Music Profile
Record Label Name:
t@mt@m
Record Label Type:
Major
Genre:
Classical, Country, Other
Profile
Basic
- Gender:Female
- Age:103
- Occupation:Other
- Country:Egypt
- City :❤"3alam SemSem"❤
See All 21 Profile Photos Profile Photos
Profile Videos
Albums
-
❤ أقم صلاتك تنعم بحياتك ❤
(18 photos)
-
حبايبي الحلوين
(16 photos)
-
❤درر وحكم❤
(136 photos)
-
❤ قديما قالوا ❤
(165 photos)
-
حتي تكون اسعد الناس
(57 photos)
-
★1 أحاديث ★
(111 photos)
-
❤ أحاديث 2 ❤
(51 photos)
-
❤أحباب الرحمن ❤
(56 photos)
-
اخطاء المصلين
(33 photos)
-
وراء الكلام كلام
(22 photos)
-
وجهة نظر
(32 photos)
-
حتي يغيروا ما بأنفسهم
(17 photos)
-
في رمضان ۞
(12 photos)
Videos
Gossip
Posted at Saturday,Dec 12 2009, 01:14:45 PM (www.youtube.com)كانت واحدة من الناس
اجمل مثال للرضا والصبر والايمان اتمني نتعلم منه
Posted at Tuesday,Sep 8 2009, 02:47:28 PM (www.youtube.com)دعاء للشيخ ايمن صيدح
إلى المولى الكريم بسطت كفي و بسط اليد للكريم يكفي
Posted at Tuesday,Sep 8 2009, 02:26:25 PM (www.youtube.com)حملة صلاتي
كليب حملة صلاتي
Journals
Sunday,Dec 6 2009, 10:00:17 PMهَذَا خَلْقُ اللَّهِ


2. Here the blood cells are travelling along a vein
within the liver. The images are provided by the
Science Photo Library
خلايا دم عابرة خلال شريان داخل الكبد

3. This bead-like structure with its projecting legs
is a nerve cell. It sends signals and commands
to and from the brain.
هذا الشكل الذي يشبه الخرزه هو خلية احساس وهي
مسؤلة عن ارسال اشارات الاوامر
من والى الدماغ

4. This dirty-looking surface is actually a healthy tooth
. The cells in the green layer produce enamel,
which protects the tooth.

5. A cross section of a piece of carpet?
This is actually the small intestine
where food is digested.
هذا يبدو وكأنه مقطع من فرشه والحقيقة انه من الامعاء
الدقيقة التي تساعد على
عملية هضم الطعام
6. The surface of the tongue is rough due to these
paillae, which contain the taste buds and send
tactile information to the brain.
هذا هو سطح لسانك والذي يحتوي على اجزاء للطعم

7. The cells lining the stomach secrete a layer
of mucus to protect against the acidic gastric juices.

8. These crystals may look pretty, but the kidney
stones they form can be extremely painful
to pass through the urine.
هذا قد تبدو جميله كأجزاء كريستالية ولكن بالفعل هي حصوات الكله وهي
تسبب الم للمصاب بها عند مرورها من الحالب الى المثانه
حتى انه قيل كألم طلق المرأة وقت الولادة

9. These match-like structures are found in the brain
and secrete a substance that cushions the brain
and spinal cord against shock.


Wednesday,Aug 12 2009, 10:41:40 PMإنها حقاً جميلة
أتمنى يا من تقرأين أن تكوني جميلة مثلها
فهي حقاَ نور على نور
ذات مرة في الأسواق
توقفت قليلاَ عند البوابة الرئيسية
فرأيت العجب العُجاب
في أمر التهاون بالحجاب
أصابني بدهشة وحالة من أكتئاب
منظر يبكي عقول ذوي الألباب
نـَزلت من السيارة الخاصة
نـَـزلت تتبختر أمام العامة
قد لبست اللثام
ومضت تسير بلا زمام
وأخرى مع زميلاتها قد كشفن عن الحجاب
ولم يراقبن ربُ الأنام
لا في حلال ولا حرام
بـِـعن العفة والحياء من أجل لذات الحطام
وأخرى سافِرة
تملك عيون ساحرة
قد كحّلتها فأصبح كل الشباب في هيام
ومازلت أشاهد تلك المناظر والسهام
ونار الغيرة قد أُضرمت في قلبي أوّاه من ذلك الضرام
وعيوني قد أسبلت الدمع السجام
أحسست حينها أن الدنيا صارت ظلام في ظلام
فطأطأت رأسي حزيناَ على حال البنات

وبينما أنا أنتظر وسط هذا الزحام
إذ بنور يتلألأ من أحد السيارات
توقفت أمام بوابة السوق
فــُتح الباب
فإذا بتلك الجميلة
تلك الحورية المصونة
نزلت من السيارة
تمشي على استحياء
قد قشعت بجمالها عني الظلام
وداوت بعفتها ما فيني من آهات السقام
من أعلاها إلى أسفلها سواد في سواد
ولكن عجباَ أن السواد هذا يسطع نوراَ لؤلؤياَ ملئ كل المكان
وعطر الكون من ريح الخزام
فأصبحت وكأنها غريبة بين كل الفتيات المائلات المميلات
قد تعطرن وتكشفن وما رأيت فيهن إلا الظلام
أما هذه حقاَ إنها جميلة مميزة
أنار الله قلبها فأيقنت أنه يراها فراقبته في حجابها
ومشيتها وكلامها وحيائها واستحيائها
تسمع من هذه وتلك عبارات السخرية والأستهزاء بشكلها وحجابها وعبائتها
وهي تنظر إليهن جميعاَ بعزة المؤمنة الصادقة وتبستم من القلب
يعتقدون أنها تعيسة معقدة
وهي والله سعيدة بشرع الله متيمة
تعرف أنها غريبة في هذا العصر

::ولكنها قد رفعت شعار((طوبى للغرباء)) فما أحلاها وما أجملها
لكل متحجبة رزينة
لكل مسلمة في هذه الدنيا غريبة
::إليها أرسل وأقول::
أنتِ حقاً جَميلة

Thursday,Apr 9 2009, 11:59:22 AMقالت لسوداني يا أسود
فتاة قالت لسوداني يا أسود بنوع من السخريه فأنظروا بما جاوبها………..
تقولين أســـود ؟؟؟
تقولين أســـود ؟؟؟
وكل من يزور الكعبة يقبل لوني بإنحناء…….. ..
السواد هو صندوق سر لرحلات الفضاء………..
السواد هو بترول مبدّل صحاريك لواحة خضراء………
لولا السواد ما سطع نجم ولا ظهر بدر في السماء ……….
السواد هو لون بلال المؤذن لخير الأنبياء ……………
لولا السواد لا سكون ولا سكينة بل تعب وإبتلاء ………..

تقولين أســـود ؟؟؟
تقولين لي أسود ؟؟؟
والسواد فيه التهجد والقيام والسجود والرجاء …………
فيه الركوع والخشوع والتضرع لإستجابة الدعاء……………
فيه ذهاب نبينا من مكة للأقصى ليلة الإسراء ………….
لو ضاع السواد متي علينا أن نستغفر ونجهش بالبكاء ………..

عــــزيزتي!!!!
تأملي الزرع والضرع وسر حياتنا في سحابة سوداء …………
إسمعيني والله أنتي مريضة بداء الكبرياء …………
أنصتي لنصيحتي يا مرا و لوصفة الدواء …………..
عليك بحبة مباركة من لوني مع جرعة من ماء ………….
أنا لست مازحاً وستنعمين والله بالصحة والشفاء …………..
سامحيني يا مغرورة لكل حرف جاء وكلمة هجاء ………….
وكل ما ذكرت هو حلم في غفوة ليل أسود أو مساء …………..
لا أسود ولا أبيض بيننا في شرعنا سواء ……………
كلنا من خلق الله الواحد نعود لآدم وأمنا حواء……

تقولين أســـود ؟؟؟
تقولين لي أسود ؟؟؟
والسواد فيه التهجد والقيام والسجود والرجاء …………
فيه الركوع والخشوع والتضرع لإستجابة الدعاء……………
لو ضاع السواد متي علينا أن نستغفر ونجهش بالبكاء ………..


Guestbook
3 days agoالامل
هل الأمل قيمة عملية، وهل لوجوده أو غيابه أثر على سلامة المجتمعات أو أداء العاملين في الشركات والمؤسسات؟ وهل نحن في حاجة إلى وسيلة عملية لقياس الأمل وتطويره وزيادته لتحسين ظروف مجتمعاتنا بوجه عام والأداء الوظيفي والتطور المهني على وجه الخصوص؟ أسئلة دارت في ذهني، وأنا أتـأمل هذه التجربة العملية التي أجريت منذ سنوات. واليوم نشهد في أروقة الجامعات الأمريكية عدداً من الباحثين البارزين يركزون جهودهم العلمية حول موضوع الأمل وطرق قياسه وكيف يمكن أن نضع تعريفاً عملياً له. وأفضل ما قرأت في هذا المجال هو تعريف الباحث الأمريكي الدكتور ريك سنايدر من جامعة كانساس، الذي يعرف الأمل بأنه "مزيج متناغم ومتوافق من الأمور التالية: وجود هدف في الحياة، ووجود وسيلة عملية لتحقيق هذا الهدف، مع الحافز الشخصي وعلو الهمة لتحقيق هذا الهدف".
لقد أثبتت كل الأبحاث العلمية التي أجريت حول هذا الموضوع، أن الأشخاص المفعمين بالأمل هم الأقدر على النجاح العملي. بل أن الدكتور ريك سنايدر يؤكد أن أبحاثه قد أثبت أن وجود الأمل أهم بكثير من وجود التعليم أو التفوق الاجتماعي أو حتى القدرات الشخصية. تأملت ذلك وأنا أرجع بذاكرتي إلى سيرة عظماء أمتنا والقدوات الصالحة لها على مر الأجيال. لقد تميزوا جميعا بالتفاؤل والنظرة الإيجابية للواقع مع علو الهمة والرغبة الجادة في تغيير الواقع إلى الأفضل، والقدرة على تحويل الأمل إلى طاقة إيجابية للنجاح والنجاة.
لماذا فقدنا نحن –في عالمنا العربي- الرغبة في الأمل، ولماذا أصبحت أجواء إعلامنا ومجتمعاتنا وسياسينا وشركاتنا ومؤسساتنا أجواء مليئة بالتشاؤم ومفعمة بالسلبية والاتكالية. نحن في حاجة إلى أن نعيد إلى مجتمعاتنا روح الأمل والرغبة في التفوق والتقدم. لابد أن تعود الابتسامة والبساطة والتفاؤل لتغلف كل الأوعية العملية التي نفرغ من خلالها طاقاتنا العملية والاجتماعية. إن التفاؤل لا يعني الاستسلام، ولكنه سلاح فعال لتقوية النفس على مواجهة الصعاب، وطريق النجاح طريق شاق ولكنه يهون بالأمل.
الأمل ليس ترفاُ ولكنه وسيلة هامة للبقاء والنجاة في أزمنة الشقاء والقهر، وهو كذلك أداة تطوير وإبداع في أزمنة التفوق والتقدم. وإذا لم نتعلم من فئران التجارب أو من أبحاث الجامعات، فلنتعلم من سيرة أفضل البشر، فقد كان الأمل رفيق دربهم، وأحد أهم أسلحة التغيير في زمانهم، "ولكنكم تستعجلون
4 days agoالصبر
ولأنها كانت ستنتظر كثيرا -
إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت
بدأت تقرأ كتابها أثناء إنتظارها للطائرة
كان يجلس بجانبها رجل يقرأ فى كتابه
عندما بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت
التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين الرجل
فوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها
بدأت هى بعصبية تفكر
أن تلكمه لكمة فى
وجهه لقلة ذوقه
كل قضمة كانت تأكلها هى من علبة البسكويت
كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً
زادت عصبيتها لكنها كتمت فى نفسها
عندما بقى فى كيس البسكويت قطعة واحدة فقط
نظرت إليها وقالت فى نفسها
"ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن"
لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين
ثم أكل النصف وترك لها النصف
قالت فى نفسها "هذا لا يحتمل"
كظمت غيظها أخذت كتابها
وبدأت بالصعود إلى الطائرة
عندما جلست فى مقعدها بالطائرة
فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها
وفوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها
كما هى مغلفة بالحقيبة
صـُدمت وشعرت بالخجل الشديد
أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت فى شنطتها
وأنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو !!
أدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها
وقاسمها فى علبة البسكويت الخاصة به
بدون أن يتذمر أو يشتكى !!
وإزداد شعورها بالعار والخجل
أثناء شعورها بالخجل لم تجد وقت أو كلمات مناسبة
لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !
هناك دائما ً 4 أشياء لا يمكن إصلاحها
1) لا يمكنك إسترجاع الحجر بعد إلقائه
2) لا يمكنك إسترجاع الكلمات بعد نطقها
3) لا يمكن إسترجاع الفرصة بعد ضياعها
4) لا يمكن إسترجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضى !
لذلك اعرف كيف تتصرف
ولا تضيع الفرص من يديك
ولا تتسرع بإصدار القرارات الأحكام على الآخرين












































































































16 hrs agoالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته