MEMBER INFO
View My Profile Photos (13)
View More Photos Of oumaima

Username: lamimiya
Name: oumaima
Location: fes
Country: Morocco
Age: 17
Gender: Female

Member Since:
Saturday, Jul 14 2007
Last Visit:
Thursday, Jun 19 2008

Go to My Homepage
View My Profile
Add to My Friends
Send Private Message
Add to Subscription
 
MY FRIENDS
 
MY MUSIC
See all music
 
MY GROUPS
See All Groups
 
MY TESTIMONIALS
See All Testimonials
Write a testimonial
 
SITE FEED
 

oumaima's Homepage

your homepage headquarters


Profile:
Profile Photos
See All 13 Profile Photos...
16-12-07_2207 000013
Basic
Gender:
Age:
Occupation:
Country:
City:
Personal
About Me:
be my friend and im gonna tell u evrythink about me :)
Language:
frensh;english;arabic
Favorite Books:
the it girl
Favorite Music:
whow knows/massari
Favorite TV Programs:
bones
Favorite Movies:
if onlyyy
Places I've Traveled To:
espagne
I'm Looking For:
friendshippp
Dating
Sexual Orientation:
Straight
Dating Status:
In a Relationship
Eye Color:
Brown
Smoking Habit:
social
Drinking Habit:
no
Religion:
Muslim
Interested in Meeting for:
Friends
Currently Living with:
Parents
TV watching habits:
Reality show addict
Sense of humor:
Friendly
Guestbook:

101 Comments
Page 1 of 10 - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next >

Display mode:

السلام عليكم
6/19/2008 5:25 PM
adel, 27
Alexandria
Egypt

عندما قال الفيلسوف الفرنسي ديكارت في يوم من الأيام «أنا أفكر إذا أنا موجود» لم يكن مائلاً في ذلك عن الحق، أو شاذاً عن حقيقة وجود الإنسان فوق هذه الأرض، فالرجل كان واعياً بأن الإنسان لا يتميز عن سائر الخلق إلا بميزة التفكير، وملكة العقل، كما كان صادقا كون التفكير هو جوهر الوجود والتمكين.
وقد لا أكون مبالغاً إذا ما قلت أن ديكارت كان بإمكانه أن يبهر كل من يقرأ له من خلال ما وضعه من فلسفة راقية، ويعطي لمدلول مقولته «أنا أفكر إذا أنا موجود» بعداً أكثر وزناً، لو أنه نظر في كتاب الله القرآن الكريم، ليرى بأم عينيه ما فاض به هذا الكتاب من آيات تحث على التفكير، وتجعل المفكرين والمتدبرين في ملكوت السموات والأرض عند الخالق سبحانه وتعالى من صنف خاص لا يرقى إليهم سائر البشر العاديون.
ومن دون الغوص في ما تحدث عنه القرآن الكريم من الآيات الكريمة الكثيرة التي تطالب بضرورة التفكير الصائب، والسير في جنبات الأرض من أجل النظر في خلق الله، فإن الحقيقة التي يجب الإشارة إليها أن الأمة العربية المسلمة التي وجه إليها الخطاب القرآني الداعي إلى ضرورة إعمال العقل، وتوظيفه في النظر والتفكير فيما ينفع ويضر، للأسف الشديد حادت عن جادة الصواب، وسلكت سبلاً متفرقة، وغرقت في بحر هائج ومائج لا يعرف له سكون، بل إن الأمة العربية المسلمة لم تعد تحسن من التفكير والتدبير سوى ما يجعلها في القاع الحضاري، ويبقيها في ذيل قافلة التقدم والرقي.
إن الغرب عندما بدأ يخطو أولى خطوات التقدم وبناء حضارته التي نعيش في ظلالها في الوقت الحاضر سواء رضينا أم أبينا، أول ما أقدم عليه هو تحريك المادة الرمادية التي بالمخ، وتوجيه جهوده نحو احترام العقل، وكانت أولى نظريات التطور والبناء حكمة فلاسفة الاستنارة من أمثال، هيجل، وكانت، ديكارت، ليبنيتز، لوبون، وغيرهم الذين بفضلهم تمكن الغرب من تعبيد الطريق نحو المستقبل الذي يعيشونه في الوقت الحاضر.
فما صنعه الغرب من منتجات حضارية كان وراءها الحث على ضرورة التفكير وضرورة التدقيق في هذا الكون الفسيح، والبحث الحثيث في قوانينه، وهذا الذي غفل عنه العرب وغفلت عنه أمة المليار ونصف المليار التي تدين بالإسلام، وتقرأ آيات التفكر والتدبر من محور طنجة إلى جاكرتا.
أما نحن العرب فلم نستطع المحافظة على صرح كبير بناه الأولون ممن فهموا سنن الله في الكون وسادوا الأرض بالعدل والإحسان ، ففشلنا من بعدهم في المحافظة والإستمرار وكانت النتيجة تخلف على صعد عدة بفعل التفكير القاصر، والانحراف عن المقصد والمراد، وبدلا من توجيه طاقاتنا الاستيعابية والتفكيرية نحو بناء الذات، والوقوف على خفايا الكون ولو بتقليد الآخرين في مثل هذا المجال، صرنا نتبع القشور من حياة الآخرين، ونصرف من أعمارنا وأوقاتنا – إلا من رحم الله - على اللهو والمجون، والمتاع الرخيص.
وهذه طبيعة الأمم المتخلفة- لو صح لنا أن نقول ذلك- التي لا تبهرها الحضارة من منطلقاتها، ولكن تبهرها الحضارة من منتجاتها، ولدينا على سبيل المثال المنتوج الحضاري المتمثل في السيارات من كل الألوان والأصناف، فمن سابع المستحيلات أن تجد - إلا من رحم ربي- عربياً يتحرق كيف صنعت هذه السيارة، بقدر ما يتحرق على السيارة وكيف يقتنيها ويركبها؟!.
والأمثلة كثيرة ماثلة أمام أعيننا في كل الدول العربية والإسلامية، كيف أن كل ما يتحرك في الشوارع من سيارات هو من صناعة الغرب، وليس للعرب أي بصمة في ذلك سوى قيادة هذه السيارات، والتباهي بها، والموت بها في الحوادث.
وحدث ولا حرج عن المنتجات الأخرى، التي لا تجد عليها أي بصمة عربية سواء من قريب أو من بعيد، اللهم إلا تلك المنتجات التي عليها ماركة مفبركة، كما تقول النكتة العربية أن الألمان صنعوا منتوجا ولم ينتبهوا إلى وضع اسم المنتوج وبلد الإنتاج إلا بعد أن صدروه إلى دولة عربية، فما كان من أهل تلك الدولة إلا أن وضعوا عليه الماركة التي يريدونها وكأن المنتوج صنع في مصانعهم غير الموجودة على أرض الواقع الإنتاجي.
نكتة أخرى شاعت في السنوات الأخيرة، وموجهة خصيصا للفرد العربي الذي أصبح خاملاً فكرياً لا يقدر على أن يشغل رأسه ربع ساعة من الزمن في شيء ينفعه وينفع أمته، تقول النكتة أن تاجرا يهوديا يبيع رؤوسا مختلفة للآدميين، من يابانيين، أمريكان، ألمان، وعرب، وقد كان الرأس العربي أغلى رأس في ذلك المتجر، بحيث أن بقية الرؤوس تقريبا تباع بأبخس الأثمان، وعندما سئل البائع اليهودي عن سر غلاء الرأس العربي مقابل الرؤوس الأخرى، فقال أن السبب بسيط كون الرأس العربي لم يشتغل إطلاقاً، فهو مثل السيارة التي لم تعمل وعدادها يكون في الصفر.
إن السر يكمن في الجهل بنواميس الكون، ويكمن بالأساس في أن رؤوسنا خواء من العلم الصحيح فضلا عن تقليدنا لغيرنا فيما لا ينفع، بل في كثير من الحالات هذا التقليد يضر بنا وبحياتنا، لا بد للأمة أن تشغل تفكيرها بما هو صائب، وتتحرك جوارحنا بالقلق الذي يسميه مالك بن نبي بالقلق الحضاري، وعندما نقلق بجد على وجه التحديد على مستقبلنا ونتأهب له ونعرف حقيقة أنفسنا.
إننا الآن مجرد رقم في معادلة الاستيراد والتصدير للدول الغربية، ومجرد متلقين لنفاياتهم الفكرية والثقافية.
وأستدل هنا بما أخبرني به أحد الأصدقاء أنه وقع على دراسة تظهر أن العرب هم أكثر الخلق استعمالاً للانترنت لكن عندما يتعلق الأمر بالبحث في المواقع الجنسية الإباحية، فلقد أظهرت الدراسة أن معظم الذين يستعملون الانترنت لا يستعملونه للأغراض البحثية أو العلمية أو ما شابه ذلك ولكن يستعملونه في قضايا الجنس وما شابهه.
هذا هو العقل العربي الذي نتوخى منه مجابهة الفكر الآخر الذي يعمل ليل نهار دون أن يكل أو يمل، وهذا هو الفكر العربي الذي نحلم أن يكون في يوم من الأيام قائد التفكير العالمي.
إننا نشخص الداء لنجد الدواء الذي هو موجود : عودة صادقة لدين الله وتحريك للطاقات واستنهاض للهمم.
فعل ذلك الأوائل فسادوا فهل نفعل مثل ما فعلوا ؟

Reply
hiiiiiiiiiiiiiii
6/19/2008 5:03 PM
sami, 37
Beirut
Lebanon


This comment has been removed due to its adult/pornographic content.


Reply
اتشرف بزيارتج عندي
5/2/2008 8:33 PM
baderloveq8, 106Royal Zorpian
Kuwait
Kuwait

Reply
صباااح الخير للغاليه
5/2/2008 8:32 PM
baderloveq8, 106Royal Zorpian
Kuwait
Kuwait

Reply
bogo1970@hotmail.com
4/19/2008 1:23 AM
salem, 33
Kuwait
Kuwait

Reply
hi
4/18/2008 7:49 PM
valanteno_ro, 20
Beirut
Lebanon

how r u ?
chat with me now
valanteno_rossy@hotmail.com

Reply
الى صاحبه الذوق الرفيع
4/16/2008 11:09 AM
alkanoo3, 36
Kuwait
Kuwait

من الكويت مريت وحبيت اسلم عليكى واقولك مساء العسل ياعسل ومنوره بطلتك والله ممكن نتواصل ؟؟

Reply
salaaaaaaaaaaaaam
4/16/2008 10:57 AM
TARAQ, 32
Tripoli
Libyan Arab Jamahiriya

Reply
salaaaaaaaaaaaaam
4/16/2008 10:57 AM
TARAQ, 32
Tripoli
Libyan Arab Jamahiriya

Reply
هاى
4/16/2008 10:45 AM
ayman, 24
living in italy
Egypt

ايمن من مصر بس عايش فى ايطاليا ممكن نتشرف بيكى وتمنحينى الفرصة دى
وياريت لو نتكلم على الايميل دا بعد اذنك الاول
nz_nz52@hotmail.com
medo_pop20004@yahoo

Reply

101 Comments
Page 1 of 10 - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next >

Subject:
Body: