Status
reema وقادت نار وبردت نار وبرضه مشينا في التيار
Profile
Basic
- Gender:Female
- Age:39
- Occupation:Computer related (hardware)
- Country:Egypt
- City :Alexandria
- Hometown(s):half saudi half egyptian
Personal
- About me:serious but lots of fun.thoughtful with no frown. loving sincere.........
Dating
- Sexual Orientation:Straight
Journals
Friday,Dec 4 2009, 04:13:09 PMفي رثاءالحب
أشرقت
شمس صباحي سألت افق الشجون
ما خطب الحب واين عساه يكون
نحروه دفعاً من علياء الظنون
أم انتحر بحثاً عن سكينة وسكون
أظلم
ليل الحياة بلا وعد بضياء
في سبات ام ممات.صار الكل سواء
ان أفل للحب نجم
فكل الاتي خواء
Saturday,Nov 7 2009, 10:39:53 AMليلة سقوط قلب
من أنت
من أنت حتي تعْبًّثْ بحياتي
بأي جواز عبرت حدودي وتوغلت دفاعاتي
زاحفا باصرار نحو عاصمتي
أعوام أزعم أني محصنه
بعد تحرشات سبقت بحدودي
أزعم اني أتقنت لغة عدوي فلن أُسْتَعمر من جديد
وأمِنْتْ ووسنت سنوناً حتي أتيت..........
لا أدري كيف أفقت لأجدًك في قلب العاصمه
بيديك مقاليد كياني دون قسم أو عهد
لأجدني قد دُمٍِرت
يا من فتشت جميع مدني بجبروتٍ................أحبك
يا من أحرقت تراث قلبي وسحقت ما فيه .............أحبك
يا من أسقطت تمثال فارسي السرمدي لتتربع أنت.........أحبك
يا من قلَّبْتَ داخلي عليّ حتي عصاني...............أحبك
يا من فتت قبيلتي شيعاً و شراذم ............أحبك......
يا من ذبحت بسلاحٍ ابيض ودمٍ ابرد...........أحبك
أحبك
ولا أدري من أنت حتي أحبك
Friday,Nov 6 2009, 08:13:37 PMريميات
في ناس تتكلم كتير ولا تقولش حاجه
وناس في سكوتها قالت ميت حاجه
وناس كلمتها ما تتقدر....... بحاجه
وناس بكلمتها تقتلك........والحاجه
Friday,Nov 6 2009, 11:17:16 AMكم شخص من هؤلاء صادفت؟؟؟
Thursday,Nov 5 2009, 09:39:44 PM True Love
love story This is a love story that u will never forget... He met her on a party. She was so outstanding, many guys chasing after her , while he was so normal, nobody paid attention to him. At the end of the party, he invited her to have coffee with him, she was surprised, but due to being polite, she promised. They sat in a nice coffee shop, he was too nervous to say anything, she felt uncomfortable, she thought, please, let me go home.. suddenly he asked the waiter: "would you please give me some salt? I'd like to put it in my coffee." Everybody stared at him, so strange! His face turned red, but, still, he put the salt in his coffee and drank it. She asked him curiously: why you have this hobby? He replied: "when I was a little boy, I was living near the sea, I liked playing in the sea, I could feel the taste of the sea , just like the taste of the salty coffee. Now every time I have the salty coffee, I always think of my childhood, think of my hometown, I miss my hometown so much, I miss my parents who are still living there". While saying that tears filled his eyes. She was deeply touched. That's his true feeling, from the bottom of his heart. A man who can tell out his homesickness, he must be a man who loves home, cares about home, has responsibility of home.. Then she also started to speak, spoke about her faraway hometown, her childhood, her family. That was a really nice talk, also a beautiful beginning of their story. They continued to date. She found that actually he was a man who meets all her demands; he had tolerance, was kind hearted, warm, careful. He was such a good person but she almost missed him! Thanks to his salty coffee! Then the story was just like every beautiful love story, the princess married to the prince, then they were living the happy life... And, every time she made coffee for him, she put some salt in the coffee, as she knew that's the way he liked it. After 40 years, he passed away, left her a letter which said: "My dearest, please forgive me, forgive my whole life lie. This was the only lie I said to you---the salty coffee. Remember the first time we dated? I was so nervous at that time, actually I wanted some sugar, but I said salt It was hard for me to change so I just went ahead. I never thought that could be the start of our communication! I tried to tell you the truth many times in my life, but I was too afraid to do that, as I have promised not to lie to you for anything.. Now I'm dying, I afraid of nothing so I tell you the truth: I don't like the salty coffee, what a strange bad taste.. But I have had the salty coffee for my whole life! Since I knew you, I never feel sorry for anything I do for you. Having you with me is my biggest happiness for my whole life. If I can live for the second time, still want to know you and have you for my whole life, even though I have to drink the salty coffee again". Her tears made the letter totally wet. Someday, someone asked her: what's the taste of salty coffee? It's sweet. She replied. Pass this 2 everyone coz love is not 2 forget but 2 forgive not 2 c but understand not 2 hear but 2 listen not 2 let go but HOLD ON !!!! Love begins with a smile, grows with a kiss and ends with a tear. "The glory of Success is in bouncing high every time you hit the bottom!!" “Love is not selfish so Love is not being happy it is to make happy whom you love even if you are unhappy with it.”
Guestbook
12/18/2009 10:23 AMدمــــــــــوع
وقلبي آه من قلبي الذي ذرف دموعه على أحاسيسي المجروحه
ليت دموع قلبي مثل دموع قلمي تجف بعد انتهاءه
نزفت دموع عيني ونزفت دموع قلبي
نزفوا لجرح قلبي وزاده نزف دموع الاحبة
:::
أقتربت منها ..
فتألمت لحزنها..
الحزن يغشى أبتسمتها البرئيه..
ألم وآهات..
أنكسار وأنطواء..
صرخات مكتومه..
رأتني وأنا أقترب منها ..
وفي عيني دمعه أحاول قتلها..
وأكتم أنينها..
لكي لا أزيدها هما فوق همها..
أقتربت منها فرأيت مقاومتها لحزنها..
وفي داخلها آآآهات ماضيها الحزين..
حاولت كتمها .. حاولت أن تقف بكبرئايها..
نظرت لعينها فلم تستطيع كتم دموعها أمامي..
أنهارت دموعها أمامي..
مسكت منديلي لمسح دموعها البرئيه..
فانهارت دموعي كالامواج امامها..
أنهارت وأنا أقول لها هل كتب علينا أن نعيش ودموع الحزن عنوانا لنا ..
وأن نعيش وآهات الفراق مصيرنا..
وأنين الألم يعذبنا..
أعتصرت قلوبنا بلحن صرخات التوجع ..
فأصبح النبض آآآآهات تنولد في كل لحظه ..
ولكن ليعلم أن كل من ظلمنا وفرقنا وقتل حياتنا بقسوته..
أن ذلك كله سيعود له ..
ويشرب من الكأس الذي شربناه فكما تدين تدان ..
فألتفت أليها ودمع على الخد ينساب ..
هل سترضين لهم بما رضوا به لنا؟!
فاصمدت وقتلها الصمود..
ونظرت ألي وسألتني نفس السؤال..
وهل سترضين لهم بما رضوا به لنا ..
فانفجرت بالبكــــــاء ..فأجبت والحزن قد قتلني..
سأشرب كأس الالم والاهات والانين وسأحمله وحدي..
فما زال لهم في قلبي مكان ..
لا تندمي على فعل الخير فعلته يوما لهم...
حتى وأن ظلمتي ..
فما زال عطر بسمتهم في قلوبنا يفوح ..
واذ بها تخرج منديلها لتمسح دموعي وأنا التي أتيت لأمسح دموعها..
ولكن سيأتي يوم نبتسم فيه وينولد الفرح في قلوبنا من جديد..
وحينها سأحرق كل لحظة حزن مرت بحياتي..
وقبل أن أحرقها سأخذ منها العظه والعبرة ..
ولكن متى ستأتي تلك اللحظه؟؟
متـــــــــــــى؟؟
::::
بحبر دمع قلبي الذي خطه قلمي
11/27/2009 9:09 PMكل عام والأمة الإسلامية كلها بخير
آياتـه بينـات للعالميـن منهاجا هو الحـق المبيـن دواء العليـلا
قصص الأنبياء ليس لهـا عوجا سيرتهم لا تقتضي قـط التأويـلا
تمعن في قصـة إبراهيـم سراجا قد صدق الرؤيا و كـان خليـلا
لما تعلق قلبه بإسماعيـل اعوجاجا أمره ربه بذبحـه طاعـة و دليـلا
فصدع بما أمر لـم يعـد أدراجا هو الامتثال ليس له عنـه بديـلا
تصديق الأب و طاعة الإبن امتزاجا لرضا رب العالمين بكرة و أصيـلا
من الرؤيا إلى التضحيـة انفراجا فجاء أمـر الله يفـدي القتيـلا
كبش الفداء من الجنـة معراجا جزاء للمحسنين ليس لـه مثيـلا
هي السنة الغراء كملـت إنتاجا نحييها كل سنـة إتباعا و تمثيـلا
لن ينال الله لحومها و دماءها مزاجا وحدها التقوى إليه تصعد وصيـلا
سطع سناء عيد الأضحى وهاجا عم لتنتشر الرحمة كالسيل هطيـلا
فيا ويح شعري زادنـي اهتياجا للذكرى فعاد الفرع للأصل جليلا
ما بال الناس اتخذوا السنة هرجا فتباهوا بالكبش لم يتذكروا الرحيلا
و آخرون نبذوها فانحدروا أدراجهم الغافلون حالهم عند الله كحيلا
ألا يبتغون نهج المصطفـى علاجا لكل داء هو الطبيب نعم الوسيـلا
فيا ربي أعد علينا العيـد ابتهاجا فنتقرب إليك بهدي و طاعة كميلا
بجاه من طلـب الشفاعـة تاجا سيدنا محمد مفتاح الجنة والسلسبيلا
11/9/2009 9:19 AMالسلام عليكم
أولا: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مبدأيا أشكرك كثيرا علي ردك الرقيق- المتحفظ جدا-علي رسالتي وعلي عرضي بالأخوة والصداقة الحقيقية، وأدعو الله أن تكون علاقة طيبة بيننا ولا يشوبها أدني شائبة، اللهم آمين..
ثانيا: عندما سجلت الإيميل الخاص بي لديكي، كل ما كنت أطمح إليه هو أن نتراسل من خلاله فقط ليس إلا، لأن تحميل هذا الموقع علي جهاز الكمبيوتر الخاص بي صعب الي حد ما وبه بعض المشاكل، ولم أطمح في عمل شات أو أخذ رقم تليفون أو ما إلي ذلك، فليست هذه شخصيتي وليست هذه طباعي، فلم أعتد إجبار أحد علي فعل ما لا يريده، ولكن إذا لم يناسبك هذا فليست هناك أي مشكلة، إذ أنه يجب قبول الأصدقاء بحلوهم ومرهم كما يقولون كي يقبلوني كذلك بحلوي وبمري، أليس كذلك؟!!
ثالثا: وصفحتك أيضا فيما عدا..........؟ فيما عدا ماذا؟!! أعتقد-والله أعلم- أنك تقصدين رسالة بعينها من الموجودات علي الguest book الخاص بي، أليس كذلك؟! الله أعلم..
أعتقد أن كلامي هو خير دليل علي شخصيتي، وأقسم بالله أنني لا أكذب عليكي فيما قلت، ولكنني أيضا أقول أنه من حقك أن تستريبي في شخصي لأنه ليست بيننا سابق معرفة، ولكنني أعدك - إن كان في العمر بقية- أن أكون أخا وصديقا وفيا لكي، وبالمناسبة، لقد أرفقت هنا قصة قصيرة، إقرأيها وأخبريني برأيك بصراحة وبدون مجاملات، وشكرا علي سعة صدرك وأسف للإطالة..
جميلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أبي الحبيب..
أجمل وأرق تحية من ابنتك الغالية..
كيف حالك أيها المناضل العزيز؟
كيف حالك أيها الفارس المقدام، يا من وهبت عمرك كله للجهاد في سبيل الله، ولنصرة المستضعفين، والعمل علي جعلنا نعيش أحراراً ما طال بنا من العمر..
أتعبني فراقك كثيرا يا أبي، وكنت أتمني أن ألقاك ولو مرة واحدة، ولكنك في غياهب السجون الإسرائيلية لا يستطيع أحد أن يصل إليك، أو حتى أن يلتمس من أخبارك شيئا..
كنت أتمني أن ألقاك، حتى تتأكد علي الأقل أن صورتي المرسومة في خيالك هي صورتي الحقيقية، بعد أن أفقدك هؤلاء الأوغاد القدرة علي الإبصار..
كنت أتمني رؤياك، حتى أنعم بلحظة واحدة في حضنك الدافئ، ذلك الحضن الذي حرمت منه طيلة حياتي..
ولكن، ليس كل ما يتمناه المرء يدركه..
وقبل أن تتساءل طويلا عما أعنيه بهذه العبارة، دعني أسترجع معك بعض الذكريات التي لا أعتقد أنها فارقتك لحظة واحدة..
أرجوك أيها القلم تماسك بين أصابعي وكف عن الارتجاف، فلم تعد بي قوة للإمساك بك جيدا..
أرجوك..
حمدا لله، ها هو ذا قد كف عن الارتجاف وتماسك مرة اخري بين أصابعي..
نعود لحديثنا يا أبي..
كنت قد نذرت عمرك كله للجهاد في سبيل الله، والدفاع عن حقوقنا، وظللت تكافح أنت وكل الأبطال معك في سبيل منحنا حقي الحرية والحياة في عالم حر بعيداً عن الظلم والطغيان..
ولكن الكثرة تهزم الشجاعة..
ووقعت أسيرا للمستعمر البغيض..
وتفننوا في وسائل تعذيبك، بدءاً من نزع الأظفار إلي الجلد بالسياط والصعق بالكهرباء، عسي أن تبوح بأي من أسرار حركة المقاومة التي تنتمي إليها..
ولكنك كنت عزيمة لا تلين..
صحيح أنهم نالوا من جسدك ما نالوا، ولكنهم لم يفتوا من عضدك ولو بمقدار ذرة.
وهذا هو أبي الذي طالما افتخرت به..
وفجأة، وأنت في غياهب السجون اللعينة، فاقد البصر محطم الأوصال، علمت أنك قد رُزقت بطفلة..
وأسميتني جميلة..
وكنت أنا أول وسيلة تعذيب تنجح معك، وتؤلمك أكثر من الجلد بالسياط والصعق بالكهرباء..
لم تستطع الإمساك بصورتي، التي طالما أخبرك الجلاد أنها في يده يلوح بها أمام وجهك، وقلبك يتمزق وهو يمزق صورتي أمامك بكل استهزاء وسخرية..
ويا له من عذاب..
وبدأت أنمو وأكبر، وراحت أمي تكافح كي تجعلني أحيا حياة كريمة، صحيح أنها ليست مثل غيرها، إلا أنها كانت كافية بالنسبة لي ألا تجعلني أحتاج لأي شئ..
علمتني أمي الكثير طيلة حياتي، علمتني الصلاة والصوم وقراءة القرآن والمواظبة علي ذلك، وحدثتني كثيرا عنك وعن بطولاتك بعد أن ظللت أتساءل طويلا عنك وأين أنت وغيرها من الأسئلة..
وكان هذا يكفيني لأن أنتشى فخرا وسعادة بك يا والدي، وأواظب علي كل ما علمته لي أمي، وأدعو لك في كل صلاة وكل قيام، عسي أن يجمع الله شملنا ولو مرة واحدة..
وفي نفس الوقت، كنت تتنقل أنت بين السجون الإسرائيلية حاملا معك إرادة من حديد، وعزيمة لا تلين..
وظللنا ننتظرك أنا وأمي..
ولكن يبدو أن جسدي قد مل من طول الإنتظار، فبدأ يعلن تمرده واستياءه من ذلك..
وبدأت أعراض المرض في غزو جسدي..
وبدأت معها رحلة طويلة من العناء والعذاب..
وبدأنا في التنقل بين الأطباء، بالإضافة للخضوع لجلسات علاج يوميا ما عدا يوم واحد كل أسبوع..
وكلما سألتني أمي عن حالي وصحتي أجيبها والبسمة علي ثغري أن الحمد لله يا أمي..
وبالرغم من أنني كنت أشعر بعذاب لا حدود له، لم تنقطع علاقتي بربي يوما واحدا..
واستمر المرض في غزو جسدي..
واستمر العذاب في تحطيم مقاومتي..
وبدأت آهات الألم تنطلق من فمي، وقلب أمي ينتفض هلعا مع كل آهة وكل آنة..
ولم يكن هناك مفر من إجراء الجراحة..
وتمت العملية..
وخلال هذه الفترة، كنت أنتظر مجيئك بكل شوق ولهفة بنت لم تر أبيها قط طيلة حياتها..
ولكن، وكما ذكرت سلفا..
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه..
والآن يمكنني الإجابة علي السؤال العاصف الذي يموج بأعماقك عما أعنيه بكل ما مضي من حديث، خاصة أنها أول مرة أكتب لك فيها خطابا، والذي أثق تمام الثقة في أنه سيصل إليك، لأنه للأسف سيكون أول وآخر ما أكتبه لك..
والسبب هو أنني أموت يا أبي..
أموت بحق..
لقد تفشي المرض في جسدي، وغدت ساعاتي في الدنيا محدودة ومعدودة، ولم أعد أدري كم صلاة صليتها بقراءة غير صحيحة من شدة الألم، ولكنني واثقة من أن الله سيغفر لي وسيرحمني برحمته التي وسعت كل شئ..
كنت أتمني أن أنتظرك يا أبي حتي آخر العمر..
كنت أحلم بلحظة واحدة أقضيها بين أحضانك التي حرمت منها طيلة حياتي، وأسمعك تقول لي ابنتي جميلة..
ولكن يبدو أن جسدي قد سئم وأصابه اليأس من انتظارك في هذا العالم، فقرر أن ينتظرك في العالم الآخر..
عالم الحرية والكرامة..
لذلك، فإنني أوصيك يا أبي في آخر كلماتي لك بأن تظل علي الدرب الذي اخترته لنفسك، والمواظبة علي الصلاة والصيام وقراءة القرآن ما حييت، وسأنتظرك أنت وأمي في العالم الآخر بإذن الله تعالي..
آخر شئ أوصيك به يا أبي، هو ألا تحزن علي رحيلي، لأن الله سبحانه وتعالي يقول: " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" صدق الله العظيم.
أحبك يا أبي..
أحبك يا أمي..
أشهد أن لا إله إلا الله، وأن سيدنا محمد رسول الله..
الوداع يا أحبائي..
وسقط القلم من يدها..
وماتت جميلة.
*تمت بحمد الله
11/8/2009 10:27 PMالسلام عليكم
إزيك يا أستاذة أخبارك إيه؟ أتمني إني ماكنش بتتطفل عليكي، ولو كده أنا أسف عالإزعاج
أنا شفت الصفحة الخاصة بك علي هذا المنتدي، وهالني كم الحزن والشجن الملمين بك، وبصراحة أنا بجد أرغب بشدة في التعرف عليكي إن لم يكن لديكي مانع، أنا إسمي أحمد نوح من القاهرة خريج جديد من هندسة عين شمس، وبجد أتمني إن حضرتك تعتبريني أخ لكي، وأنا والله العظيم مبهرجش ولا عايز أعمل زي الناس اللي تفكيرها مش مضبوط، أنا فعلا بدور علي الصداقات الحقيقية اللي تدوم العمر كله بدون نفاق أو رياء أو خداع
أنا أسف إني أطلت عليكي، الإيميل بتاعي هو:eng_ahmednoah@yahoo.com
أنا في انتظار ردك، وأسف مرة تانية عالإزعاج























نعيش مع أشخاص ونعمل مع أشخاص ويصادفنا أشخاص ونجتمع مع أشخاص ولكل شخصٍ نوعيته الخاصة .. ولكل شخص صفاته الخاصة أيضاً اقرأ انواع الاشخاص هنا .. وقل لنا ... كم نوعاً من هؤلاء الاشخاص قابلت في حياتك؟
*** شخص يرمــمك ***
ينتشلك من ضياعك ويأتي بك إلى الحياة يمنحك شهادة ميلاد جديدة وقلبا جديداً ودما جديداً وكأنك ولدت مرة أخرى !
***شخص يهدمك ***
يهدم بنيانك القوي ويكسر حصونك المنيعة يشعل النيران في حياتك ويعيث الخراب في أعماقك ويدمر كل الأشياء فيك !!
*** شخص يخدعك ***
يمارس دور الذئب في حياتك يبتسم في وجهك ويخفي مخالبه عنك يثني عليك في حضورك ويأكل لحمك ميتاً إذا غبت
*** شخص يخذلك ***
يتعامل معك بسلبية يمارس دور المتفرج عليك يتجاهل ضياعك ويسد أذنيه أمام صرخاتك وحين يحتاجك يسعى إليك بشتى الطرق .. وحين تحتاجه يتبخر كفقاعات الماء
*** شخص يستغلك ***
يحولك إلى فريسة سهلة يجيد رسم ملامح البؤس على وجهه يمد لك يده بلا حاجة ويتفنن في سرد الحكايات الكاذبة عليك يمنح نفسه دور البطولة في المعاناة ويرشحك لدور الغبي بجدارة
*** شخص يحسدك ***
يمد عينيه إلى ما تملك ويتمنى زوال نعمتك ويحصي عليك ضحكاتك ويسهر يعد أفراحك ويمتلئ قلبه بالحقد كلما لقاك ولا يتوقف عن المقارنة بينك وبينه .. فيحترق .. ويحرقك بحسده
*** شخص يقتلك *
**يبث سمومه فيك يقودك إلى مدن الضياع يجردك من إنسانيتك ويزين لك الهاوية ويجردك إلى طريق الندم ويقذف بك حيث لا عودة .. ولا رجوع
*** شخص يسترك ***
يشعرك وجوده بالأمان يمد لك ذراعيه يفتح لك قلبه ويجوع كي يطعمك ويظمأ كي يسقيك ويقتطع من نفسه كي يغطيك
*** شخص يسعدك ***
يشعرك وجوده بالراحة يستقبلك بابتسامة ويصافحك بمرح يجمع تبعثرك ويرمم انكسارك ويشتري لك لحظات الفرح ويسعى جاهدا إلى إختراع سعادتك
***شخص يتعسك ***
يبيعك التعاسة بلا ثمن ويقدم لك الحزن بلا مقدمات تفوح منه رائحة الهم فلا تسمع منه سوى الآه ولا ترى منه سوى الدموع ينقل إليك عدوى الألم وتصيبك رؤيته بالحزن
*** شخص مزاجي ***
كلما أقفيت عنه ناداك تعال وكلما أقبلت عليه عزم بالرحيل ، وكل يوم له حال جديد مرة قريب ومرة بعيد ، تريده يقف بجانبك وقت الضيق فقط دون عمل أي خدمة لا تجده وإذا علم أنها مرت عليك