Gifts
You can be the first to send me a gift!
Send me a gift now!
Profile
Basic
- Gender:Male
- Age:41
- Occupation:Executive/Senior management
- Country:Saudi Arabia
- City :Dammam
- Hometown(s):Saudi Arabia
Personal
- About me:I am saudi handsome man, I am easy going , down to earth guy, I am very straight person and I like my partner to be the same ,my preference age is 25+
- Language:Arabic & English
- Interests:love to lick lovemaking, enjoy giving & receiving pleasure
- I'm looking for:I am not into long relationship love as I am married committed man, but not into one night stand either please, drop me a line in my yahoo id messenger , or email me if you think that we are a good match, lovetolickk69@hotmail.com
Dating
- Sexual Orientation:Straight
- Dating Status:Married
- Religion:Muslim
- Drinking Habit:no
- Interested in Meeting for:Activity Partners
Contact
To get lovetolick69's msn, yahoo, aim or icq directly, please upgrade your account to royal membership.Guestbook
7/21/2007 3:29 PMhi
Nataliya
28, cheboksary, Russian Federation
Hello!
How your mood? Personally at me fine mood and I have decided to share it with whom.
I saw yours profile and have decided to write to you. I do not know why, but it seems to me, you the interesting person and me will be pleasant to communicate with such nice the man. By the way, I have overlooked to be presented. My name is Natasha. To me of 26 years.
I live in Russia, in city which refers to Novocheboksarsk. Now I do not have man and I have decided, that it is necessary to arrange the private life.
I do not know, you will answer me whether or not. But I shall hope, that tomorrow
when I shall come about work I shall see your letter.
I shall look forward. Have a good day.
P.S. Please write to me directly at los_natasha@mail.ru
How your mood? Personally at me fine mood and I have decided to share it with whom.
I saw yours profile and have decided to write to you. I do not know why, but it seems to me, you the interesting person and me will be pleasant to communicate with such nice the man. By the way, I have overlooked to be presented. My name is Natasha. To me of 26 years.
I live in Russia, in city which refers to Novocheboksarsk. Now I do not have man and I have decided, that it is necessary to arrange the private life.
I do not know, you will answer me whether or not. But I shall hope, that tomorrow
when I shall come about work I shall see your letter.
I shall look forward. Have a good day.
P.S. Please write to me directly at los_natasha@mail.ru
1/14/2007 9:04 AMكلمات بسيطه
في الواقع اكثر ما يحزني هو اسم ( محمد ) الذي تتسمى به فهو خساره ان يطلق على شخص مثلك ...
يا من بذلت هذا المجهود العظيم في كتابة هذه القصص الجنسيه يبدو انك تعبت كثيرا في صياغتها و التدقيق اللغوي و تجميع افكارك ..
الا ان اي انسان عاقل لن يصدق هذه القصص السخيفه الذي بهرتها بكل ما تملك من بهارات لتعجلها بهذا الشكل المثير
كنت جالس اضحك على مستواك العقلي اثناء قرائتي لما كتبت ، ولكني صدمت اخيرا انك من مواليد 1968 و انك رجل في عمــر الاناس العاقلين والمفكرين ...فكيف تسمح لنفسك ان تكون على هذا الشكل المنحرف جدا ...
و بالمناسبه انا لا اتكلم من منطلق ديني و انما من منطلق انساني ...فانت فقدت انسانيتك واصبحت عبداً للشهوه
والجميل انك تكتب عن ممارستك الجنس مع اختك يا للهول ...بصراحه انت حقير جدا لا استطيع قول اكثر من ذلك ^_^
ولا اريد تشبهيك بالحيوانات لانها كريمه و جميله ..ولديها غيره اكثر منك على فكره !
و انا هنا لا لاسب وا اسيء بحقك ولكن عليك ان تنظر لنفسك جيدا و على الاقل لا تكتب اسم بلدك لان واحد مثلك لن يشرف هذه البلاد
ربما يكون ردي فيه اساءه لك ، ولكن رودك السابقه اساءت للبشريه كلها
لا يشرفني ان انتمي لنفس الجنس الذي تنتمي اليه
هه عشنا وشفنا
حقاره على اصولها
تمنياتي لك بالهدايه
يا من بذلت هذا المجهود العظيم في كتابة هذه القصص الجنسيه يبدو انك تعبت كثيرا في صياغتها و التدقيق اللغوي و تجميع افكارك ..
الا ان اي انسان عاقل لن يصدق هذه القصص السخيفه الذي بهرتها بكل ما تملك من بهارات لتعجلها بهذا الشكل المثير
كنت جالس اضحك على مستواك العقلي اثناء قرائتي لما كتبت ، ولكني صدمت اخيرا انك من مواليد 1968 و انك رجل في عمــر الاناس العاقلين والمفكرين ...فكيف تسمح لنفسك ان تكون على هذا الشكل المنحرف جدا ...
و بالمناسبه انا لا اتكلم من منطلق ديني و انما من منطلق انساني ...فانت فقدت انسانيتك واصبحت عبداً للشهوه
والجميل انك تكتب عن ممارستك الجنس مع اختك يا للهول ...بصراحه انت حقير جدا لا استطيع قول اكثر من ذلك ^_^
ولا اريد تشبهيك بالحيوانات لانها كريمه و جميله ..ولديها غيره اكثر منك على فكره !
و انا هنا لا لاسب وا اسيء بحقك ولكن عليك ان تنظر لنفسك جيدا و على الاقل لا تكتب اسم بلدك لان واحد مثلك لن يشرف هذه البلاد
ربما يكون ردي فيه اساءه لك ، ولكن رودك السابقه اساءت للبشريه كلها
لا يشرفني ان انتمي لنفس الجنس الذي تنتمي اليه
هه عشنا وشفنا
حقاره على اصولها
تمنياتي لك بالهدايه
8/16/2005 7:01 PM
mohammed
41, Dammam, Saudi Arabia
أسمي عماد, وبقولكم قصتي أللي بدت من سهرة عادية وأنتهت بشي مو عادي أبداً, لي أخت توأم أسمها رنده, وقربت أعمارنا على ال18 سنة, وكل من شافنا قال اننا نشبه بعض في كل شي طبعاً الا انه انا نسخه ذكرية منها وهي نسخه انثوية مني, القصة بدات في اجازة عيد الأضحى الماضي, وبطبعنا في الاجازة نسهر للصباح انا واختي على التلفزيون, وخصوصا قنوات الافلام مثل ام بس سي تو وما شابه.
القصة كلها اتذكر بدت من الجو البارد أللي كان عندنا هالسنة في السعودية في إجازة عيد الأضحى, كن ودنا نشغل الدفاية في الصالة ولكن حرص أمي علي انا وأختي رنده كان السبب المباشر في منعنا من استخدام الدفاية لما تكون نايمة, كانت تخاف من أننا ننسى الدفاية او ننام واحنا نطالع تلفزين وتشب حريقة, كانت تاخذ الدفاية معاها لغرفتها لما تنام مع ابوي لأنها ما كانت تثق فينا نسمع كلامها وتعليماتها,
كانت تقولنا لبردتو تغطو ببطانياتكم أحسن من الدفاية.
هذيك الليلة كان الجو بارد بزيادة, وكانت البطانية الوحيده المتوفرة بالصالة هي بطانية صغيرة تستخدم كغطاء زينة للكنبة أللي بالصالة, هي بطانية سودا عليها نقشات حمرا وصفرا وتتماشى مع لون الكنبة والسجاده, على العموم فيني أنا وأختي طبع الكسل, ولما قامت أمي وقالت بنام وشالت الدفاية معاها أنا على طول قمت واخذت البطانية الصغيرة من على الكنبة وغطيت نفسي فيها, ما أقدر أقول عنها بطانية بمعنى الكلمة لأنها كانت صغيرة, حدها لما أتغطى فيها تغطيني من فوق بطني بشوية ألى أرجولي.
قالتلي رنده عطيني البطانية وانا رفضت, قلتلها روحي وجيبي بطانيتك لكنها كسوله مثلي وتثاقلت عن انها تصعد الدرج وتجيب بطانيتها.
بعد حوالي ربع ساعه من صعود أمي لغرفة نومها بدا البرد يزيد في الصالة لغياب الدفاية عنها, لحسن حظي كنت لابس شرابات على رجولي هذيك الليلة, ومن حسن حظي بعد ما كانت رنده لابسة شرابات تغطي أرجولها من البرد.
أنا على عادتي لابس سروال القطن الطويل حقي الرصاصي وقميصي الأزرق ذو الأكمام الطويلة المفضل عندي, (عدة السهرة), رندة كانت لابسة بيجاما عادية من سروال وقميص, أبيض وعليها نقشات ورود حمرا صغيرة.
أللي أتذكره انه بعد حوالي ثلث ساعة من صعود امي غرفتها بدا فلم السهره, كان فيلم "بريف هارت" لميل جيبسون, انا ما كان ودي نتفرج على الفلم بس اختي مستحيل تفوت هالفلم هذا أللي كان من افلامها المفضله لممثلها المفضل ميل جيبسون, بدا الفلم, وعلى عادتها رنده اخذت مخده من الكنبه وحطته على حضنها, جالسة وظهرها للكنبه وتلتفت يمين شوي عشان تشوف الفلم, أنا بالجهه المقابلة نايم على ظهري ومخده تحت راسي والبطانية الصغيرة تغطي نصف جسمي السفلي
الحلقة الاولى: أرجولها والبطاينة
بعد مرور حوالي نصف ساعه على بداية الفلم بدت الدعايات, قالتلي رنده ياخي بردت عطيني البطانية شوي, قلتلها لا مستحيل, قلتلها لو تبين روحي وجيبي بطانيتك من غرفتك. قامت رنده وطفت الأبجورة ورجعت مكانها, تقولي مافيني حيل اصعد الدرج مشوار من هنا لغرفتي, قالت طيب بس أرجولي اذا دفت ارجولي انا بدفا, قلتلها يعني وش تبين؟ قالت خليني ادخل ارجولي معاك تحت البطانية, وافقت انا ورفعت البطانية لها دخلت ارجولها ونزلت البطانية, كانت ارجولها بجانب خصري وانا نايم على ظهري
خلصت الدعايات وابتدأ الفلم مره ثانية, وقلبت انا على جنبي الأيمن وصار بطني مقابل ارجول رنده تحت البطانية
ومع الوقت طلعت بطلة الفلم أللي انا كنت مستحمل شوفة الفلم هذا للمرة الثالثة علشانها, طلعت الممثلة الجميلة أللي تلعب دور الأميرة أللي تساعد بريف هارت
طبعاً انواع الخيالات مرت على بالي وانا اتفرج على وجهها الملائكي, وكانت في لقطة لها وهي لابسة فستان نازل عن كتوفها ومبين كتوفها ورقبتها ونصف صدرها الفوقي, جلست أتخيل جسمها بدون ملابس, ومع الحماس بدا زبي يقوم شوي بس الحال مستور من تحت البطانية
وبحركة بريئة بدت قصتنا انا ورنده, كانت رنده ماده ارجولها ورجلها اليسار فوق رجلها اليمين, هي غيرت الوضعيه عشان تصير رجلها اليمين فوق رجلها اليسار, (كل هذا وارجولها تحت البطانية), وصار أللي ما توقعته, بحركة رجلها هاذي حك أسفل رجلها بزبي وهو تقريبا مقوم, انا متأكد أنها حست فيه لأنها على طول طالعتني وشافت أنه يدي اليمنى مسند فيها راسي ويدي اليسرى برا البطانية
بسرعه رنده سحبت رجولها من داخل البطانية وتربعت عليهم, وانا من الخوف شكله زبي بدا ينام بسرعه, ما قالتلي كلمة وحده بس شفت في عيونها نظرة غريبة, كانها تضحك علي, بس ما تبي تبين لي انها حست بشي.
بعد حوالي خمس دقايق بالكثير قالتلي برجع ارجولي في البطانية بردت, كنت افكر في نفسي هي تبي يصير الحادث هذا مره ثانية ولا يتهيألي؟
رجعت ودخلت ارجولها بالبطانية ولاحظتها هالمره خلت ارجولها مقابلة خصري مكان زبي وكانها متقصده, قلت بلعب معاها واشوف نهايتها.
ما تحركت من وضعيتي, وكانت رنده تهز رجلها يمين يسار على عادتها ولكني استعجبت من الحركة لانه اول مره تسويها ورجولها تحت البطانية.
مشيت معاها باللعبة وقمت أقرب خصري بس بطريقة خفيفة بدون ما تحس. شوي شوي, ألين ما تجرأت ومديت زبي القايم من ورا البنطلون ليلمس أسفل رجلها, وخليته مكانه, لما حسيت بأسفل رجل رنده يلمس زبي وقفت حركة هز الرجل شوي, بعدين كملت تهز برجلها يمين يسار زي أول بس هالمره مع علمها وعلمي ان رجلها الحين كل ما أتجهت لليمين تحك بزبي, أنا رفعت عيوني أبي اشوف وجهها بس شفتها تطالع التلفزيون وكانه مافي شي غريب صاير بالموضوع, بقيت أنا ثابت, ورجلها يتحرك يمين يسار, كله ما تحرك لليمين حك أسفله بزبي, ألحين تأكدت انا أننا أثنينا عرفنا اللعبه أللي نلعبها, وتأكدت لما شفتها مدخله يدها اليمنى تحت المخده أللي على على حضنها, ويدها الثانية فوق المخده, عرفت أنها تلعب بنفسها, فجأة توقفت ارجولها عن الحركة, قمت انا وقدمت خصري على فوق شوي علشان يحك زبي بأسفل رجلها مره ثانية, هالمره انا أللي كنت احرك خصري قدام وورا بس على خفيف وهي أرجولها ثابته. أستمرينا على هاللعبه يمكن نص ساعه زياده مره انا أحرك خصري ومره هي تحرك أرجولها, ألين ما قرب الفلم يخلص, قامت رنده وقالت أنا ما احب أشوف نهاية الفلم لأنه فيها تعذيب لميل جيبسون, وبروح انام الحين. ولا تكلمنا أبد بأللي صار لا بعد ولا أثناء حدوث هالشي.
صعدت الدرج بسرعه رنده وبقيت أنا مكاني ألين ما خلص الفلم. لما راحت رنده جلست أفكر بأللي صار, وبديت أتخيل جسم رنده أللي عمري ما فكرت فيه بالطريقة أللي فكرت فيها هذيك الليلة بعد حادثة "البطانية"
بعد ما خلص الفلم بربع ساعه أنا طفيت التلفزيون وصلعت غرفتي, مريت على غرفة رنده وما شفت النور مفتوح فقلت اكيد نامت. دخلت غرفتي ونمت.
الحلقة الثانية: عودة البطانية
الليلة الثانية على حالنا تنجمعنا مع أمي في الصاله حول الدفايا, ألين ما تعبت امي وقالت انا بطلع وانام وكالعاده شالت معاها الدفاية. أنتبهت أنه أختي الليلة ما كانت لابسة شرابات مثل امس, بالرغم من أنها بالعاده بالجو البارد تلبس شرابات بإستثناء أمس طبعاً أمس كانت حالة إستثنائية بكل المقاييس.
بدا فلم السهرة على الأم بي سي تو وأخذت أنا وضعيتي المفضلة على الأرض. بس فاجئتني رنده لما شفتها هي بنفسها أخذت البطانية الصغيرة من على الكنبة ورمتها علي وقالت ترا بيبرد الجو بعد شوي ما عاد في دفاية تغطى لا تبرد.
تغطيت انا مثل العاده بالبطانية القصيرة وصار جسمي من تحت صدري وأعلى بطني مغطى الين ارجولي, ما أتذكر وش كان فلم السهرة هذيك الليلة كان فلم بايخ وكان بالي مشغول بشي أهم من الفلم, كان بالي يفكر بلعبة امس وهل راح نكررها اليوم ولا لا؟
لاحظت حركة اختي لما تعطيني البطانية فقلت في نفسي مو من عادتها أكيد في بالها شي. وما خابني ظني قالت لي رنده انها مثل أمس نست تلبس الشرابات وأرجولها بدت تبرد, قالتلي خليني أدخل أرجولي بالبطانية مثل أمس.
شدتني كلمة "مثل امس", فأخذت وضعية النوم على جنب وقربت نفسي من أرجولها ورفعت البطانية عشان تدخل ارجولها, طبعاً هالمره ما تأخرت, أول ما دخلت أرجول رندة بالبطانية حسيت بزبي يقوم على آخره, قربت خصري من أسفل رجلها ومثل امس بديت احك زبي برجولها من ورا السروال القطن حقي, كنت لما اطالع رنده أشوفها تطالع التفزيون وكانها ماهي منتبهه بس أنا متاكد انها متأكده من أللي قاعد يصير.
بعد حوالي دقيقتين من تقديم خصري وترجيعه للورا قالت رنده أول كلمة لي أثناء لعبنا لهاللعبة الجديدة, قالتلي سروالك يدغدغني, (كنت لابس سروال غير سورال أمس وكان الخام حق السورال غير, قلتلها دقيقه خليك لا تتحركين.
دخلت يدي للبنطلون من تحت البطانية ونزلت سروالي بشويش ألين ما طلعت زبي من ورا البنطلون, كان مغطى عن عيونها طبعاً بحكم البطانية, مديت يدي ونزلت رجلها اليمنى عن رجلها اليسرى وخليتهم جنب بعض ملاصقين لبعض, طالعتها وشفتها على جلستها جالسة ومتكئة بظهرها على الكنبه اللي وراها, تطالعني وش أسوي, لصقت أرجولها في بعض وقدمت خصري على قدام, هالمره كان زبي طالع برا السروال, يعني جلد زبي الناعم لمس جلد أرجولها الناعمه, وصرت أحكه بأرجولها على فوق وتحت, وكنت اطالعها في وجهها وأشوفها تتبسم وتالع مكان أرجولها أللي تحت البطانية, فرقت بين أرجولها شوي ودخلت زبي بين أرجولها, يعني صار زبي يحك بين أرجولها وأنا أقدم خصري على قدام وأرجعه, أقدمه وأرجعه. ورنده ساكته ما تتكلم بس تتفرج على محل أرجولها أللي تحت البطانية.
فجأة سحبت رندة أرجولها من تحت البطانية وقالت "أبي أشوفه, وريني أياه" قلتلها "أوكي بس بشرط" قالت "أيش؟" قلتلها: "أنا أوريك حقي وأنتي توريني حقك"
سكتت رنده شوي وبعدين هزت راسها بالنفي, قالت لا
قلتلها ليه؟ قالت بس, قالت أوريك ديودي إذا تبي أكثر من كذا ما راح أوريك, أنا وافقت
قالت بس مو هنا لازم نطلع فوق أخاف تنزل امي وحنا على هالحال, على الأقل فوق نقدر نسمع باب غرفتها لانفتح, قلتلها أوكي, رفعت السروال ودخلت زبي جوا السروال وشلت البطانية ورجعتها مكانها, وهي أسبقتني للدرج وقالت لا تنسى تطفي التلفزيون.
الحلقة الثالثة: عقد الولو:
لما وصلت غرفتها لقيتها واقفة تنتظرني, قالتلي انها مرت على باب غرفة امي وأبوي وما أسمعت شي بس أحتياطاً لا تسكر باب الغرفة عشان نسمع بابهم لو انفتح, بعدها طالعت مكان خصري وشافت زبي المقوم من ورا السروال وضحكت, قالت "ماني مصدقة أللي أحنا جالسين نسويه" وقالت "مو تصير غبي وتروح وتعلم أحد!" قلتلها اكيد لا هالموضوع بيني وبينك وماحد بيدري, راحت واجلست على طرف سريرها جمب الابجورة وفتحت الابجورة, قالتلي طفي النور وتعال عندي وقف قدامي, مديت يدي للسويتش أللي على الجدار وطفيت نور الغرفة, صار النور الوحيد بالغرفة هو نور الابجورة, جيت ووقفت قدامها وهي جالسة على طرف السرير, ونزلت سروالي عشان يطلع زبي قدامها, فتحت رنده ارجولها وقالتلي قرب بشوفه زين
قربت منها وصار زبي يأشر على صدرها. قلتلها مانتي شايفة يأشر على أيش يلا وريني زي ما وريتك,
قالتلي دقيقة خليني أشوفه, جلست تطالع فيه يمكن نص دقيقه, أنا ما أستحملت وشديت عضلات زبي مرتين وزبي أللي واقف على حده طلع فوق ونزل طلع فوق ونزل بالهوا, رنده لما شافت هالحركة ما أقدرت تمسك نفسها وحطت يدها على فمها وضحكت, قالتلي يا كثر الشعر أنت ليه ما تشيله؟
ليتني شلت الشعر, مدت يدها ومدت يدها تلمس فيه, ألعبت بأصابعها على راسه وبعدين تتحسس جوانبه وأسفله, قالتلي "غريبة, كل ما في جسمك من جلد خشن إلا هالجلد أللي على زبك نااااااعم, وبعدين حار ليه حر كذا؟", قلتلها أنه الزب لما يقوم يقوم لان الدم يبدا يتحرك فيه بكثرة وتتمدد العضلات وعشان كذا يصير حار, (بصراحه ما ادري بس في هاذي أفتيتلها من عندي).
قلتلها "بوسيه وحطيه بفمك مصيه", قالت "وع! مو حلو فيه شعر, وبعدين حنا أتفقنا توريني حقك وأوريك صدري" , قلتلها "يلا طيب ورينا صدرك"
على عادتها بالليل كانت لابسة بجامة مكونة من سورال طويل وقميص مطابقين بالقماش والنقشه, وكانت بيجامتها هذيك الليلة لونها أصفر فاتح.
رفعت قميصها وشالته, وفجأة صارت ما لابسة إلا بنطلون البيجامه الصفرا وستيانتها البياضا, أنبهرت أنا من الجزء المكشوف من صدرها, وتذكرت الأميرة من فيلم بريف هارت, وشفن انه صدر رنده اكبر من صدرها, أيه وش جاب الصدر العربي للصدر الأنقليزي؟
طالعتني رنده بعيوني وابتسمت ومدت يدينها ورا ظهرها تفتح الستيانة, أفتحت الستيانة, وفجأة صرت أشوف الموقف كأني اشوفه بالحركة البطيئة, مدت يدها اليمنى للكتفها الايسر ونزلت حمالة الستيانة من كتفها, وبان شوية من حلمة صدرها اليسار, وبعدها مدت يدها اليسرى لكتفها الايمن ونزلت حمالة الستيانة, وفجأة, إنشالت الستيانة وبان صدر رندة, صدر أبيييييض, وحلمات وردية كأنها ورود بوسط صدرها, رفعت راسها رنده وطالعتني تشوف ردة فعلي, أنا مديت ايديني وبديت اتحسس أنعم جلد لمسته بحياتيو جلد صدرها, نزلت على ركبي قدامها وهي لسه على طرف السرير ومفرقه رجلينها, جيت بين رجلينها بديت أسوي مساج للصدر, وأمرر أصابعي على حلمات صدرها, شفتها تغمض عيونها, عرفت انه نقطة ضعفها صدرها, وان صدرها هو المكان الحساس بالنسبة لها, بعد دقيقة ولا دقيقتين من التدليك وقفت على أرجولي ومسكت زبي بيدي, قربت طرف زبي من حلمة صدرها الأيمن وجلست أحك طرف راس زبي فوق وتحت بسرعه, ورنده حطت أيدينها تحت صدرها ترفع صدرها على فوق علشان ترفع حلمات صدرها, وبعدها يمين يسار يمين يسار, مع حركاتي شفت حلمة صدرها الأيمن بدا يطلع على برا زي راس الليمونه, بيدي وجهت راس زبي للحلمة الثانية حلمتها اليسرى, وبديت أحكه زي الأول يمين يسار يمين يسار, وبعها على فوق وتحت, ورنده ماسكة صدرها من تحت وتدلك فيه
وأنا أحك راس زبي بحلمتها بدت حلمتها اليسرى تطلع وتبرز زي أختها, وفجأة صار زي راس الليمون بارز
حطيت طرف راس زبي على الحلمة بالضبط, ولاحظت انه انزلت مني الشهوة, وهي بالعاده نقطة أو نطقتين شفافه ولزجه, صارت الشهوه على طرف حلمتها اليسرى, لما رفعت زبي على فوق كانت الشهوه لاصقة في حلمتها وفي طرف فتحة زبي, كنت لما ارفعه على فوق يبقى خيط من هالسائل الشفاف بين حلمتها وبين زبي, أرفعه ويمتد الخيط شوي, ولأنقطع الخيط السائلي اللزج رجعت طرف زبي على حلمتها عشان يتبلل بالكم قطره أللي كانو عليه,
قالتلي رنده "عماد بوسني زي ما يبوسون بالأفلام", فحطيت يديني على كتوفها ونزلت ظهرها للفراش وأنا نازل عليها, حطيت شفايفي على شفايفها وبستها بوسة طويلة, وحست بلساني يمسح على شفايفها وبين شفايفها, وهي تعضعض في شفايفي وتسحبهم جوا فمها, لاحظتها بنفس الوقت تدلك صدرها وأنا أمصمص شفايفها, قالتلي رنده أبيك تدلك صدري أحب لما تدلك صدري, رفعت راسي وشفت أنه التسريحه حقت رنده كان قدام وجهي في الجهه الثانية من الفراش, شفت وجهي بالمراية, وشفت عطوراتها وكرماتها ولفت نظري علبة شفافه فيها سائل شفاف, كانت علبة جونسونس بيبي أويل, طرت في بالي فكرة تعلمتها من فلم السكس الوحيد أللي شفته في حياتي, وقلت في نفسي عصفورين في حجر واحد, قلتلها دقيقة وحده بجيب شي, وقمت عنها ونزلت سروالي بشكل كامل, صرت انا ما لابس شي غير التيشيرت حقي, وهي ما لابسه إلا بنطلون بيجامتها الصفرا
رحت للتسريحه وأخذت علبة الجونسن بيبي اويل ورجعت للفراش, جلست على بطن رنده وصبيت الزيت على صدرها, وشوية منه على يديني أثنينهم وبديت أدلك صدرها بالزيت, أخذت يمكن اربع دقايق وأنا أدلك صدرها بزيت جونسون ألين ما شفت أنه صدرها صار يلمع بنور الأبجورة, وحلماتها الوردية أزدادت حمرة لسبب أنا ماني فاهمه بس يمكن من التدليك أو من الزيت
المهم, رفعت نفسي على ركبي وصبيت شوية من زيت جونسن في كفي الأيسر, وبديت أدلك فيه زبي أللي من قل الإهتمام فيه مؤخراً بدا يرتخي, جلخت فيه شوي وأنا أطالع وجه رنده وهي تدلك صدرها بيدينها, قلتلها "رنده أنا بحطه بين صدرك وأنتي رصي عليه أوكي؟" ما تكلمت رنده بس هزت راسها بالموافقة, نزلت خصري تحت صدرها مباشرة وحطيت زبي, (أللي صار يلمع مثل صدرها من الزيت), بين صدرها, قامت رنده وضغطت على زبي بين ديودها وهي تحركهم بشكل دائري, كنت أطالعها بوجهها وهي تسوي هالحركة الدائرية بيدينها على صدرها وكانت تطالعني بعيوني وتبتسم, بديت أنا أقدم خصري على قدام وأرجعه على ورا, اخلي زبي يحك فوق تحت بين صدرها, قدام ورا قدام ورا, شفتها عضت شفتها التحتية وغمضت عيونها, قلتلها تسكر على زبي بصدرها أقوى, وفجأة حسيت بالممر الضيق أللي صار زبي فيه, قدام ورا قدام ورا بخصري, كلمالي أزيد بالسرعة, حسيت أني قربت أنزل فطلعت زبي من بين صدرها ووقفت على ركبي, مسكت بيدي زبي وبديت أجلخ فيه, فجأة مدت رنده يدها وقالت" لا لا أنا أنا"
أبعدت يدي وحطت يدها حوله وبدت تجلخلي هي, أنا صبيت شوية زيت على يدها وزبي وهي تجلخلي وطاح شوية منه على بطنها وصدرها, المهم صرت واقف على ركبي فوق بطنها ويديني على خصري وأطالعلها تدلك صدر بيد وباليد الثاني تجلخلي, قلتلها أسرع أسرع وقامت تسرع, ألين ما حسيت أنه خلاص بأنزل, حسيت عضلات جسمي شدت وفجاة أنفجرت زي البركان, وأنثر ما نزلته فوق صدرها ورقبتها, وهي غمضت عيونها, لما حسيت بأخر خيط يطلع ناظرت تحت لصدرها وشفت نقاط المني حقي على صدرها, وكيف كان منتشر, ولونه ابيض لماعي بنور الأبجورة, وكأنه عقد لولو, قالت رنده خلاص؟ قلتلها خلاص, وفتحت عيونها وطالعت صدرها, قالت "يوووووووهه وش هذا كله؟" قلتلها ليه زعلانه مانتي شايفة اني عطيتك عقد لولو؟" ضحكنا على هالكلمة شوي وبعدين كلن قام وراح يغسل.
لما خلصت وتسبحت رجعت غرفة رنده ودقيت الباب دقة خفيفة, فتحت لي الباب وهي لافة المنشفة حول صدرها وجسمها, قلتلها الحين انا بنام واشوفك بكرة....سألتها أستانستي؟ قالت أيه, ولفت أيدينها حولي وضمتني بقووووه وباستني على فمي بوسه طويلة, لما خلصنا قالتلي عندي هدية, قلتلها أيش؟ راحت لحمام غرفتها ورجعت وبيدها كرتونه صغيرة, عطتني الكرتونه ولقيت مكتوب عليها "نير" مزيل شعر؟ قالت لما أشوفك مره ثانية ما أبي أشوف ولا شعره على زبك أتفقنا؟ قلتلها أكيد أتفقنا لكن أنتي بالمثل ما أبي أشوف ولا شعره في جسمك, أبتسمت ودفتني برا الغرفة وقالت تصبح على خير.
الحلقة الرابعه: المناكير والأيسكريم
في اليوم الثالث لما صحيت من النوم صحيت وكالعاده لقيت زبي مقوم, بدون تفاهم دخلت الحمام وشغلت الدش, دخلت الدش وتخيلت رنده, تذكرت أللي سويناه, وجلست أتخيل مكوتها وصدرها وانا اجلخ تحت الدش, لما خلصت وغسلت جسمي تذكرت الكرتونه اللي عطتني أياه رنده أمس, طفيت الموية وأخذت الكرتونه من الدرج ورجعت للحمام, قريت التعليمات مالا يقل عن ثلاث مرات, ومشيت عليها خطوه خطوه ألين ما أكتشفت انه ما بقى حول منطقة العانة عندي شعره وحده, صحيح كان يحرق شوي بس بعد الغسيل والدش الثاني شفت كيف صرت املس, مافي شعر, ممتاز, مالها عذر الحين, لازم الليلة اجرب شي جديد, ما راح اتبهذل البهذله هاذي كلها بكريمات ودشين من الصبح بدون مقابل.
كان اليوم يمر ببطء, كنت أنتظر على أحر من جمر متى الليل يجي, صدت أختي بالممر أللي فوق وهي تمشي, وكنت ألف يديني حولها وألبق فيها من ورا وهي تهمس زعلانه تقولي: "أنت مجنون؟! لا تشوفنا أمي أو أبوي ويذبحونا!!"
لما جا الليل وأجتمعنا على التلفزيون كانت رنده تطلي أظافر يدينها وأظافر أرجولها بمناكير أحمر, وعلى عادتها أمي قالت بنام يلا طفو الدفاية عشان آخذها معاي, قامت وشالت الدفاية بيدها وقالت لا تتأخرون ورانا بكرة نروح ونعايد الناس بكرة عيد.
لما أصعدت امي على الدرج بدت رنده تطلي أظافر أرجولها, مرت حوالي نص ساعه وأنا كل شوي أسألها خلصتي؟ وكانت تضحك, لما خلصت جلست زياده ربع ربع ساعه عشان نتأكد أمي وأبوي نامو وما راح ينزلون,
سألتني قالتلي أستخدمت الكريم أللي عطيتك أياه؟ قلتلها أيه واليوم ما أبي أعذار منك, أسألتني كان الشعر كله راح ولا لا؟ قلتلها كله راح, وما أمداني أقول هالكلمة ألا ونزلت البنطلون عن زبي عشان تشوف النعومه الجديده, قالت وااو شفت الفرق أمس كانك غوريلا واليوم وشحلوك
قلتله اليوم أبيك تتخيلين أنه زبي أيسكريم وأبيك تمصينه, قالت ما أعرف قلتلها أجل أقعدي على الكنبه, جلستها على الكنبة وجيت ووقفت قدامها, مسكت زبي بيدي واليد الثانية على راسها, قلتلها أنتي أفتحي فمك وأنا بدخله, فتحت فمها ودخلت حوالي نصه لفمها, قلتلها الحين سكري شفايفك عليه, وسكرت شفايفها وفجأة حسيت بحرارة فمها وحرارة اللعاب في فمها, أحساس أي واحد قد خلا احد يمص زبه يعرفه, وشوي شوي بديت أقدم خصري وأرجعه وأنا مثبت راسها بيدي, يمكن دخلته في فمها حوالي عشر إلى عشرين مره ألين ما طلعته رنده من فمها وقالت لا مو حلو كذا يا عماد, قلتلها ليه؟ قالت عماد هذا مو زب هذا عمود واحس فيه يضرب حنجرتي وأنت تدخله كذا, بتخليني أستفرغ كذا أنت, قالت خليني أنا أمصه وأنت لا تتحرك, حطيت يديني على خصري وقلتلها يلا, مسكت قاعده زبي بيدها اليمنى وبدت تمصمص فيه, ما كانت فنانه بس يكفيني إحساس فمها ودفا لعابها وهو يتوسع لما تقدم راسها على قدام ويختفي عمودي جوا فمها, وإحساس فمها وهي تضيقه وتمصه بشفايفها ولسانها يحك بزبي من تحت وهي تبعد فمها عن خصري وأشوف زبي يطلع من فمها, أخذت بالمص مده لا بأس فيها ألين ما حسيت انه أرجولي ماهي قادرة تشيلني, وتفاجات فيه تقولي نام على ظهرك وتجي جنبي وانا على ظهري وتكمل مص, كن أشوف شعرها يطيح من على راسهاو ويدغدغ بطني وراسها يطلع وينزل يطلع وينزل, شكلها بدت تستلذه, ومع الوقت تعلمت, ومع الوقت صار هالأسكريم من أكثر الأشياء أللي تحطه بفمها باليوم.
الحلقة الخامسة: وقافي
لما تحمست من مص رنده لزبي قلتلها يلا نطلع فوق, وافقت على طول رنده وقامت وطفت التلفزيون, انا رفعت سروالي وطلعنا الدرج بهدوووء عشان ماحد يسمعنا, قربت رنده من باب غرفة أبوي وأمي تتسمع, وأنا واقف أنتظرها في نهاية الممر الفوقي, وبعدها جت تركض على اطراف أرجولها ولما قربت مني قالت وهي تهمس وتبتسم: "أسمع شخير أبوي, بسابع نومهم" قلت أوكي غرفتك ولا غرفتي؟ قالت لا غرفتي ورحنا للغرفة
ما أمدانا وصلنا الغرفة حتى لصقتها بالجدار وبديت أحك جسمي في جسمها من قدام, وتحسست صدرها لقيتها ماهي لابسة ستيانه الليلة, بس بيجاما من سروال طويل وقميص على عادتها, قالتلي أبيك تروح وتقفل غرفتك بالمفتاح وتعال, رحت غرفتي وقفلت الباب بالمفتاح, لما رجعت عند رنده دخلتني الغرفة وقفلت بابها بالمفتاح هي, من هالحركة عرفت انها ناوية الليلة شر, بعد ما قفلت الباب شفتها ترفع قميصها وتشيله, وبعدها نزلت سروالها وهي تنزله دنقت وصارت في وضعية الركوع, وشفت مكوتها لأول مره, قلت في نفسي الليلة ليلتك يا عماد, ألتفتت علي وهي ما على جسمها غير إبتسامه, مافي قطعة ملابس وحده, وأشرت على منطقة عانتها وقالت شوف أنا دايماً أشيل الشعر بالكريم أللي عطيتك أياه امس
قالتلي رنده يلا شيل ملابسك ما أبي أشوف عليك ولا شي
قلتلها تبيني أشيل ملابسي؟ قالت أيه, طلعت زبي من السروال وقلتلها لازم تصحين هذا على الآخر قبل أشيل ملابسي, قالت كيف؟ قلتلها كملي أللي كنتي تسوينه من تحت من شوي,
راحت رنده وشغلت الأبجورة, وبعدها طفت النور العادي للغرفة وجت وأنزلت على ركبها قدامي, ظليت أنا واقف على رجولي وهي على ركبها قدامي وجهها لخصري, مسكت زبي وبدت تهز فيه يمين يسار أين ما صحصح شوي, لما صحصح شويه مسكته وبدت تمص فيه مره ثانية. ما كان صاحي على الآخر وكانت لما تمص فيه أحيانا يطلع من فمها ويطيح على تحت يأشر على الأرض كأنه موزة مقلوبة, كانت تنزل راسها وتمد لسانها وترجعه جوا فمها لسوا كذا,
كنت أناظر تحت وهي تسوي كذا وأشوف عيونها احياناً تطالع عيوني على فوق, وأحياناً ثانيا كنت أشوف صدرها, طبعاً ما يحتاج اقولكم بعد ست أو سبع مصات محترمه صحى زبي على الآخر,, وقامت رنده من على ركبها ودخلت يدينها تحت التي شيرت حقي ترفعه على فوق, لما طلع صدري بدت تبوس بصدري وتمصمص حلماته, أنا لا إراديا نزلت السروال الطويل حقي ورفعت ركبتي الأولى, بعدها الثانية, وفجأة صرت زيها ما على جسمي قطعة ملابس وحده, لفيت حولها ولصقت جسمي بجسمها من ورا, ولفيت يديني حول صدرها وصرت ادلك ديودها بيديني, طبعاً قربت خصري من قدام لمكوتها وصار زبي يحك على الخط الفاصل بين شطايا مكوتها فوق وتحت, أستمريت أمسح بأيديني على كل جزء من جسمها الناعم, أعضعض بشفايفي رقبتها من ورا وامسح بأيديني جوانب بطنها وبطنها وخصرها وصدرها
دفيت جسمها على اقرب جدار, ولصقتها بالجدار وأنا امسح على بطنها, مديت يدي للتسريحه وجبت صاحبنا الجونسين بيبي أويل, قلت الليلة هي أللي جنت على نفسها
أخذت الجونسن وبديت أمسح فيه على زبي, وقالتلي عطيني شوية بيدي وصبيتلها الجونسن في يدها, شفتها تمسح فيه فخوذها من الداخل تحت محل فتحة كسها مباشرة, قالتلي رنده دخله بين فخوذي, حاولت في البداية بس أنا اطول منها يمكن بسانتي أو أثنين, أثنيت ركبي شوي وزحلقته بين فخوذها على فوق, حسيت برنده تسكر فخوذها على زبي, ولما كنت أوقف بدون ما أثني ركبي أرتفع وأحس فيها ترفع نفسها معاي, لما طالعت على تحت شفتها واقفة على أطراف أصابعها, وشفت المناكير الأحمر أللي كانت حاطته على أظافر رجولها وهي ترفع نفسها على أطراف أصابعها, صرت أحرك خصري على قدام وورا وأحس بزبي يحك فيها بين فخوذها, فجأة حسيت فيها ترص خصرها على ورا وتستند بيدينها على الجدار, صارت بوضع نص ركوع ويدينها مستنده على الجدار
صرت لما أطلع خصري على برى أشوفها تنزل من على أطراف أصابعها شوي, ولجيت ادخل خصري ومن ثم زبي بين فخوذها مره ثانية أضطر أثني ركبي وأرفعها على فوق, وهي تساعدني بانها توقف على أطراف أصابعها مره ثانية
ولكن مع هالوضعيه الجديده لاحظت أن راس زبي من فوق كان يحك في بظرها, وزبي من فوق يحك بفتحة كسها وأحس بالبلل أللي ينتج عن إحتكاك زبي بفتحة كسها, زيادة على البلل والزيت حق جونسون أللي كان بين فخوذها.
أثني ركبي وأرفعها على أطراف أصابعها, أثني ركبي وأرفعها على أطراف أصابعها, وهي تتسند على الجدار بيدينها,
لفيت يديني حول بطنها وصرت أدلك صدرها بنفس الوقت, ولما تحسست حلمات ديودها حسيت فيهم ناظات على برى كانهم أصابع, ساعتها عرفت انها بأشد حالات النشوة الجنسية, وبعد ما أستمريت على التدخيل والتطليع بين فخوذها لمدة ثلاث إلى أربع دقائق حسيت بجسمها يشد, وأخذت أنفاس متقطعه وأرتعش جسمها رعشة قوية, بعدها رعشتين أو ثلاث رعشات خفيفة وحسيت بسائلها الدافي يصب على زبي بين فخوذها
تنهدت وقالتلي عماد خلاص مافيني حيل أوقف على أرجولي, نزلتها على الفراش وجلست على طرفه آخذ نفس من المجهود, سألتني رنده قالتلي أنت للحين ما خلصت؟ قلتلها لا قالت عطيني شوي أرتاح يا عماد, عمري ما حسيت برعشه زي أللي حسيتها قبل شوي, بعد راحة يمكن خمس دقايق أخذت من زيت جونسن ودهنت فيه يدينها وزبي, وانا نايم على ظهرى جلختلي بيدها ألين ما خلصت أنا وساعتها صرنا متعادلين. طالعت الساعه وشفت الوقت متأخر قلت في نفسي لازم أنام لاني أعرف ابوي بكرة عيد ومن الصبح راح يوقف على راسي يبيني أصحى عشان أروح معاه نعايد اقاربنا.
الحلقة السادسة: العيــــد
في أول يوم عيد أنشغلنا بالمعايدات والزيارات ولا قدرنا نختلي ببعضنا البعض, الشي الوحيد أللي أذكر سويناه كان في عصر اليوم الثاني, لما كان أبوي نايم وأمي راحت تعايد الجيران, جتني رنده بغرفتي ومصت زبي يمكن ربع ساعه وأنا ما أمداني حتى أفصخ ثوبي, كنت رافع ثوبي بأيدي ومخليها تمصلي, بس بعدها سمعنا باب غرفة أبوي ينفتح وأضطرينا نوقف وأنا وأياها وأنحاشت بسرعه للغرفتها قبل يمدي أبوي يخلص من الممر أللي يلتف في نهايته قبل يوصل الابواب الثلاثة أللي هي بابي وبابها وباب غرفة نوم الضيوف. صرنا مثل المجانين, أللي يشوفنا يقول تونا بلغنا, كل ما صارتلنا فرصة ما خليناها تعدي ولو على الأقل بتلبيقة على الطاير أو شفشفه لصار مافي أحد حولنا.
ولكن في ثالث يوم للعيد رحت للصيدلية وشريت الكريم العجيب أللي من زمان معروف بين أوساط الشباب, أسمه "أسترو جلايد", وهو مثيل لكريم الكي واي ولكن أحسن منه ومخصص لجفاف المهبل عند النساء, هو غالي نسبياً صحيح, (القارورة الصغيرة منه بأربعين ريال), ولكن ميزته مع الإحتكاك يصير حار, وأيام التجليخ علمتني انه مافي مثله من ناحية الإحساس, (خذوها مني نصيحه يا أولاد روحو لأقرب صيدلية وجربوه بتدعونلي)
الحلقة السابعة والاخيرة: الجمس والبر
في خامس يوم للعيد, (وآخر يوم من إجازة العيد الرسمية), قررت أروح وأزور مخيم عمي, سالت أبوي كانه يبي يروح بس كان أبوي ماخذ نزلة برد من الجو البارد وقرر أنه ما يروح, كانت في مناسبة انه أختي تروح, والمناسبة كانت ولادة بنت عمي مولودها الأول, وإجتماعها مع اخواتها في مخيم عمي (أبوها), قررنا نروح أنا ورنده وفي الطريق أتذكر قلتلها شوفي من متى ما قدرنا نختلي ببعض, قالت أنا ودي اكثر منك بس أنت شايف الاحوال, طلعنا بدري هذاك اليوم في الصباح علشان يمدينا نستمتع بيوم كامل بالمخيم, أخذنا الجمس حق أبوي ومشينا بالطريق, كانو أولاد عمي بالمخيم مع أخواتهم وعمي كبيرهم, مسوين غدا, وأحنا بالطريق طبعاً أقتنصنا الفرصه, ونزلت رنده راسها لحد حضني وأنا رفعت الثوب وخليتها تمصلي وإحنا ماشين بالخط, الطريق اخذ مننا حوالي ثلث ساعه ولكن معظم الوقت أللي يشوف سيارتنا يقول مافيها غيري والسبب ان راس رنده بحضني
قبل نوصل للمخيم اتفقنا انا ورنده اننا بعد الغدا في فترة العصر راح ناخذ السيارة ونروح "نتمشى" بالبر, وبيكون العذر قدامهم بسيط وهو اني أبي أخليها تسوق الجمس دامها بالبر ومافي سيارات, وصلنا وراحت رنده لخيمة البنات ورحت انا لخيمة الاولاد.
لعب وسوالف وشوي ألين جا وقت الغدا, تغدينا حوالي الساعه 3, أنتظرت حوالي ساعه ودقيت على جوال رنده, قلتلها جاهزه؟ قالت أيه, طبعاً بكل سهولة قدرت أقنع عمي اني أبي أخذ رنده تسوق, وهي بكل سهولة قدرت تقنع بنات عمها وأمهم بهالشي, "مافيها شي" سمعتها تقول وهي عند باب الخيمة, "أخو يبي ياخذ أخته تسوق بالبر" وتعالت أصوات الضحكات بالخيمة, أطلعت رنده وهي لابسة العباية وركبنا الجمس حقنا, شغلت السيارة وأخذنا لفة حل المخيم, وبعدها طلعنا غرب المخيم بإتجاه مكان فاضي أعرفه زين من ايام تمشياتي مع أولاد عمي بالجيب حقهم., بعد سواقة حوالي عشر دقايق وصلنا المكان أللي كنت أبيه, مكان شاسع ومنبسط ومع نور شمس العصر نقدر نشوف كل مكان حولنا, ونشوف أي سيارة او أي احد جاي على الأقل على بعد كيلو ونص, سألتها رنده أنتي تبين تسوقين؟ قالت أنجنيت انت؟ لا ما أبي أسوق بس ودي أخلص لأني ماني مرتاحه بهالمكان.
شفتها متوترة, نزلت من الجمس وفتحت الباب الخلفي ونومت الكرسي أللي ورا, يعني صار في مكان داخل الجمس يكفي لشخص ينام فيه, قلتلها يلا بسرعه انزلي ورا, فصخت رنده الصندل أللي كانت لابسته, وبعدها العباية وانزلت من كرسي الراكب الامامي وأركبت ورا كانت لابسة تنورة طويلة للكعب لونها أسود وقميص بيج أكمامه طويلة, انا كنت لابس ثوب شتوي لونه أسود, فصخت شماغي وحطيته بالكرسي أللي قدام, بعدها رفعت ثوبي لفوق بطني وفصخت سروال القطن الطويل أللي كان تحت الثوب, وجلست ماد رجليني على شكل رقم سبعة على الأرض, على رنده أخذت ربطة شعرها وربطت شعرها على شكل ذيل حصان, وأخذت وضعية السجود قدامي وجهها على مكان زبي ومكوتها فوق بالهوا, بدت تمص راس زبي بالبداية, ألين ما بدا زبي يكبر شوي شوي وصار شبه قاسي, طبعاً ما يحتاج أقولكم رنده أخذت أشواط من ناحية الخبرة في المص في الخمس أيام الماضية, ومسكت زبي بيدها وبدت تلحس بطرف لسانها زبي من تحت, بادية بالراس ونازلة بطرف لسانها لخصاياي وطالعه مره ثانية, كنت اتفرج على راسها يطلع وينزل وإحساس فمها الدافي بالبرد كان شي لا يوصف, مديت يديني لمكوتها وبديت أرفع التنورة شوي, ساعدتني هي لما أرفعت أول ركبة وطلعت التنورة من تحتها وبعدين رفعت ثاني ركبة ورفعت التنورة من تحتها,
وهي مشغولة بمص زبي أنا بديت اسحب التنورة على فوق, ألين ما أرتفعت التنورة فوق مكوتها ونزلت على ظهرها, وصارت مكوتها ممدوده بالهوا وراها وهي للحين في وضعية السجود ووجهها لزبي وأنا جالس على الأرضية المسطحه للجمس من ورا, شفت كلسونا البيج, قلتلها "يا عيني طقم مع القميص" وحسيت فيها تضحك وزبي بفمها
بعد ما حسيت أنه زبي خلاص وصل حده من ناحية الكبر قلتلها تنام على ظهرها, وفرقت بين أرجولها وجبت نفسي بين أرجولها
رفعت التنوره حقتها ألين بطنها ونزلت الكلسون البيج منها, قربت زبي لفتحتها من قدام, وبديت وانا ماسك زبي بيدي وأرفعه وأنزله بقوه اخلي طرف راس زبي يضرب بظرها أللي كل ماله وأوشوفه يكبر ويمتد على برا كأنه راس ليمونه صغيرة وردية, مدت رنده أصابعها الثنتين وفرقت بين اللحم أللي يغطي البظر حتى بان, مسكت راس زبي ورصيته على بظرها بقوه, خليته مرصوص وقمت افرش فيه زي الفرشة على بظرها, طبهاص نزلت مني قطرة او قطرتين شهوة ساعدتنا في ترطيب المكان وخلا المكان أكثر إنزلاقية, مسكت رنده زبي بيدها وصارت تفرش فيه على فوق وعلى تحت من بظرها الين فتحتها من قدام فوق تحت فوق تحت الين ما حسيت أنها خلاص ما عاد تقدر تتحمل, وصارت ترص براس زبي على فتحتها من قدام, قلت أتمالك زمام الامور قبل تطلع من يدينا ومسكت أنا زبي بيدي, قلت كذا أضمن أقدر أتحكم فيه, وحطيت راسه على فتحتها من قدام, وبديت احرك الراس على شكل دائري حول فتحتها من قدام, وهي شفتها رصت أصبعها الكبير على بظرها وقامت تحرك أصبعها بشكل دائري, كل مالها وتسرع, وأنا أتبادل الحركات مره أخلي راس زبي يحك حول أطراف الفتحة ومرفة اخليه يحك على فتحتها فوق وتحت زي الفرشة بسرعه, قامت تشاهق وتتاوه بطريقة ما قد سمعتها, طبعاص الحين حنا بالبر ونقدر ناخذ راحتنا داخل السيارة, محنا خايفين احد يسمعنا, طبعاص أنا كنت متقصد أبيها تشتهي لأني اليوم كنت ناوي اجرب الكريمة الجديدة اللي شريتها من الصيدلية, أستمرينا على هالحال يمكن خمس دقايق, الن سمعتها تترجاني ادخله, قلتلها بدخله بس مو من هنا, دخلت يديني تحتها وفتحت سحابة التنورة, وسحبت التنورة من عليها على تحت ألين ما نزلته كله عنها, قلتلها قومي يا رنده, وخلي وجهك لقدام وبطنك على المرتبة الأمامية للجمس, وقفت رنده على ركبها وصار بطنها على المرتبة, قلتلها تلصق فخوذها في بعض وهي واقفة على ركبها, وجيت انا وراها واقف على ركبي, صارت جوانب ركبي الداخلية على جوانب ركبها الخارجية, وبطني في أسفل ظهرها وصدري في أعلى ظهرها
طلعت علبة "الأسترو جلايد" من جيب الثوب, من أول ما ركبت السيارة في "تمشيتنا" وأنا حاطها في جيبي لأني عارف اني بأستخدمها اليوم, حطيت شوية على طرف أصبعي وقمت أدهن فيه بين شطايا مكوتها, أدهنه فوق تحت على إمتداد الخط الفاصل, وأزيد شوية على طرف أصبعي وأدهن فيه بشكل دائري على فتحة مكوتها, سالتني رنده "عماد ناوي تدخله أنت؟!" قلتلها أيه, سمعتها تتأفف وتقول لا بس يوم شفتها تعارض بسرعه دخلت طرف أصبعي مكوتها, وقفت مكانها رنده ما تحركت, صرت أدخله واطلعه أدخله وأطلعه, هالكريم رهيب يا جماعه, ولا كأنها حاسه بشي, طلعت أصبعي من مكوتها وبديت أدهن زيادة من هالكريم على زبي, لما حست رنده أني قربت زبي لفتحتها من ورا حسيت فيها تنزل خصرها ما تبي زبي يدخل, مديت يديني حول بطنها وعضيتها بأسناني عضة خفيفة على رقبتها, كنت أقولها "أفتحي أفتحي!" بطريقة غير مفهومة بالمرة لأن أسناني عاضتها, بس شكلها أفهمت, ورجعت واقفه على ركبها ومنزله بطنها على المرتبه الامامية من وره, قالتلي وشتبيني أسوي؟ قلتلها أفتحي مكوتك وخلي الباقي علي, مدت أيدينها على ورا ومسكت بكل شطية من شطياتها البيضا بيد, وفرقت بينهم, رجعت انا بمكوتي على سيقانها من ورا اشوف, قلتلها أييييييوه خليك كذا, أخذت قارورة "الأسترو جلايد" ورصيت شوية منه بشكل مباشر على وجا فتحتها بقدر المستطاع, ودخلت يدي اليسرى من تحت قميها البيجي وفكيت ستيانتها من ورا, صارت ستيانتها مفتوحه والقميص لسه عليها مسكت زبي بيدي وقربت راسه لفتحتها من ورا, وقفت على ركبي وراها وصار كل شي فيني من فوق ركبتي لاصق في رنده من ورا, دخلت طرف الراس وأستعجبت من سهولة دخول طرف الراس, "عماد دخل دخل دخل! بشويش" سمعتها تقول, خليت الراس داخل مكوتها ولفيت أيديني حول بطنها من تحت قميصها, دخلت كفوفي بين ديودها وبين الستيانه أللي متعلقة فيها من كتوفها ومفتوحه من ورا, وقمت ادلك فيه, أبيها ترتاح لأني أعرف انه هذا نقطة ضعفها, سمعتها تنهدت بقوه ورجعت راسها على ورا, أستمريت ادلك صدرها وأدخل زبي على أقل من مهله, حسيت انها تحاول تبعد خصرها على قدام قمت عطلت ركبي وقربت وخليت خصري يرص خصرها على المرتبه حقت الكراسي الأمامية, خلاص يا رنده ما في مفر, كل ما حسيت بعضلات شرجها تشد وتتحسس زبي دلك صدرها وحلمات صدرها اكثر ألين ما أحس بعضلاتها بدت ترتاح, وأبدا ادخله أكثر واطله لطرف الراس, أدخله اكثر واطلعه لطرف الراس, كانت المقاومه من عضلات شرجها مستمرة ألين ما حسيت أن نص زبي دخل فيها من ورا, وكلما دخلته كانت تصرخ" أيييييييييييي", ولطلعته اسمعها تتنهد "أح أحيييه أح بشويش عمودي" ما أدري أيش أللي صار بالضبط بس من بعد ما دخل زبي فيها من ورا للنص حسيت عضلات شرجها كلها أستسلمت, وبالرغم اني كنت ناوي أدخل بس شوية اكثر من النص لقيت زبي يتزحلق مع الكريم ألين ثلاثة أرباعه أو أكثر, "أيييييييي عمودي أيييييييي" سمعتها تقول, خليته داخلها حوالي دقيقة وبعدين طلعته للربع ورجعت أدخله مره ثانية, بالاول بشويش ومع كل تدخيله اسرع اكثر واكثر,
"عماد ركبي وبطني يعوروني خليني أنام على بطني" قالت, وخرت عنها ونامت رنده على بطنها, زدت كمية من الكريم شوية حول زبي وجلست فوقها, حطيت الراس على فتحة مكوتها من جديد ورصيته, في البداية ما كان في تجاوب ولكن فجأة تزحلق داخل, أستمريت ادخله واطلعه وأنا نايم فوقها, ألين ما حسيت انه كله قام يدخل ويطلع, وبعد فترة كنت أسمع صوت خصري لما ينزل على مكوتها بقوة, "سطاع سطاع سطاع" فجأة حسيت نفسي بنزل, تشنجت عضلاتي بطني ودخلته بأقوى ما عندي داخلها, وحسيت بنفسي أقذف جوا مكوتها, أنهرت فوقها من التعب, قلتلها مو حلو؟ قالت يعور والله ما تدري كيف يعور بس فيها متعه ما أكذب عليك, وكانت أول مره. بس ما كانت آخر مره, خلصنا ولبسنا بسرعه, وطول الطريق وأحنا راجعين كانت تقول "أححححححح يخرب بيتك ماني قادرة أقعد زين للحين يعورني", قلتلها تتذكرين أول مره؟ يوم تدخلين ارجولك معاي تحت البطانية؟
قالت أيه
قلتلها على قولة الدعاية اللي كانت شغاله ساعتها, قالت ايش؟ قلتلها
MBC2 FEEL IT!
وضحكنا على الكلمة ألين وصلنا المخيم على المغرب
..................................أنتهى
القصة كلها اتذكر بدت من الجو البارد أللي كان عندنا هالسنة في السعودية في إجازة عيد الأضحى, كن ودنا نشغل الدفاية في الصالة ولكن حرص أمي علي انا وأختي رنده كان السبب المباشر في منعنا من استخدام الدفاية لما تكون نايمة, كانت تخاف من أننا ننسى الدفاية او ننام واحنا نطالع تلفزين وتشب حريقة, كانت تاخذ الدفاية معاها لغرفتها لما تنام مع ابوي لأنها ما كانت تثق فينا نسمع كلامها وتعليماتها,
كانت تقولنا لبردتو تغطو ببطانياتكم أحسن من الدفاية.
هذيك الليلة كان الجو بارد بزيادة, وكانت البطانية الوحيده المتوفرة بالصالة هي بطانية صغيرة تستخدم كغطاء زينة للكنبة أللي بالصالة, هي بطانية سودا عليها نقشات حمرا وصفرا وتتماشى مع لون الكنبة والسجاده, على العموم فيني أنا وأختي طبع الكسل, ولما قامت أمي وقالت بنام وشالت الدفاية معاها أنا على طول قمت واخذت البطانية الصغيرة من على الكنبة وغطيت نفسي فيها, ما أقدر أقول عنها بطانية بمعنى الكلمة لأنها كانت صغيرة, حدها لما أتغطى فيها تغطيني من فوق بطني بشوية ألى أرجولي.
قالتلي رنده عطيني البطانية وانا رفضت, قلتلها روحي وجيبي بطانيتك لكنها كسوله مثلي وتثاقلت عن انها تصعد الدرج وتجيب بطانيتها.
بعد حوالي ربع ساعه من صعود أمي لغرفة نومها بدا البرد يزيد في الصالة لغياب الدفاية عنها, لحسن حظي كنت لابس شرابات على رجولي هذيك الليلة, ومن حسن حظي بعد ما كانت رنده لابسة شرابات تغطي أرجولها من البرد.
أنا على عادتي لابس سروال القطن الطويل حقي الرصاصي وقميصي الأزرق ذو الأكمام الطويلة المفضل عندي, (عدة السهرة), رندة كانت لابسة بيجاما عادية من سروال وقميص, أبيض وعليها نقشات ورود حمرا صغيرة.
أللي أتذكره انه بعد حوالي ثلث ساعة من صعود امي غرفتها بدا فلم السهره, كان فيلم "بريف هارت" لميل جيبسون, انا ما كان ودي نتفرج على الفلم بس اختي مستحيل تفوت هالفلم هذا أللي كان من افلامها المفضله لممثلها المفضل ميل جيبسون, بدا الفلم, وعلى عادتها رنده اخذت مخده من الكنبه وحطته على حضنها, جالسة وظهرها للكنبه وتلتفت يمين شوي عشان تشوف الفلم, أنا بالجهه المقابلة نايم على ظهري ومخده تحت راسي والبطانية الصغيرة تغطي نصف جسمي السفلي
الحلقة الاولى: أرجولها والبطاينة
بعد مرور حوالي نصف ساعه على بداية الفلم بدت الدعايات, قالتلي رنده ياخي بردت عطيني البطانية شوي, قلتلها لا مستحيل, قلتلها لو تبين روحي وجيبي بطانيتك من غرفتك. قامت رنده وطفت الأبجورة ورجعت مكانها, تقولي مافيني حيل اصعد الدرج مشوار من هنا لغرفتي, قالت طيب بس أرجولي اذا دفت ارجولي انا بدفا, قلتلها يعني وش تبين؟ قالت خليني ادخل ارجولي معاك تحت البطانية, وافقت انا ورفعت البطانية لها دخلت ارجولها ونزلت البطانية, كانت ارجولها بجانب خصري وانا نايم على ظهري
خلصت الدعايات وابتدأ الفلم مره ثانية, وقلبت انا على جنبي الأيمن وصار بطني مقابل ارجول رنده تحت البطانية
ومع الوقت طلعت بطلة الفلم أللي انا كنت مستحمل شوفة الفلم هذا للمرة الثالثة علشانها, طلعت الممثلة الجميلة أللي تلعب دور الأميرة أللي تساعد بريف هارت
طبعاً انواع الخيالات مرت على بالي وانا اتفرج على وجهها الملائكي, وكانت في لقطة لها وهي لابسة فستان نازل عن كتوفها ومبين كتوفها ورقبتها ونصف صدرها الفوقي, جلست أتخيل جسمها بدون ملابس, ومع الحماس بدا زبي يقوم شوي بس الحال مستور من تحت البطانية
وبحركة بريئة بدت قصتنا انا ورنده, كانت رنده ماده ارجولها ورجلها اليسار فوق رجلها اليمين, هي غيرت الوضعيه عشان تصير رجلها اليمين فوق رجلها اليسار, (كل هذا وارجولها تحت البطانية), وصار أللي ما توقعته, بحركة رجلها هاذي حك أسفل رجلها بزبي وهو تقريبا مقوم, انا متأكد أنها حست فيه لأنها على طول طالعتني وشافت أنه يدي اليمنى مسند فيها راسي ويدي اليسرى برا البطانية
بسرعه رنده سحبت رجولها من داخل البطانية وتربعت عليهم, وانا من الخوف شكله زبي بدا ينام بسرعه, ما قالتلي كلمة وحده بس شفت في عيونها نظرة غريبة, كانها تضحك علي, بس ما تبي تبين لي انها حست بشي.
بعد حوالي خمس دقايق بالكثير قالتلي برجع ارجولي في البطانية بردت, كنت افكر في نفسي هي تبي يصير الحادث هذا مره ثانية ولا يتهيألي؟
رجعت ودخلت ارجولها بالبطانية ولاحظتها هالمره خلت ارجولها مقابلة خصري مكان زبي وكانها متقصده, قلت بلعب معاها واشوف نهايتها.
ما تحركت من وضعيتي, وكانت رنده تهز رجلها يمين يسار على عادتها ولكني استعجبت من الحركة لانه اول مره تسويها ورجولها تحت البطانية.
مشيت معاها باللعبة وقمت أقرب خصري بس بطريقة خفيفة بدون ما تحس. شوي شوي, ألين ما تجرأت ومديت زبي القايم من ورا البنطلون ليلمس أسفل رجلها, وخليته مكانه, لما حسيت بأسفل رجل رنده يلمس زبي وقفت حركة هز الرجل شوي, بعدين كملت تهز برجلها يمين يسار زي أول بس هالمره مع علمها وعلمي ان رجلها الحين كل ما أتجهت لليمين تحك بزبي, أنا رفعت عيوني أبي اشوف وجهها بس شفتها تطالع التلفزيون وكانه مافي شي غريب صاير بالموضوع, بقيت أنا ثابت, ورجلها يتحرك يمين يسار, كله ما تحرك لليمين حك أسفله بزبي, ألحين تأكدت انا أننا أثنينا عرفنا اللعبه أللي نلعبها, وتأكدت لما شفتها مدخله يدها اليمنى تحت المخده أللي على على حضنها, ويدها الثانية فوق المخده, عرفت أنها تلعب بنفسها, فجأة توقفت ارجولها عن الحركة, قمت انا وقدمت خصري على فوق شوي علشان يحك زبي بأسفل رجلها مره ثانية, هالمره انا أللي كنت احرك خصري قدام وورا بس على خفيف وهي أرجولها ثابته. أستمرينا على هاللعبه يمكن نص ساعه زياده مره انا أحرك خصري ومره هي تحرك أرجولها, ألين ما قرب الفلم يخلص, قامت رنده وقالت أنا ما احب أشوف نهاية الفلم لأنه فيها تعذيب لميل جيبسون, وبروح انام الحين. ولا تكلمنا أبد بأللي صار لا بعد ولا أثناء حدوث هالشي.
صعدت الدرج بسرعه رنده وبقيت أنا مكاني ألين ما خلص الفلم. لما راحت رنده جلست أفكر بأللي صار, وبديت أتخيل جسم رنده أللي عمري ما فكرت فيه بالطريقة أللي فكرت فيها هذيك الليلة بعد حادثة "البطانية"
بعد ما خلص الفلم بربع ساعه أنا طفيت التلفزيون وصلعت غرفتي, مريت على غرفة رنده وما شفت النور مفتوح فقلت اكيد نامت. دخلت غرفتي ونمت.
الحلقة الثانية: عودة البطانية
الليلة الثانية على حالنا تنجمعنا مع أمي في الصاله حول الدفايا, ألين ما تعبت امي وقالت انا بطلع وانام وكالعاده شالت معاها الدفاية. أنتبهت أنه أختي الليلة ما كانت لابسة شرابات مثل امس, بالرغم من أنها بالعاده بالجو البارد تلبس شرابات بإستثناء أمس طبعاً أمس كانت حالة إستثنائية بكل المقاييس.
بدا فلم السهرة على الأم بي سي تو وأخذت أنا وضعيتي المفضلة على الأرض. بس فاجئتني رنده لما شفتها هي بنفسها أخذت البطانية الصغيرة من على الكنبة ورمتها علي وقالت ترا بيبرد الجو بعد شوي ما عاد في دفاية تغطى لا تبرد.
تغطيت انا مثل العاده بالبطانية القصيرة وصار جسمي من تحت صدري وأعلى بطني مغطى الين ارجولي, ما أتذكر وش كان فلم السهرة هذيك الليلة كان فلم بايخ وكان بالي مشغول بشي أهم من الفلم, كان بالي يفكر بلعبة امس وهل راح نكررها اليوم ولا لا؟
لاحظت حركة اختي لما تعطيني البطانية فقلت في نفسي مو من عادتها أكيد في بالها شي. وما خابني ظني قالت لي رنده انها مثل أمس نست تلبس الشرابات وأرجولها بدت تبرد, قالتلي خليني أدخل أرجولي بالبطانية مثل أمس.
شدتني كلمة "مثل امس", فأخذت وضعية النوم على جنب وقربت نفسي من أرجولها ورفعت البطانية عشان تدخل ارجولها, طبعاً هالمره ما تأخرت, أول ما دخلت أرجول رندة بالبطانية حسيت بزبي يقوم على آخره, قربت خصري من أسفل رجلها ومثل امس بديت احك زبي برجولها من ورا السروال القطن حقي, كنت لما اطالع رنده أشوفها تطالع التفزيون وكانها ماهي منتبهه بس أنا متاكد انها متأكده من أللي قاعد يصير.
بعد حوالي دقيقتين من تقديم خصري وترجيعه للورا قالت رنده أول كلمة لي أثناء لعبنا لهاللعبة الجديدة, قالتلي سروالك يدغدغني, (كنت لابس سروال غير سورال أمس وكان الخام حق السورال غير, قلتلها دقيقه خليك لا تتحركين.
دخلت يدي للبنطلون من تحت البطانية ونزلت سروالي بشويش ألين ما طلعت زبي من ورا البنطلون, كان مغطى عن عيونها طبعاً بحكم البطانية, مديت يدي ونزلت رجلها اليمنى عن رجلها اليسرى وخليتهم جنب بعض ملاصقين لبعض, طالعتها وشفتها على جلستها جالسة ومتكئة بظهرها على الكنبه اللي وراها, تطالعني وش أسوي, لصقت أرجولها في بعض وقدمت خصري على قدام, هالمره كان زبي طالع برا السروال, يعني جلد زبي الناعم لمس جلد أرجولها الناعمه, وصرت أحكه بأرجولها على فوق وتحت, وكنت اطالعها في وجهها وأشوفها تتبسم وتالع مكان أرجولها أللي تحت البطانية, فرقت بين أرجولها شوي ودخلت زبي بين أرجولها, يعني صار زبي يحك بين أرجولها وأنا أقدم خصري على قدام وأرجعه, أقدمه وأرجعه. ورنده ساكته ما تتكلم بس تتفرج على محل أرجولها أللي تحت البطانية.
فجأة سحبت رندة أرجولها من تحت البطانية وقالت "أبي أشوفه, وريني أياه" قلتلها "أوكي بس بشرط" قالت "أيش؟" قلتلها: "أنا أوريك حقي وأنتي توريني حقك"
سكتت رنده شوي وبعدين هزت راسها بالنفي, قالت لا
قلتلها ليه؟ قالت بس, قالت أوريك ديودي إذا تبي أكثر من كذا ما راح أوريك, أنا وافقت
قالت بس مو هنا لازم نطلع فوق أخاف تنزل امي وحنا على هالحال, على الأقل فوق نقدر نسمع باب غرفتها لانفتح, قلتلها أوكي, رفعت السروال ودخلت زبي جوا السروال وشلت البطانية ورجعتها مكانها, وهي أسبقتني للدرج وقالت لا تنسى تطفي التلفزيون.
الحلقة الثالثة: عقد الولو:
لما وصلت غرفتها لقيتها واقفة تنتظرني, قالتلي انها مرت على باب غرفة امي وأبوي وما أسمعت شي بس أحتياطاً لا تسكر باب الغرفة عشان نسمع بابهم لو انفتح, بعدها طالعت مكان خصري وشافت زبي المقوم من ورا السروال وضحكت, قالت "ماني مصدقة أللي أحنا جالسين نسويه" وقالت "مو تصير غبي وتروح وتعلم أحد!" قلتلها اكيد لا هالموضوع بيني وبينك وماحد بيدري, راحت واجلست على طرف سريرها جمب الابجورة وفتحت الابجورة, قالتلي طفي النور وتعال عندي وقف قدامي, مديت يدي للسويتش أللي على الجدار وطفيت نور الغرفة, صار النور الوحيد بالغرفة هو نور الابجورة, جيت ووقفت قدامها وهي جالسة على طرف السرير, ونزلت سروالي عشان يطلع زبي قدامها, فتحت رنده ارجولها وقالتلي قرب بشوفه زين
قربت منها وصار زبي يأشر على صدرها. قلتلها مانتي شايفة يأشر على أيش يلا وريني زي ما وريتك,
قالتلي دقيقة خليني أشوفه, جلست تطالع فيه يمكن نص دقيقه, أنا ما أستحملت وشديت عضلات زبي مرتين وزبي أللي واقف على حده طلع فوق ونزل طلع فوق ونزل بالهوا, رنده لما شافت هالحركة ما أقدرت تمسك نفسها وحطت يدها على فمها وضحكت, قالتلي يا كثر الشعر أنت ليه ما تشيله؟
ليتني شلت الشعر, مدت يدها ومدت يدها تلمس فيه, ألعبت بأصابعها على راسه وبعدين تتحسس جوانبه وأسفله, قالتلي "غريبة, كل ما في جسمك من جلد خشن إلا هالجلد أللي على زبك نااااااعم, وبعدين حار ليه حر كذا؟", قلتلها أنه الزب لما يقوم يقوم لان الدم يبدا يتحرك فيه بكثرة وتتمدد العضلات وعشان كذا يصير حار, (بصراحه ما ادري بس في هاذي أفتيتلها من عندي).
قلتلها "بوسيه وحطيه بفمك مصيه", قالت "وع! مو حلو فيه شعر, وبعدين حنا أتفقنا توريني حقك وأوريك صدري" , قلتلها "يلا طيب ورينا صدرك"
على عادتها بالليل كانت لابسة بجامة مكونة من سورال طويل وقميص مطابقين بالقماش والنقشه, وكانت بيجامتها هذيك الليلة لونها أصفر فاتح.
رفعت قميصها وشالته, وفجأة صارت ما لابسة إلا بنطلون البيجامه الصفرا وستيانتها البياضا, أنبهرت أنا من الجزء المكشوف من صدرها, وتذكرت الأميرة من فيلم بريف هارت, وشفن انه صدر رنده اكبر من صدرها, أيه وش جاب الصدر العربي للصدر الأنقليزي؟
طالعتني رنده بعيوني وابتسمت ومدت يدينها ورا ظهرها تفتح الستيانة, أفتحت الستيانة, وفجأة صرت أشوف الموقف كأني اشوفه بالحركة البطيئة, مدت يدها اليمنى للكتفها الايسر ونزلت حمالة الستيانة من كتفها, وبان شوية من حلمة صدرها اليسار, وبعدها مدت يدها اليسرى لكتفها الايمن ونزلت حمالة الستيانة, وفجأة, إنشالت الستيانة وبان صدر رندة, صدر أبيييييض, وحلمات وردية كأنها ورود بوسط صدرها, رفعت راسها رنده وطالعتني تشوف ردة فعلي, أنا مديت ايديني وبديت اتحسس أنعم جلد لمسته بحياتيو جلد صدرها, نزلت على ركبي قدامها وهي لسه على طرف السرير ومفرقه رجلينها, جيت بين رجلينها بديت أسوي مساج للصدر, وأمرر أصابعي على حلمات صدرها, شفتها تغمض عيونها, عرفت انه نقطة ضعفها صدرها, وان صدرها هو المكان الحساس بالنسبة لها, بعد دقيقة ولا دقيقتين من التدليك وقفت على أرجولي ومسكت زبي بيدي, قربت طرف زبي من حلمة صدرها الأيمن وجلست أحك طرف راس زبي فوق وتحت بسرعه, ورنده حطت أيدينها تحت صدرها ترفع صدرها على فوق علشان ترفع حلمات صدرها, وبعدها يمين يسار يمين يسار, مع حركاتي شفت حلمة صدرها الأيمن بدا يطلع على برا زي راس الليمونه, بيدي وجهت راس زبي للحلمة الثانية حلمتها اليسرى, وبديت أحكه زي الأول يمين يسار يمين يسار, وبعها على فوق وتحت, ورنده ماسكة صدرها من تحت وتدلك فيه
وأنا أحك راس زبي بحلمتها بدت حلمتها اليسرى تطلع وتبرز زي أختها, وفجأة صار زي راس الليمون بارز
حطيت طرف راس زبي على الحلمة بالضبط, ولاحظت انه انزلت مني الشهوة, وهي بالعاده نقطة أو نطقتين شفافه ولزجه, صارت الشهوه على طرف حلمتها اليسرى, لما رفعت زبي على فوق كانت الشهوه لاصقة في حلمتها وفي طرف فتحة زبي, كنت لما ارفعه على فوق يبقى خيط من هالسائل الشفاف بين حلمتها وبين زبي, أرفعه ويمتد الخيط شوي, ولأنقطع الخيط السائلي اللزج رجعت طرف زبي على حلمتها عشان يتبلل بالكم قطره أللي كانو عليه,
قالتلي رنده "عماد بوسني زي ما يبوسون بالأفلام", فحطيت يديني على كتوفها ونزلت ظهرها للفراش وأنا نازل عليها, حطيت شفايفي على شفايفها وبستها بوسة طويلة, وحست بلساني يمسح على شفايفها وبين شفايفها, وهي تعضعض في شفايفي وتسحبهم جوا فمها, لاحظتها بنفس الوقت تدلك صدرها وأنا أمصمص شفايفها, قالتلي رنده أبيك تدلك صدري أحب لما تدلك صدري, رفعت راسي وشفت أنه التسريحه حقت رنده كان قدام وجهي في الجهه الثانية من الفراش, شفت وجهي بالمراية, وشفت عطوراتها وكرماتها ولفت نظري علبة شفافه فيها سائل شفاف, كانت علبة جونسونس بيبي أويل, طرت في بالي فكرة تعلمتها من فلم السكس الوحيد أللي شفته في حياتي, وقلت في نفسي عصفورين في حجر واحد, قلتلها دقيقة وحده بجيب شي, وقمت عنها ونزلت سروالي بشكل كامل, صرت انا ما لابس شي غير التيشيرت حقي, وهي ما لابسه إلا بنطلون بيجامتها الصفرا
رحت للتسريحه وأخذت علبة الجونسن بيبي اويل ورجعت للفراش, جلست على بطن رنده وصبيت الزيت على صدرها, وشوية منه على يديني أثنينهم وبديت أدلك صدرها بالزيت, أخذت يمكن اربع دقايق وأنا أدلك صدرها بزيت جونسون ألين ما شفت أنه صدرها صار يلمع بنور الأبجورة, وحلماتها الوردية أزدادت حمرة لسبب أنا ماني فاهمه بس يمكن من التدليك أو من الزيت
المهم, رفعت نفسي على ركبي وصبيت شوية من زيت جونسن في كفي الأيسر, وبديت أدلك فيه زبي أللي من قل الإهتمام فيه مؤخراً بدا يرتخي, جلخت فيه شوي وأنا أطالع وجه رنده وهي تدلك صدرها بيدينها, قلتلها "رنده أنا بحطه بين صدرك وأنتي رصي عليه أوكي؟" ما تكلمت رنده بس هزت راسها بالموافقة, نزلت خصري تحت صدرها مباشرة وحطيت زبي, (أللي صار يلمع مثل صدرها من الزيت), بين صدرها, قامت رنده وضغطت على زبي بين ديودها وهي تحركهم بشكل دائري, كنت أطالعها بوجهها وهي تسوي هالحركة الدائرية بيدينها على صدرها وكانت تطالعني بعيوني وتبتسم, بديت أنا أقدم خصري على قدام وأرجعه على ورا, اخلي زبي يحك فوق تحت بين صدرها, قدام ورا قدام ورا, شفتها عضت شفتها التحتية وغمضت عيونها, قلتلها تسكر على زبي بصدرها أقوى, وفجأة حسيت بالممر الضيق أللي صار زبي فيه, قدام ورا قدام ورا بخصري, كلمالي أزيد بالسرعة, حسيت أني قربت أنزل فطلعت زبي من بين صدرها ووقفت على ركبي, مسكت بيدي زبي وبديت أجلخ فيه, فجأة مدت رنده يدها وقالت" لا لا أنا أنا"
أبعدت يدي وحطت يدها حوله وبدت تجلخلي هي, أنا صبيت شوية زيت على يدها وزبي وهي تجلخلي وطاح شوية منه على بطنها وصدرها, المهم صرت واقف على ركبي فوق بطنها ويديني على خصري وأطالعلها تدلك صدر بيد وباليد الثاني تجلخلي, قلتلها أسرع أسرع وقامت تسرع, ألين ما حسيت أنه خلاص بأنزل, حسيت عضلات جسمي شدت وفجاة أنفجرت زي البركان, وأنثر ما نزلته فوق صدرها ورقبتها, وهي غمضت عيونها, لما حسيت بأخر خيط يطلع ناظرت تحت لصدرها وشفت نقاط المني حقي على صدرها, وكيف كان منتشر, ولونه ابيض لماعي بنور الأبجورة, وكأنه عقد لولو, قالت رنده خلاص؟ قلتلها خلاص, وفتحت عيونها وطالعت صدرها, قالت "يوووووووهه وش هذا كله؟" قلتلها ليه زعلانه مانتي شايفة اني عطيتك عقد لولو؟" ضحكنا على هالكلمة شوي وبعدين كلن قام وراح يغسل.
لما خلصت وتسبحت رجعت غرفة رنده ودقيت الباب دقة خفيفة, فتحت لي الباب وهي لافة المنشفة حول صدرها وجسمها, قلتلها الحين انا بنام واشوفك بكرة....سألتها أستانستي؟ قالت أيه, ولفت أيدينها حولي وضمتني بقووووه وباستني على فمي بوسه طويلة, لما خلصنا قالتلي عندي هدية, قلتلها أيش؟ راحت لحمام غرفتها ورجعت وبيدها كرتونه صغيرة, عطتني الكرتونه ولقيت مكتوب عليها "نير" مزيل شعر؟ قالت لما أشوفك مره ثانية ما أبي أشوف ولا شعره على زبك أتفقنا؟ قلتلها أكيد أتفقنا لكن أنتي بالمثل ما أبي أشوف ولا شعره في جسمك, أبتسمت ودفتني برا الغرفة وقالت تصبح على خير.
الحلقة الرابعه: المناكير والأيسكريم
في اليوم الثالث لما صحيت من النوم صحيت وكالعاده لقيت زبي مقوم, بدون تفاهم دخلت الحمام وشغلت الدش, دخلت الدش وتخيلت رنده, تذكرت أللي سويناه, وجلست أتخيل مكوتها وصدرها وانا اجلخ تحت الدش, لما خلصت وغسلت جسمي تذكرت الكرتونه اللي عطتني أياه رنده أمس, طفيت الموية وأخذت الكرتونه من الدرج ورجعت للحمام, قريت التعليمات مالا يقل عن ثلاث مرات, ومشيت عليها خطوه خطوه ألين ما أكتشفت انه ما بقى حول منطقة العانة عندي شعره وحده, صحيح كان يحرق شوي بس بعد الغسيل والدش الثاني شفت كيف صرت املس, مافي شعر, ممتاز, مالها عذر الحين, لازم الليلة اجرب شي جديد, ما راح اتبهذل البهذله هاذي كلها بكريمات ودشين من الصبح بدون مقابل.
كان اليوم يمر ببطء, كنت أنتظر على أحر من جمر متى الليل يجي, صدت أختي بالممر أللي فوق وهي تمشي, وكنت ألف يديني حولها وألبق فيها من ورا وهي تهمس زعلانه تقولي: "أنت مجنون؟! لا تشوفنا أمي أو أبوي ويذبحونا!!"
لما جا الليل وأجتمعنا على التلفزيون كانت رنده تطلي أظافر يدينها وأظافر أرجولها بمناكير أحمر, وعلى عادتها أمي قالت بنام يلا طفو الدفاية عشان آخذها معاي, قامت وشالت الدفاية بيدها وقالت لا تتأخرون ورانا بكرة نروح ونعايد الناس بكرة عيد.
لما أصعدت امي على الدرج بدت رنده تطلي أظافر أرجولها, مرت حوالي نص ساعه وأنا كل شوي أسألها خلصتي؟ وكانت تضحك, لما خلصت جلست زياده ربع ربع ساعه عشان نتأكد أمي وأبوي نامو وما راح ينزلون,
سألتني قالتلي أستخدمت الكريم أللي عطيتك أياه؟ قلتلها أيه واليوم ما أبي أعذار منك, أسألتني كان الشعر كله راح ولا لا؟ قلتلها كله راح, وما أمداني أقول هالكلمة ألا ونزلت البنطلون عن زبي عشان تشوف النعومه الجديده, قالت وااو شفت الفرق أمس كانك غوريلا واليوم وشحلوك
قلتله اليوم أبيك تتخيلين أنه زبي أيسكريم وأبيك تمصينه, قالت ما أعرف قلتلها أجل أقعدي على الكنبه, جلستها على الكنبة وجيت ووقفت قدامها, مسكت زبي بيدي واليد الثانية على راسها, قلتلها أنتي أفتحي فمك وأنا بدخله, فتحت فمها ودخلت حوالي نصه لفمها, قلتلها الحين سكري شفايفك عليه, وسكرت شفايفها وفجأة حسيت بحرارة فمها وحرارة اللعاب في فمها, أحساس أي واحد قد خلا احد يمص زبه يعرفه, وشوي شوي بديت أقدم خصري وأرجعه وأنا مثبت راسها بيدي, يمكن دخلته في فمها حوالي عشر إلى عشرين مره ألين ما طلعته رنده من فمها وقالت لا مو حلو كذا يا عماد, قلتلها ليه؟ قالت عماد هذا مو زب هذا عمود واحس فيه يضرب حنجرتي وأنت تدخله كذا, بتخليني أستفرغ كذا أنت, قالت خليني أنا أمصه وأنت لا تتحرك, حطيت يديني على خصري وقلتلها يلا, مسكت قاعده زبي بيدها اليمنى وبدت تمصمص فيه, ما كانت فنانه بس يكفيني إحساس فمها ودفا لعابها وهو يتوسع لما تقدم راسها على قدام ويختفي عمودي جوا فمها, وإحساس فمها وهي تضيقه وتمصه بشفايفها ولسانها يحك بزبي من تحت وهي تبعد فمها عن خصري وأشوف زبي يطلع من فمها, أخذت بالمص مده لا بأس فيها ألين ما حسيت انه أرجولي ماهي قادرة تشيلني, وتفاجات فيه تقولي نام على ظهرك وتجي جنبي وانا على ظهري وتكمل مص, كن أشوف شعرها يطيح من على راسهاو ويدغدغ بطني وراسها يطلع وينزل يطلع وينزل, شكلها بدت تستلذه, ومع الوقت تعلمت, ومع الوقت صار هالأسكريم من أكثر الأشياء أللي تحطه بفمها باليوم.
الحلقة الخامسة: وقافي
لما تحمست من مص رنده لزبي قلتلها يلا نطلع فوق, وافقت على طول رنده وقامت وطفت التلفزيون, انا رفعت سروالي وطلعنا الدرج بهدوووء عشان ماحد يسمعنا, قربت رنده من باب غرفة أبوي وأمي تتسمع, وأنا واقف أنتظرها في نهاية الممر الفوقي, وبعدها جت تركض على اطراف أرجولها ولما قربت مني قالت وهي تهمس وتبتسم: "أسمع شخير أبوي, بسابع نومهم" قلت أوكي غرفتك ولا غرفتي؟ قالت لا غرفتي ورحنا للغرفة
ما أمدانا وصلنا الغرفة حتى لصقتها بالجدار وبديت أحك جسمي في جسمها من قدام, وتحسست صدرها لقيتها ماهي لابسة ستيانه الليلة, بس بيجاما من سروال طويل وقميص على عادتها, قالتلي أبيك تروح وتقفل غرفتك بالمفتاح وتعال, رحت غرفتي وقفلت الباب بالمفتاح, لما رجعت عند رنده دخلتني الغرفة وقفلت بابها بالمفتاح هي, من هالحركة عرفت انها ناوية الليلة شر, بعد ما قفلت الباب شفتها ترفع قميصها وتشيله, وبعدها نزلت سروالها وهي تنزله دنقت وصارت في وضعية الركوع, وشفت مكوتها لأول مره, قلت في نفسي الليلة ليلتك يا عماد, ألتفتت علي وهي ما على جسمها غير إبتسامه, مافي قطعة ملابس وحده, وأشرت على منطقة عانتها وقالت شوف أنا دايماً أشيل الشعر بالكريم أللي عطيتك أياه امس
قالتلي رنده يلا شيل ملابسك ما أبي أشوف عليك ولا شي
قلتلها تبيني أشيل ملابسي؟ قالت أيه, طلعت زبي من السروال وقلتلها لازم تصحين هذا على الآخر قبل أشيل ملابسي, قالت كيف؟ قلتلها كملي أللي كنتي تسوينه من تحت من شوي,
راحت رنده وشغلت الأبجورة, وبعدها طفت النور العادي للغرفة وجت وأنزلت على ركبها قدامي, ظليت أنا واقف على رجولي وهي على ركبها قدامي وجهها لخصري, مسكت زبي وبدت تهز فيه يمين يسار أين ما صحصح شوي, لما صحصح شويه مسكته وبدت تمص فيه مره ثانية. ما كان صاحي على الآخر وكانت لما تمص فيه أحيانا يطلع من فمها ويطيح على تحت يأشر على الأرض كأنه موزة مقلوبة, كانت تنزل راسها وتمد لسانها وترجعه جوا فمها لسوا كذا,
كنت أناظر تحت وهي تسوي كذا وأشوف عيونها احياناً تطالع عيوني على فوق, وأحياناً ثانيا كنت أشوف صدرها, طبعاً ما يحتاج اقولكم بعد ست أو سبع مصات محترمه صحى زبي على الآخر,, وقامت رنده من على ركبها ودخلت يدينها تحت التي شيرت حقي ترفعه على فوق, لما طلع صدري بدت تبوس بصدري وتمصمص حلماته, أنا لا إراديا نزلت السروال الطويل حقي ورفعت ركبتي الأولى, بعدها الثانية, وفجأة صرت زيها ما على جسمي قطعة ملابس وحده, لفيت حولها ولصقت جسمي بجسمها من ورا, ولفيت يديني حول صدرها وصرت ادلك ديودها بيديني, طبعاً قربت خصري من قدام لمكوتها وصار زبي يحك على الخط الفاصل بين شطايا مكوتها فوق وتحت, أستمريت أمسح بأيديني على كل جزء من جسمها الناعم, أعضعض بشفايفي رقبتها من ورا وامسح بأيديني جوانب بطنها وبطنها وخصرها وصدرها
دفيت جسمها على اقرب جدار, ولصقتها بالجدار وأنا امسح على بطنها, مديت يدي للتسريحه وجبت صاحبنا الجونسين بيبي أويل, قلت الليلة هي أللي جنت على نفسها
أخذت الجونسن وبديت أمسح فيه على زبي, وقالتلي عطيني شوية بيدي وصبيتلها الجونسن في يدها, شفتها تمسح فيه فخوذها من الداخل تحت محل فتحة كسها مباشرة, قالتلي رنده دخله بين فخوذي, حاولت في البداية بس أنا اطول منها يمكن بسانتي أو أثنين, أثنيت ركبي شوي وزحلقته بين فخوذها على فوق, حسيت برنده تسكر فخوذها على زبي, ولما كنت أوقف بدون ما أثني ركبي أرتفع وأحس فيها ترفع نفسها معاي, لما طالعت على تحت شفتها واقفة على أطراف أصابعها, وشفت المناكير الأحمر أللي كانت حاطته على أظافر رجولها وهي ترفع نفسها على أطراف أصابعها, صرت أحرك خصري على قدام وورا وأحس بزبي يحك فيها بين فخوذها, فجأة حسيت فيها ترص خصرها على ورا وتستند بيدينها على الجدار, صارت بوضع نص ركوع ويدينها مستنده على الجدار
صرت لما أطلع خصري على برى أشوفها تنزل من على أطراف أصابعها شوي, ولجيت ادخل خصري ومن ثم زبي بين فخوذها مره ثانية أضطر أثني ركبي وأرفعها على فوق, وهي تساعدني بانها توقف على أطراف أصابعها مره ثانية
ولكن مع هالوضعيه الجديده لاحظت أن راس زبي من فوق كان يحك في بظرها, وزبي من فوق يحك بفتحة كسها وأحس بالبلل أللي ينتج عن إحتكاك زبي بفتحة كسها, زيادة على البلل والزيت حق جونسون أللي كان بين فخوذها.
أثني ركبي وأرفعها على أطراف أصابعها, أثني ركبي وأرفعها على أطراف أصابعها, وهي تتسند على الجدار بيدينها,
لفيت يديني حول بطنها وصرت أدلك صدرها بنفس الوقت, ولما تحسست حلمات ديودها حسيت فيهم ناظات على برى كانهم أصابع, ساعتها عرفت انها بأشد حالات النشوة الجنسية, وبعد ما أستمريت على التدخيل والتطليع بين فخوذها لمدة ثلاث إلى أربع دقائق حسيت بجسمها يشد, وأخذت أنفاس متقطعه وأرتعش جسمها رعشة قوية, بعدها رعشتين أو ثلاث رعشات خفيفة وحسيت بسائلها الدافي يصب على زبي بين فخوذها
تنهدت وقالتلي عماد خلاص مافيني حيل أوقف على أرجولي, نزلتها على الفراش وجلست على طرفه آخذ نفس من المجهود, سألتني رنده قالتلي أنت للحين ما خلصت؟ قلتلها لا قالت عطيني شوي أرتاح يا عماد, عمري ما حسيت برعشه زي أللي حسيتها قبل شوي, بعد راحة يمكن خمس دقايق أخذت من زيت جونسن ودهنت فيه يدينها وزبي, وانا نايم على ظهرى جلختلي بيدها ألين ما خلصت أنا وساعتها صرنا متعادلين. طالعت الساعه وشفت الوقت متأخر قلت في نفسي لازم أنام لاني أعرف ابوي بكرة عيد ومن الصبح راح يوقف على راسي يبيني أصحى عشان أروح معاه نعايد اقاربنا.
الحلقة السادسة: العيــــد
في أول يوم عيد أنشغلنا بالمعايدات والزيارات ولا قدرنا نختلي ببعضنا البعض, الشي الوحيد أللي أذكر سويناه كان في عصر اليوم الثاني, لما كان أبوي نايم وأمي راحت تعايد الجيران, جتني رنده بغرفتي ومصت زبي يمكن ربع ساعه وأنا ما أمداني حتى أفصخ ثوبي, كنت رافع ثوبي بأيدي ومخليها تمصلي, بس بعدها سمعنا باب غرفة أبوي ينفتح وأضطرينا نوقف وأنا وأياها وأنحاشت بسرعه للغرفتها قبل يمدي أبوي يخلص من الممر أللي يلتف في نهايته قبل يوصل الابواب الثلاثة أللي هي بابي وبابها وباب غرفة نوم الضيوف. صرنا مثل المجانين, أللي يشوفنا يقول تونا بلغنا, كل ما صارتلنا فرصة ما خليناها تعدي ولو على الأقل بتلبيقة على الطاير أو شفشفه لصار مافي أحد حولنا.
ولكن في ثالث يوم للعيد رحت للصيدلية وشريت الكريم العجيب أللي من زمان معروف بين أوساط الشباب, أسمه "أسترو جلايد", وهو مثيل لكريم الكي واي ولكن أحسن منه ومخصص لجفاف المهبل عند النساء, هو غالي نسبياً صحيح, (القارورة الصغيرة منه بأربعين ريال), ولكن ميزته مع الإحتكاك يصير حار, وأيام التجليخ علمتني انه مافي مثله من ناحية الإحساس, (خذوها مني نصيحه يا أولاد روحو لأقرب صيدلية وجربوه بتدعونلي)
الحلقة السابعة والاخيرة: الجمس والبر
في خامس يوم للعيد, (وآخر يوم من إجازة العيد الرسمية), قررت أروح وأزور مخيم عمي, سالت أبوي كانه يبي يروح بس كان أبوي ماخذ نزلة برد من الجو البارد وقرر أنه ما يروح, كانت في مناسبة انه أختي تروح, والمناسبة كانت ولادة بنت عمي مولودها الأول, وإجتماعها مع اخواتها في مخيم عمي (أبوها), قررنا نروح أنا ورنده وفي الطريق أتذكر قلتلها شوفي من متى ما قدرنا نختلي ببعض, قالت أنا ودي اكثر منك بس أنت شايف الاحوال, طلعنا بدري هذاك اليوم في الصباح علشان يمدينا نستمتع بيوم كامل بالمخيم, أخذنا الجمس حق أبوي ومشينا بالطريق, كانو أولاد عمي بالمخيم مع أخواتهم وعمي كبيرهم, مسوين غدا, وأحنا بالطريق طبعاً أقتنصنا الفرصه, ونزلت رنده راسها لحد حضني وأنا رفعت الثوب وخليتها تمصلي وإحنا ماشين بالخط, الطريق اخذ مننا حوالي ثلث ساعه ولكن معظم الوقت أللي يشوف سيارتنا يقول مافيها غيري والسبب ان راس رنده بحضني
قبل نوصل للمخيم اتفقنا انا ورنده اننا بعد الغدا في فترة العصر راح ناخذ السيارة ونروح "نتمشى" بالبر, وبيكون العذر قدامهم بسيط وهو اني أبي أخليها تسوق الجمس دامها بالبر ومافي سيارات, وصلنا وراحت رنده لخيمة البنات ورحت انا لخيمة الاولاد.
لعب وسوالف وشوي ألين جا وقت الغدا, تغدينا حوالي الساعه 3, أنتظرت حوالي ساعه ودقيت على جوال رنده, قلتلها جاهزه؟ قالت أيه, طبعاً بكل سهولة قدرت أقنع عمي اني أبي أخذ رنده تسوق, وهي بكل سهولة قدرت تقنع بنات عمها وأمهم بهالشي, "مافيها شي" سمعتها تقول وهي عند باب الخيمة, "أخو يبي ياخذ أخته تسوق بالبر" وتعالت أصوات الضحكات بالخيمة, أطلعت رنده وهي لابسة العباية وركبنا الجمس حقنا, شغلت السيارة وأخذنا لفة حل المخيم, وبعدها طلعنا غرب المخيم بإتجاه مكان فاضي أعرفه زين من ايام تمشياتي مع أولاد عمي بالجيب حقهم., بعد سواقة حوالي عشر دقايق وصلنا المكان أللي كنت أبيه, مكان شاسع ومنبسط ومع نور شمس العصر نقدر نشوف كل مكان حولنا, ونشوف أي سيارة او أي احد جاي على الأقل على بعد كيلو ونص, سألتها رنده أنتي تبين تسوقين؟ قالت أنجنيت انت؟ لا ما أبي أسوق بس ودي أخلص لأني ماني مرتاحه بهالمكان.
شفتها متوترة, نزلت من الجمس وفتحت الباب الخلفي ونومت الكرسي أللي ورا, يعني صار في مكان داخل الجمس يكفي لشخص ينام فيه, قلتلها يلا بسرعه انزلي ورا, فصخت رنده الصندل أللي كانت لابسته, وبعدها العباية وانزلت من كرسي الراكب الامامي وأركبت ورا كانت لابسة تنورة طويلة للكعب لونها أسود وقميص بيج أكمامه طويلة, انا كنت لابس ثوب شتوي لونه أسود, فصخت شماغي وحطيته بالكرسي أللي قدام, بعدها رفعت ثوبي لفوق بطني وفصخت سروال القطن الطويل أللي كان تحت الثوب, وجلست ماد رجليني على شكل رقم سبعة على الأرض, على رنده أخذت ربطة شعرها وربطت شعرها على شكل ذيل حصان, وأخذت وضعية السجود قدامي وجهها على مكان زبي ومكوتها فوق بالهوا, بدت تمص راس زبي بالبداية, ألين ما بدا زبي يكبر شوي شوي وصار شبه قاسي, طبعاً ما يحتاج أقولكم رنده أخذت أشواط من ناحية الخبرة في المص في الخمس أيام الماضية, ومسكت زبي بيدها وبدت تلحس بطرف لسانها زبي من تحت, بادية بالراس ونازلة بطرف لسانها لخصاياي وطالعه مره ثانية, كنت اتفرج على راسها يطلع وينزل وإحساس فمها الدافي بالبرد كان شي لا يوصف, مديت يديني لمكوتها وبديت أرفع التنورة شوي, ساعدتني هي لما أرفعت أول ركبة وطلعت التنورة من تحتها وبعدين رفعت ثاني ركبة ورفعت التنورة من تحتها,
وهي مشغولة بمص زبي أنا بديت اسحب التنورة على فوق, ألين ما أرتفعت التنورة فوق مكوتها ونزلت على ظهرها, وصارت مكوتها ممدوده بالهوا وراها وهي للحين في وضعية السجود ووجهها لزبي وأنا جالس على الأرضية المسطحه للجمس من ورا, شفت كلسونا البيج, قلتلها "يا عيني طقم مع القميص" وحسيت فيها تضحك وزبي بفمها
بعد ما حسيت أنه زبي خلاص وصل حده من ناحية الكبر قلتلها تنام على ظهرها, وفرقت بين أرجولها وجبت نفسي بين أرجولها
رفعت التنوره حقتها ألين بطنها ونزلت الكلسون البيج منها, قربت زبي لفتحتها من قدام, وبديت وانا ماسك زبي بيدي وأرفعه وأنزله بقوه اخلي طرف راس زبي يضرب بظرها أللي كل ماله وأوشوفه يكبر ويمتد على برا كأنه راس ليمونه صغيرة وردية, مدت رنده أصابعها الثنتين وفرقت بين اللحم أللي يغطي البظر حتى بان, مسكت راس زبي ورصيته على بظرها بقوه, خليته مرصوص وقمت افرش فيه زي الفرشة على بظرها, طبهاص نزلت مني قطرة او قطرتين شهوة ساعدتنا في ترطيب المكان وخلا المكان أكثر إنزلاقية, مسكت رنده زبي بيدها وصارت تفرش فيه على فوق وعلى تحت من بظرها الين فتحتها من قدام فوق تحت فوق تحت الين ما حسيت أنها خلاص ما عاد تقدر تتحمل, وصارت ترص براس زبي على فتحتها من قدام, قلت أتمالك زمام الامور قبل تطلع من يدينا ومسكت أنا زبي بيدي, قلت كذا أضمن أقدر أتحكم فيه, وحطيت راسه على فتحتها من قدام, وبديت احرك الراس على شكل دائري حول فتحتها من قدام, وهي شفتها رصت أصبعها الكبير على بظرها وقامت تحرك أصبعها بشكل دائري, كل مالها وتسرع, وأنا أتبادل الحركات مره أخلي راس زبي يحك حول أطراف الفتحة ومرفة اخليه يحك على فتحتها فوق وتحت زي الفرشة بسرعه, قامت تشاهق وتتاوه بطريقة ما قد سمعتها, طبعاص الحين حنا بالبر ونقدر ناخذ راحتنا داخل السيارة, محنا خايفين احد يسمعنا, طبعاص أنا كنت متقصد أبيها تشتهي لأني اليوم كنت ناوي اجرب الكريمة الجديدة اللي شريتها من الصيدلية, أستمرينا على هالحال يمكن خمس دقايق, الن سمعتها تترجاني ادخله, قلتلها بدخله بس مو من هنا, دخلت يديني تحتها وفتحت سحابة التنورة, وسحبت التنورة من عليها على تحت ألين ما نزلته كله عنها, قلتلها قومي يا رنده, وخلي وجهك لقدام وبطنك على المرتبة الأمامية للجمس, وقفت رنده على ركبها وصار بطنها على المرتبة, قلتلها تلصق فخوذها في بعض وهي واقفة على ركبها, وجيت انا وراها واقف على ركبي, صارت جوانب ركبي الداخلية على جوانب ركبها الخارجية, وبطني في أسفل ظهرها وصدري في أعلى ظهرها
طلعت علبة "الأسترو جلايد" من جيب الثوب, من أول ما ركبت السيارة في "تمشيتنا" وأنا حاطها في جيبي لأني عارف اني بأستخدمها اليوم, حطيت شوية على طرف أصبعي وقمت أدهن فيه بين شطايا مكوتها, أدهنه فوق تحت على إمتداد الخط الفاصل, وأزيد شوية على طرف أصبعي وأدهن فيه بشكل دائري على فتحة مكوتها, سالتني رنده "عماد ناوي تدخله أنت؟!" قلتلها أيه, سمعتها تتأفف وتقول لا بس يوم شفتها تعارض بسرعه دخلت طرف أصبعي مكوتها, وقفت مكانها رنده ما تحركت, صرت أدخله واطلعه أدخله وأطلعه, هالكريم رهيب يا جماعه, ولا كأنها حاسه بشي, طلعت أصبعي من مكوتها وبديت أدهن زيادة من هالكريم على زبي, لما حست رنده أني قربت زبي لفتحتها من ورا حسيت فيها تنزل خصرها ما تبي زبي يدخل, مديت يديني حول بطنها وعضيتها بأسناني عضة خفيفة على رقبتها, كنت أقولها "أفتحي أفتحي!" بطريقة غير مفهومة بالمرة لأن أسناني عاضتها, بس شكلها أفهمت, ورجعت واقفه على ركبها ومنزله بطنها على المرتبه الامامية من وره, قالتلي وشتبيني أسوي؟ قلتلها أفتحي مكوتك وخلي الباقي علي, مدت أيدينها على ورا ومسكت بكل شطية من شطياتها البيضا بيد, وفرقت بينهم, رجعت انا بمكوتي على سيقانها من ورا اشوف, قلتلها أييييييوه خليك كذا, أخذت قارورة "الأسترو جلايد" ورصيت شوية منه بشكل مباشر على وجا فتحتها بقدر المستطاع, ودخلت يدي اليسرى من تحت قميها البيجي وفكيت ستيانتها من ورا, صارت ستيانتها مفتوحه والقميص لسه عليها مسكت زبي بيدي وقربت راسه لفتحتها من ورا, وقفت على ركبي وراها وصار كل شي فيني من فوق ركبتي لاصق في رنده من ورا, دخلت طرف الراس وأستعجبت من سهولة دخول طرف الراس, "عماد دخل دخل دخل! بشويش" سمعتها تقول, خليت الراس داخل مكوتها ولفيت أيديني حول بطنها من تحت قميصها, دخلت كفوفي بين ديودها وبين الستيانه أللي متعلقة فيها من كتوفها ومفتوحه من ورا, وقمت ادلك فيه, أبيها ترتاح لأني أعرف انه هذا نقطة ضعفها, سمعتها تنهدت بقوه ورجعت راسها على ورا, أستمريت ادلك صدرها وأدخل زبي على أقل من مهله, حسيت انها تحاول تبعد خصرها على قدام قمت عطلت ركبي وقربت وخليت خصري يرص خصرها على المرتبه حقت الكراسي الأمامية, خلاص يا رنده ما في مفر, كل ما حسيت بعضلات شرجها تشد وتتحسس زبي دلك صدرها وحلمات صدرها اكثر ألين ما أحس بعضلاتها بدت ترتاح, وأبدا ادخله أكثر واطله لطرف الراس, أدخله اكثر واطلعه لطرف الراس, كانت المقاومه من عضلات شرجها مستمرة ألين ما حسيت أن نص زبي دخل فيها من ورا, وكلما دخلته كانت تصرخ" أيييييييييييي", ولطلعته اسمعها تتنهد "أح أحيييه أح بشويش عمودي" ما أدري أيش أللي صار بالضبط بس من بعد ما دخل زبي فيها من ورا للنص حسيت عضلات شرجها كلها أستسلمت, وبالرغم اني كنت ناوي أدخل بس شوية اكثر من النص لقيت زبي يتزحلق مع الكريم ألين ثلاثة أرباعه أو أكثر, "أيييييييي عمودي أيييييييي" سمعتها تقول, خليته داخلها حوالي دقيقة وبعدين طلعته للربع ورجعت أدخله مره ثانية, بالاول بشويش ومع كل تدخيله اسرع اكثر واكثر,
"عماد ركبي وبطني يعوروني خليني أنام على بطني" قالت, وخرت عنها ونامت رنده على بطنها, زدت كمية من الكريم شوية حول زبي وجلست فوقها, حطيت الراس على فتحة مكوتها من جديد ورصيته, في البداية ما كان في تجاوب ولكن فجأة تزحلق داخل, أستمريت ادخله واطلعه وأنا نايم فوقها, ألين ما حسيت انه كله قام يدخل ويطلع, وبعد فترة كنت أسمع صوت خصري لما ينزل على مكوتها بقوة, "سطاع سطاع سطاع" فجأة حسيت نفسي بنزل, تشنجت عضلاتي بطني ودخلته بأقوى ما عندي داخلها, وحسيت بنفسي أقذف جوا مكوتها, أنهرت فوقها من التعب, قلتلها مو حلو؟ قالت يعور والله ما تدري كيف يعور بس فيها متعه ما أكذب عليك, وكانت أول مره. بس ما كانت آخر مره, خلصنا ولبسنا بسرعه, وطول الطريق وأحنا راجعين كانت تقول "أححححححح يخرب بيتك ماني قادرة أقعد زين للحين يعورني", قلتلها تتذكرين أول مره؟ يوم تدخلين ارجولك معاي تحت البطانية؟
قالت أيه
قلتلها على قولة الدعاية اللي كانت شغاله ساعتها, قالت ايش؟ قلتلها
MBC2 FEEL IT!
وضحكنا على الكلمة ألين وصلنا المخيم على المغرب
..................................أنتهى
8/14/2005 7:04 PM
mohammed
41, Dammam, Saudi Arabia
قصة كلانا نحب العنف
==============
وهذه القصة حصلت لي أنا شخصياً فهي خاليه من الكذب والخيال,,,
بدأت قصتي عندما تعرفت على بنت في ألنت كان أول لقاء لنا عن طريق الشات
أعجبت
بشخصيتها وأحببتها ثم أصبحنا نلتقي عن طريق الماسنجر وكان لقاؤنا يكون
بالساعات ولا يمر علي يوم من دون أن اكلمها ثم تطورت علاقتنا وأصبحنا
نجلس
بالساعات على التليفون كان كلامنا عن الحب والمشاعر المتدفقة مني لها
ولها
مني
كانت تواجه مشاكل مع زوجها وكنت أنا لها الصدر الحنون كان هو رافض أن
ينفصل
عنها وكانت هي تتمنى الموت على العيش معه المهم طلبت مني ذات يوم أن أرسل
لها
صورتي وافقت على طول المهم اعجبة بصورتي وقالت أتمني أشوفك قريب مني أنا
ما
صدقت خبر قالت أنا مستعد بس أنتي حددي الزمان والمكان وأنا أجيك على طول
قالت
خلاص راح اشوف المهم كانت أمها مدرسه يعني البيت الصبح ما يكون فيه احد
قالت
خلاص الصباح أحسن وقت طول الليل وأنا ما نمت أتخيل شكله صدقوني ما كنت
متصور
انه راح يكون بينا لقاء جنسي المهم يوم صارت الساعة 7 ونصف ألا الجوال يرن
وأنا
كنت حول باب بيتهم قالت خلاص تعال أنا استناك الباب مفتوح المهم واجي من
عند
الباب الا ذاك الملاك الواقف الجسم الله والشعر على الكتوف والعيون سبحان
الخالق سلمت عليها ودخلت معها في الغرفة كان فيه كنب وسرير جلسنا على
الكنب
وقدمت لي العصير وبدينا نسولف وحنا مو مصدقين أنفسنا إن جالسين مع بعض
نشوف
بعض
ونسمع كلام بعض في نفس الوقت كانت عيني ما تطيح عن عينها كنت أشوف فيه
أروع
كلام الحب والغرام ما دريت ألا ويدي على يدها وأنا أبوسها طبعا هي ردت
ألبوسه
حسيت أن أنفاسها قريبه من أنفاسي قربت منها أكثر وأكثر حتى صارت شفا يفها
قريبه
من شفا يفي وجلست أبوس شفا يفها الله كان طعمهن عسل الله وريقها الله
يسلام
جلست امص شفايفها ولسانها يمكن عشر دقايق والشفايف على الشفايف والله مرت
وكنها
ثانيه وما حسيت ألا ويدي على كسها وبديت المسه من برا البنطلون وبعدين
فتحت
السحاب ودخلت يدي آآآآآآآآآآآآآآة كان رطب والمسكينه مو متحمله وانا ادخل
يدي
فكسها واجلس احكه واحكه وفاجاة قامت وبدت تشيل ملابسي وأنا أشيل ملابسها
الله
ذاك الجسم الأكثر من رائع ونقوم من علي الكنب ونجلس على السرير مثل
المعاريس
وبديت أبوس رقبتها والحس نهودها يسلام على ذيك النهود يجنن رهيبات وانا ما
اسمع
الا صوتها آه آه آه آه آه وبعدين قامت وجلست تمص زبي وأنا أقول بشويش وهي
كنها
بتاكله وتمص بس الحق ينقال خبيره في المص قلت خلاص بنزل وانزل على صدره
وتجلس
تفرك فيه نهودها وتنام جنبي ونجلس نبوس بعض ونضم بعض مادريت الا وزبي قايم
مره
ثانيه من كثر ماهي ما سكتها وتبوسه قلت المره هذي بلحس كسك الله كسه كنه
ورده
ولا ريحته كنه اجمل عطورات باريس واجلس الحس والحس لين ذابت البنت بين
يديني
وهي تقول وتصرخ وليد وليد احبك احبك اموت فيك خلاص دخله انا محتاجته من
زمان
واقوم واجلس بين رجوله والله وزبي قايم الله لا يوريكم ويقوم ادخله بشويش
اخاف
اجرحه وهي تقول زد بعد زد لين دخل نصفه والله وأزيد وأزيد لين دخل كله آه
آه آه
آه ياسلام على ذاك اليوم والله يوم دخل كله وابد ادخله واطلعه وهي تقول
اسرع
يابعد عمري لين قربت انزل قلت وين انزل قالت نزل جو وترص علي برجولها
وانزل
جوا
واجلس فوقها وانا ابوس احلا شفايف فى هذي الدنيا وبعدين قمنا لدورة المياه
وجلسنا نغسل لبعض ونبوس بعض واحنا نتروش قامت تمص زبي وتبوس راسه وتبوس
فخوذي
واقوم انا أجلسه على البانيو والحس كسها لحس لين حسيت انه تجرح من الحس
واجي
وادخله مره ثانيه وانيك وانيك لين نزلت للمرة الثالثه وبعدين غسلنا من
جديد
ورجعنا للغرفه وجلسنا بس نبوس بعض والله كان ودي بالخيط الرابع بس ما دريت
الا
الساعه 12 قالت خلاص الحين لازم تمشي امي قربت رجعتها من المدرسه والله
واودعها
وامشي وانا الحين انتظر الزياره الثانيه
------------------------------------------------------------------------------
قصة كلانا نحب العنف
أحب ان ابدا باني فتاة تعرفت على رجل يكبرني بخمسة عشر
سنة كنت حينها في الواحد والعشرون من العمر.لم يتعدى
الأمر المكالمات الهاتفيه وملاحقات وابتسامات في
الجامعه.وما ان انتهيت من الدراسة حتى أصر على توظيفي
لديه ( كان ذو منصب في احدى الهيئات الحكومية) رحبت
بالامر ولكني ما أن توظفت حتى بدأ يتحرش بي أثناء العمل
ففي بادئ الامر كان يمسك بيدي اثناء تبادل الأوراق ثم
تطور الى مسك ذراعي والهمس بكلمات فاضحة (مثل أبي بوسة,
ما أقدر أتحمل أكثر,أبي أمص شفايفك) وتطور الامر الى
امساك خصري والهمس بكلمات احبك
واموت فيك وعطرك بيموتني.وكنت اخجل ولا ارد سوى بابتسامة
خفيفة ولكنه بدء يتطور بان يضربني على فخوذي او مكوتي
على سبيل المزاح وفي احدى المرات قام بتقبيلي رغما عني
في مكتبه, لم ابادله قبلته وحاولت التخلص من يديه
العنيفتين الممسكتين بخصري وبشعري فلم استطع ثم بدات
ارضخ لقبلاته الساخنة على رقبتي وانفي وراسي واذني وما
ان احس باستسلامي حتى بدأ يمص شفاهي وبدات ابادله القب
لثم توجه الى مكتبه وجلس على كرسي العمل واجلسني في حضنة
ففزعت لجلوسي على شئ صلب ولكنه اعد اجلاسي وبدا يحركه من
تحتي ويخبرني عنمدى اشتياقه ورغبته بي..وبعد هذه المرة
اعتدت على تلقي قبلة الصباح وقبلة الضحى وقبلة طويلة.في
اخر الدوام وكانت الالذ وفي أحد الايام اخبرني بوجود
مؤتمر في امريكا(سان ريمون) في حالة رغبتي بالذهاب فسوف
يرشحني للمؤتمر ففرحت لوجود اخي في المنطقة للعمل.وجهزت
حقيبتي و ذهبت للمطار وودعني اهلي ثم اتى مديري وحبيبي
لتوديعي.وركبت الطائرة وفوجئت بمديري وحبيبي يجلس بالقرب
مني(درجة اولى ).فرحت به كثيرا
ولكن ما ان بدا الناس بالاكل والانشغال بشاشاتهم حتى بدا
بامسك يدي
وتقبيلها والهمس باذني بكلمات عذبة رقيقة وبدا يقبل عنقي
ثم اخذ يدي ووضعها على ذكره (المرة الاولى )وبدا يحركها
على ذكره كما يشتهي وعينه لا تفارق عيني .وبعد انتهينا
من الطعام اقترح ان اذهب لغسل يدي وما ان دخلت الى حمام
الطائرة الضيق حتى دخل خلفي واغلق الباب.وبدانا بالعناق
والقبل الساخنة وقام بلمس نهودي وعصرهما بيديه ولم اقوى
على التحمل فبدات اتاوه واصدر اهات واصوات لا اقوى على
كتمها ففك خيوط فستاني وبدا بنزع ستياني واستمر في مص
حلمة نهدي ويديه تتسلل الى كسي شهقت في البداية ولكنة
عاود مص شفتي لاسكاتي ثم استمر يحرك اصبعه على بظري
بحركات مستمرة حتى سمعنا طرقا ت على الباب.فاسرع يلبسني
ستياني لاني كنت في قمة الشهوة ولم استوعب ما يحدث.وحين
جلسنا في مقاعدنا قام بتغطيتي بلحاف ثم سالني ان كان قد
المني.لم استطع الرد ولكنه راى دموع الشهوة تتحدر من
عيني.فسالني هل تودين ان نكمل ما بدانا فهزيت راسي
بالايجاب.ابتسم وادخل يديه من تحت اللحاف ودخل صبعه
الوسطي وقم يضغط على بظري بلطف ثم يدخل اصبعة في كسي وكل
ما بغيت اتاوه يعظ شفايفي حتى ما اطلع صوت وقام يدخل
صبعة ويطلعه مرات عديدة حتى انزلت وطلع صبعة ولحسه
وخلاني الحسة.بالليل سكروا الانوار قام ودخل ايدة مرة
ثانية في كسي بس هالمرة عورني وايد وباسني عشان ما اصرخ
ورحنا الحمام مرة ثانية بس
هالمرة ما مصيت زبه وعلمني شلون امصه وشلون امسك قراقره
والحسهم واحط زبه على لساني والعب فيه حتى كت على وجهي
ورقبتي ولحسته وكليته وقام اهو يدهن ديودي فيه.وصلنا
لندن(ترانزيت3ساعات) وكنت في قمة السعادة من التطورات
وفي لندن قام يبوسني في المطعم جدام الناس ويمسك صدري
ويمص رقبتي اول شي كنت اطالع الناس اخاف احد يعرفني
بعدين نسيتهم وبقيت افسخ فستاني جدامهم لو ما مسكني وضحك
علي المهم في المطعم خلاني افتح ريولي واقعد بحضنه ووجهي
في وجهه وكسي في زبه وبسرعة فتحت السحاب ومسكت زبه
وخليته يحك كسي (سروالي كان
صغير ودنيته ودخلت زبه الحلو تحته)واستمرينا ساعه تقريبا
على هالوضع.بعدها خذاني بدون اي كلام ومشينا فترة ولا
الاخ مأجر غرفة في فندق المطار ورحت الغرفة بدون تفكير
وبدا العنف.دزني على السرير وقام يفسخني فستاني بدون ما
يبوسني او يلمني لين انشق الفستان وقطع الستيان بس
سروالي سليم والحمدلله. بصراحة خفت وطلبت منه يوخر عنى
بس مامن مجيب.المهم نومني على بطني وهو يقول كلام وسخ
وسخ وسخ اول مرة اسمعه يقوله.نامي ياحمارة ياكلبة
........يا حيوانة.................ابي
انيكك...............وانتي تبيني انيكك بس
مستحية....بدخل زبي في قظك وبعورك شفت العوار اللي مساعه
ولا شي عند اللي بتشوفينة.....وقام يطقني على مكوتي
ويعظني عليها وهو ماسك زبه وحيل يمسحه لين صار زبه كبر
زب الحمار ودخله في مكوتي وانا اصرخ من الالم وابكي
واتوسل بس اهو مستمر يدخلة مرة وحدة دخله عقبها ما حسيت
بشي من عظم الالم وبعدين يدخلة ويطلعة لين كت على مكوتي
وظهري ونام علي مدة خمس دقايق
وقمت وانا ابكي واسب والعن ورحت الحمام اخذ شاور ودخل
وراي وهو يعتذر ويتاسف وسامحته على طول لاني احبة واموت
فيه ووعدني مايعيدها طبعا جذاب وعادها مليون مرة وطلع
الحبيب يستمتع بالعنف اثناء المعاشرة عشان جذي ما تزوج
وصرت انا مثله مانستمتع ولا نوصل قمة شهوتنا الا بالعنف
==============
وهذه القصة حصلت لي أنا شخصياً فهي خاليه من الكذب والخيال,,,
بدأت قصتي عندما تعرفت على بنت في ألنت كان أول لقاء لنا عن طريق الشات
أعجبت
بشخصيتها وأحببتها ثم أصبحنا نلتقي عن طريق الماسنجر وكان لقاؤنا يكون
بالساعات ولا يمر علي يوم من دون أن اكلمها ثم تطورت علاقتنا وأصبحنا
نجلس
بالساعات على التليفون كان كلامنا عن الحب والمشاعر المتدفقة مني لها
ولها
مني
كانت تواجه مشاكل مع زوجها وكنت أنا لها الصدر الحنون كان هو رافض أن
ينفصل
عنها وكانت هي تتمنى الموت على العيش معه المهم طلبت مني ذات يوم أن أرسل
لها
صورتي وافقت على طول المهم اعجبة بصورتي وقالت أتمني أشوفك قريب مني أنا
ما
صدقت خبر قالت أنا مستعد بس أنتي حددي الزمان والمكان وأنا أجيك على طول
قالت
خلاص راح اشوف المهم كانت أمها مدرسه يعني البيت الصبح ما يكون فيه احد
قالت
خلاص الصباح أحسن وقت طول الليل وأنا ما نمت أتخيل شكله صدقوني ما كنت
متصور
انه راح يكون بينا لقاء جنسي المهم يوم صارت الساعة 7 ونصف ألا الجوال يرن
وأنا
كنت حول باب بيتهم قالت خلاص تعال أنا استناك الباب مفتوح المهم واجي من
عند
الباب الا ذاك الملاك الواقف الجسم الله والشعر على الكتوف والعيون سبحان
الخالق سلمت عليها ودخلت معها في الغرفة كان فيه كنب وسرير جلسنا على
الكنب
وقدمت لي العصير وبدينا نسولف وحنا مو مصدقين أنفسنا إن جالسين مع بعض
نشوف
بعض
ونسمع كلام بعض في نفس الوقت كانت عيني ما تطيح عن عينها كنت أشوف فيه
أروع
كلام الحب والغرام ما دريت ألا ويدي على يدها وأنا أبوسها طبعا هي ردت
ألبوسه
حسيت أن أنفاسها قريبه من أنفاسي قربت منها أكثر وأكثر حتى صارت شفا يفها
قريبه
من شفا يفي وجلست أبوس شفا يفها الله كان طعمهن عسل الله وريقها الله
يسلام
جلست امص شفايفها ولسانها يمكن عشر دقايق والشفايف على الشفايف والله مرت
وكنها
ثانيه وما حسيت ألا ويدي على كسها وبديت المسه من برا البنطلون وبعدين
فتحت
السحاب ودخلت يدي آآآآآآآآآآآآآآة كان رطب والمسكينه مو متحمله وانا ادخل
يدي
فكسها واجلس احكه واحكه وفاجاة قامت وبدت تشيل ملابسي وأنا أشيل ملابسها
الله
ذاك الجسم الأكثر من رائع ونقوم من علي الكنب ونجلس على السرير مثل
المعاريس
وبديت أبوس رقبتها والحس نهودها يسلام على ذيك النهود يجنن رهيبات وانا ما
اسمع
الا صوتها آه آه آه آه آه وبعدين قامت وجلست تمص زبي وأنا أقول بشويش وهي
كنها
بتاكله وتمص بس الحق ينقال خبيره في المص قلت خلاص بنزل وانزل على صدره
وتجلس
تفرك فيه نهودها وتنام جنبي ونجلس نبوس بعض ونضم بعض مادريت الا وزبي قايم
مره
ثانيه من كثر ماهي ما سكتها وتبوسه قلت المره هذي بلحس كسك الله كسه كنه
ورده
ولا ريحته كنه اجمل عطورات باريس واجلس الحس والحس لين ذابت البنت بين
يديني
وهي تقول وتصرخ وليد وليد احبك احبك اموت فيك خلاص دخله انا محتاجته من
زمان
واقوم واجلس بين رجوله والله وزبي قايم الله لا يوريكم ويقوم ادخله بشويش
اخاف
اجرحه وهي تقول زد بعد زد لين دخل نصفه والله وأزيد وأزيد لين دخل كله آه
آه آه
آه ياسلام على ذاك اليوم والله يوم دخل كله وابد ادخله واطلعه وهي تقول
اسرع
يابعد عمري لين قربت انزل قلت وين انزل قالت نزل جو وترص علي برجولها
وانزل
جوا
واجلس فوقها وانا ابوس احلا شفايف فى هذي الدنيا وبعدين قمنا لدورة المياه
وجلسنا نغسل لبعض ونبوس بعض واحنا نتروش قامت تمص زبي وتبوس راسه وتبوس
فخوذي
واقوم انا أجلسه على البانيو والحس كسها لحس لين حسيت انه تجرح من الحس
واجي
وادخله مره ثانيه وانيك وانيك لين نزلت للمرة الثالثه وبعدين غسلنا من
جديد
ورجعنا للغرفه وجلسنا بس نبوس بعض والله كان ودي بالخيط الرابع بس ما دريت
الا
الساعه 12 قالت خلاص الحين لازم تمشي امي قربت رجعتها من المدرسه والله
واودعها
وامشي وانا الحين انتظر الزياره الثانيه
------------------------------------------------------------------------------
قصة كلانا نحب العنف
أحب ان ابدا باني فتاة تعرفت على رجل يكبرني بخمسة عشر
سنة كنت حينها في الواحد والعشرون من العمر.لم يتعدى
الأمر المكالمات الهاتفيه وملاحقات وابتسامات في
الجامعه.وما ان انتهيت من الدراسة حتى أصر على توظيفي
لديه ( كان ذو منصب في احدى الهيئات الحكومية) رحبت
بالامر ولكني ما أن توظفت حتى بدأ يتحرش بي أثناء العمل
ففي بادئ الامر كان يمسك بيدي اثناء تبادل الأوراق ثم
تطور الى مسك ذراعي والهمس بكلمات فاضحة (مثل أبي بوسة,
ما أقدر أتحمل أكثر,أبي أمص شفايفك) وتطور الامر الى
امساك خصري والهمس بكلمات احبك
واموت فيك وعطرك بيموتني.وكنت اخجل ولا ارد سوى بابتسامة
خفيفة ولكنه بدء يتطور بان يضربني على فخوذي او مكوتي
على سبيل المزاح وفي احدى المرات قام بتقبيلي رغما عني
في مكتبه, لم ابادله قبلته وحاولت التخلص من يديه
العنيفتين الممسكتين بخصري وبشعري فلم استطع ثم بدات
ارضخ لقبلاته الساخنة على رقبتي وانفي وراسي واذني وما
ان احس باستسلامي حتى بدأ يمص شفاهي وبدات ابادله القب
لثم توجه الى مكتبه وجلس على كرسي العمل واجلسني في حضنة
ففزعت لجلوسي على شئ صلب ولكنه اعد اجلاسي وبدا يحركه من
تحتي ويخبرني عنمدى اشتياقه ورغبته بي..وبعد هذه المرة
اعتدت على تلقي قبلة الصباح وقبلة الضحى وقبلة طويلة.في
اخر الدوام وكانت الالذ وفي أحد الايام اخبرني بوجود
مؤتمر في امريكا(سان ريمون) في حالة رغبتي بالذهاب فسوف
يرشحني للمؤتمر ففرحت لوجود اخي في المنطقة للعمل.وجهزت
حقيبتي و ذهبت للمطار وودعني اهلي ثم اتى مديري وحبيبي
لتوديعي.وركبت الطائرة وفوجئت بمديري وحبيبي يجلس بالقرب
مني(درجة اولى ).فرحت به كثيرا
ولكن ما ان بدا الناس بالاكل والانشغال بشاشاتهم حتى بدا
بامسك يدي
وتقبيلها والهمس باذني بكلمات عذبة رقيقة وبدا يقبل عنقي
ثم اخذ يدي ووضعها على ذكره (المرة الاولى )وبدا يحركها
على ذكره كما يشتهي وعينه لا تفارق عيني .وبعد انتهينا
من الطعام اقترح ان اذهب لغسل يدي وما ان دخلت الى حمام
الطائرة الضيق حتى دخل خلفي واغلق الباب.وبدانا بالعناق
والقبل الساخنة وقام بلمس نهودي وعصرهما بيديه ولم اقوى
على التحمل فبدات اتاوه واصدر اهات واصوات لا اقوى على
كتمها ففك خيوط فستاني وبدا بنزع ستياني واستمر في مص
حلمة نهدي ويديه تتسلل الى كسي شهقت في البداية ولكنة
عاود مص شفتي لاسكاتي ثم استمر يحرك اصبعه على بظري
بحركات مستمرة حتى سمعنا طرقا ت على الباب.فاسرع يلبسني
ستياني لاني كنت في قمة الشهوة ولم استوعب ما يحدث.وحين
جلسنا في مقاعدنا قام بتغطيتي بلحاف ثم سالني ان كان قد
المني.لم استطع الرد ولكنه راى دموع الشهوة تتحدر من
عيني.فسالني هل تودين ان نكمل ما بدانا فهزيت راسي
بالايجاب.ابتسم وادخل يديه من تحت اللحاف ودخل صبعه
الوسطي وقم يضغط على بظري بلطف ثم يدخل اصبعة في كسي وكل
ما بغيت اتاوه يعظ شفايفي حتى ما اطلع صوت وقام يدخل
صبعة ويطلعه مرات عديدة حتى انزلت وطلع صبعة ولحسه
وخلاني الحسة.بالليل سكروا الانوار قام ودخل ايدة مرة
ثانية في كسي بس هالمرة عورني وايد وباسني عشان ما اصرخ
ورحنا الحمام مرة ثانية بس
هالمرة ما مصيت زبه وعلمني شلون امصه وشلون امسك قراقره
والحسهم واحط زبه على لساني والعب فيه حتى كت على وجهي
ورقبتي ولحسته وكليته وقام اهو يدهن ديودي فيه.وصلنا
لندن(ترانزيت3ساعات) وكنت في قمة السعادة من التطورات
وفي لندن قام يبوسني في المطعم جدام الناس ويمسك صدري
ويمص رقبتي اول شي كنت اطالع الناس اخاف احد يعرفني
بعدين نسيتهم وبقيت افسخ فستاني جدامهم لو ما مسكني وضحك
علي المهم في المطعم خلاني افتح ريولي واقعد بحضنه ووجهي
في وجهه وكسي في زبه وبسرعة فتحت السحاب ومسكت زبه
وخليته يحك كسي (سروالي كان
صغير ودنيته ودخلت زبه الحلو تحته)واستمرينا ساعه تقريبا
على هالوضع.بعدها خذاني بدون اي كلام ومشينا فترة ولا
الاخ مأجر غرفة في فندق المطار ورحت الغرفة بدون تفكير
وبدا العنف.دزني على السرير وقام يفسخني فستاني بدون ما
يبوسني او يلمني لين انشق الفستان وقطع الستيان بس
سروالي سليم والحمدلله. بصراحة خفت وطلبت منه يوخر عنى
بس مامن مجيب.المهم نومني على بطني وهو يقول كلام وسخ
وسخ وسخ اول مرة اسمعه يقوله.نامي ياحمارة ياكلبة
........يا حيوانة.................ابي
انيكك...............وانتي تبيني انيكك بس
مستحية....بدخل زبي في قظك وبعورك شفت العوار اللي مساعه
ولا شي عند اللي بتشوفينة.....وقام يطقني على مكوتي
ويعظني عليها وهو ماسك زبه وحيل يمسحه لين صار زبه كبر
زب الحمار ودخله في مكوتي وانا اصرخ من الالم وابكي
واتوسل بس اهو مستمر يدخلة مرة وحدة دخله عقبها ما حسيت
بشي من عظم الالم وبعدين يدخلة ويطلعة لين كت على مكوتي
وظهري ونام علي مدة خمس دقايق
وقمت وانا ابكي واسب والعن ورحت الحمام اخذ شاور ودخل
وراي وهو يعتذر ويتاسف وسامحته على طول لاني احبة واموت
فيه ووعدني مايعيدها طبعا جذاب وعادها مليون مرة وطلع
الحبيب يستمتع بالعنف اثناء المعاشرة عشان جذي ما تزوج
وصرت انا مثله مانستمتع ولا نوصل قمة شهوتنا الا بالعنف
8/14/2005 5:56 PM
mohammed
41, Dammam, Saudi Arabia
احمد مع خالته وبناتها
انا اسمي احمد اعيش في احد ضواحي بيروت عمري الان 21 سنة هذه قصتي حقيقية حصلت معي عندما كنت في 18 عشر من عمري كان يسكن بجانب بيتنا خالتي وكان عندها بنات ويسكن في الطابق الاعلا جارتهم وتدعى ليلى كانت خالتي في 40 من العمر اما بناتها فكانت ايناس في 22 وزينة في 20 اما جارتنا ليلى فكانت في 32من العمر لاكن كانوا جميلين جدا ذات يوم سرقت مفتاح بيت خالتي ونسخة عليه فكنت كلما تخرج خالتي واولادها للجنوب ادخل انا الى البيت كنت البس ثياب خالتي وبناتها وكنت اتخايل نفسي انيك خالتي والبنات وذات مرا وانا ابحث بين ثياب خالتي وجدت اشرطة فيديو فوضعتها واذ بي اراها افلام سكس كانت اول مرا اشاهد مثل هذه الأفلام اتضح لي لاحقا ان خالتي تشاهدها وتطبقها مع زوجها وصرت اسرق ثيابي خالتي وبناتها الداخلية والبسهم في البيت ومن ثم اعيدهم واستمريت على هذا المنوال من دون ان يعرف احد وذات يوم كنت جالس عند خالتي وكنا لوحدنا فدخلت تستحم فعملت نفسي انني خرجت وجلست في الغرفة الاخرى من دون ان تدري خالتي انتهت خالتي من الحمام وخرجت ويا للهول ما خرجت خالتي عارية كليا من الملابس ويا للهول تمللك صدرا كبيرا وطيزا مميزة جدا مشدودة تتلءلء فلحقت بها من دون ان تراني جلست خالتي امام المرءاة عارية تسرح شعرها لقد رايت كسها وما اجمل هذا الكس لا يوجد شعر فوقه داهنت خالتي الكريم على صدرها حتى اصبحوا يلمعون ثم ارتدت سروالا لا يغطي شيء حيث الخيط الرفيع من الخلف وارتدت حمالة الصدر وارتدت قميص شفاف وخلدت للنوم فاستغليت انا الفرصة وخرجت وتوجهت للحمام مباشرة وحلبت ايري وانا اتخيل خالتي امامي وفي العام 2002 وبعد ليلة راس السنة بيومين طلبت مني ابنة خالتي ان اظهر لها الفلم وطلبت مني ان لا انظر اليه فاخذت الفلم للتظهير بعد التظهر قلت لابنة خالتي اني لم اذهب ساذهب غدا لاستغل الفرصة واشاهد الصور ونظرا لان ابنة خالتي طلبت مني ان لا اشاهدهم لعب الفئر في عبي ببداية الامر افتكرت ان هناك بعض المحجبين غير محجبين لذلك طلبنت مني ايناس ذللك ولكن يا لروعة ما رايت لقد كانت صور سكسية لخالتي وابنتاها ومعهم جارتنا ليلى وابنة خالي لميس لقد كانوا يتصورون اولا بملابس الداخلية ومن ثم يبدئون بعمل البوزات واحدة تتوبظ واخرى تلحس طيزها واخرى تفتح كسها واوحدة تمص بزازهاوعلى هذا الحال فقررت ان اسحب على الصور فسحبت عليهم جميعا واحضرت الصور لهم من ان دون ان يعلموا اني فتحتهم وشاهدتهم وصرت احلب زبري كل يوم وذات يوم طلبت مني خالتي ان اظهر فلم الفيديو لها فاخذت الفلم وظهرته فتبين لاحقا لي ان صاحب الستيديو اخذ نسخة عن الصور وبدء يهدد خالتي والبنات معهن بفضح امرهن اذ لم ينفذو له اوامره فنفذو له اوامره فناك خالتي وبنالتها وجارتنا وابنة خالي بمختلف المواضع فكان ياتي في الصبح ويخرج عند المساء ويمارس الجنس بعنف معهن وتبين ان فلم الفيديو هوا تصوير جلسات النياكة بين المصور والبنات وخالتي واخذ ت الفلم لنفس الستيديو من دون ان اعلم انه هوا صاحب الفلم ومن ثم بدء ابن الشرموطة وبعد ان ملا من ممارسة الجنس مع خالتي وبناتها ومع الجارة وابنة خالي طلب طلبا غريبا اراد ان يذل احد شباب عائلة خالتي طلب ان ينيك شاب وكانت الواقعة ان اختارني انا كونه يعلم انني ظهرت له الفلم فقال لخالتي انني اريد ان انيك الشاب الذي احضر الصور وقبل النياكة اريد ان يفعل بعض الاشياء اولا اريده ان يرقص ببدلة رقص ومن ثم اريده ان يعرض ازياء بثياب البحر ومن ثم بالثياب الداخلية ومن ثم بثياب اللانجري ومن ثم ببعض الفساتين والتنانير ومن ثم نبدء عملية النياكة واعطاهم مهلة ثلاثة ايام حتى يوم الجمعة وحدد موعد الجلسة مساء السبت لاكن المشكلة كيف يخبروني ومرت الايام حتى جاء مساء الخميس فاذ بايناس اتت الي وقالت احمد انا واقعة بمشكلة وبحاجة لمساعدتك ومستعدة ان انفذ لك كل ما تريد ففرحت لاكن لست ادري ماذاتريد مني ايناس فدخلت الى منزل خالتي وكانت خالتي وايناس وزينة وليلى ولميس جميعهم موجودين وكانوا يرتدون ملابس مثيرة جدا فقالوا لي هل تعرف ماذا في الفلم الذي ظهرتوا فقلت لا وتجاهلت فاتت الي ايناي بالصور وقالت لي شاهدهم فكنت انظر الى الصور واضع يدي لا شعوريا على زبري كاني اول مرا اشاهد هذه الصور فقالت لي ايناس هذه الصور وقعت في يد صاحب الستيديو وبدء يهددنا بها وفعلنا معه بعض الاشياء لنرضيه ولكي لا يفضحه فقلت لهم ماذا فعلتم فقالواسنريك فوضعوا فلم الفيديو فرايت المصور اولا يمص كس خالتي بينما كانت ايناس مفرشخة وتلعب بكسها بينما كانت زينة تمص بكس لميس وكانت ليلى تلعب ببزاز خالتي ثم قامت خالتي واخذت وضعيت الكلب وبدء بنيكها بطيزها بقوة واتى بزبر صمناعي وبدئت ايناس بنيك امها من كسها وخالتي تتاوه وتقول له نيكني فوتوا اقوى نيكي امك يا ايناس وهوي عم بقول بدي نيكن كلكن يا شراميط يا منيوكات بدء يدعك ببزاز خالتي ومن ثم نام على ظهره وجلست خالتي فوقه وبدئت خالتي بالصعود والنزول على زبره واستمر بنيك خالتي ومن ثم مع البنات ومع جارتنا بعد الانتهاء من مشاهدة الفلم كانت خالتي قد اخرجت زبري من البنطلون وبدئت بلعقه ومن ثام قامت ايناس بتقبيلي بفمي ويداي تلعب احداها بصدر زينة والاخرى بصدر ليلى وكانت لميس تلحس طيز خالتي بلعقه بعد ان انتهينا من الجنس قالت خالتي ان هذا الشاب يريد ان ينيكك ويريد ان تعمل عرض ازياء امامه واكدت انهم مستعدون ان يفعلوا لي كل ما اريد وانهم سيسلموني الشريط والصور لكي يطمئن بالي رفضت في بادء الامر فلا يمكن ان افضح نفسي وقلت لهم حتى ولو اعطيتوني مال الدنيا لا يمكن ذلك فانا شاب فكيف انتاك من شاب او كيف البس ملابس نساء وبيني وبين نفسي كنت اتمنى ان افعل ذلك لكن قالت خالتي الا ترغب ان تنيك ايناس وزينة ولميس وليلة ما عجبك كس خالتك فقلت موافق لاكن على شرط ان تنفذو لي كل ما اريد وتحضروا لي كل ما اطلب فوافقوا فجاء يوم السبت وإذا بي ارى المصور يدخل فينام عاري على التخت وتم وضع كراسي جانبا فجلست خالتي والجارة والبنات عليهم وهم عراة وتم تحضير الثياب في الغرفة المجاورة لكي يكون كل شي مفاجىء تو وضع شريط كاسيت رقص عربي فلبست بدلة الرقص وكانت خالتي قد حلقت لي قبل يوم شعر جسمي بكامله حتى اصبح جسمي كجسم فتاة وقد وضع بزاز اصطناعية وبدئت بالرقص بعد ان انتهيت من الرقص بدئت بعرض ملابس البكيني ومن ثم الملابس الداخلية كنت ارتدي الكيلوت الرفيع وحمالة الصدر ثم بدئنا بعرض الانجري وكان الجميع ينظر الي وانا اعرض الازياء فكان هوى يلوح بايره اما البنات فكانوا يلعبون بكسهم وبعد الانجري بدء الملابس حتى وصلت لاخر قطعة كانت تنورة قصيرة وضيقة وكنزة قصيرة قام هوى وبدء بتقبيلي بفمي ويده الاخرى تلاعب طيزي ومن ثم قام بفك ازرار الكنزة واشلحني اياها ومن ثم بدء يلاعب صدري ومن ثم اشلحني التنورة والكيلوت ثم يقبل رقبتي حتى وصل الى طيزي فبدء يلحسها ثم بدئت بمص ايره وبمرغه على كافة جسمي حتى تهيج كثيرا ثم نمت على ظهري وجائت ايناس الى جنبنا واعطته الكريم فدهن ايره به ومن ثم دهن طيزي بها وبدء يدخل زبره بقوة اكبر وانا اتاوه وايناس تقول لي اتحمل يا شرموط يا منيوك شايف النياكة شو حلوة وصرت اتاوه متل المنيوك وصرت الو فوتوا اقوى اقوى ثم طلب مني انا اخذ وضعية الكلب فسئلته عنها فقال لي اجلس على رجليك ويداك ثم اتى من الخلف وبدء بادخال زبره بقوة وبقوة اكبر وانا اتاوه مثل الشرموط وهوا يقول لي انا كنت نفسي انيكك من زمان انت عاملي راجل خود يا شرموط يامنيوك خود لنيكك للصبح لخلي البنات تنيكك وكل الناس ثم نيمني على ظهري وجاب المني في فمي ومن ثم جاء بحبل وربطني بالسرير بحيث لم استطع الحراك ابدا وبدء يفوت ايره في فمي ومن ثم جائت خالتي بعضو صناعي ولبسته وقلي بدها خالتك تنيكك التلو لااااااء وحاولت افك نفسي فعجزت فبدئت خالتي بادخال الزبر الصناعي بطيزي وانا اصرخ وهوا كان ينيك ايناس بطيزها ويقول ليك انت بتنتاك من البنات وانا بنيك البنات وبنيكك ياشرموط مرح خلي فيك نفس بعد ان انتهت خالتي اتت زينة وبدئت بنيكي وكانت تقول لي رح خليك متل الشرموطه بايدي بدك تنيكني يا منيوك انا بنيكك ساعة لبدي وكانت تدخل زبرها بطيزي حتى انتهت هي فجائت ايناس وناكتني ايضا وكانت تقول شو عاجبينك بزازي عاجبك كسي بس طيزك احسن للنياكة بدي خلي طيزك اوسع من تمك فجئت بجزرة كبير جدا وادخلتها في طيزي فصرخة ايناس ما عد فيه شايف اديش وبينما كانت ايناس تنيكني النيك جميل بدك نيكك يا اخو الشرموطة وفجئة وهيه وايناس عم بتنيكني بتفوت أختي التي تبلغ من العمر 16 فتهجم عليها خالتي وتشلحها ثيابها كنت اول مره لأختي وبينما كانت ايناس تنيكني تدخل فتاة تضع على وجهها قناع وكانت هذه الفتاة تلبس روبا شفافا فاتت خالتي اليها وقبلتها في فمها بينما جائت زينة من جهة ولميس من الجهة الاخرى وليى من الامام ووقفت خالتي ورائها قامت ليلة وفكت رباط الروب وقامت زينة ولميس بخلع الروب لها بنفس الوقت ويا للهول ما شهدت شاهدت فتاة من اجمل ما تكون صدر كبير مرفوع وحلمة صغيرة زهرية اللون وساقان مشدودتان اشبه بارجل ملكة جمال وطيز متوسطة مشدودة تشبه طيز هيفة وهبي بدئت خالتي بمص صدر هذه الفتاة وانا لا اعم من هيا الى ان قام الشاب الى تللك الفتاة وملحس لها على كسها فتاوهت تاوهة بسيطة وعضت على شفتها عند ذلك توقفت ايناس عن نيكي وقامت وان وما زلت مربطو قامت وخلعت القناع عن وجه تللك الفتاة واذ بي ارا اختي اسماء فلم اصدق ما رايت في عيني هذه اختي امامي تقف عارية فقال لي المصور سترى ماذا سافعل الان فاتت الي لميبس وفكت رباطي وطلبت مني ان اخذ وضعية الكلب فرفضت فهددني بانه يصور كل الجلسة الان فاخذت الوضعية وبدات تنيكني واختي تتفرج علي ومن ثم قامت واخذت نفس الوضعية اي وضعية الكلب وجائها هو من الخلف وبدء يلوح بزبره على باب طيزها ودهن طيزها بالكريم ودهن ايره بالكريم وادخل زبره دفعة واحدة داخل طيزها فصرخت صرخت رج البيت من ورائها فقلت له ساقتلك فقال لا تستطيع فانت لست سوى بمنيوك شرموط اشبه بفتاة شرموطة تحب الاير وتحب النيك فقلت له انها عذراء فضحك فقلت له لماذا تضحك فتبين لي ان اختي كانت تمارس الجنس مع خالتي وبنتاها وانها متعودة على ذلك واستمر في نيك اختي واستمرت لميس في نيكي وتوقف عن نيك اختي وقامت اختي ومصت له ايره ونام هوا على التخت وجلست اختي على زبره وبدئت تطلع وتنزل على ايره وهي تصرخ وتقول نيكني انا شرموتك انا منيوكتك وانا خيه منايكك ومن ثم قامت عنه وجاء لي وبدء ينيكني امامها وانا اصرخ واتوجع بينما كان البنات ينيكون اختي وهي تقول شايف النيك شو حلو يا خيه واستمر بادخال زبره واخراجه وقام وحلب ايره في فمي وقامت اختي ولحست الحليب من عن فمي ومن ثم لبست الاير الاصطناعي واتت الي والتلي انا بس بدي انتاك لازم نيكك وتشوف اختك كيف بتنيك انت شرموطي انت منيوكي انا انت ملكي انا فرفضت واذا بالمصور يجلدني ويامرني انا انام على ظهري وارفع رجلاي للاعى فانفذ ذلك وتبدء اختي بنيكي وهيه وعم بتنيكني تقول لي مبسوط يا شرموط مبسوط يا منيوك ثم طلبت مني انا انم على بطني فنمت ونامت هيه فوقي وبدئت في نيكي ومن ثم جلست على كرسي وجلست انا فوقها على الزبر الصناعي وبدئت اطلع وانزل وهيه عم بتنيكني وهوا مفوت ايرو بتمي ثم اخذت وضعية الكلب وبدئت بنيكي وبعد ان انتهت اختي جائت ليلى وناكتني ايضا وبعد ان انتهت ليلى وانتهينى جميعا جرت عملية التبادل حيث اعطيتهم الصور والفلم واعطوني فلم هذه الجلسة التي كنت انتاك فيها ولاكني كنت اذكى منهم بعد ان انهينا عملية التبادل وذهبت انا الى البيت وكان شيء لم يحصل لاكن انا كنت كما قلت لكم قد نسخت الشريط واخذت الشريط الي صوروني بيه وانا انتاك من الرجل ومن خالتي ومن اختي ومن بنات خالتي وعملت له مونتاج حيث لغيت المناظر الموجود انا بها وابقيت المناظر التي فيها خالتي وبناتها ومعهم اختي وانتظرت فترة لاكن انا استمريت من وقت لاخر بنيك اختي عندما نكون وحدنا كنت انيكها بقوة لانتقم منها وكنت امارس من وقت لاخر مع خالتي وبناتها عندما يكون زوجها مسافر لفترة طويلة واستمريت على هذا الحال واذ بايناس يتقدم لها عريس وحدد موعد الزواج فضربت لعبتي حيث بعت نسخة من الشريط بالسر لها وهددتها بانني سافرجيه لخطيبها ا لم تنفذ لي ما اطلب فطلبت منها ان انيكها هي والبنات ساعة ما اريد مقابل ان اعطيها الشريط بالمقابل لاضمن حقي تكتب لي وصول امانة بقيمة 2 مليون دولار وطلبت منها ان انيك اك المصور واعطيتها مهلة لمدة اسبوع اي ليوم عرسها بالتحديد واذ بايناس توافق فطلبت منها ان انيكها يوم زواجها فاتت الى البيت لعندنا هي وزينة فجلسنا بالصالة فطلبت منهم ان يمارسوا السحاق مع بعضهم فدخلنا غرفة النوم فبدئوا يقبلون بعضهم ثم نزلت ايناس الى صدر اختها واشلحتها الكنزة والصدرية وبئت بلعقهم وعضهم ونزلت الى بطنها واشلحتها البنطلون والكيلوت ورمتها على التخت وبدئت بلحس كسها ثم قامت زينة واشلحت ايناس ثيابها وبائت بمص بزازها وكسها ثم اعطيتهم خيراة وطلبت منهم ان ينيكوا بعضهم بيها فبدئوا ينيكون بعضهم بيها ثم خلعت ثيابي واتيت بينهم وبدائت اقبل ايناس قبل طويلة ثم نزلت الى صدرها وبئت بعضه بقوة حتى صارت تصرخ وتقول لي ارجوك لا لا استحمل ثم نزلت الى كسها وعضوته وثم صرت ادخل ليساني داخل كسها واصابعي على باب فرجها وبعدها نيمتها على ضهرها وبلشت نيك فيها والها خدي يا شرموطة خدي منيكوة ايري فيكي وبامك نيكتيني هيديك اليوم يا قحبة لاكن بيني وبين نفسي كنت اتمنى ان تنيكني ايناس مرة ثانية وصرت ادخل ايري بطيزها اسرع فاسرع ثم نمت انا على ظهري وطلبت منها ان تصعد فوق ايري وبدائت بالصعود والنزول عليه وصدره يتخبط بوجهها من كبره وزينة تقبلها في فمها ثم طلبت منها ان تاخذ وضعية الكلب ونكتها من الخلف ثم اتيت بكريم ودهنت فلقت طيزها ودهنت ايري قلتلها بدي نيكك بطيزك يا شرموطة يا قحبة انت صارت اقلي ارجوك اليوم عرسي ارجوك لم ارضخ ادخلتي ايري بقوة بطيزها فصارت تصرخ وتتلوى وصرت ادخله واخرجه ومن ثم قمت عن ايناس وبدئت بنيك زينة ثم طلبت منهم ان يرقصوا لي ومن ثم وضعت فلم فيديو فظهر به شابان ينيكون بعض فقالت لي احمد هل ترغب في ذلك فاتت بالعضو الصناعي وبدئت بنيكي ايناس وزينة ومن ثم لبست ثيابي وقررنا الذهاب الى العرس لاكن حددت موعد اخر لخالتي وبناتها وكانت ايناس قد البستي تحت ثيابي كيلوتها وصدريتها لكي ابقى متزكرها
انا اسمي احمد اعيش في احد ضواحي بيروت عمري الان 21 سنة هذه قصتي حقيقية حصلت معي عندما كنت في 18 عشر من عمري كان يسكن بجانب بيتنا خالتي وكان عندها بنات ويسكن في الطابق الاعلا جارتهم وتدعى ليلى كانت خالتي في 40 من العمر اما بناتها فكانت ايناس في 22 وزينة في 20 اما جارتنا ليلى فكانت في 32من العمر لاكن كانوا جميلين جدا ذات يوم سرقت مفتاح بيت خالتي ونسخة عليه فكنت كلما تخرج خالتي واولادها للجنوب ادخل انا الى البيت كنت البس ثياب خالتي وبناتها وكنت اتخايل نفسي انيك خالتي والبنات وذات مرا وانا ابحث بين ثياب خالتي وجدت اشرطة فيديو فوضعتها واذ بي اراها افلام سكس كانت اول مرا اشاهد مثل هذه الأفلام اتضح لي لاحقا ان خالتي تشاهدها وتطبقها مع زوجها وصرت اسرق ثيابي خالتي وبناتها الداخلية والبسهم في البيت ومن ثم اعيدهم واستمريت على هذا المنوال من دون ان يعرف احد وذات يوم كنت جالس عند خالتي وكنا لوحدنا فدخلت تستحم فعملت نفسي انني خرجت وجلست في الغرفة الاخرى من دون ان تدري خالتي انتهت خالتي من الحمام وخرجت ويا للهول ما خرجت خالتي عارية كليا من الملابس ويا للهول تمللك صدرا كبيرا وطيزا مميزة جدا مشدودة تتلءلء فلحقت بها من دون ان تراني جلست خالتي امام المرءاة عارية تسرح شعرها لقد رايت كسها وما اجمل هذا الكس لا يوجد شعر فوقه داهنت خالتي الكريم على صدرها حتى اصبحوا يلمعون ثم ارتدت سروالا لا يغطي شيء حيث الخيط الرفيع من الخلف وارتدت حمالة الصدر وارتدت قميص شفاف وخلدت للنوم فاستغليت انا الفرصة وخرجت وتوجهت للحمام مباشرة وحلبت ايري وانا اتخيل خالتي امامي وفي العام 2002 وبعد ليلة راس السنة بيومين طلبت مني ابنة خالتي ان اظهر لها الفلم وطلبت مني ان لا انظر اليه فاخذت الفلم للتظهير بعد التظهر قلت لابنة خالتي اني لم اذهب ساذهب غدا لاستغل الفرصة واشاهد الصور ونظرا لان ابنة خالتي طلبت مني ان لا اشاهدهم لعب الفئر في عبي ببداية الامر افتكرت ان هناك بعض المحجبين غير محجبين لذلك طلبنت مني ايناس ذللك ولكن يا لروعة ما رايت لقد كانت صور سكسية لخالتي وابنتاها ومعهم جارتنا ليلى وابنة خالي لميس لقد كانوا يتصورون اولا بملابس الداخلية ومن ثم يبدئون بعمل البوزات واحدة تتوبظ واخرى تلحس طيزها واخرى تفتح كسها واوحدة تمص بزازهاوعلى هذا الحال فقررت ان اسحب على الصور فسحبت عليهم جميعا واحضرت الصور لهم من ان دون ان يعلموا اني فتحتهم وشاهدتهم وصرت احلب زبري كل يوم وذات يوم طلبت مني خالتي ان اظهر فلم الفيديو لها فاخذت الفلم وظهرته فتبين لاحقا لي ان صاحب الستيديو اخذ نسخة عن الصور وبدء يهدد خالتي والبنات معهن بفضح امرهن اذ لم ينفذو له اوامره فنفذو له اوامره فناك خالتي وبنالتها وجارتنا وابنة خالي بمختلف المواضع فكان ياتي في الصبح ويخرج عند المساء ويمارس الجنس بعنف معهن وتبين ان فلم الفيديو هوا تصوير جلسات النياكة بين المصور والبنات وخالتي واخذ ت الفلم لنفس الستيديو من دون ان اعلم انه هوا صاحب الفلم ومن ثم بدء ابن الشرموطة وبعد ان ملا من ممارسة الجنس مع خالتي وبناتها ومع الجارة وابنة خالي طلب طلبا غريبا اراد ان يذل احد شباب عائلة خالتي طلب ان ينيك شاب وكانت الواقعة ان اختارني انا كونه يعلم انني ظهرت له الفلم فقال لخالتي انني اريد ان انيك الشاب الذي احضر الصور وقبل النياكة اريد ان يفعل بعض الاشياء اولا اريده ان يرقص ببدلة رقص ومن ثم اريده ان يعرض ازياء بثياب البحر ومن ثم بالثياب الداخلية ومن ثم بثياب اللانجري ومن ثم ببعض الفساتين والتنانير ومن ثم نبدء عملية النياكة واعطاهم مهلة ثلاثة ايام حتى يوم الجمعة وحدد موعد الجلسة مساء السبت لاكن المشكلة كيف يخبروني ومرت الايام حتى جاء مساء الخميس فاذ بايناس اتت الي وقالت احمد انا واقعة بمشكلة وبحاجة لمساعدتك ومستعدة ان انفذ لك كل ما تريد ففرحت لاكن لست ادري ماذاتريد مني ايناس فدخلت الى منزل خالتي وكانت خالتي وايناس وزينة وليلى ولميس جميعهم موجودين وكانوا يرتدون ملابس مثيرة جدا فقالوا لي هل تعرف ماذا في الفلم الذي ظهرتوا فقلت لا وتجاهلت فاتت الي ايناي بالصور وقالت لي شاهدهم فكنت انظر الى الصور واضع يدي لا شعوريا على زبري كاني اول مرا اشاهد هذه الصور فقالت لي ايناس هذه الصور وقعت في يد صاحب الستيديو وبدء يهددنا بها وفعلنا معه بعض الاشياء لنرضيه ولكي لا يفضحه فقلت لهم ماذا فعلتم فقالواسنريك فوضعوا فلم الفيديو فرايت المصور اولا يمص كس خالتي بينما كانت ايناس مفرشخة وتلعب بكسها بينما كانت زينة تمص بكس لميس وكانت ليلى تلعب ببزاز خالتي ثم قامت خالتي واخذت وضعيت الكلب وبدء بنيكها بطيزها بقوة واتى بزبر صمناعي وبدئت ايناس بنيك امها من كسها وخالتي تتاوه وتقول له نيكني فوتوا اقوى نيكي امك يا ايناس وهوي عم بقول بدي نيكن كلكن يا شراميط يا منيوكات بدء يدعك ببزاز خالتي ومن ثم نام على ظهره وجلست خالتي فوقه وبدئت خالتي بالصعود والنزول على زبره واستمر بنيك خالتي ومن ثم مع البنات ومع جارتنا بعد الانتهاء من مشاهدة الفلم كانت خالتي قد اخرجت زبري من البنطلون وبدئت بلعقه ومن ثام قامت ايناس بتقبيلي بفمي ويداي تلعب احداها بصدر زينة والاخرى بصدر ليلى وكانت لميس تلحس طيز خالتي بلعقه بعد ان انتهينا من الجنس قالت خالتي ان هذا الشاب يريد ان ينيكك ويريد ان تعمل عرض ازياء امامه واكدت انهم مستعدون ان يفعلوا لي كل ما اريد وانهم سيسلموني الشريط والصور لكي يطمئن بالي رفضت في بادء الامر فلا يمكن ان افضح نفسي وقلت لهم حتى ولو اعطيتوني مال الدنيا لا يمكن ذلك فانا شاب فكيف انتاك من شاب او كيف البس ملابس نساء وبيني وبين نفسي كنت اتمنى ان افعل ذلك لكن قالت خالتي الا ترغب ان تنيك ايناس وزينة ولميس وليلة ما عجبك كس خالتك فقلت موافق لاكن على شرط ان تنفذو لي كل ما اريد وتحضروا لي كل ما اطلب فوافقوا فجاء يوم السبت وإذا بي ارى المصور يدخل فينام عاري على التخت وتم وضع كراسي جانبا فجلست خالتي والجارة والبنات عليهم وهم عراة وتم تحضير الثياب في الغرفة المجاورة لكي يكون كل شي مفاجىء تو وضع شريط كاسيت رقص عربي فلبست بدلة الرقص وكانت خالتي قد حلقت لي قبل يوم شعر جسمي بكامله حتى اصبح جسمي كجسم فتاة وقد وضع بزاز اصطناعية وبدئت بالرقص بعد ان انتهيت من الرقص بدئت بعرض ملابس البكيني ومن ثم الملابس الداخلية كنت ارتدي الكيلوت الرفيع وحمالة الصدر ثم بدئنا بعرض الانجري وكان الجميع ينظر الي وانا اعرض الازياء فكان هوى يلوح بايره اما البنات فكانوا يلعبون بكسهم وبعد الانجري بدء الملابس حتى وصلت لاخر قطعة كانت تنورة قصيرة وضيقة وكنزة قصيرة قام هوى وبدء بتقبيلي بفمي ويده الاخرى تلاعب طيزي ومن ثم قام بفك ازرار الكنزة واشلحني اياها ومن ثم بدء يلاعب صدري ومن ثم اشلحني التنورة والكيلوت ثم يقبل رقبتي حتى وصل الى طيزي فبدء يلحسها ثم بدئت بمص ايره وبمرغه على كافة جسمي حتى تهيج كثيرا ثم نمت على ظهري وجائت ايناس الى جنبنا واعطته الكريم فدهن ايره به ومن ثم دهن طيزي بها وبدء يدخل زبره بقوة اكبر وانا اتاوه وايناس تقول لي اتحمل يا شرموط يا منيوك شايف النياكة شو حلوة وصرت اتاوه متل المنيوك وصرت الو فوتوا اقوى اقوى ثم طلب مني انا اخذ وضعية الكلب فسئلته عنها فقال لي اجلس على رجليك ويداك ثم اتى من الخلف وبدء بادخال زبره بقوة وبقوة اكبر وانا اتاوه مثل الشرموط وهوا يقول لي انا كنت نفسي انيكك من زمان انت عاملي راجل خود يا شرموط يامنيوك خود لنيكك للصبح لخلي البنات تنيكك وكل الناس ثم نيمني على ظهري وجاب المني في فمي ومن ثم جاء بحبل وربطني بالسرير بحيث لم استطع الحراك ابدا وبدء يفوت ايره في فمي ومن ثم جائت خالتي بعضو صناعي ولبسته وقلي بدها خالتك تنيكك التلو لااااااء وحاولت افك نفسي فعجزت فبدئت خالتي بادخال الزبر الصناعي بطيزي وانا اصرخ وهوا كان ينيك ايناس بطيزها ويقول ليك انت بتنتاك من البنات وانا بنيك البنات وبنيكك ياشرموط مرح خلي فيك نفس بعد ان انتهت خالتي اتت زينة وبدئت بنيكي وكانت تقول لي رح خليك متل الشرموطه بايدي بدك تنيكني يا منيوك انا بنيكك ساعة لبدي وكانت تدخل زبرها بطيزي حتى انتهت هي فجائت ايناس وناكتني ايضا وكانت تقول شو عاجبينك بزازي عاجبك كسي بس طيزك احسن للنياكة بدي خلي طيزك اوسع من تمك فجئت بجزرة كبير جدا وادخلتها في طيزي فصرخة ايناس ما عد فيه شايف اديش وبينما كانت ايناس تنيكني النيك جميل بدك نيكك يا اخو الشرموطة وفجئة وهيه وايناس عم بتنيكني بتفوت أختي التي تبلغ من العمر 16 فتهجم عليها خالتي وتشلحها ثيابها كنت اول مره لأختي وبينما كانت ايناس تنيكني تدخل فتاة تضع على وجهها قناع وكانت هذه الفتاة تلبس روبا شفافا فاتت خالتي اليها وقبلتها في فمها بينما جائت زينة من جهة ولميس من الجهة الاخرى وليى من الامام ووقفت خالتي ورائها قامت ليلة وفكت رباط الروب وقامت زينة ولميس بخلع الروب لها بنفس الوقت ويا للهول ما شهدت شاهدت فتاة من اجمل ما تكون صدر كبير مرفوع وحلمة صغيرة زهرية اللون وساقان مشدودتان اشبه بارجل ملكة جمال وطيز متوسطة مشدودة تشبه طيز هيفة وهبي بدئت خالتي بمص صدر هذه الفتاة وانا لا اعم من هيا الى ان قام الشاب الى تللك الفتاة وملحس لها على كسها فتاوهت تاوهة بسيطة وعضت على شفتها عند ذلك توقفت ايناس عن نيكي وقامت وان وما زلت مربطو قامت وخلعت القناع عن وجه تللك الفتاة واذ بي ارا اختي اسماء فلم اصدق ما رايت في عيني هذه اختي امامي تقف عارية فقال لي المصور سترى ماذا سافعل الان فاتت الي لميبس وفكت رباطي وطلبت مني ان اخذ وضعية الكلب فرفضت فهددني بانه يصور كل الجلسة الان فاخذت الوضعية وبدات تنيكني واختي تتفرج علي ومن ثم قامت واخذت نفس الوضعية اي وضعية الكلب وجائها هو من الخلف وبدء يلوح بزبره على باب طيزها ودهن طيزها بالكريم ودهن ايره بالكريم وادخل زبره دفعة واحدة داخل طيزها فصرخت صرخت رج البيت من ورائها فقلت له ساقتلك فقال لا تستطيع فانت لست سوى بمنيوك شرموط اشبه بفتاة شرموطة تحب الاير وتحب النيك فقلت له انها عذراء فضحك فقلت له لماذا تضحك فتبين لي ان اختي كانت تمارس الجنس مع خالتي وبنتاها وانها متعودة على ذلك واستمر في نيك اختي واستمرت لميس في نيكي وتوقف عن نيك اختي وقامت اختي ومصت له ايره ونام هوا على التخت وجلست اختي على زبره وبدئت تطلع وتنزل على ايره وهي تصرخ وتقول نيكني انا شرموتك انا منيوكتك وانا خيه منايكك ومن ثم قامت عنه وجاء لي وبدء ينيكني امامها وانا اصرخ واتوجع بينما كان البنات ينيكون اختي وهي تقول شايف النيك شو حلو يا خيه واستمر بادخال زبره واخراجه وقام وحلب ايره في فمي وقامت اختي ولحست الحليب من عن فمي ومن ثم لبست الاير الاصطناعي واتت الي والتلي انا بس بدي انتاك لازم نيكك وتشوف اختك كيف بتنيك انت شرموطي انت منيوكي انا انت ملكي انا فرفضت واذا بالمصور يجلدني ويامرني انا انام على ظهري وارفع رجلاي للاعى فانفذ ذلك وتبدء اختي بنيكي وهيه وعم بتنيكني تقول لي مبسوط يا شرموط مبسوط يا منيوك ثم طلبت مني انا انم على بطني فنمت ونامت هيه فوقي وبدئت في نيكي ومن ثم جلست على كرسي وجلست انا فوقها على الزبر الصناعي وبدئت اطلع وانزل وهيه عم بتنيكني وهوا مفوت ايرو بتمي ثم اخذت وضعية الكلب وبدئت بنيكي وبعد ان انتهت اختي جائت ليلى وناكتني ايضا وبعد ان انتهت ليلى وانتهينى جميعا جرت عملية التبادل حيث اعطيتهم الصور والفلم واعطوني فلم هذه الجلسة التي كنت انتاك فيها ولاكني كنت اذكى منهم بعد ان انهينا عملية التبادل وذهبت انا الى البيت وكان شيء لم يحصل لاكن انا كنت كما قلت لكم قد نسخت الشريط واخذت الشريط الي صوروني بيه وانا انتاك من الرجل ومن خالتي ومن اختي ومن بنات خالتي وعملت له مونتاج حيث لغيت المناظر الموجود انا بها وابقيت المناظر التي فيها خالتي وبناتها ومعهم اختي وانتظرت فترة لاكن انا استمريت من وقت لاخر بنيك اختي عندما نكون وحدنا كنت انيكها بقوة لانتقم منها وكنت امارس من وقت لاخر مع خالتي وبناتها عندما يكون زوجها مسافر لفترة طويلة واستمريت على هذا الحال واذ بايناس يتقدم لها عريس وحدد موعد الزواج فضربت لعبتي حيث بعت نسخة من الشريط بالسر لها وهددتها بانني سافرجيه لخطيبها ا لم تنفذ لي ما اطلب فطلبت منها ان انيكها هي والبنات ساعة ما اريد مقابل ان اعطيها الشريط بالمقابل لاضمن حقي تكتب لي وصول امانة بقيمة 2 مليون دولار وطلبت منها ان انيك اك المصور واعطيتها مهلة لمدة اسبوع اي ليوم عرسها بالتحديد واذ بايناس توافق فطلبت منها ان انيكها يوم زواجها فاتت الى البيت لعندنا هي وزينة فجلسنا بالصالة فطلبت منهم ان يمارسوا السحاق مع بعضهم فدخلنا غرفة النوم فبدئوا يقبلون بعضهم ثم نزلت ايناس الى صدر اختها واشلحتها الكنزة والصدرية وبئت بلعقهم وعضهم ونزلت الى بطنها واشلحتها البنطلون والكيلوت ورمتها على التخت وبدئت بلحس كسها ثم قامت زينة واشلحت ايناس ثيابها وبائت بمص بزازها وكسها ثم اعطيتهم خيراة وطلبت منهم ان ينيكوا بعضهم بيها فبدئوا ينيكون بعضهم بيها ثم خلعت ثيابي واتيت بينهم وبدائت اقبل ايناس قبل طويلة ثم نزلت الى صدرها وبئت بعضه بقوة حتى صارت تصرخ وتقول لي ارجوك لا لا استحمل ثم نزلت الى كسها وعضوته وثم صرت ادخل ليساني داخل كسها واصابعي على باب فرجها وبعدها نيمتها على ضهرها وبلشت نيك فيها والها خدي يا شرموطة خدي منيكوة ايري فيكي وبامك نيكتيني هيديك اليوم يا قحبة لاكن بيني وبين نفسي كنت اتمنى ان تنيكني ايناس مرة ثانية وصرت ادخل ايري بطيزها اسرع فاسرع ثم نمت انا على ظهري وطلبت منها ان تصعد فوق ايري وبدائت بالصعود والنزول عليه وصدره يتخبط بوجهها من كبره وزينة تقبلها في فمها ثم طلبت منها ان تاخذ وضعية الكلب ونكتها من الخلف ثم اتيت بكريم ودهنت فلقت طيزها ودهنت ايري قلتلها بدي نيكك بطيزك يا شرموطة يا قحبة انت صارت اقلي ارجوك اليوم عرسي ارجوك لم ارضخ ادخلتي ايري بقوة بطيزها فصارت تصرخ وتتلوى وصرت ادخله واخرجه ومن ثم قمت عن ايناس وبدئت بنيك زينة ثم طلبت منهم ان يرقصوا لي ومن ثم وضعت فلم فيديو فظهر به شابان ينيكون بعض فقالت لي احمد هل ترغب في ذلك فاتت بالعضو الصناعي وبدئت بنيكي ايناس وزينة ومن ثم لبست ثيابي وقررنا الذهاب الى العرس لاكن حددت موعد اخر لخالتي وبناتها وكانت ايناس قد البستي تحت ثيابي كيلوتها وصدريتها لكي ابقى متزكرها
8/14/2005 5:55 PM
mohammed
41, Dammam, Saudi Arabia
اخت زوجتي
هذه حكايتي مع أخت زوجتي وهي حقيقية حصلت من سنتين اعذروني على الإطالة :
منذ زواجي وأخت زوجتي المطلقة تتجسس علينا أنا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الأكبر من زوجتي بسنتين وعندما أحسست بها أخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجودة وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الأخت وتحترق ولكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الأخير و أمر الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولادة وأختها جالسه في البيت من دون عمل أو دراسة وبما أن والدتي كبيره في السن فقد تطوعت هي أن تأتي وتقضي الشهر الأخير مع أختها وتعتني بها وبعد أسبوع محروم من النيك بدأت انظر إلى الأخت برغبة لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقة لكي يبين الطيز بشكل بارز و أحيانا بنطلون أو بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش إذا نامت أختها وقد كانت طويلة وأنا اعشق الطويلات ليس لأني قصير بل لأني احب أن انيك واحدة طويلة على الواقف .....
بدأت أنا بالاستعراض أيضا فقد كنت أحيانا في الليل اخرج من غرفتي إلى المطبخ بالسروال القصير لأني اعرف أنها مستيقظة وتراقبني و أثناء النهار أقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل أن تنظر إليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ ما به من نار وتعود
بعد عدة أيام في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ نار كسها بيدها ( تجلخ ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت أتردد ألف مره أن ادخل وأنا عريان وادخل في الموضوع على طول ( الكس ) وكنت أقول لو أنها لا تتجاوب معي وتصرخ و تصحي زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتأذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع أختها لكم أن تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر و أدخلني الغرفة بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الإضاءة خافته وكنت أرى الكس وهو مكشوف واثنين من أصابعها من يدها اليمنى من أعلى الكس حول الفتحة وإصبعها الأوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحة لم اكن مجنونا ومهووسا أو مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبة لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد أن يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما أحست هي ( تظاهرت ) بوجودي حاولت أن تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي :
" ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وأنت زوج أختي " .
وقلت لها " آسف بس اعتقدت أن هذا البرنامج المفتوح وحبيت أن أشارك " .
عندي مشاركة ممكن أشارك "
قلت هذا لأنها من محبي برامج التلفزيون المباشرة وهي كثيرة المشاركة ، نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات فنظرت إلى وهي تنظر إلى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقة إغراء وزبي يبين من أعلاه إلى أسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا ثم أحسست أنها لن تتردد بمشاركتي المتواضعة ثم نظرت إلى الباب و فهمت منها أن تقول لي أغلقه بسرعة لكي نتنايك ثم أغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى أصابع رجليها كانت مكشوفة ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة أضعاف طول زي من كسها ثنت هي ركبتيها إلى أعلى ثم التفت على جنبها الأيمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدأت بلمس ساقيها إلى أن اقتربت إلى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوة ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي إلى ما بين الفخذين واذهب بإصبعي إلى أعلى ثم إلى اسفل وهي ترتجف وكأني أحس بها تقول يا لله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا إلى أن وصلت إلى طيزها وامسح على جبليها لكي تزيد اهتياجا إلى أن أزاحت الغطاء عنها ثم قلبت على بطنها وارتفعت طيزها إلى الأعلى وهي تضم فخذيها إلى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها إليه فأدخلت إصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي إلى أن وصلت إلى كسها وأنا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقة أثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها إلى أعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبتيها لكي أعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدأت أدلك رأسه بلطف على فتحت الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كأنه صوت سيارة سوبربان 450 .... أدخلت رأسه إلى أن اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ إلى أن دخل بكامله وبمجرد دخوله كله أحسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكأنه في سباق سرعة 100 كم ضد الساعة وعلمت أنها أنزلت أول واحد فقط من أول إدخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليلة وبعد ثاني مره إنزال أعدتها على ظهرها و أدخلته مرة أخرى وأنا انظر إلى وجهها ولونه يتقلب مثل ألوان الطيف وكل مرة تنزل هي أمص حلمتيها إلى أن يصبحا أحمرين ثم اسحب لسانها و أمصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها
وثم أعود إلى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادة .
ثم أرادت أن تراني انزل فقلت لا أستطيع أن انزل في كسها إلا في مكان واحد عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه أخرى احسن فقلت أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدورة التلفزيونية الحالية ووافقت مكرهة لأني كنت فوقها إلى أن أعدتها
على بطنها فأخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخدة الأولى تحت بطنها لكي ترتفع طيزها و الأخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدأت ادهن الفتحة بإصبعي واكثر من الكريم فيه إلى أن توسعت ثم أدخلت اثنين من أصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدأت بإدخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت أحاول تهدئتها بأن الألم فقط عند الإدخال فقط ثم يختفي قليل لم أجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه إلى أنزلت كل ما في في طيزها وازدادت حلاوته بعد أن أنزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها إلى الدش ثم نمت .
وبعدها بأيام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى أن أدخلت زوجتي المستشفى حتى الولادة بدأت انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت صارحتني أنها لم تناك في زواجها مثل ما كنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب .
انتهت المتعة عندما طلبت منها أمها المغادرة لأنه لا يجوز لها أن تقيم مع زوج أختها وهي مطلقه عشان كلام الناس
اخت زوجتي
هذه حكايتي مع أخت زوجتي وهي حقيقية حصلت من سنتين اعذروني على الإطالة :
منذ زواجي وأخت زوجتي المطلقة تتجسس علينا أنا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الأكبر من زوجتي بسنتين وعندما أحسست بها أخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجودة وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الأخت وتحترق ولكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الأخير و أمر الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولادة وأختها جالسه في البيت من دون عمل أو دراسة وبما أن والدتي كبيره في السن فقد تطوعت هي أن تأتي وتقضي الشهر الأخير مع أختها وتعتني بها وبعد أسبوع محروم من النيك بدأت انظر إلى الأخت برغبة لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقة لكي يبين الطيز بشكل بارز و أحيانا بنطلون أو بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش إذا نامت أختها وقد كانت طويلة وأنا اعشق الطويلات ليس لأني قصير بل لأني احب أن انيك واحدة طويلة على الواقف .....
بدأت أنا بالاستعراض أيضا فقد كنت أحيانا في الليل اخرج من غرفتي إلى المطبخ بالسروال القصير لأني اعرف أنها مستيقظة وتراقبني و أثناء النهار أقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل أن تنظر إليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ ما به من نار وتعود
بعد عدة أيام في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ نار كسها بيدها ( تجلخ ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت أتردد ألف مره أن ادخل وأنا عريان وادخل في الموضوع على طول ( الكس ) وكنت أقول لو أنها لا تتجاوب معي وتصرخ و تصحي زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتأذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع أختها لكم أن تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر و أدخلني الغرفة بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الإضاءة خافته وكنت أرى الكس وهو مكشوف واثنين من أصابعها من يدها اليمنى من أعلى الكس حول الفتحة وإصبعها الأوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحة لم اكن مجنونا ومهووسا أو مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبة لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد أن يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما أحست هي ( تظاهرت ) بوجودي حاولت أن تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي :
" ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وأنت زوج أختي " .
وقلت لها " آسف بس اعتقدت أن هذا البرنامج المفتوح وحبيت أن أشارك " .
عندي مشاركة ممكن أشارك "
قلت هذا لأنها من محبي برامج التلفزيون المباشرة وهي كثيرة المشاركة ، نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات فنظرت إلى وهي تنظر إلى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقة إغراء وزبي يبين من أعلاه إلى أسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا ثم أحسست أنها لن تتردد بمشاركتي المتواضعة ثم نظرت إلى الباب و فهمت منها أن تقول لي أغلقه بسرعة لكي نتنايك ثم أغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى أصابع رجليها كانت مكشوفة ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة أضعاف طول زي من كسها ثنت هي ركبتيها إلى أعلى ثم التفت على جنبها الأيمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدأت بلمس ساقيها إلى أن اقتربت إلى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوة ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي إلى ما بين الفخذين واذهب بإصبعي إلى أعلى ثم إلى اسفل وهي ترتجف وكأني أحس بها تقول يا لله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا إلى أن وصلت إلى طيزها وامسح على جبليها لكي تزيد اهتياجا إلى أن أزاحت الغطاء عنها ثم قلبت على بطنها وارتفعت طيزها إلى الأعلى وهي تضم فخذيها إلى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها إليه فأدخلت إصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي إلى أن وصلت إلى كسها وأنا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقة أثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها إلى أعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبتيها لكي أعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدأت أدلك رأسه بلطف على فتحت الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كأنه صوت سيارة سوبربان 450 .... أدخلت رأسه إلى أن اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ إلى أن دخل بكامله وبمجرد دخوله كله أحسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكأنه في سباق سرعة 100 كم ضد الساعة وعلمت أنها أنزلت أول واحد فقط من أول إدخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليلة وبعد ثاني مره إنزال أعدتها على ظهرها و أدخلته مرة أخرى وأنا انظر إلى وجهها ولونه يتقلب مثل ألوان الطيف وكل مرة تنزل هي أمص حلمتيها إلى أن يصبحا أحمرين ثم اسحب لسانها و أمصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها
وثم أعود إلى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادة .
ثم أرادت أن تراني انزل فقلت لا أستطيع أن انزل في كسها إلا في مكان واحد عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه أخرى احسن فقلت أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدورة التلفزيونية الحالية ووافقت مكرهة لأني كنت فوقها إلى أن أعدتها
على بطنها فأخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخدة الأولى تحت بطنها لكي ترتفع طيزها و الأخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدأت ادهن الفتحة بإصبعي واكثر من الكريم فيه إلى أن توسعت ثم أدخلت اثنين من أصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدأت بإدخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت أحاول تهدئتها بأن الألم فقط عند الإدخال فقط ثم يختفي قليل لم أجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه إلى أنزلت كل ما في في طيزها وازدادت حلاوته بعد أن أنزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها إلى الدش ثم نمت .
وبعدها بأيام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى أن أدخلت زوجتي المستشفى حتى الولادة بدأت انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت صارحتني أنها لم تناك في زواجها مثل ما كنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب .
انتهت المتعة عندما طلبت منها أمها المغادرة لأنه لا يجوز لها أن تقيم مع زوج أختها وهي مطلقه عشان كلام الناس
هذه حكايتي مع أخت زوجتي وهي حقيقية حصلت من سنتين اعذروني على الإطالة :
منذ زواجي وأخت زوجتي المطلقة تتجسس علينا أنا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الأكبر من زوجتي بسنتين وعندما أحسست بها أخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجودة وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الأخت وتحترق ولكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الأخير و أمر الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولادة وأختها جالسه في البيت من دون عمل أو دراسة وبما أن والدتي كبيره في السن فقد تطوعت هي أن تأتي وتقضي الشهر الأخير مع أختها وتعتني بها وبعد أسبوع محروم من النيك بدأت انظر إلى الأخت برغبة لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقة لكي يبين الطيز بشكل بارز و أحيانا بنطلون أو بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش إذا نامت أختها وقد كانت طويلة وأنا اعشق الطويلات ليس لأني قصير بل لأني احب أن انيك واحدة طويلة على الواقف .....
بدأت أنا بالاستعراض أيضا فقد كنت أحيانا في الليل اخرج من غرفتي إلى المطبخ بالسروال القصير لأني اعرف أنها مستيقظة وتراقبني و أثناء النهار أقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل أن تنظر إليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ ما به من نار وتعود
بعد عدة أيام في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ نار كسها بيدها ( تجلخ ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت أتردد ألف مره أن ادخل وأنا عريان وادخل في الموضوع على طول ( الكس ) وكنت أقول لو أنها لا تتجاوب معي وتصرخ و تصحي زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتأذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع أختها لكم أن تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر و أدخلني الغرفة بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الإضاءة خافته وكنت أرى الكس وهو مكشوف واثنين من أصابعها من يدها اليمنى من أعلى الكس حول الفتحة وإصبعها الأوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحة لم اكن مجنونا ومهووسا أو مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبة لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد أن يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما أحست هي ( تظاهرت ) بوجودي حاولت أن تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي :
" ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وأنت زوج أختي " .
وقلت لها " آسف بس اعتقدت أن هذا البرنامج المفتوح وحبيت أن أشارك " .
عندي مشاركة ممكن أشارك "
قلت هذا لأنها من محبي برامج التلفزيون المباشرة وهي كثيرة المشاركة ، نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات فنظرت إلى وهي تنظر إلى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقة إغراء وزبي يبين من أعلاه إلى أسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا ثم أحسست أنها لن تتردد بمشاركتي المتواضعة ثم نظرت إلى الباب و فهمت منها أن تقول لي أغلقه بسرعة لكي نتنايك ثم أغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى أصابع رجليها كانت مكشوفة ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة أضعاف طول زي من كسها ثنت هي ركبتيها إلى أعلى ثم التفت على جنبها الأيمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدأت بلمس ساقيها إلى أن اقتربت إلى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوة ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي إلى ما بين الفخذين واذهب بإصبعي إلى أعلى ثم إلى اسفل وهي ترتجف وكأني أحس بها تقول يا لله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا إلى أن وصلت إلى طيزها وامسح على جبليها لكي تزيد اهتياجا إلى أن أزاحت الغطاء عنها ثم قلبت على بطنها وارتفعت طيزها إلى الأعلى وهي تضم فخذيها إلى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها إليه فأدخلت إصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي إلى أن وصلت إلى كسها وأنا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقة أثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها إلى أعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبتيها لكي أعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدأت أدلك رأسه بلطف على فتحت الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كأنه صوت سيارة سوبربان 450 .... أدخلت رأسه إلى أن اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ إلى أن دخل بكامله وبمجرد دخوله كله أحسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكأنه في سباق سرعة 100 كم ضد الساعة وعلمت أنها أنزلت أول واحد فقط من أول إدخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليلة وبعد ثاني مره إنزال أعدتها على ظهرها و أدخلته مرة أخرى وأنا انظر إلى وجهها ولونه يتقلب مثل ألوان الطيف وكل مرة تنزل هي أمص حلمتيها إلى أن يصبحا أحمرين ثم اسحب لسانها و أمصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها
وثم أعود إلى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادة .
ثم أرادت أن تراني انزل فقلت لا أستطيع أن انزل في كسها إلا في مكان واحد عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه أخرى احسن فقلت أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدورة التلفزيونية الحالية ووافقت مكرهة لأني كنت فوقها إلى أن أعدتها
على بطنها فأخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخدة الأولى تحت بطنها لكي ترتفع طيزها و الأخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدأت ادهن الفتحة بإصبعي واكثر من الكريم فيه إلى أن توسعت ثم أدخلت اثنين من أصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدأت بإدخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت أحاول تهدئتها بأن الألم فقط عند الإدخال فقط ثم يختفي قليل لم أجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه إلى أنزلت كل ما في في طيزها وازدادت حلاوته بعد أن أنزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها إلى الدش ثم نمت .
وبعدها بأيام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى أن أدخلت زوجتي المستشفى حتى الولادة بدأت انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت صارحتني أنها لم تناك في زواجها مثل ما كنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب .
انتهت المتعة عندما طلبت منها أمها المغادرة لأنه لا يجوز لها أن تقيم مع زوج أختها وهي مطلقه عشان كلام الناس
اخت زوجتي
هذه حكايتي مع أخت زوجتي وهي حقيقية حصلت من سنتين اعذروني على الإطالة :
منذ زواجي وأخت زوجتي المطلقة تتجسس علينا أنا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الأكبر من زوجتي بسنتين وعندما أحسست بها أخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجودة وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الأخت وتحترق ولكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الأخير و أمر الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولادة وأختها جالسه في البيت من دون عمل أو دراسة وبما أن والدتي كبيره في السن فقد تطوعت هي أن تأتي وتقضي الشهر الأخير مع أختها وتعتني بها وبعد أسبوع محروم من النيك بدأت انظر إلى الأخت برغبة لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقة لكي يبين الطيز بشكل بارز و أحيانا بنطلون أو بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش إذا نامت أختها وقد كانت طويلة وأنا اعشق الطويلات ليس لأني قصير بل لأني احب أن انيك واحدة طويلة على الواقف .....
بدأت أنا بالاستعراض أيضا فقد كنت أحيانا في الليل اخرج من غرفتي إلى المطبخ بالسروال القصير لأني اعرف أنها مستيقظة وتراقبني و أثناء النهار أقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل أن تنظر إليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ ما به من نار وتعود
بعد عدة أيام في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ نار كسها بيدها ( تجلخ ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت أتردد ألف مره أن ادخل وأنا عريان وادخل في الموضوع على طول ( الكس ) وكنت أقول لو أنها لا تتجاوب معي وتصرخ و تصحي زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتأذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع أختها لكم أن تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر و أدخلني الغرفة بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الإضاءة خافته وكنت أرى الكس وهو مكشوف واثنين من أصابعها من يدها اليمنى من أعلى الكس حول الفتحة وإصبعها الأوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحة لم اكن مجنونا ومهووسا أو مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبة لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد أن يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما أحست هي ( تظاهرت ) بوجودي حاولت أن تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي :
" ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وأنت زوج أختي " .
وقلت لها " آسف بس اعتقدت أن هذا البرنامج المفتوح وحبيت أن أشارك " .
عندي مشاركة ممكن أشارك "
قلت هذا لأنها من محبي برامج التلفزيون المباشرة وهي كثيرة المشاركة ، نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات فنظرت إلى وهي تنظر إلى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقة إغراء وزبي يبين من أعلاه إلى أسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا ثم أحسست أنها لن تتردد بمشاركتي المتواضعة ثم نظرت إلى الباب و فهمت منها أن تقول لي أغلقه بسرعة لكي نتنايك ثم أغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى أصابع رجليها كانت مكشوفة ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة أضعاف طول زي من كسها ثنت هي ركبتيها إلى أعلى ثم التفت على جنبها الأيمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدأت بلمس ساقيها إلى أن اقتربت إلى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوة ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي إلى ما بين الفخذين واذهب بإصبعي إلى أعلى ثم إلى اسفل وهي ترتجف وكأني أحس بها تقول يا لله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا إلى أن وصلت إلى طيزها وامسح على جبليها لكي تزيد اهتياجا إلى أن أزاحت الغطاء عنها ثم قلبت على بطنها وارتفعت طيزها إلى الأعلى وهي تضم فخذيها إلى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها إليه فأدخلت إصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي إلى أن وصلت إلى كسها وأنا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقة أثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها إلى أعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبتيها لكي أعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدأت أدلك رأسه بلطف على فتحت الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كأنه صوت سيارة سوبربان 450 .... أدخلت رأسه إلى أن اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ إلى أن دخل بكامله وبمجرد دخوله كله أحسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكأنه في سباق سرعة 100 كم ضد الساعة وعلمت أنها أنزلت أول واحد فقط من أول إدخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليلة وبعد ثاني مره إنزال أعدتها على ظهرها و أدخلته مرة أخرى وأنا انظر إلى وجهها ولونه يتقلب مثل ألوان الطيف وكل مرة تنزل هي أمص حلمتيها إلى أن يصبحا أحمرين ثم اسحب لسانها و أمصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها
وثم أعود إلى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادة .
ثم أرادت أن تراني انزل فقلت لا أستطيع أن انزل في كسها إلا في مكان واحد عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه أخرى احسن فقلت أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدورة التلفزيونية الحالية ووافقت مكرهة لأني كنت فوقها إلى أن أعدتها
على بطنها فأخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخدة الأولى تحت بطنها لكي ترتفع طيزها و الأخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدأت ادهن الفتحة بإصبعي واكثر من الكريم فيه إلى أن توسعت ثم أدخلت اثنين من أصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدأت بإدخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت أحاول تهدئتها بأن الألم فقط عند الإدخال فقط ثم يختفي قليل لم أجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه إلى أنزلت كل ما في في طيزها وازدادت حلاوته بعد أن أنزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها إلى الدش ثم نمت .
وبعدها بأيام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى أن أدخلت زوجتي المستشفى حتى الولادة بدأت انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت صارحتني أنها لم تناك في زواجها مثل ما كنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب .
انتهت المتعة عندما طلبت منها أمها المغادرة لأنه لا يجوز لها أن تقيم مع زوج أختها وهي مطلقه عشان كلام الناس
8/1/2005 4:32 PM
mohammed
41, Dammam, Saudi Arabia
الجنس : كلمة ممتعه للجميع يحبونها ويكرمونها ومنها جانب مقدس وهو الحفاظ على الخصوصيه
الجنس الكل يستخدمه تارة بالمضاجعه وتارة بالنوم وتارة بالمداعبة وتارة بالنيك الخ تختلف من شخص لأخر
عوامل الجنس أو الأدوات التي يجب توفرها لتطبيق هذه المعادلة البسيطة هي :رجل + إمرأه جنس وأنواعه كثيرة
منها : اللمس واللحس والقبلات تقبيل ولحس النهود ووسط البطن والسره والفخوذ والتقبيل واللحس معا للجسد كله
وأهم عامل في هذا كله هو الزب والكس ماذا بشأنهما
أنت يامن تقرأ الرسالة هل أنت متأكد من نفسك وأنك واثق منها البعض نعم والبعض لا
في هذه الرساله أريد أن أركز على لحس الكس ومص الزب
هذه الظاهره التي إنتشرت في السنوات الماضية وبشكل فعال وكبير
وهي من السابق ولكن كانت مخفيه وبسريه والأن هي ظاهره للعيان
ماذا تعرف عن لحس الكس: ـ
أنا متأكد أن بعض القراء لا يعرفون الكثير عن لحس الكس وعن المتعه الجباره في أداء هذه الوظيفة الرهيبة
البعض يظن أن هذا الشي مقرف لأنه لم يجربها ولكن من سماعه من أصحابه وأصدقائه بأن هذه الحركة مقرفه
فقد جربوها هم ولكن ليس مع الإنسانه التي تستحق ذلك والسبب وجيه نعم لأن المرأة التي قام بلحس كسها غير نظيفة
ولا تضع من الكريمات ما يستوجب الإنتعاش وبغض النظر عن المساحيق والكريمات فالنظيفه نظيفه
حتى بدون مساحيق أو روائح أو كريمات أن كنت قد جربت ذلك ولم تقتنع فأنت خاسر جدا
ياساتر لو تجرب مع إنسانه نظيفه تهتم بنظافتها الجسديه باستمرار
حتماً ستجد أن اللحس له طعم خاص ورائحة ذكيه ويثير الشهوة وتكونان في قمة السعادة واللهفة والاشتياق
عزيزي القارئ:
هناك مأخذ أخذه عليك إن كنت متزوجاً عندما تجامع زوجتك وهي عاشقه بك لدرجة أنها تمص لك ذكرك
هل هذا من فراغ أو إنه شهوه عارمة بك أو أنها تريدك أن تفعل بالمثل أليس لها شهوه
وأنت لماذا لاتقوم بلحس كسها آلا تجد أن هذا إجحاف بحقها هي تمص لك وأنت تمتـنع من لحسها
لماذا لأنك لا تميل أو ترغب أو تـتـقزز منه في هذا كذب
ولو انك سافرت وأتـتـك شابه جذابه وضاجعتها للحست لها بدون تردد هذا يحصل فلاتنكر ذلك
وأكيد أنك قد جربت ذلك قبل زواجك فلماذا تمتنع عن ملاطفتها ومداعبتها ألا تريد إسعادها
ألا تريد إشباعها ألا تريد قتل جماحها الجنسي معك أم تنتظر أن تجده عند غيرك
وأنت تكتفي بجماعها فقط لأداء الحقوق الزوجية ألا تلاحظ أنك عندما تهم لجماعها كم هي تكون في قمة النشوة
عندما تلامس يدك جسمها ألا تعطيك كل ما تطلب ألا تلبي لك رغباتك
حتى ولو طلبت منها انك تريد إنزال المني في فمها هل تنتظر منها أن تميل إلى صائد اللذات
حتى يشبع رغباتها الجنسية أو تشبعها أنت
هل تعلم بأن 90% من النساء تحب المداعبه والقبلات والملاطفه واللحس اكثر من الجماع
إلحس مرة ولا تتأوه وأن تدع ذلك لها ولا تتردد وأبدأ ولا تضع ذلك في ذهنك بأنه لغوصه أو بهذله
فالماء الذي يسيل منها ليس سام وإن لحسته للمره الأولى ضع بالقرب منك مناديل لكي تقوم بالمسح بعد اللحس
وكرر ذلك تجد أن ذلك أصبح شيء رئيسي في الجماع وممتع لدرجة أنك تصبح مجنون به
عزيزي :
أنت لاتعرف مدى سعادة الفتاة أو الزوجة أو صديقتك عندما تقوم بلحس كسها
نعم تسترسل وتسلم لك نفسها وتذهب بعيدا وتجدها تتحرك مره يميناً ومرةً يساراً ومره ترفع ظهرها ومره تميل إلى جنبها
وربما تسقط من على السرير لشدة شهوتها وذلك من اللحس فماذا تنتظر أشبع حتى تشبع
وإن لاحظت أنها إمتنعت من مص ذكرك أو تهربت فتأكد أنها ليست راغبه بك لعدم إهتمامك بها أو لعدم معاملتها بالمثل
تمص لك إذا تلحس لها فيمكن أن تعطيك جماعا فقط لكي تريحك وتذهب
ولكن ممكن أن تشبع رغباتها بـ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
عزيزي ألا تعلم بأن اللحس وخاصة معرفة نقاط الشهوة العارمة بالكس
فعندما تفتح كسها من أعلى شد جلده للأعلى والجوانب يعني افتحه جيدا تجد هنالك المشخ قم بفركه بإصبعيك
فهو أيضا موطن الشهوة وأيضاً تجد بظراً صغيراً قم بلحسه أو إفركه بإصبعك
حتى الجلدة بها شهوة وحرك لسانك حتى يشمل الكس كله .. ادخله وأخرجه جرب وجرب فلا تقرف أو تتقزز
هي لك وأنت تعرف أنها نظيفة لن تخسر أبدا متعها تجدها بين يدك
ولا تتركها لشهوتها أو لأفكارها فسوف تخسر
وبهذا يمكنك من تملك هذه الزوجة التي تحتاج إلى فارس ليكبح جماحها
فهل أنت خيال بارع ((ممكن )) ((وممكن لا)) راجع حساباتك ولاتسمع لأحد فالتجربة أكبر برهان
ملاحظة / إحذر من أن تتركها لوحدها وأفعل بها كما تفعل بك أي إلحس كما تمص
الجنس الكل يستخدمه تارة بالمضاجعه وتارة بالنوم وتارة بالمداعبة وتارة بالنيك الخ تختلف من شخص لأخر
عوامل الجنس أو الأدوات التي يجب توفرها لتطبيق هذه المعادلة البسيطة هي :رجل + إمرأه جنس وأنواعه كثيرة
منها : اللمس واللحس والقبلات تقبيل ولحس النهود ووسط البطن والسره والفخوذ والتقبيل واللحس معا للجسد كله
وأهم عامل في هذا كله هو الزب والكس ماذا بشأنهما
أنت يامن تقرأ الرسالة هل أنت متأكد من نفسك وأنك واثق منها البعض نعم والبعض لا
في هذه الرساله أريد أن أركز على لحس الكس ومص الزب
هذه الظاهره التي إنتشرت في السنوات الماضية وبشكل فعال وكبير
وهي من السابق ولكن كانت مخفيه وبسريه والأن هي ظاهره للعيان
ماذا تعرف عن لحس الكس: ـ
أنا متأكد أن بعض القراء لا يعرفون الكثير عن لحس الكس وعن المتعه الجباره في أداء هذه الوظيفة الرهيبة
البعض يظن أن هذا الشي مقرف لأنه لم يجربها ولكن من سماعه من أصحابه وأصدقائه بأن هذه الحركة مقرفه
فقد جربوها هم ولكن ليس مع الإنسانه التي تستحق ذلك والسبب وجيه نعم لأن المرأة التي قام بلحس كسها غير نظيفة
ولا تضع من الكريمات ما يستوجب الإنتعاش وبغض النظر عن المساحيق والكريمات فالنظيفه نظيفه
حتى بدون مساحيق أو روائح أو كريمات أن كنت قد جربت ذلك ولم تقتنع فأنت خاسر جدا
ياساتر لو تجرب مع إنسانه نظيفه تهتم بنظافتها الجسديه باستمرار
حتماً ستجد أن اللحس له طعم خاص ورائحة ذكيه ويثير الشهوة وتكونان في قمة السعادة واللهفة والاشتياق
عزيزي القارئ:
هناك مأخذ أخذه عليك إن كنت متزوجاً عندما تجامع زوجتك وهي عاشقه بك لدرجة أنها تمص لك ذكرك
هل هذا من فراغ أو إنه شهوه عارمة بك أو أنها تريدك أن تفعل بالمثل أليس لها شهوه
وأنت لماذا لاتقوم بلحس كسها آلا تجد أن هذا إجحاف بحقها هي تمص لك وأنت تمتـنع من لحسها
لماذا لأنك لا تميل أو ترغب أو تـتـقزز منه في هذا كذب
ولو انك سافرت وأتـتـك شابه جذابه وضاجعتها للحست لها بدون تردد هذا يحصل فلاتنكر ذلك
وأكيد أنك قد جربت ذلك قبل زواجك فلماذا تمتنع عن ملاطفتها ومداعبتها ألا تريد إسعادها
ألا تريد إشباعها ألا تريد قتل جماحها الجنسي معك أم تنتظر أن تجده عند غيرك
وأنت تكتفي بجماعها فقط لأداء الحقوق الزوجية ألا تلاحظ أنك عندما تهم لجماعها كم هي تكون في قمة النشوة
عندما تلامس يدك جسمها ألا تعطيك كل ما تطلب ألا تلبي لك رغباتك
حتى ولو طلبت منها انك تريد إنزال المني في فمها هل تنتظر منها أن تميل إلى صائد اللذات
حتى يشبع رغباتها الجنسية أو تشبعها أنت
هل تعلم بأن 90% من النساء تحب المداعبه والقبلات والملاطفه واللحس اكثر من الجماع
إلحس مرة ولا تتأوه وأن تدع ذلك لها ولا تتردد وأبدأ ولا تضع ذلك في ذهنك بأنه لغوصه أو بهذله
فالماء الذي يسيل منها ليس سام وإن لحسته للمره الأولى ضع بالقرب منك مناديل لكي تقوم بالمسح بعد اللحس
وكرر ذلك تجد أن ذلك أصبح شيء رئيسي في الجماع وممتع لدرجة أنك تصبح مجنون به
عزيزي :
أنت لاتعرف مدى سعادة الفتاة أو الزوجة أو صديقتك عندما تقوم بلحس كسها
نعم تسترسل وتسلم لك نفسها وتذهب بعيدا وتجدها تتحرك مره يميناً ومرةً يساراً ومره ترفع ظهرها ومره تميل إلى جنبها
وربما تسقط من على السرير لشدة شهوتها وذلك من اللحس فماذا تنتظر أشبع حتى تشبع
وإن لاحظت أنها إمتنعت من مص ذكرك أو تهربت فتأكد أنها ليست راغبه بك لعدم إهتمامك بها أو لعدم معاملتها بالمثل
تمص لك إذا تلحس لها فيمكن أن تعطيك جماعا فقط لكي تريحك وتذهب
ولكن ممكن أن تشبع رغباتها بـ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
عزيزي ألا تعلم بأن اللحس وخاصة معرفة نقاط الشهوة العارمة بالكس
فعندما تفتح كسها من أعلى شد جلده للأعلى والجوانب يعني افتحه جيدا تجد هنالك المشخ قم بفركه بإصبعيك
فهو أيضا موطن الشهوة وأيضاً تجد بظراً صغيراً قم بلحسه أو إفركه بإصبعك
حتى الجلدة بها شهوة وحرك لسانك حتى يشمل الكس كله .. ادخله وأخرجه جرب وجرب فلا تقرف أو تتقزز
هي لك وأنت تعرف أنها نظيفة لن تخسر أبدا متعها تجدها بين يدك
ولا تتركها لشهوتها أو لأفكارها فسوف تخسر
وبهذا يمكنك من تملك هذه الزوجة التي تحتاج إلى فارس ليكبح جماحها
فهل أنت خيال بارع ((ممكن )) ((وممكن لا)) راجع حساباتك ولاتسمع لأحد فالتجربة أكبر برهان
ملاحظة / إحذر من أن تتركها لوحدها وأفعل بها كما تفعل بك أي إلحس كما تمص
7/22/2005 4:56 PM
mohammed
41, Dammam, Saudi Arabia
wish u a great sex
life.i m a very honest loving and caring person committed to
friendship. looking for the lucky lady who can enjoy it married
ladies are also welcome. love fat women let us have fun at least
once rest decide later.no money involved just have fun and forget.
take life lightly. i know a lot of sexual position will
do everything to please a girl/ladies, i work from head to toe to
lower waist:) HERE IS SOME THING I RED AND REALLY LIKE AND
THOUGHT TO SHARE IT WITH EVER BODY If there’s anything woman want
more of, its oral sex. Like kissing, it is a delicate art and plays
a wonderful prelude to more intimate pleasures. No matter how short
your Johnny is, you can still be considered a great lover if you
give us top-dollar head. Hygiene is of prime importance to anyone
who engages in oral sex so start by taking a shower. Make sure you
clean her delicate areas so both parties wont feel embarrassed while
you perform the act. Many women are very coy about the way they
smell and taste down there especially when they’re experimenting
with their new partners, so you better start her off with a bit of
sweet talk to make her feel relaxed. Tell her it turns you on and
you want to taste her succulent juice. Begin by kissing your
partner’s face and then go down to her neck, ears, breasts, belly
button, and thighs and explore your woman’s body. A good cue that
her crotch is ready for you is if she’s arching her back and trying
to get you to eat her. Now before diving into her shell, make sure
you’re comfortable with your position because chances are you’ll be
staying there for 10 to 15 minutes. Choose your position that will
not strain your neck. Master the following cunnilingus techniques,
and she’ll be putty in your hands, er tongue... 1. THE FLICK
(LAPPING AT THE VAGINA) a phenomenal technique for getting her
warned up is lapping your tongue across her lips. Try licking the
labia and vagina up and down. Feel free to roam. 2. ABC’s Oral sex
is as easy as spelling the alphabet. Try using your tongue to spell
the alphabet on her box. This works surprisingly well as your tongue
is always moving in different directions 3. USE YOUR SALIVA This
technique is pretty neat if you really have problems with the taste.
You can add your own spit and let it drip down to her love tunnel,
making your tongue more slippery as you lick, suck and nibble away.
4. LABIA HOLD While holding the two parts together with your lips,
run your tongue between the inner and outer labia one side at a time
5. CIRCLING THE The oris is the most sensitive part of the woman’s
body so be very gentle in stimulating it. Find the base of the with
your tongue, slowly circling the area. Rub both sides of the shaft
of the oris with your tongue. You can also gently stimulate the head
of the oris. 6. FIGURE 8 Use the tip of your tongue to draw the
number 8 around the . 7. SUCKING Be very careful the first time you
try sucking on a woman’s . Remember not to use the teeth. Just be
very gentle. If she likes it, repeat it lick it first before you
give a soft suck. You’ll get a reaction right away 8. JAMMING With
your lips placed on either side of her , jam your tongue downward,
repeatedly hitting the . Make sure you don’t do it very hard 9.
TONGUE ING Harden your tongue and dip it into her muff. Wriggle it
around if you can at the point of maximum penetration. You can vary
the trust and the speed lovetolickk69@hotmail.com
life.i m a very honest loving and caring person committed to
friendship. looking for the lucky lady who can enjoy it married
ladies are also welcome. love fat women let us have fun at least
once rest decide later.no money involved just have fun and forget.
take life lightly. i know a lot of sexual position will
do everything to please a girl/ladies, i work from head to toe to
lower waist:) HERE IS SOME THING I RED AND REALLY LIKE AND
THOUGHT TO SHARE IT WITH EVER BODY If there’s anything woman want
more of, its oral sex. Like kissing, it is a delicate art and plays
a wonderful prelude to more intimate pleasures. No matter how short
your Johnny is, you can still be considered a great lover if you
give us top-dollar head. Hygiene is of prime importance to anyone
who engages in oral sex so start by taking a shower. Make sure you
clean her delicate areas so both parties wont feel embarrassed while
you perform the act. Many women are very coy about the way they
smell and taste down there especially when they’re experimenting
with their new partners, so you better start her off with a bit of
sweet talk to make her feel relaxed. Tell her it turns you on and
you want to taste her succulent juice. Begin by kissing your
partner’s face and then go down to her neck, ears, breasts, belly
button, and thighs and explore your woman’s body. A good cue that
her crotch is ready for you is if she’s arching her back and trying
to get you to eat her. Now before diving into her shell, make sure
you’re comfortable with your position because chances are you’ll be
staying there for 10 to 15 minutes. Choose your position that will
not strain your neck. Master the following cunnilingus techniques,
and she’ll be putty in your hands, er tongue... 1. THE FLICK
(LAPPING AT THE VAGINA) a phenomenal technique for getting her
warned up is lapping your tongue across her lips. Try licking the
labia and vagina up and down. Feel free to roam. 2. ABC’s Oral sex
is as easy as spelling the alphabet. Try using your tongue to spell
the alphabet on her box. This works surprisingly well as your tongue
is always moving in different directions 3. USE YOUR SALIVA This
technique is pretty neat if you really have problems with the taste.
You can add your own spit and let it drip down to her love tunnel,
making your tongue more slippery as you lick, suck and nibble away.
4. LABIA HOLD While holding the two parts together with your lips,
run your tongue between the inner and outer labia one side at a time
5. CIRCLING THE The oris is the most sensitive part of the woman’s
body so be very gentle in stimulating it. Find the base of the with
your tongue, slowly circling the area. Rub both sides of the shaft
of the oris with your tongue. You can also gently stimulate the head
of the oris. 6. FIGURE 8 Use the tip of your tongue to draw the
number 8 around the . 7. SUCKING Be very careful the first time you
try sucking on a woman’s . Remember not to use the teeth. Just be
very gentle. If she likes it, repeat it lick it first before you
give a soft suck. You’ll get a reaction right away 8. JAMMING With
your lips placed on either side of her , jam your tongue downward,
repeatedly hitting the . Make sure you don’t do it very hard 9.
TONGUE ING Harden your tongue and dip it into her muff. Wriggle it
around if you can at the point of maximum penetration. You can vary
the trust and the speed lovetolickk69@hotmail.com











10/29/2007 1:30 PMfriendship Remember