يصمت كل شيء يصمت الهواءوتصمت الشمس ويصمت الكون حين قدومه ويختفي الضوء شيئاً..
فشيئاً تنعدم الرؤيا كلياً ولم يتبقى سواه
عندما يتحدثُ الدمع قطرة دمعٍ تقهر ..
لكنها تشترط لا بد من المزيد من جروح ومن قهر حتى أسقط هيا أسقطي فهناك
المزيد من ألموإن اختلفت المسميات لكن وحدك تبقين دمعه
عندما يتحدثُ الدمع تجعلك تدور حول نفسك
تبحث عن متنفس تحاول.. تدرك.. وتستشعر علّك تتذوق ..معنى
الحياة الهانئة لكنها تخنقك تجعل بينك وبين الفرح
مساحة من التشتتوتلامس السراب
عندما يتحدثُ الدمع يسرق منك جواز مرورك
للحياةكأنك لم تعشها ..يوماً فقط تعيش لما يسمى بدمع وتظل تحسب وتحسب كم
قطرة سقطت اليوم يا تٌرى وبعد غد ومرات ومرات وهل هي كافية لإزالة
ما ترسب
عندما يتحدث الدمع لم أر منه يوماً أصدق
حديثاً.. ذلك الدمعتحاول أنت تبحث عن حياة عن عيش
وسط محيطك.. بطعم ولون ورائحة وتستفيق بلا ذلك كلهلكنها وحدها تخبركفي الوقت المناسب بما غاب عن خاطركعلك تجد بعد سقوطها راحه
وحده الدمع يستطيع الإنسان يقهر
الآخر.. بما عنده من قوة وسلطان لكن قطرة واحدة من
دمعٍتكفي لإذابة جبال من جبروت ذلك الإنسان وحده الدمع يستطيع ذلك
الله لا إلـــه إلا أنت سبحـــانك إني كنت من الظالمين
عابر سبيل قرأ بـ وجد في جوفه حديث يكتب في صمت أقرب من مقال
سيكتب مقالته ثم يرحل ولكن الغاية تكمن في تعجبه وإندهاشه يرجوا السؤال
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:. تريد أن تجمل إحساسك : ) .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
آراك تخفق في الروي يا أيهــا الكاتب الكبير : ) ... أراك واقف أمام دمعة وكأنك طفــل صغيــر
أراها تمكنك منك وكأنك طفل رضيع مازلت صغير ... أراهــا أيهــا الكاتب تهون عليك جروحك وآلامك
وأراك تمدح فيها وتريد أن تنشد لها وأراك تمجد فيها وتقص عنها ... وأراك بـ كل ما ذكرت عنهــا
مازلت فقيـــر ... أيهــا الكاتب الكبيــر ... فيما ظننت أناملك ؟ ... أتظن أنك تستطيع أن تقص عن حكايا
أصحاب أحاسيس الدماء التي تهدر ... أم الفســـاد والظلم الذي يعم ويذاع وينشـــر ؟ ... أم تظن أنك بما تكتبه وتخطه أناملك من إحساس حسرة أطفال في بكائها
أشد وأكبـــر ؟؟؟ ... فإكتب ما شئت عن قصص رأتها عيناك ... ولكن مهما كتبت وستكتب فـ إعلم أنك من الأحاسيس وحقها فلن تظفر
ومازالت الدموع تنهار ... كما تظل الأوراق تنبت فتتساقط فـ تنبت فـ تتساقط من الأشجـــار ... أيهــا الكاتب الكبير إني أتهمك بـ الإنحياز
فـ أنت الآن متهم ... إنك متهم بـ الإنفعال ... وليس هذا حال الدموع ... أم أنك تريد أن ترسم للقارئ إحســـاس ذوبان الشمـــوع ؟
أيهــا الكاتب الكبيــــر إحترامي لك في أوله إلــى آخره لكنك متهم ... متهم ... متهم
ما الذي تريد أن تنسبه لـ الدموع ؟ ،أالقـــوة أم الضعف والهوان ؟ ،فـ إبحث قبل أن تكتب في حقيقة الأمــور ،فـ إن الباحث عن الحق دائما من القارئ مصدق وهو مأجور
أيهــا المتهم لا يحث لك الحديث قبل أن تعلم ما هي تهمتك المنسوبة إليك ؟
كيف ألفت الدموع ؟ ،ما هو ظنك في الدموع ؟ ،ما هــو حق الدموع عليك ؟
أأنت منوبا عنها ؟ ،أهي من أنابك عنهـــا ؟ ،أم أنك إخترت حالةا تتكلم عنها بمقتضى حريتك ؟
أيهــا الكاتب الكبيـــر ، إن الدمــوع أسمى وأرقى وأعز مما كتبته أناملك فيها وعنها
أيهــا الكاتب الكبير ، إن للدموع أن تقدر لو تكون رمزا لـ الأحزان فقط
فـ إنها دون ذلك تهان ،أيهــــا الكاتب الكبيـــر ... الدموع أنواع وأشكـــال وأحجام
أيهـــا الكاتب الدموع دمـــوع إنســـان ،قــد تنجو أنت من قفص الإتهـــام
لكن إعلم أن الدموع ليست فقط لـ معالجة الآلام ،فـ إني أراها صديق يغيب عني كثيرا
ولكن أنتظر عودته فـ قد يكون لـ عودته يئين الأوان ،لا تظلم أيهـــا الكاتب الدموع
وتجعلها فقط رمزا لـ الحرمان أو الغضب والثوران ،فـ بالله عليك ما إستحلفتك في رسالتي إلا الآن
رفقا بـ الدمـــوع ،رفقـــا بـ دمـــوع الإنســـان ،وقد تنجـــو من قفص الإتهـــام
لكن حق الدمــــوع لن تخطه أو تعبره به أو تكتبه أي أقـــلام
فـ يا أيهـــا الكاتب أعطي كل ذي حق حقه ،ولا تظلم ولا تبخس منه شيئ
التوقيـــع : أحـــد أتبـــاع النبي الإمـــام ،فـ صلي على خاتم أنبياء ورســـل الله
كما تصلي عليه الأوراق والأقـــلام
والســـلام عليك ورحمة ربك العزيز الجبــار مالك الأرض والسماوات ومن فيهن الحكيم المتعال ورحمته وبركاته
Giza
Egypt
عابر سبيل قرأ بـ وجد في جوفه حديث يكتب في صمت أقرب من مقال
سيكتب مقالته ثم يرحل ولكن الغاية تكمن في تعجبه وإندهاشه يرجوا السؤال
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:. تريد أن تجمل إحساسك : ) .:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.
آراك تخفق في الروي يا أيهــا الكاتب الكبير : ) ... أراك واقف أمام دمعة وكأنك طفــل صغيــر
أراها تمكنك منك وكأنك طفل رضيع مازلت صغير ... أراهــا أيهــا الكاتب تهون عليك جروحك وآلامك
وأراك تمدح فيها وتريد أن تنشد لها وأراك تمجد فيها وتقص عنها ... وأراك بـ كل ما ذكرت عنهــا
مازلت فقيـــر ... أيهــا الكاتب الكبيــر ... فيما ظننت أناملك ؟ ... أتظن أنك تستطيع أن تقص عن حكايا
أصحاب أحاسيس الدماء التي تهدر ... أم الفســـاد والظلم الذي يعم ويذاع وينشـــر ؟ ... أم تظن أنك بما تكتبه وتخطه أناملك من إحساس حسرة أطفال في بكائها
أشد وأكبـــر ؟؟؟ ... فإكتب ما شئت عن قصص رأتها عيناك ... ولكن مهما كتبت وستكتب فـ إعلم أنك من الأحاسيس وحقها فلن تظفر
ومازالت الدموع تنهار ... كما تظل الأوراق تنبت فتتساقط فـ تنبت فـ تتساقط من الأشجـــار ... أيهــا الكاتب الكبير إني أتهمك بـ الإنحياز
فـ أنت الآن متهم ... إنك متهم بـ الإنفعال ... وليس هذا حال الدموع ... أم أنك تريد أن ترسم للقارئ إحســـاس ذوبان الشمـــوع ؟
أيهــا الكاتب الكبيــــر إحترامي لك في أوله إلــى آخره لكنك متهم ... متهم ... متهم
ما الذي تريد أن تنسبه لـ الدموع ؟ ،أالقـــوة أم الضعف والهوان ؟ ،فـ إبحث قبل أن تكتب في حقيقة الأمــور ،فـ إن الباحث عن الحق دائما من القارئ مصدق وهو مأجور
أيهــا المتهم لا يحث لك الحديث قبل أن تعلم ما هي تهمتك المنسوبة إليك ؟
كيف ألفت الدموع ؟ ،ما هو ظنك في الدموع ؟ ،ما هــو حق الدموع عليك ؟
أأنت منوبا عنها ؟ ،أهي من أنابك عنهـــا ؟ ،أم أنك إخترت حالةا تتكلم عنها بمقتضى حريتك ؟
أيهــا الكاتب الكبيـــر ، إن الدمــوع أسمى وأرقى وأعز مما كتبته أناملك فيها وعنها
أيهــا الكاتب الكبير ، إن للدموع أن تقدر لو تكون رمزا لـ الأحزان فقط
فـ إنها دون ذلك تهان ،أيهــــا الكاتب الكبيـــر ... الدموع أنواع وأشكـــال وأحجام
أيهـــا الكاتب الدموع دمـــوع إنســـان ،قــد تنجو أنت من قفص الإتهـــام
لكن إعلم أن الدموع ليست فقط لـ معالجة الآلام ،فـ إني أراها صديق يغيب عني كثيرا
ولكن أنتظر عودته فـ قد يكون لـ عودته يئين الأوان ،لا تظلم أيهـــا الكاتب الدموع
وتجعلها فقط رمزا لـ الحرمان أو الغضب والثوران ،فـ بالله عليك ما إستحلفتك في رسالتي إلا الآن
رفقا بـ الدمـــوع ،رفقـــا بـ دمـــوع الإنســـان ،وقد تنجـــو من قفص الإتهـــام
لكن حق الدمــــوع لن تخطه أو تعبره به أو تكتبه أي أقـــلام
فـ يا أيهـــا الكاتب أعطي كل ذي حق حقه ،ولا تظلم ولا تبخس منه شيئ
التوقيـــع : أحـــد أتبـــاع النبي الإمـــام ،فـ صلي على خاتم أنبياء ورســـل الله
كما تصلي عليه الأوراق والأقـــلام
والســـلام عليك ورحمة ربك العزيز الجبــار مالك الأرض والسماوات ومن فيهن الحكيم المتعال ورحمته وبركاته