Photo Sharing and Video Hosting at PhotobucketPhoto Sharing and Video Hosting at Photobucket
 
MEMBER INFO
View My Profile Photos (3)
View More Photos Of amal

Username: amaniamal
Name: amal
Location: meknes
Country: Morocco
Age: 25
Gender: Female

Member Since:
Tuesday, Feb 13 2007
Last Visit:
Thursday, Jun 12 2008

Go to My Homepage
View My Profile
Add to My Friends
Send Private Message
Add to Subscription
 
 

amal's Homepage


Profile:
Profile Photos
See All 3 Profile Photos...
chat 2 images
Journals:
See All 12 Journals...
طفله تغمض عين أمها بعد عجز ...
Friday,Jun 1 2007, 11:43:30 PM


الدنيا بأسرها على زوال وكل مافيها مصيره الهلاك فلا إله إلا الله .
هذه قصه إمرأة رزقها الله بأربع من الأطفال كانت أكبرهم فتاة في الصف الخامس الابتدائـي وأصغر أطفالها طفل عمره ثلاث سنوات ..توفاها الله أثناء الولاده ولهذا الشأن فضل عظيم تعد شهيده في سبيل الله ، وذهب بها زوجها إلى المغسله وقامت إحدى الأخوات الصالحات بتغسيلها وبعد الانتهاء منها حاولت أن تغمض عينيها فقد كانت مفتوحه ولكن لم تستطع فالمرأة كأنها تنظر إلى شيء بعيد تتنتظره يقرب منها حاولت تكرارا و مرارا أن تغمض عينها قبل أن يدخل أطفالها ..ولكن في نهاية المطاف لم تتمكن مما ألزمها أن تسمح للأطفال الدخول على أمـــهم من أجل أن يودعوها الوداع الأخير .. يودعوا القلب الرحيم .. يودعوا الأم الحـــــنون .. يودعوا كل من لها الفضل في الحياه بأسرها .. أمــــي .... وداعاً ... أمـــــي إلى اللقاء في الجنـــان بمشيئة الرحمــــن ... كلمــات صرخت بها أكبر بناتها وبعد كل هذا أخـــذت تخــاطب :
أمــي سامحيـــني فأنا سامحتك ثم أغمضت الطفله عيون أمها وكانت المفاجأه للمغسله أن عيونها أغمضت ولم تفتح بعد ..
فسبحـــان الله ولا إله إلا الله .. يــــارب اجمعنا مع أمهاتنا وأبنائنا في جنات الفردوس الأعلى .


.. فيارب العباد الطف بالعباد واجعلنا ممن حسنت خواتمهم ونسألك ياربنا أن تدخلنا الفردوس الأعلى ..ونرى وجهك الكـــريم ..

.... اللهم آمـــــــين ......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر :لقاء مع مغسلة الأموات ...نورة حميد الصليمي..

44 Views | 1 Comments | Share with Friends | |
مات صائما فأفطرته الصغيرة ...
Friday,Jun 1 2007, 11:29:57 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


--------------------------------------------------------------------------------

أخواتي الغاليات : هذه قصة واقعية مؤثرة حدثت لشاب تقي ، أعجبتني فأردت أن أنقلها لكم ..........

حكى لي زميلي في العمل عن صديق له كانت تجمعهما روح الاخوة في الله تعالى , و كان اسمه هشام ,

كان شابا في السابعة و العشرين من عمره , و قد حباه الله تعالى وجها كأنه كوكب دريُّ لا ينظر الى وجهه احد الا أحبه و ارتاحت نفسه اليه ,,,,


و يوما ما دخل هذا الشاب الى غرفة العمليات لاجراء عملية جراحية في يده , و شاء الرحمن ان يلهم عبده هذا الصوم قبل دخول العملية , و فعلا نوى نية الصيام و توكل على ربه الذي لن يضيعه , و سبحان ربي , جاء اجله , نعم , لقد كانت جرعة المنوم أزيد من اللازم و يم يتحملها هذا الجسد الذي لطالما سجد لربه حتى اصبح من المخبتين الذي اذا ذُكر الله وجلت قلوبهم ,,,

و خرج الجسد الطاهر محمولا على الاكتف لينال حظه من الغسل للاستعداد للقاء ربه ....


و لكن صبرا فهذا ليس كل شيء ...

مازالت هناك منحة الهية منّ بها رحمن الدنيا و رحيم الاخرة على عبده الضعيف الذي عما قريب سيضم في قبره ...


كان هناك رجلا سقطن بجوار منزل هذا الشاب و يعرفه و يعرف صلاحه و تقواه .. و كان هذا الرجل قد فقد ابنته الطفلة الصغيرة الرقيقة التي تهون في نظرة عينيها كل صعاب الدنيا , ماتت الصغير قبل وفاة اخونا هشام باسبوع فقط , و قبل يومين اثنين من وفاة هشام رأى والد الطفلة رؤيا تقشعر لها الابدان و تندى لها العيون


فقد رأى ابنته الصغيرة و هي تقف امام قبرها و تمسك في يدها كوبا من الماء ,, فاقترب منها اباها و سألها عما تمسكه في يدها ,,,

فقالت : انه سيأتي في هذا القبر الذي امامها رجل صالح صائم و هي تستعد لتسقيه من الماء و تفطره ....

سبحان ربي

عندما توفى الله هشام و علم الرجل بكونه مات صائما سارع الى اهله ليبشرهم برؤياه و يزيل عن قلوبهم ما ران عليها من الحزن و الهم على فراق المحبوب ...

و بالفعل دُفن اخونا هشان في القبر المقابل لقبر الطفلة الصغيرة و استشعر الحاضرون انها الان تسقيه بيدها و تفطره و انفجرت الاعين بالبكاء من جراء هذا الموقف ....

إلهنا ,, إلهنا ,,, خيرك الينا نازل و انت الغني عنا ...

و شرنا اليك صاعد و نحن الفقراء اليك ....

اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات
أحبكن في الله ولله

31 Views | 2 Comments | Share with Friends | |
اين نحن من هذا, تائب صادق
Friday,Jun 1 2007, 11:13:02 PM


أين نحن من هذا


دعاه شيخ إلى دخول المسجد وهو عمره ثلاثون عاما وهو يدخل المسجد لأول مره خائفا فطمأنه الشيخ بكلامه الرقراق وعلمه الصلاه ثم وجد درس علم فجلس يستمع إليه ولم يستفد من درس العلم إلا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:

" كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "

وبعد انتهاء الدرس ذهب للشيخ وقال أعِد علىَّّ هذا الحديث مره أخرى فأعاده الشيخ عليه فقال أعده على ثانيه فأعاده الشيخ ثانيه ثم قال إسمعه منى فقال الشاب:

" كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "ثم خرج من المسجد وهو يقول:

" كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
ثم ذهب إلى بيته ودخل إلى زوجته يقول:
" كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
ذهب إلى عمله يعلمها إلى أصدقائه يقول:
" كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
يركب المواصلات يقول للركاب معه:
" كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
يدخل المسجد ليصلى يعلمها لمن حوله من المصلين الشيوخ و الشباب والاطفال بنية صادقه وفرحه غامره.
ثم تأتى المكافأة فإذا به ذاهب إلى عمله يقع له حادث اليم بالسيارة التي كان يركبها ويموت من فيها إلا هو ذاك الفتى التائب ثم تأتى سيارة الإسعاف ويمد الممرض إليه يديه لينقذه مما هو فيه فإذا به يشد على يد الممرض بقوه ويضمه إليه ويقول بصوت خافت صوت محتضر:

" كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"
وعندها فاضت روحه إلى خالقها سبحانه وتعالى

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

اين نحن من هذا يا أخواتى
"اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا"
"اللهم اجعلنا جنداَ من جندك فى الارض"
"اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاَ وارزقنا اجتنابه"
وللامانه هذه قصه حقيقيه حكاها شيخ جليل على قناة الناس الفضائيه

41 Views | 2 Comments | Share with Friends | |
Guestbook:

236 Comments
Page 1 of 21 - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 >>| Next >

Display mode:

السلام عليكم
7 hrs ago
الشيخ , 34
LAAYOUNE
Morocco

جزاكم الله نعالى خيرا وكثر من أمثالكم وأدخل عليكم شهر رمضان باليمن والبركات والمغفرة والعتق من النار إنه ولي ذلك والقادر عليه

Reply
كداير امووووووره
3/16/2008 5:52 PM
nazy, 26
Kuwait

Reply
Re: كداير امووووووره
5/23/2008 9:09 PM
amal, 25
meknes
Morocco

thank u so much for u're comment that was nice thank u

Reply
asamy32@yahoo.com
2/26/2008 9:48 AM
amin, 29
Spain

albgaaa lllah

Reply
salam
2/11/2008 2:09 PM
saadani, 25
Casablanca
Morocco

salam ca va momkine at3araf bik ila 9balti hada msn dyali bestziyi@hotmail.com

Reply
hi
2/5/2008 10:41 PM
aziz, 99
Bangladesh

slt ca va bien ,et j'espere ke tt va bien chez toi ,sincerement Je serai très ravie de faire votre connaissance. J'ai bien consulté votre profile. Je trouve que nous plusieurs choses en commun. tt d'abord je me present ;aziz etudiant a sais j'aime bien communiquer avec les gens assez facilement.
Je suis attentive,
sincere,
honnete,
sympa et tres masculin,
tendre et douce,
romantique,
tres genereux.
Je serai heureuse de faire la connaissance de toutes le monde pour les relations amical et serieux.
Je voudrais qu'on soit les gents honnete, attentif, et genereux IL est important que cette relation doit baser sur le vrai chose d'amitié bientôt c t mon msn romeo2007net@hotmail.com merci d'avence grand bisou pour toi

Reply
salam aleekum
12/16/2007 3:52 PM
salem ahmed, 27
Hyderabad
India

ALLAH YE7MEEKUM ALL
I AM SO GLAD TO SEE PEOPLE LIKE U
BEST OF LUCK

Reply
Re: salam aleekum
2/15/2008 3:22 PM
amal, 25
meknes
Morocco

thank u so much for your comment
best wishes for you

Reply
مرحبا كيفك يا اموره
11/9/2007 3:59 PM
gazi_2002@ho, 33
zarqa
Jordan

Reply
كل عام و انتم بخير
10/16/2007 9:30 AM
gladiator, 107
United Arab Emirates

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

Reply
االسلام عليكم
9/27/2007 1:19 PM
nasri, 28
meknes
Morocco

تحيه عطره الي اروع مكان في النيت وجزاك الله خيرا سيكون لنا لقاء انشاء الله

Reply
Re: االسلام عليكم
10/10/2007 3:55 PM
amal, 25
meknes
Morocco

merci bcp pour ce comment c trés gentil de ta part ça me fai plaisir
3wachrak mabroka w koul 3am w anta b alf khir in chaa llah

Reply
قصيدة غاية في الروعة للشاعر هاشم
8/23/2007 3:57 AM
ibn alqassam, 20
All Palestine
Palestine

قصيدة رسالة في ليلة التنفيذ
أبتــــــاه مـــاذا قد يخطُّ بنـــــــــاني والحبلُ والجــلادُ يــنتظـــراني
هــذا الكتــــابُ إلــــيكَ مِنْ زَنْــزانَةٍ مَقْرورَةٍ صَخْـرِيَّـــةِ الجُــدْرانِ
لَــمْ تـَبْقَ إلاَّ لــيلةٌ أحْــــيا بِـــهـا وأُحِـسُّ أنَّ ظــلامَــها أكــفــاني
سَتــَمُـرُّ يـا أبـتــاهُ لــســتُ أشكُّ في هــذا وتَـحــمِـلُ بعـــدَها جُثماني
الليــلُ مـِنْ حَــولــي هُــدوءٌ قــاتِلٌ والذكرياتُ تَـــمــورُ في وِجْـداني
وَيَــهُـــدُّني أَلــمي فــأنْشُدُ راحَـتي في بِــضْـعِ آيـــاتٍ مِــــنَ القُــرآنِ
والـنَّفـْسُ بيــنَ جـوانِحي شــفَّافةٌ دَبَّ الـــخُــشـوعُ بها فَــهَزَّ كَياني
قَدْ عِشْـــتُ أُومِنُ بالإلــهِ ولـم أَذُقْ إلاَّ أخــيــراً لـــــذَّةَ الإيـــمـــانِ
* * * *
شـكــراً لــهم ، أنا لا أريـد طعامهم فليرفعوه ، فلسـت بالـجـــوعـــان
هــذا الطعــام المُــُر ما صـنعته لي أمــي، ولا وضــعــوه فوق خوان ِ
كــلا، ولم يشــهـده يا أبــتي مـعي أخــوان لــي جــاءاه يســتبــقــان
مَــدوا إلــــيّ بـه يـداً مــصـبوغـــة ً بدمي، وهــي غــايــة الإحــســان
والـصَّمــتُ يــقطـعُهُ رَنينُ سَلاسِلٍ عَبَثَــتْ بِـهِــــنَّ أَصــابعُ الــسَّجَّانِ
مــا بَــَيْــنَ آوِنـةٍ تــَمُرُّ وأخـتها يـرنو إلــيَّ بـــمقــلتـيْ شــيــطـــانِ
مِـنْ كُــوَّةٍ بِالبـــابِ يَرْقـُبُ صَيــْدَهُ وَيَــعُودُ فــي أَمْــنٍ إلــى الــدَّوَرَانِ
أَنا لا أُحِــسُّ بِــأيِّ حِــقْدٍ نَحْـــوَهُ ماذا جَنَى؟ فَتَمَــسُّــه أَضْغــانــي
هُوَ طيِّبُ الأخـلاقِ مـثلُـكَ يا أبــي لم يَبْدُ فــي ظَــمَــأٍ إلـــى الــعُــدوانِ
لـــكـنَّـهُ إِنْ نـامَ عَـــنِّي لَحــظـةً ذاقَ العَيــالُ مَـــرارةَ الحِــرْمــانِ
فـلَــرُبَّـما وهُــوَ المُــرَوِّعُ سحــنـةً لو كانَ مِثْلــي شاعــراً لَرَثــانــي
أوْ عــادَ-مَـنْ يدري؟- إلــى أولادِهِ يَومــاً تَــذكَّــرَ صُـورتــي فَبـكاني
* * * *
وَعلى الجِـــدارِ الــصُّلبِ نافـذةٌ بها معنــى الــحـياةِ غـليظةُ القُضْبــانِ
قَدْ طـالــَما شــارَفْـتُـها مُتـَأَمِّــلاً في الثَّائريـنَ على الأسـى الــيَقْظانِ
فَأَرَى وُجـوماً كالضَّبابِ مُصَوِّراً ما في قُلــوبِ النَّــاسِ مِـــنْ غَلَــيانِ
نَفْسُ الشُّعورِ لَدى الجميعِ وَإِنْ هُمُو كَتموا وكانَ المَـوْتُ في إِعْــلانــي
وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ ما الَّذي بِالثَّــــوْرَةِ الـــحَــمْقاءِ قَـدْ أَغْراني؟
أَوَ لـــَمْ يَــكُنْ خَيـْراً لِنفسي أَنْ أُرَى مثلَ الجُمـوعِ أَســيرُ فـــي إِذْعـــانِ؟
ما ضَــرَّني لَوْ قَدْ سَـكـَتُّ وَكُلَّما غَلَبَ الأســى بالـَغْتُ فــي الكِتْمانِ؟
هـذا دَمِي سَيَـسِيلُ يَجْـرِي مُــطْفِئاً مــا ثــارَ فـي جَنْبَـيَّ مِــنْ نِيــرانِ
وَفــؤاديَ الـمَوَّارُ فـي نَـــبَضاتِـهِ سَيَـكُــفُّ فــي غَــدِهِ عَـنِ الْخَفَقانِ
وَالظُّلْــمُ باقٍ لَــنْ يُحَــطِّمَ قـَيْدَهُ مَوْتـي وَلَــنْ يُـودِي بِـهِ قُــرْبــاني
وَيَـسيرُ رَكْـبُ الْبَغْـيِ لَيْسَ يَضِيرُهُ شاةٌ إِذا اْجْـــتُـثّـَتْ مِـنَ القِـطْـعانِ
هذا حَديـثُ النَّفْـسِ حينَ تَشُفُّ عَنْ بَشَرِيَّـتـي وَتَمُــورُ بَعْــدَ ثَــوانِ
وتقُـولُ لـي إنَّ الـحَـياةَ لِـغـايَـةٍ أَسْــمَــى مِنَ التّـَصْــفـيقِ ِللطُّغْيانِ
أَنْفاسُكَ الحَــرَّى وَإِنْ هِـيَ أُخمِـدَتْ سَتَـظَـــلُّ تَعْــمُــرُ أُفـْقَـهُــمْ بِدُخــانِ
وقُروحُ جِسْمِكَ وَهُوَ تَحْتَ سِياطِهِمْ قَسَـماتُ صُــبْـحٍ يَتَّقِيــهِ الــْجـاني
دَمْــعُ السَّـجـينِ هُـناكَ في أَغْلالِهِ وَدَمُ الشَّـــهـيــدِ هُنَــا سَيَــلْتـَقـِيـــانِ
حَتَّى إِذا ما أُفْعِـمَتْ بِـهـِمـا الرُّبـا لـم يَـــبْـــقَ غَيْـرُ تَمَرُّدِ الـفَيَــضــانِ
ومَـنِ الْعَواصِفِ مَا يَكُونُ هُبُوبُهَا بَــعْــدَ الــْهُـــدوءِ وَرَاحَةِ الرُّبَّانِ
إِنَّ اْحْتِدامَ الـنَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى أَمْرٌ يُثيرُ حَـــفِيــظَـــةَ الْبـــُرْكانِ
وتتابُـعُ القَـطَراتِ يَـنْزِلُ بَعْدَهُ سَيْـــلٌ يَليــهِ تَــدَفُّــقُ الطُّــوفــانِ
فَيَمُـوجُ يقـتلِعُ الطُّغاةَ مُزَمْجِراً أقْــوى مِنَ الْجَبَرُوتِ وَالسُّــلْــطـــانِ
* * * *
أَنا لَستُ أَدْري هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي أَمْ سَــوْفَ يَــعْــرُوها دُجَــى النِّسْيانِ؟
أمْ أنَّنـي سَـأَكـونُ في تارِيخِنا مُتــآمِـــراً أَمْ هَـــــادِمَ الأَوْثـــانِ؟
كُلُّ الَّذي أَدْرِيـهِ أَنَّ تَـجَـرُّعـي كَـــأْسَ الْمَــذَلّــَةِ لَيْـــسَ في إِمْكاني
لَوْ لَـمْ أَكُـنْ في ثـَوْرَتي مُتَطَلِّبـاً غَـــيْــرَ الضِّياءِ لأُمَّـــتي لَــكَــفاني
أَهْوَى الْـحَياةَ كَريمَةً لا قَيْدَ لا إِرْهـــابَ لا اْسْتِـــخْــفافَ بِالإنْسانِ
فَإذا سَقَـطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي يَغْــلي دَمُ الأَحْــرارِ فــي شِــريــاني
* * * *
أَبَتاهُ إِنْ طَـلَعَ الصَّبـاحُ عَلَى الدُّنى وَأَضــاءَ نُــورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَــكــانِ
وَاسْتَقْبَلُ الْعُصْفُورُ بَـيْنَ غُصُونِهِ يَوْماً جَديــداً مُــشْـــرِقَ الأَلْــوانِ
وَسَمِـعْـتَ أَنْـغـامَ الـتَّـفـاؤلِ ثـرَّةً تَــجْــري عَـلــَى فَــمِ بـــائِعِ الأَلبانِ
وَأتـى يَـدُقُّ- كـمـا تَـعَـوَّدَ- بـابـَنــا سَــيَـدُقُّ بابَ السِّـجْــنِ جَــلاَّدانِ
وَأَكُـونُ بَـعْـدَ هُـنَـيْهَةٍ مُتَأَرْجِـحَاً في الْحَبْلِ مَـشْــدُوداً إِلـــى العِــيـدانِ
لِيَكُـنْ عَـزاؤكَ أَنَّ هَـذا الْـحَـبْـلَ ما صَنَــعَتــْهُ في هِذي الرُّبوعِ يَـــدانِ
نَسَجُوهُ في بَلَـدٍ يَـشُـعُّ حَـضَـارَةً وَتُضــاءُ مِــنْــهُ مَشــاعِـــلُ الْعِرفانِ
أَوْ هَـكـذا زَعَـمُـوا! وَجِيءَ بِهِ إلى بَلَدي الْجَريــحِ عَــلَــى يَــدِ الأَعْــوانِ
أَنا لا أُرِيـدُكَ أَنْ تَـعيـشَ مُـحَـطَّماً فــي زَحْمَــةِ الآلامِ وَالأَشْـــجــانِ
إِنَّ ابْنَـكَ المَــصْـفُودَ في أَغْــلالِـهِ قَــدْ سِــيقَ نَـحْوَ الــْمَوْتِ غَيْرَ مُدانِ
فَـاذْكُــرْ حِكـاياتٍ بِـأَيَّـامِ الـصِّبا قَدْ قُلْـتَـها لي عَـنْ هَـــوى الأوْطـــانِ
* * * *
وَإذا سَـمْـعْتَ نحِيبَ أُمِّيَ في الدُّجى تَبْـــــكــي شَــبــابــاً ضاعَ في الرَّيْعانِ
وتُكَـتِّمُ الـحَـسـراتِ في أَعْـماقِها أَلَـمَــاً تُـــوارِيـــهِ عَـــنِ الــجِــيــرانِ
فَاطـــبْ إِلـيهـا الصَّـفْـحَ عَنِّي إِنَّنـي لا أَبْـــــغي مِــنَهـــا سِــوى الــغُفـْرانِ
مازَالَ في سَمْعــي رَنـيـنُ حَديثِها وَمـقـالِـــهــا فــي رَحْــمَـــةٍ وَحنـــانِ
أَبُنَــيَّ: إنِّـي قـد غَــدَوْتُ عـلـيلةً لم يـــبـقَ لــي جَــلَـــدٌ عَلــى الأَحْـزانِ
فَـأَذِقْ فُـؤادِيَ فـرْحَةً بِالـْبَحْثِ عَنْ بِنْتِ الحَلالِ وَدَعْـكَ مِــنْ عِـصْــيــانــي
كـانَـتْ لــهـا أُمْـنِـيَـةً رَيَّــانَـةً يا حُـسْـــنَ آمــــالٍ لـــــَهــــا وَأَمــانـــي
غزلـَت خيوط السعد مخضلا ولم يكــن إنـــتـقاض الــغـزل فــي الحسبان
وَالآنَ لا أَدْري بِــأَيِّ جَــوانِـحٍ سَــتَــبـيــتُ بَــعْــدي أَمْ بِــأَيِّ جِــنــانِ
* * * *
هــذا الـذي سَـطَرْتُـهُ لـكَ يا أبــي بَــــــعْــضُ الـــذي يَـــجْـري بِفِكْرٍ عانِ
لكنْ إذا انْتَـصَرَ الضِّيـاءُ وَمُـزِّقَتْ بَيَدِ الْجُــموعِ شَـــريـــعـةُ القُـــرْصـــانِ
فَلـَسَـوْفَ يَـذْكُـرُني وَيُكْـبِـرُ هِمَّتي مَـنْ كــانَ فــي بَلـَدي حَـــلــيـفَ هَــوانِ
وَإلــى لِــقاءٍ تَــحْـتَ ظِلِّ عَدالَةٍ قُـــدْســــِيَّـةِ الأَحْـكـامِ والـــمـــِيــــزانِ

Reply
Re: قصيدة غاية في الروعة للشاعر ها
10/10/2007 3:56 PM
amal, 25
meknes
Morocco

thank u so much and jazaka llah koul khir

Reply

236 Comments
Page 1 of 21 - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 >>| Next >

Subject:
Body: