Gifts
You can be the first to send me a gift!
Send me a gift now!
Profile
Basic
- Gender:Male
- Age:22
- Occupation:Accounting/Finance/Real Estate
- Country:Egypt
- City :Cairo
Personal
- About me:i like to be in touch with people from other countries and nationalities i like variety .
- Language:arabic & english
- Interests:football & tennis &watching talk shows on TV
- Clubs & Organizations:ALAHLY & BARCELONA & MAN UTD
- Favorite music:POP & CLASSIC
- I'm looking for:friends & dating
Dating
Education
- College/University:
- Bachelor's Degree Cairo University [ 2004 - 2008 ]
See All 11 Profile Photos Profile Photos
Guestbook
10/26/2009 12:09 PMاحلى صحبه
hanen
27, Mansoura, Egypt

اهلا بيكم معانا فى اصدقاء ميدو الفايد
جروبنا جروب شبابى بيتكلم فى كل المواضيع
الى تهمنا احنا الشباب منها الاجتماعيه والدينيه والسياسيه
والرياضيه كل شئ يهمنا فى اطار حب وصداقه
واخوة بينا لاننا عيله وحده فى مكان واحد

يشرفنا انكم تنضموا لينا ده لينك الجروب
http://me.groups.zorpia.com/group/mido_fayed_friends
10/17/2009 8:44 AMأنا شارب سيجارة بني حاسس إن دماغي ب
maher
28, Egypt
أنا شارب سيجارة بني حاسس إن دماغي بتاكلني
موضوع غريب.. سنتحدث من خلاله عن أكلان الرأس.. وما اكثره في هذه الأيام... الغريب في الموضوع أن أكلان الرأس هنا ناتج عن السيجارة البني.. أو عدم شربها.. وليس لوجود قشرة بالشعر.. أو التهابات.. أو غيره..
أكلان كبير ناتج عن الصحبة السيئة وما اكثرها في هذه الأيام... فسنجد أن صغار السن في هذه الأيام هم الذين يتجهون إلى تعاطي مثل هذه السجائر والمخدرات بصفة عامة.. لما رأوه من سلبية الآباء وسلبية الأجيال التي سبقتهم من تفشي للبطالة..
وجدنا أغاني تتحدث عن الحشيش وكأنه لعبة نتداولها بين أرجلنا أو أيدينا.. تساهلنا فيها فكبرت بيئتها وانتشرت جذورها في الأرض وأصبحت ثوابتها في الحياة.. كبيرة... هولها عظيم واستهانتها أعظم..
وجدنا الجميع منساق وراء تلك المعاني.. وأصبحت على ألسنتهم كريقهم...
تلك الحياة عاشها الكثيرين.. أمام سلبيات المجتمع..
وسنتحدث عن أنفسنا قليلاً.. وما تعنيه السجائر في حياتنا.. فالسجائر تنفيس عن الهم وما أصاب الإنسان من كرب الدنيا.. هذا اعتقاد الكثيرين في هذه الأيام.. ولكن ما يحدث في الوقت الحالي.. يعطي للإنسان وقفة تأملية للنظر إلى هذه السلبيات التي اجتاحت مجتمعاتنا.. وأصبحت من الخطر الذي يهدد حياة الكثير من الأطفال.. فقد توقفت عجباً أمام كلمات أحد الناس إلى قائلاً لي.. " لقد رأيت أطفالاً دون الحادية عشرة يستخدمون السجائر والحشيش ويدخنونها " فقد تعجبت لما قال.. وقد حزنت وتأسيت لهذا الموقف ولما سمعت..
فويل الزمان منا وقد تملك الحشيش فينا من أطفال صغار لحب الحشيش هم قد أقبلوا.
نعم ويل الزمان فلم يجدوا في طريقهم ناصحاً لهم أو مرشداً.. فصمتنا أشد من قتلنا لهم ومن قتل هذه الآفة التي تملكت بأنفاسهم.. وويلهم من شدة ألمها .. ألمٌ قد لا يكون الحين ولكنه قد يكون مع مر الزمان مميتاً..
نتطرق لنقطة ثانية.. هي انحرافات الإعلام وتصويرها إلى هذه النقاط أنها السبيل الوحيد لهم لنسيان همهم في حياتهم.. وأيضاً تزيينها لبعضهم في كون بطلهم كما يدعون.. هو صاحب الحق الوحيد أيا كان حاله.. فتلك نراها في فيلم اللمبي.. وكأن اللمبي فعلاً على حق.. فهو سكير منهزم في حياته،، لا يسعى إلى الرقي في حياته، مستخدماً أشياء كثيرة مما قد وفرت له.. لسبيل العمل الصالح.. وأيضاً كما رأينا في فيلم.. إبراهيم الأبيض فجاء دور البطل.. في دور أحد البلطجية.. وقد صورت الدنيا. أنها في زمن الوحوش.. نعم ولما لا فنحن موجودون في زمن الوحوش.. ولكننا لا نرى الوجه الآخر من الحياة وهو الوجه الحسن.. فاذهب إلى المسجد.. واذهب إلى صلاتك.. وافتح كتاب الله.. وتصفح قرآنه.. فستجد ما يزول همك.. ولا تخشى في حياتك ما قد يخيفك.. لأن الخوف ناتج عن نفسك..
فزمن الوحوش.. لا أساس له.. في دنيا السماحة..
يمكنكم أن تسألوا أنفسكم.. اي طريق في حياتكم يمكنكم أن تتمسكوا به..
أن تعيش في دنيا مليئة بسماحة القلب..
أو أن تعيش في صراعات مع وحوش وهمية..
لا تهيئ لنفسك صراعات مع وحوش لا أساس لها..
يمكنك أن تقضي على هذه الوحوش بأشياء بسيطة..
في نهاية حديثي.. انتبه.. لحالك.. لأخوتك .. لأقاربك.. لا تعيش حياتك بسلبية...
انظر إلى الجانب الصحيح في حياتك وفي حياة الآخرين.....
لا تضيع حالك بأوهام قد هيأت لك....
موضوع غريب.. سنتحدث من خلاله عن أكلان الرأس.. وما اكثره في هذه الأيام... الغريب في الموضوع أن أكلان الرأس هنا ناتج عن السيجارة البني.. أو عدم شربها.. وليس لوجود قشرة بالشعر.. أو التهابات.. أو غيره..
أكلان كبير ناتج عن الصحبة السيئة وما اكثرها في هذه الأيام... فسنجد أن صغار السن في هذه الأيام هم الذين يتجهون إلى تعاطي مثل هذه السجائر والمخدرات بصفة عامة.. لما رأوه من سلبية الآباء وسلبية الأجيال التي سبقتهم من تفشي للبطالة..
وجدنا أغاني تتحدث عن الحشيش وكأنه لعبة نتداولها بين أرجلنا أو أيدينا.. تساهلنا فيها فكبرت بيئتها وانتشرت جذورها في الأرض وأصبحت ثوابتها في الحياة.. كبيرة... هولها عظيم واستهانتها أعظم..
وجدنا الجميع منساق وراء تلك المعاني.. وأصبحت على ألسنتهم كريقهم...
تلك الحياة عاشها الكثيرين.. أمام سلبيات المجتمع..
وسنتحدث عن أنفسنا قليلاً.. وما تعنيه السجائر في حياتنا.. فالسجائر تنفيس عن الهم وما أصاب الإنسان من كرب الدنيا.. هذا اعتقاد الكثيرين في هذه الأيام.. ولكن ما يحدث في الوقت الحالي.. يعطي للإنسان وقفة تأملية للنظر إلى هذه السلبيات التي اجتاحت مجتمعاتنا.. وأصبحت من الخطر الذي يهدد حياة الكثير من الأطفال.. فقد توقفت عجباً أمام كلمات أحد الناس إلى قائلاً لي.. " لقد رأيت أطفالاً دون الحادية عشرة يستخدمون السجائر والحشيش ويدخنونها " فقد تعجبت لما قال.. وقد حزنت وتأسيت لهذا الموقف ولما سمعت..
فويل الزمان منا وقد تملك الحشيش فينا من أطفال صغار لحب الحشيش هم قد أقبلوا.
نعم ويل الزمان فلم يجدوا في طريقهم ناصحاً لهم أو مرشداً.. فصمتنا أشد من قتلنا لهم ومن قتل هذه الآفة التي تملكت بأنفاسهم.. وويلهم من شدة ألمها .. ألمٌ قد لا يكون الحين ولكنه قد يكون مع مر الزمان مميتاً..
نتطرق لنقطة ثانية.. هي انحرافات الإعلام وتصويرها إلى هذه النقاط أنها السبيل الوحيد لهم لنسيان همهم في حياتهم.. وأيضاً تزيينها لبعضهم في كون بطلهم كما يدعون.. هو صاحب الحق الوحيد أيا كان حاله.. فتلك نراها في فيلم اللمبي.. وكأن اللمبي فعلاً على حق.. فهو سكير منهزم في حياته،، لا يسعى إلى الرقي في حياته، مستخدماً أشياء كثيرة مما قد وفرت له.. لسبيل العمل الصالح.. وأيضاً كما رأينا في فيلم.. إبراهيم الأبيض فجاء دور البطل.. في دور أحد البلطجية.. وقد صورت الدنيا. أنها في زمن الوحوش.. نعم ولما لا فنحن موجودون في زمن الوحوش.. ولكننا لا نرى الوجه الآخر من الحياة وهو الوجه الحسن.. فاذهب إلى المسجد.. واذهب إلى صلاتك.. وافتح كتاب الله.. وتصفح قرآنه.. فستجد ما يزول همك.. ولا تخشى في حياتك ما قد يخيفك.. لأن الخوف ناتج عن نفسك..
فزمن الوحوش.. لا أساس له.. في دنيا السماحة..
يمكنكم أن تسألوا أنفسكم.. اي طريق في حياتكم يمكنكم أن تتمسكوا به..
أن تعيش في دنيا مليئة بسماحة القلب..
أو أن تعيش في صراعات مع وحوش وهمية..
لا تهيئ لنفسك صراعات مع وحوش لا أساس لها..
يمكنك أن تقضي على هذه الوحوش بأشياء بسيطة..
في نهاية حديثي.. انتبه.. لحالك.. لأخوتك .. لأقاربك.. لا تعيش حياتك بسلبية...
انظر إلى الجانب الصحيح في حياتك وفي حياة الآخرين.....
لا تضيع حالك بأوهام قد هيأت لك....
10/6/2009 12:41 AMvery nice song
semsema
22, øй£ нДйÐ, Egypt



























10/27/2009 9:22 PMhi hima
just 4 u hima