2,031 Page Views
Myspace CodesMyspace, Myspace CodesMyspace Text Generator, Myspace GraphicsMyspace Text Generator, Myspace GraphicsMyspace CodesMyspace Text Generator, Myspace GraphicsMyspace CodesMyspace LayoutsMyspace CodesMyspace, Myspace CodesMyspace Codes, Myspace Graphics
fulla's Homepage
Thank U & Hope To See U Again

Gifts

Awww...I have no gifts.
You can be the first to send me a gift!
Send me a gift now!

Profile

Basic
Personal
Dating

Guestbook

2 days agokholio80@yahoo.com

kholiokholio
kholio 29, Abu Dhabi, United Arab Emirates
add me pls

5 days agohi

afsalabdulla
afsu 22, Abu Dhabi, United Arab Emirates
hello kaifa alak ? happy new year?

6 days agoHI

prasadgmail
prasad 23, Abu Dhabi, United Arab Emirates
HELLO DEAR HAPPY NEW YEAR

12/26/2009 12:53 AMhi

refzalchinnu
rihan ap 29, Al Ain, United Arab Emirates
hi assalamu alikkum

8/14/2009 3:31 AMهلا وغلا

bohazza3
hazza3 33, Abu Dhabi, United Arab Emirates
مرحبا ممكن نتعرف

3/4/2009 6:18 AMهذه مصافحة مني لـ

shayelgera7
Shayel Gera7 25, Sudan
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مصافحة مني لـ

بعد أن أرخى الليل سدوله الحالكة المظلمة، جعلت القمر ينصرف عن أن يطلع، فينير، في إباء واصرار،

وفي حجرة صغيرة، يسودها جو من الكآبة والسوداوية، جدرانها من الخشب الرث المتهالك، طلي بلون شاحب وداكن لا تبيان له،

ملئى بأجزاء من حيوانات محنطة، منثورة هنا وهناك، حتى أن الموت اتخذ من المكان عنوانا يستوطنه،

مظلمة إلا من سراجين كبيرين، أحدهما في الشرق من الحجرة، والآخر في الغرب، وفي أحشائهما لهب يناضل للبقاء حيا،

برقصات أشبه بمشي من أعيته الثمالة المفرطة، فما عاد يستقيم له عود، فهو ما بين وقوف ،وتخبط، وسقوط،

ويواسي السراجين قطع من أثاث رث الهيئة، ماهي إلا مقعدين من الخشب المكسو بالجلد، مرقعين،

وبينهما ما هو اشبه بمرجل صغير، تعلوه صحفة كبيرة معدنية، قد غمرها الرماد، وفوق الرماد جمر يحترق، ولا يلتهب،

يتصاعد منه دخان، يعبق الحجرة بروائح كريهة مقززة، تجعل من يقترب من الحجرة ينفر، قبل أن يفكر في الدخول.

غير أن

شاب في مقتبل العمر قد تزينت الوسامة على قسمات وجهه، فأكسبته ملاحة محببة للنفس، مجتمع بامرأة

وياللعجب هي عجوز شمطاء، قد رسم الزمن على قسماتها خطوطا تعبر عن ضربها غورا في عدد السنوات في عمق،

الشاب يرتدي اجمل الثياب، لم تخف الظلمة ملاحته يجتمع بعجوز اكتست بالسواد، وتزيت به في منافسة للون عينيها،

وهي تنظر إلى الشاب في اصغاء، بعد أن قامت ببعض حركات بيديها، مصاحبة ببعض الأصوات التي تتأرجح

ما بين الهمهمة والصراخ بكلمات هي في واقعها طلاسما وتلعثمات، تتخللها بعض الكلمات المعقولة، وغير مفهومة،

قال الشاب : إني أحبها حبا عظيما، قد بلغ من الفؤاد مبلغا جسيما، فأريدك أن تجعليها تبادلني هذا الحب بعشق أعظم وأكبر ..

ردت عليه : هذا سهل جدا .. أحضر منديلا يخصها، أو أي شيء من أثرها، تكون قد استعملته، ولم ينظف، وسأجعلها تجن بك.

قال وقد اكتسى وجهه بمسحة من غضب : كلا .. إن أجمل ما فيها، ذلك العقل الذي قد زانها بالروعة .. إن ما أريده هو أن تعشقني، فأنا أعشق حتى التراب الذي تطأه، وما هو بأفضل مني ،واعشق البيت يحتويها، وما هو بأفضل مني، وإني اعشق تلك الشجرة، التي استظلت بها في ذلك اليوم القائظ.

قالت مبتسمة : سأجعلها تحبك كما تشتهي، ولكن إلي منها بأثر، هو كل ما يهمني.

قال وفيه شيء من قلق : ليس في ذلك أذى لها .. أليس كذلك؟

هزت رأسها موافقة وقالت : نعم هو ذاك.

قال بشيء من الشك : أمتأكدة؟

قالت بحزم : كل التأكيد .. فكن مطمئنًا!.

قال وقد تخضب صوته الهيام : أريدها كما هي، غير أن عشقي يملأ دنياها.

قالت وقد غادرتها البسمة : سأفعل فقط أحضر لي ما طلبته ..

قال في توتر : لماذا يجب أن يكون هنالك أثر؟!!

قالت بقلة صبر : حتى أتعرف عليها.

قال وقد تصاعدت حدته : ألقي السحر على قلبها هكذا، وبلا أثر !!

قالت في حدة : لابد من وجود أثر.

قال بتوتر يشوبه التحفز : لمــاذا؟!!

قالت وقد احتدت : هكذا يتم الأمر.

قال محتدا في تهديد : أنت لن تؤذيها؟!

قالت وقد عادت لتتمالك نفسها وتبدي الهدوء : هكذا يتم الأمر، فلا تخف، لن أؤذيها بشيء.

سارع يقول في تحذير وإن هدأ صوته قليلا : ولن تغيري طبيعتها، ونفسها الحلوة، وروحها الخلابة، وذلك العقل الراجح، الذي لم أصادف مثله، فسلب لبي؟

قالت في ملل : مادمت قد شغفت بحبها، فتزوجها!

قال وقد اكتسى بالحزن الشديد : ما إلى ذلك سبيل.

قالت في دهشة مخلوطة بملل : لمَ؟

قال في أسى : في قلبها حب لغيري.

قالت وقد ابتسمت ابتسامة صفراء مقززة : سأصرفها عنه إليك.

قال باستعطاف : هذه بغيتي.. وهدفي الكبير أن استوطن قلبها وحدي فقط..

قالت بابتسامة واسعة مؤكدة : سيكون هذا لك.

قال واكتسى صوته بالم وصبغة من تهديد : نعم .. لهذا جئتك، والأفضل أن تصدقي!!

قالت في نفاذ صبر بالغ محتدة : لا تشكك بي يا هذا!

قال صائحا : اصمتي!.. وابدأي بعملك!

قالت في حدة : احضر لي أثرها أولا!

قال محتدا بدوره : أراك تصرين .. اعملي على قلبها! فهو منبع حبها..

قالت مؤكدة في تململ : عملي يتم بالأثر..

قال في حدة وتهديد : لعلك ستؤذينها؟

قالت مؤكدة في تململ شديد : كلا .. يا هذا! .. فقط سأصرفها إلى حبك أنت وحدك..

قال في تشكيك : وما دخل الأثر الذي تجدين في طلبه؟

قالت وقد صاحت بصوت غاضب : انصرف ياهذا! .. ليس لك شأن عندي، لقد اتعبتني، بل لقد ملأتني سقما وإعياءا .. فاذهب! اذهب لغيري .. إن حاجتك ليست عندي، لألبيها لك .. فانصرف!!
انصرف على عجل! فغضبي يجعلني احمل لك الحقد، ولكم أرغب بركلك خارجا.. أيها الأرعن!..

قال وقد أخذه الغضب كلية صائحا : أيتها الكاذبة، المؤذية، التعيسة، الحقيرة!! ..

وقفز من فوره إليها، غير عابئ بالجمر الذي يتأجج، وكأنه يشارك في الغضب، الذي عم الحجرة، الرثة، المتهالكة،

انقض الشاب المحمر العينين في اصرار وخفة، حاملا خنجرا مسلولا، وكأنه قد استله من العدم ،

وانتثرت الدماء في جنبات الحجرة، فتخضبت بالأحمر القاني في جميع الأرجاء، وتعالت الأصوات في مهرجان صاخب،

ما بين صرخات توعد، وتهديد، وصيحات استنجاد، ثم حشرجات مختنقة، ثم بدأ التخافت يسلم القياد للصمت،

حتى عم الأخير في بطء على المكان، فأعلن أنه قد ساد كل شيء، فأسدل الهدوء ستائره.


ـ ـ ـ

في حجرة قديمة رثة، جدرانها خشب متهالك، تخضبت بدماء مقززة، وروائح منفرة، تنتشر، تزكم الأنوف،

وتسقم القلوب في ليل حالك الظلمة، خدشت ستائره همهمة لرجال كثير، تجمهروا، وأضواء قد سطعت في الأنحاء،

وتعالت أصوات سرينات لسيارات الشرطة، وعرباتها،

كان هناك شاب غادرته ملامح الحياة، مصفدا، وملقى على الأرض، يهمهم قائلا : إنها حبيبتي، نعم.. حبيبتي، وسأحميها، حتى من نفسي.
------------ --------- --------- --
] بقلمي]

2/4/2009 4:03 PMhi

drmexx
mohamed 108, Egypt
hi
how are you ?
I hope that you are fine
plz
contact me here on zorbia
or
mamm_mamm3333@yahoo.com
mekkawy99us@hotmail.com

1/28/2009 10:52 PMfrom الفرعون العاشق

speedlaw
Memo 25, Cairo, Egypt
if u want arealy Man from Egypt
Add me & visit my homepage
http://www.zorpia.com/speedlaw
Hotman_M84@yahoo.com
realy nice Homepage & nice pic & u r so Hoooot & sexy
big kiss 4 u & i wait u

1/19/2009 4:08 PMhi

shetosss
hazem 24, Mansoura, Egypt

Flowers Comments

Spicecomments.com - Flowers Comments



hazem_hamdy80@hotmail.com

1/2/2009 2:11 PMhello sweete eys

adamnicema
adam_niceman 34, Alameda, California, United States
كل عام وانتى اجمل الجميلات happy new yer
<<Previous 1 2 3 4 5 6 Next >>
Post Comment
Subject:
Body:
                  

Get your own countdown at BlingyBlob.com