى عايشوها وتأثروا بها
احترام الحقوق
هناك حقوق وواجبات من وجهة نظر الإسلام تتعين في ظلال الحياة الزوجية ، وإن عدم رعايتها أو احترامها يوجب عقوبات محدّدة
وفي ضوء أداء تلك الواجبات ورعاية تلك الحقوق تتوضح بواعث النزاع والممارسات الخاطئة ، وتنشأ في ظلال ذلك حالة من الاستقرار مما يضمن استمرار الحياة الزوجية
ومن خلال هذه الحقوق ينمو الحب في القلوب والاحترام والإجلال والوفاء وأداء الواجب ، وغير ذلك من ضرورات الحياة المشتركة
إن الإسلام لا يسمح أبداً بحسم الخلاف لصالح الطرف الأقوى أو يجعل له الحق في حل المسألة في ضوء ما يرغب
إن الممارسات يجب أن تنطلق من اعتبارات إلهية محددة وأن لا تكون مدعاة للتشكيك في قداسة الأسرة
توزيع العمل
من أجل استمرار الحياة الزوجية ينبغي تقسيم العمل ، بحيث لا ينوء أحدهما تحت عبء ثقيل يعجز عن النهوض به ومن الخطأ الكبير أن يلقى على عاتق المرأة مسؤولية تربية الأولاد وإدارة البيت في حين يجلس الرجل فارغ البال في زاوية من زوايا البيت ومن الظلم أيضاً أن يلهث الرجل من الصباح إلى المساء من أجل تأمين لقمة العيش في حين تجلس المرأة في المنزل ناعمة البال
ومن خلال سيرة النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) يتضح أن العمل داخل البيت هو على عاتق المرأة ، بينما يبقى العمل خارج المنزل من واجبات الرجل ؛ وطبعاً فإن هذا لا يمنع الرجل إذا ما وجد فراغاً من مساعدة زوجته ولا يمنع المرأة أيضاً إذا ما وجدت فرصة من المبادرة إلى التخفيف عن أعباء الرجل , إن الهدف من تقسيم العمل هو تحقيق العدالة بين الطرفين
التأمين
وعلى أساس ما ذكرنا يتضح على من يقع واجب التأمين الاقتصادي وعلى من تقع وظيفة تأمين الاستقرار والدفء في الأسرة
نعم ، من الممكن أن تكون المرأة ثريّة أو تعمل في وظيفة معينة ، ولكن الإسلام لم يوجب عليها الإنفاق على الرجل ، ذلك إن الإسلام أوجب على الرجل القيام بهذه المهمة ، ومن حق المرأة أن يوفّر لها الرجل المسكن والملبس والغذاء المناسب بل ومن الممكن أن يرفّر لها قدراً معيناً من وسائل الزينة
ومن الطبيعي إذن ، أن تنهض المرأة بمهمتها تجاه الرجل حيث تتولى إدارة المنزل وأن يكون تعاملها معه ودوداً ودافئاً يجعل الرجل يتلهف إلى العودة إلى البيت بشوق ، وأن على المرأة واستجابة لغرائزها الطبيعية تربية الأطفال وجعلهم مدعاة لإشاعة الفرحة والأمل داخل البيت
المداراة وضبط النفس
يؤدي اختلاف المشارب والأذواق بين الزوجين إلى ظهور الاختلافات والنزاعات بينهما ، وأن القول إن الحياة الزوجية لا تشهد نزاعاً أو تصادماً بين الطرفين أمر خيالي بعيد عن الحقيقة ؛ ولكن المهم في مثل هكذا حالات هو المداراة وضبط النفس
إن الإسلام يوصي في حالة بروز نزاع عائلي أن يلجأ أحد الطرفين إلى الصمت في سبيل الله وأن يغض الطرف عن أخطاء الطرف الآخر ، وأن يتعامل معه بما يرضي الله ورسوله
وما أكثر النزاعات التي تنشأ من حساسية المرأة أو غيرتها ولكن فطنة الرجل ويقظته تعيد المياة إلى مجاريها فيخفت النزاع ويعم الاستقرار في محيط الأسرة
إن الحياة الزوجية ترافقها المشاكل ولا يمكن تحملها إلا بالصبر وضبط النفس ، وتفويت الفرصة على شيطان الغضب ، والتسامح ، وغض الطرف قليلاً عن أخطاء الطرف الآخر
إن من ينتخب لنفسه زوجة ينبغي عليه أن يحترمها
تعزيز الروابط
إن ما ذكرناه هو أسس الحياة الزوجية وهو الحد الأدنى من الحياة المشتركة ، وهناك من الضوابط والنقاط التي يؤدي رعايتها إلى تعزيز العلاقات بين الزوجين ويجعلها متينة ، وهي كما يلي
التصريح بالحب والمودّة
من السهولة أن يتبادل الزوجان الحب ، غير أن إظهار ذلك وترجمته على شكل عبارة جميلة حلوة يقضي على احتمالات الشك التي قد تراود أحد الطرفين
إن الإسلام يوجب أن نبرز عواطفنا تجاه من نحبّهم ، وهو أمرّ تتجلى ضرورته في الحياة الزوجية
قد يبدو إظهار العاطفة بين الزوجين لدى البعض أمراً يدعو إلى السخرية ، انطلاقاً من كون المسألة واضحة لا تحتاج إلى دليل ، ولكن الأمر على العكس ، فبالرغم من وجود الحب إلا أن التعبير عنه أمر في غاية الضرورة حيث يعزز من قوة العلاقات الزوجية ويزيدها متانة ورسوخاً
الاحترام المتبادل
يجب أن يكون الاحترام متبادلاً ، وأن إخلال أحد الطرفين بذلك يؤدي إلى اختلال في المعادلة كلها . من ينشد احترام زوجه عليه أن يحترمه أولاً ، فوجاهة المرأة تضفي على الرجل قوة ، وشخصية الرجل تمنح المرأة قوة
والاحترام يتجسد من خلال الحديث والتعامل ، فعلى صعيد الحديث يتجلى الاحترام من خلال اللهجة الصادقة والهادئة التي تزخر بمعاني الحب ، وإذا كان هناك ما يستدعي النقد فينبغي أن يتم ذلك بأسلوب ايجابي بعيداً عن التشهير
التزيّن
من الضروري جداً أن يراعي الزوجان زينتهما ومظهرهما ، وأن يحاولا الظهور بالمظهر اللائق , إن التعاليم الإسلامية تزخر بالكثير من الوصايا عن نظافة البدن بدءً من الاستحمام ، وتنظيف الأسنان ، والتعطر ، وإصلاح الشعر ، وقص الأظافر ، وارتداء الثياب النظيفة ؛ وكل هذا له تأثير بالغ الأهمية في ترغيب الطرفين ببعضهما وتعزيز علاقات الحب بينهما
حفظ الروابط الزوجية
تنشأ في ظل الزواج حالة من الاستقلال النسبي الذي ينجم عن حاجة الطرفين إلى بعضهما بغية إشباع الغريزة الجنسية . وبالرغم من شرعية هذه المسألة إلا أنها لا يمكن أن تكون الأساس أو المبرر الوحيد للزواج . فالزواج الذي يقوم على هذه المسألة وحدها لا بد وأن ينتهي إلى كارثة تبدأ باحتقار الطرفين بعضهما فور إشباع غريزتيهما
ولذا فإن العلاقات الزوجية ينبغي أن تقوم على أسس معنوية كرضا الله وأداء الواجب الإلهي ، وتنفيذ السنة النبوية . إن أخذ هذه المقومات بنظر الاعتبار تساعد على نمو العاطفة بينهما ويوجب نضج شخصيتهما
الذرية
يضفي وجود الطفل في حياة الزوجين رونقاً يزيد من جمال الحياة الزوجية ويعزز من أسسها ؛ ومع ظهور الطفل في سماء الأسرة يولد حب كبير يمد جذوره في الأعماق ؛ إذ سرعان ما نشاهد البرود يغزو حياة بعض أولئك الذين يمتنعون عن الإنجاب بحجة أن الأطفال سيعكرون عليهم الأجواء ، حيث ينعكس ذلك في التعامل الجاف والمتصنع ؛ فإذا أشرقت شمس الطفولة ذابت الثلوج وتدفّقت الحياة في الأسرة
العفاف
وأخيراً ، فإن العفة والطهر هما أساس إنسانية الحياة الزوجية ، والعامل المهم في إدامة واستمرار حياتهما المشتركة . وعلى هذا فإن التعفف وطهارة الثوب مطلوبة من الرجل كما هي مطلوبة من المرأة ، وأن على الزوج أن يخلي قلبه من كل رغبة في غير زوجته ، وعلى الزوجة أن لا تنظر إلا إلى زوجها . وإضافة إلى الجانب الشرعي في هذه المسألة فهي أساس متين لحفظ البناء المشترك من الانهيار
وفي النهاية وهي البداية اتمنى من الجميع النظر الى الحياه بعين الواقع وبناء النفس وتنمية الفكر في العقل للوصول الى سلوك الحياه المتوازنة ومسح اي عوامل قد تصنعها الرغبة او الاحباط اواليأس وهي من اسباب الانكسار الداخلي الذي لا يطيب الا بطيب القلب , وانه مهما وكزتنا شوكات الورد فإننا نميل الى الامساك بها مره اخرى وبالحذر واخذ الطريقة السليمة والصحيحة نستطيع فعلا امتلاكها ولو معنويا والتمتع بجمالها والشعور بدفئها المتبادل , ويجب الادراك ان التشائم ظلام لايعترف بالنور نظرا لانه عندما لا يجد المتشائم شيئا يثير قلقه يبدأ فورا بالقلق من أنه لا يجد ما يثير قلقه , وإذا لم تحدد الوجهة والمكانة التي تقصدها فلن تعرف أبداً أنك تهت أو أنك وصلت فعندما تسير بسرعة في الاتجاه الخطأ ستصل أسرع إلي ما لا تريد
Dammam
Saudi Arabia
سيدتي
سيدتي يا اجمل وردة بالكون
كل عام وأنتِ بخير حبيبتي
كل عام وأنتِ نبض قلبي
كل عام وانا صريع على بوابة حبك
امد يدي ويأخذني دفىء قلبك ليفتح لي ابواب بساتين عشقك
تتداعب الارواح لتكسر كل قيود واستبدلها لك بعقد من المشاعر تطويها الورد
كل عام وأنتِ الحب
حبيبتي
نبض قلبي
قمر المساء
شمس الصباح
حبك تدفق به دمكِ إلى قلبي
حب نشعل فيه الشموع على سطح ماء النهر
لن تنطفأ الشموع لأنها على أزهار تطفوا حول زورقنا
ونحتفل بعيدنا تحت ضوء القمر
اليوم نقضيه على زورق جميل يزين هذا النهر العذب
هذا اليوم يشعرني بالسعادة لأنه تهنئة مني الى ملاك الروح
أتى وأنا احس اني بجواركِ
حبيبتي
هذا اليوم هو أسعد يوم في حياتي حيث لم تتحمل ولا تملك مشاعري الا ان تعترف بحبك
اعترفت بعدمنا سقيتيني من كأس أحاسيسك فشعرت بأنك ترددين على الدوم كلمة احبك
بلاخجل ولا قيود ولا حدود
اقول لك سيدتي احبك
انت الحب ومعناه واساس الذوق ووجوده
أهديكِ كل كلمات الحب وآهات الغرام
أهديكِ سيدتي قلباً لا ينبض إلا بكِ ولا يدفق دماً إلا بهِ أسمك
أهديكِ عمراً وكم أريد أن أحياه معكِ إلى آخر أنفاسي
أسقيكِ اليوم ماء الحب وأطعمكِ من مؤن المعاني
أكاد أن أطير فرحاً من فوق هذه الكلمات
احبك
احبك كتبُ فيها أعذب الكلمات بمعنى كل حرف
وسأحتفل بكِ عيدي وميلادي في أجمل بقاع الأرض رومانسية وجمال
حبيبتي
كل عام وأنتِ بخير يا حبيبتي
كل عام وأنتِ نبض قلبي
كل عام وأنتِ الحب
Dammam
Saudi Arabia
اعتذر عن التأخر بالتواصل بالكتابة
لوجود مشكلة بالموقع وعدم قبول ارسالاتي دائما
تحياتي وارجوا دائما ان اتمكن من ارسال الرسائل اليك عزيزتي
صداقة صادقة ملئها طيب الابتسامة
العقل الراجح والمظهر الجذاب هما أهم ما يبحث عنه الناس في الشريك. وبحسب دراسة أمريكية جديدة فان الرجال بدءوا يولون الثقافة والعقل أهمية مساوية للجمال عند النساء.
حيث أشارت الدراسة انه في عام 1980 كان الدارج أن الرجال يتزوجون نساء دون مستواهم العلمي، بينما أشارت الإحصائيات أن المستوى العلمي اصبح متقارب في عام 2002، بل إن النساء تفوقن على الرجال في نسبة التعليم حاليا.
والسبب العلمي للموضوع هو بالطبع ليس أن الرجال اصبحوا اكثر عمقا في اختيارهم لزوجاتهم أو سعيهم لإيجاد ند فكري لتبادل وجهات النظر معه بل إن السبب البسيط وراء هذا التغير هو اختلاف نمط الحياة الذي بدأ يعتمد على الدخل المزدوج للزوجين.
لذلك اخذ الرجال يبحثون عن زوجات متعلمات كونهن يحصلن على دخل أعلى مما يعني حياة اكثر راحة للزوجين. كذلك تحرر المرأة واختلاف وجهة نظرها حول مؤسسة الزواج بحيث لم تعتمد على الزوج في أعالتها أدى بها إلى السعي إلى الحصول على درجات علمية أعلى لرفع فرص الحصول فرصة عمل افضل.
المؤسف في الدراسة هو أن الرجل الغني تتوفر لدية فرصة عالية في الارتباط بفتاة على قدر عال من الجمال بينما الفتاة ذات الدرجة العلمية العالية ليست قادرة على جذب شاب يفوقها في الوسامة.
خلصت الدراسة إلى انه بالرغم من التغيرات التي حدثت في العشرين عاما الماضية إلا أن الأفراد يحبون اختيار الشريك بحيث يكون متقارب في الثقافة والجمال والعرق، إلا أن نسبة هذا التطابق قد ارتفعت في الفترة الأخيرة.
هذا ومن جانب آخر، وفيما يتعلق بالحب والذي هو أساس لنجاح أي علاقة بغض النظر عن الشكل الخارجي والشهادات العلمية فقد ظل الإنسان منذ فجر التاريخ يبحث عن قاعدة تفسر الوقوع في الحب ولا توجد حدود للآراء التي قيلت في هذا الصدد. فالبعض يقول إن الطيور على أشكالها تقع ويرى آخرون أن الأضداد تتجاذب ويميل الخبراء إلى الاعتقاد أن مثل هذه الأمثال القديمة تنطوي على بعض الحقيقة.
ويقول خبير الطب النفسي توماس كورنبيشلر من برلين، إن تفهم كل شخص لرغباته الخاصة هو شرط مسبق لقيام علاقة سعيدة مضيفا "أننا جميعا نشعر باحتياج أساسي للحنان والعلاقة الحميمة".
وتأتي في المرتبة الثانية الاحتياجات التي تتباين من شخص إلى آخر فالبعض يحتاجون للشعور بالأمن مثل النساء اللاتي يبحثن عن رجال لديهم أرصدة بنكية كبيرة.
ويريد البعض أن يكونوا على اتفاق في الرأي مع شركاء حياتهم في شتى مجالات الحياة سواء في السياسة أو الأخلاق أو المجتمع.
ويشير مانفريد هاسبروك وهو أستاذ في طب النفس بجامعة فوبرتال إلى أن الأساس الأول للاختيار يعتمد على المظهر الخارجي.
ويقول "نحن نقرر في جزء من الثانية ما إذا كنا نحب شخصا ما أو لا والمظهر الخارجي يدفعنا للوصول إلى رأي بشأن طبيعة الشريك المحتمل".
وهو يعتقد أننا ننسب صفات إيجابية إلى الأشخاص الذين ننجذب نحوهم حسيا أكثر من الأشخاص الذين لا يروق لنا مظهرهم.
هذا ومن جانب آخر، وحول الحب بشكل عام، هناك أوجه شبه قوية بين الحب والطاقة. وفي الحقيقة فإن الحب شكل من أشكال الطاقة الروحية التي يمكن توليدها واستقبالها بأشكال عقلية، جسدية أو عاطفية.
ومثل الطاقة، يمكن أن يأتي الحب من عدة مصادر ويمكن استخدامه بوسائل شتى. فعلى سبيل المثال، يمكنك توليد الطاقة الحركية أثناء تحركها. أما الأضواء العلوية فتستخدم الطاقة الكهربائية لإنتاج طاقة إشعاعية حين تضيء .
أما بالنسبة للزنبرك المضغوط فإنه يختزن الطاقة وهناك طاقة حتى في مكيف أو مدفأة سيارتك. ويمكن استخدام طاقة السيارة بطرق إيجابية كنقل صديق إلى المطار أو بطريقة سلبية مثل الاصطدام بحائط منزل .
ويمكن لسيارتك حتى إعطاء واستلام الطاقة من سيارة أخرى. والطاقة تعني أشياء كثيرة استنادا إلى عدة أشياء مختلفة وكيفية استخدامها .
قيمة الحب
يعتبر الحب أكثر الأشياء أهمية في العالم. ونحن جميعنا نحتاج إلى الحب كما يحتاج السمك للماء، والحياة بدون حب لا تساوي شيئا. فبالحب نستطيع الوصول إلى أبعد ما يمكن تصديقه.
أما الحياة الخالية من الحب فإنها تذبل وتموت مؤلمة ومعزولة. والحب جوهر الوجود وهو الطاقة التي تدعمنا. وكل شخص في الحياة له رغبة متجذرة في أن يحب الآخرين ويكون محبوبا من قبلهم.
أشكال الحب المختلفة
يدرك الناس في كثير من الأحيان الحب في شكله العاطفي فقط. ويمكن أن نسمع الناس يقولون أشياء على التلفزيون مثل، "لم أعد أحبك" حين يعبروا عن أحاسيسهم العاطفية. ولكن الحب أكثر مما نشعر بكثير.
فالحب شكل روحي من أشكال الطاقة التي يمكن أن تعطى أو يتلقاها الناس بأشكال جسدية، عاطفية، أو عقلية.
ويبدأ الحب عادة في أفكارنا ومن ثم ينتشر إلى العالم الجسدي من خلال أفعالنا وصولا إلى إنتاج المشاعر العاطفية.
فإذا كنت تود تجربة هذه المشاعر العاطفية القوية للحب، فإن من الضروري التفكير بالحب، والقيام بأعمال تتعلق به. فإذا فكرت بالغضب أو الحقد، فليس هناك من سبيل لك لتشعر بالحب أو القيام بأفعال تتعلق به.
والحب هو هدية روحية وهبها الله لنا حيث تبدأ في الدماغ وتشق طريقها حتى تصل إلى التعبير الجسدي عنها. ولكن المشاعر العاطفية التي نسميها الحب لها علاقة ضئيلة بالحب الحقيقي
Dammam
Saudi Arabia
كيف الحال يا الغلا
Saudi Arabia
Nice Page & Pic
How you doing?
I hope to be friend with you...
Don't you forget visit My Home Page
Best Regards,
romance_88_88@hotmail.com
Dammam
Saudi Arabia
take care