MEMBER INFO
View My Profile Photos (5)
View More Photos Of m271975

Username: m271975
Name: m271975
Location: Zagazig
Country: Egypt
Age: 33
Gender: Male

Member Since:
Tuesday, Jan 1 2008
Last Visit:
Saturday, Jun 28 2008

Go to My Homepage
View My Profile
Add to My Friends
Send Private Message
Add to Subscription
 
MY FRIENDS
 
MY MUSIC
See all music
 
 
MY TESTIMONIALS
See All Testimonials
Write a testimonial
 
SITE FEED
 

m271975's Homepage


Albums:
See All 1 Albums...
medo
Profile:
Basic
Gender:
Age:
Ethnicity:
Occupation:
Country:
City:
Hometown(s):
Events:
See All 1 Events...
 Date/TimeEventVenueAttendees
Thu, Mar 6, 6amالسلام عليكمjeddah 1
Guestbook:

102 Comments
Page 1 of 10 - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next >

Display mode:

رسالة
6/11/2008 8:08 PM
mohamed, 43
Zagazig
Egypt

هذا العالم يحتاج إلى قلب وعاطفة ومشاعر، فَكُن القلبَ لهذا العالم، وأحيه بعاطفتك ومشاعرك، إن الإنسان الذي يعيش بلا قلب ولا عاطفة ولا مشاعر قد تكون له فلسفةُ أو نظرة أو تجربة لكن الإنسان لا يكون إنساناً إلا بمثل هذه المقومات النفسية والروحية، وإلا لكان الإنسان الآلي والكمبيوتر يغطيان مهمة الإنسان.
إنّ الإنسان قلب وروح وعاطفة، وإذا قلت العاطفة في معرض المدح فانها ليست عاطفة مطلقة بلا قيود ولا حدود، إنّ العاطفة ببض وحياة وهي مقيدة بأصول شرعية، والذين يتعاملون بالعواطف الجاهلية لا يقفون على قدم المساواة مع العواطف النظيفة العفيفة التي هي سر حياة المسلم وسر وجوده الروحي.

Reply
!!!!!! لماذا ؟؟؟
6/1/2008 1:27 PM
m271975, 33
Zagazig
Egypt

لــــماذا ؟
حين يطلق اليهودي لحيتة يعتبرونة مــــــؤمنا
ويماس طقوسة الدينية بكل حرية
ولـــــكن حين يطلق المسلم لحيتة يعتبرونة متطرفا وارهابيا
لــماذا
حين ترتدى الراهبة ملابس تغطيها ن قمة رأسها حتى اخمص قدميها
تعتبر مؤمنة ووهبت نفسها لخدمة الرب
ولكن
حين تطى المسمة نفسها بالحجاب تعتبر رجعية ومتخلفة
للاسئلة تكملة

Reply
المحميات السياسية
5/25/2008 9:45 AM
m271975, 33
Zagazig
Egypt

المحميات السياسيّة
عامل مصري في محطّة وقود (عمر نبيل ـــ أ ب)وزير الإعلام أنس الفقي اتصل بستة رجال أعمال طلب منهم عدم الإعلان في قناة «دريم»،لأنها خرجت عن التعليمات وناقشت استقالة الحكومة. رجال الأعمال استجابوا والقصة عرفت من مكالمة هاتفيّة، والصحافة المدافعة عن صاحب القناة والمنحازة له سربت التفاصيل وطرحت قضية سيطرة الحزب الوطني على رجال الأعمال.
الصراع فتح ملف ظاهرة تطرح نفسها بقوة، وهي أن رجال الأعمال هم محميات سياسية. ظاهرة قديمة، لكنها الآن تبدو كما لو كانت محل نظر. نظام الرئيس حسني مبارك جعل من بعض رجال الأعمال محميات ممنوعاً الاقتراب منها. والمحميات أنواع. عمومية إلى حد ما، وتشمل رجال أعمال مستفيدين من الظل السياسي لكبار النظام. وخاص بكل متنفذ يصنع شلة أصدقاء يحتمون به. والمحمية الكبيرة تتبع الرئيس مباشرة، وربما عائلته. أشهر المحميات السياسية وأقدمها يسكن خلفها حسين سالم، أكثر الشخصيات غموضاً في مصر. المعروف عنه قليل جداً: زميل مبارك في سلاح الطيران فقط. والمحكي عنه أطنان: هو شريك مبارك في أعمال تجارية (يقال إنه مدير أموال مبارك في مشروعات داخل مصر وخارجها أو هو واجهة تجارة مبارك).
شائعة، لكنها تعتمد على حكايات أقدم جعلت الرجل الغامض مصدر ثقة الرئيس. الحكاية وردت في كتاب «الحجاب» لبوب ودوورد، مفجر فضيحة «ووتر غيت» الشهيرة، الذي تحدث عن شركة «الأجنحة البيضاء» التي تم تسجيلها في فرنسا، وهي كانت المورد الرئيسي لتجارة السلاح في مصر، وأن هذه الشركة تتضمن أربعة مؤسسين هم منير ثابت (شقيق سوزان مبارك) وحسين سالم وعبد الحليم أبو غزالة (وزير الدفاع المصري آنذاك)، ومحمد حسني مبارك (نائب رئيس الجمهورية وقت تأسيسها).
الشركة تعرضت لاتهامات قضائية في أميركا، لكن حسين سالم أبعد مبارك لحساسية موقعه السياسي. وبعدها، بدأ اسم حسين سالم يتردد في نشاطات اقتصادية ذات طبيعة حساسة بداية من شركات البترول وبناء منتجع شرم الشيخ، حيث ينظر لحسين سالم هناك على أنه الإمبراطور غير المتوج للمدينة التي تُعَدّ «نموذج مدينة نظام مبارك الهارب من العاصمة».
الإمبراطور يستضيف الرئيس، واسمه يطرح عادة بكثافة، غموض بدأ يتكشف فقط منذ سنتين، حين أصبح في مرمى الأهداف العلنية للصحافة والمعارضة إلى درجة أن المعارضين لصفقة الغاز إلى إسرائيل، وحسين سالم هو محتكرها، طالبوا بالتحقيق معه أمام النائب العام. هذه إشارات إلى أن منافسين أخرجوا حسين سالم من المحمية الأصلية المغلقة إلى العلن ليحرقوه. آخرون فسروا أنه ضحية يريد النظام أن يقدمها للغاضبين من الشعب، وهو ضحية كبيرة لا ينافسها إلا أحمد عز، وهو محمية أخرى خاصة. الأيام المقبلة ستكشف من سيخرج من المحميات السياسية لنظام مبارك. ومن سترفع عنه لافتة ممنوع الاقتراب. وهو قانون يشبه الإعدام في عالم المحميات السياسية.
منقول عن الاخبار اللبنانية

Reply
صدمة الدوحة
5/24/2008 7:04 AM
m271975, 33
Zagazig
Egypt

صدمة الدوحة»
ارجـــوا قرأة هذا المقـــــــال
جمال مبارك وزوجته في شرم الشيخ مطلع الأسبوع الجاري (عمّار عوض ـــ رويترز)ظهر جمال مبارك. خرج من مرحلة الكمون وتحدث ٤ مرات (كلها للتلفزيون) في أسبوع واحد أثناء زيارته الحزبية لباريس وخلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي الدولي في شرم الشيخ. الظهور المكثف إعلان للعودة بعد اختفاء عن الواجهات الإعلامية والسياسيّة في أعقاب إضراب نيسان، الذي سببه اندفاع المجموعة المحسوبة على جمال مبارك في تنفيذ سياسات اقتصادية جديدة لا تراعي شعرة التوازن الاجتماعي. هذه السياسات دفعت شرائح واسعة من المجتمع المصري (هي الجيش الاجتماعي للنظام) إلى الخروج عن الصمت وإشعال ثورات عنف لم يواجهها نظام حسني مبارك طوال ٢٧ سنة من الحكم.
اختفى جمال مبارك وقتها. وكان هذا إشارة إلى استعادة حراس الدولة القديمة زمام الأمور بعدما تركوا «السيارة ليلهو بها الصغار... وها هم يدفعونها للسقوط وتدمير الجميع»، كما تخيّل سياسي خبير بحساسية الأجنحة في نظام مبارك.
جمال مبارك عاد قبل منتدى «دافوس» بقليل. وفي جولة إلى فرنسا، بدت كمهمة خاصة رغم طبيعتها الحزبية المعلنة، تردد أن جمال سعى إلى سند أوروبي بعد فتور الأميركيين لمساعدة مبارك ونظامه على تجاوز الأزمة الداخلية (المالية بالأساس)، التي عقّدها هذه المرة انسحاب النظام من ملفات خارجية تشحنه معنويّاً (كما كان يحدث أيام جمال عبد الناصر) أو توفّر له دعماً ماليّاً (كما حدث حين شاركت مصر في حرب الخليج ١٩٩٠).
نظام مبارك مندفع تجاه أزمة مركّبة. وجمال مبارك ومجموعته جزء من الأزمة وبعيدون عن الحل. فهم لم يحدثوا نقلة في النظام على مستويات النظرة إلى الإصلاح أو العلاقة بين النظام والعالم. وبقيت النظرة المسيطرة والوحيدة هي نظرة نظام الأب، الذي يرى أن الإصلاح مجرّد تغيير في الواجهات من أجل الاستمرار على رأس السلطة، وأقصى تنازل هو التحوّل من الاستبداد الشامل إلى الاستبداد بالقطعة، أي فك قبضة النظام قليلاً لتسمح بهامش حريات يتيح النقد الخفيف ولا يسمح بالمشاركة أو استعادة الحريات الأساسية في نظام ديموقراطي.
وفي ما يتعلّق بالعلاقة مع العالم، استمرت سيادة نظرة الأب، الذي استخدم وزن مصر التاريخي مجرد ورقة أو رصيد للاستدانة. بروباغاندا الإعلام تذيع يومياً أغاني عبد الحليم حافظ وأم كلثوم من «والله زمان يا سلاحي» و«أمجاد يا عرب أمجاد»، بينما خطابات الرئيس وتصريحات مساعديه تسير في الاتجاه المعاكس. نظام بلا اتجاه.
المجموعة الجديدة بقيادة ابن الرئيس لم يكن لديها رؤية مختلفة (على مستوى الإصلاح السياسي ولا في العلاقة مع العالم). في حواراته التلفزيونية، لم يخرج الابن عن نص أبيه، سواء وهو يتحدث عن «الإخوان المسلمين» والمعارضة وتداول السلطة في مصر أو حول العلاقة مع إسرائيل وأميركا والعرب.
نسخة عن أبيه، لكن من دون خبرته. تركز دفاعه على سياسات خاصة في مجال الاقتصاد يتخيل أنها ملعب نجاحاته ومنصة انقلابه الكبير. صدمة الإضراب قلصت الشعور بالانتصار. كما أن أميركا لم تمنحه بعد الضوء الأخضر لخلافة أبيه. أي إنه حارب من أجل الاندماج وإحداث تحويل في المجري الاقتصادي ليبدي نوعاً من الالتزام بالنموذج الأميركي. التزام من دون تغيير في بنية النظام بدت معه سياسات الإصلاح الاقتصادي (على طريقة جمال ومجموعته) ربطات عنق للتباهي أمام الأميركيين، لكنها تخنق المصريين.
وهذا أضعف حضور مبارك الابن في قلب نظام الأب، الذي أعاد فرض سيطرته وأجبر الحرس الجديد على إعادة ترديد خطابه. أي إن المجموعة التي كانت تستعد للقفز إلى السلطة مع ابن الرئيس فشلت في نشر وهم أن مشروعها نقيض للنظام القائم أو حتى تصحيح لمساراته. ولم يحدث انتقال مصر من موقعها القديم إلى مواقع تدمجها أكثر في رؤية العالم لمنطقة الشرق الأوسط. ولم تتحرّك رؤية النظام (بحرسه القديم والجديد) لتجدد حضور مصر الكيان الأكبر ومركز المنطقة العربية. بقي الدور القديم في إطار الحنين لزمن أناشيد العروبة. وبقيت البراغماتية السياسية طريقة للهرب من المسؤوليات.
حدث تجاور سلبي بين أفكار قديمة عن مصر، قائدة العروبة، وخطوات الانسحاب من دورها القديم على اعتبار أنه دور حربي ينهكها اقتصادياً ويحرم شعبها ترف الحياة السعيدة. التجاور خلق حالة معقدة: عواطف مهزومة وأداء ضعيف. ومصر لا تزال منهكة رغم أن آخر حروبها كانت في 1973. ولم تكن هي آخر الحروب، فقد أجبرت على خوض حرب «تحرير الكويت»، رغم أنها كانت ضد أمنها القومي. وأجبرت على دور الوسيط بعدما كانت طرفاً وشريكاً. وأجبرت على كسر إرادتها وتحطيم جهاز مناعتها. وللمرة الأولى تصبح في النظام الإقليمي الجديد مجرّد دولة عادية. دولة تعيش تحت الرعاية والسيطرة الأميركية (كما وصفتها خريطة الشرق الأوسط الجديد المنشورة العام الماضي في صحيفة «نيويورك تايمز»).
لا يملك الحرس (القديم أو الجديد) فكراً متطوّراً لمفاهيم الأمن القومي، ولا لموقع مصر من الخطط والخرائط الجديدة. ليس هناك تفكير. النظام يعمل بعقل قديم ليصل إلى نتائج مختلفة. تفكير موظفين تنتصر إرادتهم ومواهبهم في تسيير المركب لا في اختيار طريقها ولا في نتائج رحلتها.
ولم يكن لدى مبارك الابن خطاب مختلف عن موقع مصر. مجرد صدى لخطاب اعتدال أثبت عدم فعاليته، لأنه اعتدال ينحاز إلى طرف (في الأزمة اللبنانية مثلاً) أو ينفذ خططاً لم يشارك في صنعها (وهذا ما دفعه إلى الفشل حتى في اتفاق التهدئة بين «حماس» وإسرائيل). وبدت مصر كياناً كبيراً منهكاً يبحث عن موقع تحتله الكيانات الصغيرة. والنظام بماضيه وحاضره ومستقبله الذي يبشر به وقف حائراً وهو يتلقّى الصدمة من الدوحة.
هذا ما رادت ان اقولة انة لا تغير ابدا فى الياسة القديمة المتبعةفى مصر
وهذةحلقة من حلقات تقيم جمال مبارك لانة وكما نرى اكثر المحظوظين فى الترشيخ لمنصب الرئيس
حتى الان نحن لا نقول فية شيئ فالتقيم مستمر
سواء بالايجاب او بالسلب

Reply
خـــــطاب بووووش
5/20/2008 5:43 AM
m271975, 33
Zagazig
Egypt

اولا لا يهمنى ابدا ما يقولة هذا البوش لاننا نعرفة
من يقرأ خطابة فى الكنيست الصهيونى ويقرأ خطابة فى شرم الشيخ
يعرف تماما ما هذا البوش وما فى داخلة وكم العنصرية والحقد الذى يحملة فى صدرة
ولكن تقول لمين ومين يسمع لكل مهوس بهم ومهوس بة وببلدة

Reply
النــــكبة
5/20/2008 5:34 AM
m271975, 33
Zagazig
Egypt

ستون عاما على نكبة احلت بأراضينا العربية الاسلامية بظهور الكيان الصهيونى المزروع عنوة من قبل المتآمرين الغرب
ستون عاما ليست نكبة على الشعب الفلسطينى فقط وانما على الدول العربية جميعا
فقط اردت ان اذكركم واذكرهم اننا لن ننسى ان هذة الارض ارضنا وان اهلها عائدون اليها لا محالة مهما طال الزمن
تحية الى الشعب الفلسطينى وتحية الى كل من بداخلة تصميم ان يعود الى ارضة

Reply
اهل السنة فى ايران
5/15/2008 6:47 AM
m271975, 33
Zagazig
Egypt

أكد الشيخ إبراهيم فاضل الحسيني مفتي خراسان أن أهل السنة الذين يعتبرون أقلية سكانية يتعايشون تعايشا كاملا في إيران مع الشيعة الذين يمثلون الأكثرية العددية‏.‏
وقال‏:‏ إن نحو‏20‏ مليون سني‏,‏ من أصل ‏68‏ مليون نسمة في إيران‏,‏ يتمتعون بكامل الحرية في إحياء المناسبات والشعائر الإسلامية‏,‏ وتناول سيرة الصحابة وآل البيت‏,‏ كما أنهم ممثلون بعشرين نائبا في البرلمان الإيراني‏,‏ من بين‏290‏ مقعدا هي إجمالي مقاعد البرلمان‏,‏ ولا يمنع الدستور أي حقوق لهم‏.‏
تعمدت ان اضع هذا المقطع من اقوال مفتى خرسان فى ايران لتروا معى ان لا مشكلة ابدا فى ايران واننا جميعا مسلمون واخوة نشترك فى اصل واحد وهو اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
رسولنا واحد قرآننا واحد ديننا واحد
وان كان فى اختلاف فى بعض الفروع وهى بسيطة جدا
عشرون مليون سنى فى ايران ولا مشكلة لذلك ارجوا ان نعلم جميعا ان العدو ليس ايران كما يحب البعض بل الكثير ان يظهرة لنا وانما العدو كلنا نعلمة ونعلم مايريدة
منا ومن اسلامنا وديننا

Reply
لبنان
5/14/2008 11:44 AM
m271975, 33
Zagazig
Egypt

ما يحدث فى لبنان تحاول جميع الصحف والفضائيات تقريبا على اظهارة انة خلاف بين السنة والشيعة فى لبنان وهذا ليس صحيح وان كان الجانبان على خطأ والخطأ الاكبر يقع على جانب الحكومة والموالاة كما يطلقون عليهم ولكنها عادة الدول العربية وحكوماتها لا ترضى ابدا بمعارض قوى
وانما الخلاف هذا هو فعلا بين المشروع الامريكى الصهيونى والتيار المعتدل فى الدول اعربية والمقاومة
وكلنا نعرف هذا ونشعر بة
وتحية من هن الى الجيش اللبنانى الذى ظل فى ظل هذة الازمة على الحياد ولم ينجر الى الوقوع فى هذة الفتنة

Reply
المخطط الثالوثى الجديد
5/11/2008 11:07 AM
m271975, 33
Zagazig
Egypt












الفاتيكان، الولايات المتحدة وهيئة الأمم، المخطط الثالوثى الجديد

صورة لبابا الفاتيكان في الأمم المتحدة

بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز
أستاذة الحضارة الفرنسية
تنبىء رحلة بنديكت 16 إلى الولايات المتحدة (15-21 أبريل 2008)، و التى تم الترويج لها إعلاميا على الصعيد العالمى، عن مؤامرة ثالوثية ضد الإسلام والمسلمين، هى بمثابة الطوفان القادم.. فالخطوط العريضة لهذا المخطط اللاإنسانى تشهد على ذلك سواء أكان قبل أوأثناء أو بعد الرحلة. ولقد سبق لهذا التضافر أن تم فى الثمانينيات، إعتمادا على العملاء المحليين أيضا، لإقتلاع الشيوعية بنفس المكونات تقريبا وإن كان بأفراد آخرين.
وبمتابعة بعض هذه المعلومات المذكورة هنا على سبيل المثال، نرى أن هناك عبارات تتكرر كالإسطوانة المشروخة، لتتهم دوما ما يطلقون عليه " الإرهاب الإسلامى ":
ففى 10 يونيو 2007 إستقبل البابا رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وخلال المحادثات استعرضا أهم الموضوعات السياسية العالمية، " متوقفين عند الوضع المقلق فى العراق والظروف الصعبة التى تعيشها الجماعات المسيحية " !
إن القلق على مصير بضعة مئات من المسيحيين العراقيين لابأس به، لكن ما القول عن الصمت المطبق حول اغتيال مليون ونصف من المسلمين العراقيين، فى حرب غير مشروعة هى عبارة عن مجزرة فعلية، وخمسة ملايين من الجرحى والمعاقين او النازحين الفارين من الجحيم ؟ إن ذلك لا يعنى قداسة البابا بالمرة ! ولا نقول شيئا عن القتل العرقى للفلسطينيين، الذى يتم على مرأى ومسمع من العالم، ولا أحد يتحرك، لأن من يقومون به هم الصهاينة الذين "لا يمكن المساس بهم"، ومن يُغتالون هم المسلمين الذين تم وصمهم بالإرهابيين !
وقبل ذهابه إلى الفاتيكان، فى زيارته للرئيس الإيطالى جيورجيو نابوليتانو، أعرب الرئيس الأمريكى عن " إعترافه بالجميل " لإيطاليا لمساهمتها فى الحملة ضد الإرهاب الدولى!
وهو ما يوضح طبيعة الصلة التى تربط قطبى السياسة الأمريكية-الفاتيكانية، أو تلك الرغبة اللحوح فى إقتلاع الإسلام، بعد ان أدانوه ووصفوه ظلما وبهتانا بالإرهاب والإرهابيين، غير عابئين بكل الإتهامات التى تثبت يقينا أن أحداث 11/9 صناعة أمريكية !
وفى يوليو 2007، أعلن مدير المكتب الإعلامى للكرسى الرسولى أن الفاتيكان يدرس الدعوة التى تقدم بها أمين عام هيئة الأمم المتحدة، بان كى مون، مضيفا: " من بين الأحداث الواردة فى البرنامج لمدينة نيو يورك، فإن البابا يأمل فى إقامة قداس فى السنترال بارك، وأن يوجه خطابا فى كاتدرائية القديس باتريك، وأن يصلى فى موقع الهجوم الإرهابى ضد البرجين التوأمين الذى وقع فى هذه المدينة سنة 2001 " !
ترى هل هو فقدان ذاكرة أم مجرد تعنت شرس لمهاجمة الإسلام والمسلمين ؟ كيف أمكن لقداسته أن ينسى البرج الثالث، مبنى المخابرات المركزية، الذى إنهار مع البرجين لكنه إختفى من الإعلام بعد الحدث بيومين هو وخبر تغيّب أربعة آلاف من اليهود الذين أصيبوا جميعهم بنزلة برد فى نفس ذلك اليوم ؟!
وفى 12 نوفمبر 2007، أعلنت مدينة الفاتيكان (وهى آخر ما تبقى من وثيقة " هبة قسطنطين " ) أن البابا سوف يزور " جراوند زيرو" (إسم موقع البرجين) والبيت الأبيض، حيث سوف يستقبله جورج دابليو بوش، وسوف يلقى بخطاب فى هيئة الأمم. ثم يضيف البيان: " إن سبب هذه الزيارة هو التضامن مع أولئك الذين شهدوا زويهم يموتون فى الهجوم الإرهابى، فهو معهم يصلى كل يوم من أجل إنهاء العنف فى العالم أجمع " !
أى بقول آخر: أنها رحلة الغرض منها التأكيد على إستمرارية الإتهام المسبق للمسلمين، لكى لا نقول ليزيد من إشعال النيران عن عمد !
وفى 13 نوفمبر 2007، أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية: أن البابا سيذهب فى إبريل إلى الولايات المتحدة، فى واقعة هى الأولى من نوعها بعد فضيحة القساوسة الشواذ. وبعد وصف البرنامج تقول الوكالة: " فى 19 أبريل، وبمناسبة مرور ثلاث سنوات على إنتخابه، سيقيم البابا قداسا فى كاتدرائية القديس باتريك، قبل أن يتوجه للصلاة فى موقع " جراوند زيرو "، حيث كان يرتفع برجا التجارة العالمية اللذان تهدما فى الهجوم الإرهابى فى 11 سبتمبر 2001. وسوف يذهب البابا إلى ذلك الموقع تضامنا مع الضحايا وأهاليهم ومع كل الذين يودون التخلص من العنف لإقامة السلام ".
وفى نفس اليوم، الثلاثاء 13 نوفمبر 2007، أعلن المونسنيور سامبى تأكيد الرحلة والبرنامج، مشيرا فيما يتعلق بيوم 20 أبريل: " أن البابا سيذهب إلى " جراوند زيرو " فى الموقع الذى إنهار فيه البرجين التوأم للتجارة العالمية يوم 11 سبتمبر 2001 "..
وفى 18 فبراير 2008، أوضح الفاتيكان أن البيت الأبيض حدد فى الإعلان الرسمى للقاء قائلا: بنديكت 16 فى البيت الأبيض يوم 16 أبريل القادم: أن الزيارة ستكرث للحوار " حول أهمية الإيمان والعقل، وهى إهتمامات مشتركة بين الإثنين" كما إن الرئيسان "سيواصلان المناقشات التى بدءاها أثناء زيارة الرئيس الأمريكى للفاتيكان، فى يونيو 2007، حول تعلقهما المشترك بأهمية الإيمان والعقل للتوصل إلى الأهداف المشتركة، والتى تتضمن تحريك عملية السلام فى الشرق الأوسط وفى مناطق صعبة أخرى، وتفعيل التفاهم بين الأديان وتدعيم حقوق الإنسان والحرية، خاصة حرية العقيدة، فى العالم أجمع " !
وحرية العقيدة بالنسبة لقداسته هى تلك الرسالة الواضحة التى أعلنها للكافة بتعميده شخصيا، بصورة إستعراضية وغير مألوفة فى المجال الكنسى، للمدعو مجدى كريستيانو علام. وهو ما يأمل فى فرضه على كافة المسلمين، بكل وضوح.. لذلك يلجأ إلى الأمم المتحدة كما سنرى.
وفى 17 مارس 2008 أعلنت وكالة الأنباء ميشنا المسيحية، أن البابا سيقابل ممثلا هاما للأمم المتحدة، ثم تضيف باقى الموضوعات ومنها: الحوار بين الأديان، وإصلاح هيئة الأمم، وترابط الحضارات ودور مساندة الفاتيكان فى إطار الحوار بين الأديان الذى ترغبه هيئة الأمم !
وإصلاح هيئة الأمم ليس من إختصاص البابوات، خاصة حينما يكون الإصلاح فى مفهوم ذلك البابا يعنى إعادة إدخال ما تم إستبعاده عند الصياغة النهائية لميثاق المنظمة وهو: حماية حرية العقيدة. وهى رغبة تم التعبير عنها فى نصوص عدة مواقع فاتيكانية.
وفى 4 أبريل 2008، قام واحدا من أهم المواقع الفاتيكانية بتحليل الموقف، موضحا أن البابا يتخذ أمريكا نموذجا بالنسبة لأوروبا الكاثوليكية، محددا: أنه سوف يقدم أحد عشر خطابا، لكن إثنان منها شديدة الإثارة، منذ أن أوضح فى محاضرة راتسبون أمام العالم أجمع بأية جثارة يمكنه التصرف ! ونقصد خطاب 17 أبريل فى واشنطن أمام ممثلو اليهودية والإسلام وديانات أخرى، وخطاب 18 أبريل، فى نيو يورك، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. ثم يشير الموقع إلى فقرة من الخطاب الذى ألقاه البابا عند إعتماده أوراق مارى-آن جليندون، سفيرة أمريكا لدى الفاتيكان، إذ قال آنذاك: " لا يمكننى ألا أشير إلى عرفانى بالجميل إلى الأهمية التى تضفيها الولايات المتحدة على الحوار بين الأديان وبين الثقافات كقوة حاسمة لخدمة السلام. إن الكرسى الرسولى مقتنع بالأهمية الكبرى الروحية التى يمثلها هذا الحوار، خاصة فيما يتعلق بتفعيل عدم العنف ورفض المذهب الذى يحرّف ويشوه الأديان لأغراض سياسية ويبرر العنف باسم الله " !
ومن الغريب أن نرى كيف تتضافر الأطراف الثلاثة المعنية بهذه المؤامرة وهم يهنؤن أنفسهم، ويتبادلون التشجيع وتوزيع الأدوار و الأمنيات بنجاح مخططهم !
وإذا ما كانت كنيسة روما قد تخلّت تقريبا عن إنتقاداتها للولايات المتحدة، بعد إدانتها بشدة للتدخل العسكرى ضد العراق لحماية أتباعها، فهى حاليا لم تعد تطلب إنسحاب القوات الأمريكية وإنما تطالب ببقائها حماية للأقليات المسيحية !
وهذا التغيير فى الموقف لم يتم إلا حينما رفعت السياسة الأمريكية راية فضيحة الشواذ عاليا، وهى الفضيحة التى تلطخ سمعة الكنيسة الكاثوليكية تماما. أنها الجرائم التى بسببها قامت الكنيسة الأمريكية بدفع أكثر من ثلاثة مليارات من الدولارات للضحايا الذين يتعدى عددهم أربعة عشر ألفا (جريدة الفيجارو 17/4/2008 ) ! ثم بعد ذلك تلاقت وجهتى النظر للرئيسان نحو تنصير العالم من خلال المهزلة الأخرى المسماه " الحوار بين الأديان وبين الثقافات"، كوسيلة لإقامة السلام، بما أن الهدف النهائى منها ليس إلا التنصير الإجبارى تحت مسمى "حرية العقيدة " بدعم عسكرى من هيئة الأمم !
ولم تختلف تطلعات البابا فى كل خطبه عن هذا السيناريو، حتى تكرار تهمة الإدانة للمسلمين بالإشارة إلى برجى التجارة باستمرار !
ففى 16 أبريل، فى البيت الأبيض، تم الإعلان عن تصريح مشترك عقب اللقاء بين الرئيسين، أعرب فيه الرئيس الأمريكى عن كل أمانيه بنجاح خطاب البابا فى هيئة الأمم المتحدة، وتقديره للزيارة التى سيقوم بها إلى "جراوند زيرو" فى نيويورك. وقد أعرب الإثنان عن رفضهما التام للإرهاب ولتحريف الدين لتبرير أفعال لا أخلاقية وعنيفة ضد الأبرياء. كما أعربا عن الحاجة إلى مواجهة الإرهاب بكافة الوسائل المناسبة التى تحترم الإنسان وحقوقه، ثم أعربا عن قلقهما المشترك بالنسبة لوضع الأقليات المسيحية فى لبنان ومجمل المنطقة. ويأملان نهاية العنف وإيجاد حل سريع وشامل للأزمات التى تتهدد المنطقة. وهذا الحل السريع والشامل أعلنته المؤسسة الفاتيكانية فى مواقعها قائلة عدة مرات: إن الكبرياء الوقح للمسلمين سوف يتم الحط من قدره بفضل حرب تُفرض عليهم ويخسرونها أو ان يقبلوا التنصير جماعة !!
وفى 17 أبريل، فى المركز الثقافى يوجنا بولس الثانى، "الذى تم إنشاؤه لنشر الإيمان المسيحى والتفاهم بين أتباع مختلف الديانات"، قام البابا بعرض قبول يسوع المسيح على المسلمين والاديانات الأخرى قائلا: " فى مواجهة المسائل العميقة التى تتعلق بأصل ومصير الإنسانية، فإن المسيحية تقترح يسوع المسيح للجميع (...) فهو الذى سنقدمه فى الفورَم الخاص بالحوار بين الأديان (...) ولا يحق لنا أن نخاف (...) فنحن قادرون على رؤية أن السلام هو هبة من السماء ويدفعنا إيماننا إلى تطابق تاريخ الإنسانية للأمر الإلهى " !
وكما هو واضح، فإن الفورَم أو منتدى الحوار الإسلامى المسيحى المزمع إقامته فى شهر نوفمبر القادم، قد تم وضعه مسبقا تحت راية التنصير والإرتداد، إذ لا يوجد أما م المشاركين سوى حل واحد ونهائى هو يسوع المسيح والتنصير. وقداسته ليس بحاجة فعلا لأن يخاف ويخشى بما أنه أصبح مدعّما بالخوذات الزرقاء !!
وفى 18 أبريل، فى هيئة الأمم وتحت أعين بان كى مون، وقف البابا يتأمل ويصلى أما النصب التذكارى الذى أقيم تخليدا لسبعة عشر من جنودهم ماتوا يوم 19/8/2003 فى بغداد. وهو ما يوضح مدى التغير الواقع على المؤسسة الفاتيكانية بالنسبة للحرب غير المشروعة ضد العراق. وهو ما علق عليه الأمين العام قائلا: "إن الأمم المتحدة لا تقوم فحسب بعمل ما، وأنما بمهمة هى فى كثير من الأوجه مرتبطة بمهمة البابا "، لاعبا بذلك على معنى كلمة "مهمة" التى تعنى بالفرنسية "تبشير" أيضا. وأيا كان الوضع فمهمة الخوذات الزرقاء فى مذبحة سريبرينتشا، التى اقتُلع فيها ثمانية آلاف مسلما تحت حمايتهم ومباركتهم لم تنسى بعد، كما لم يتم إعتبارها قتل عرقى لكى لا يتم تعويض العائلات المسلمة !
أما الخطاب نفسه والذى لخص فيه البابا المذهب الكاثوليكى فيما يتعلق بالعلاقات الدولية، فلم يتضمن عبارات صادمة أو أمثلة بعينها. وإنما ارسى به مبدأ التدخل الدولى فى البلدان التى تكون حقوق الإنسان فيها مهددة، مشجعا التدخل الدولى متعدد الأطراف لحل الصراعات، مصراً على حماية حرية العقيدة، مضيفا: " إذا كانت الدول غير قادرة على ضمان مثل هذه الحماية، فإن المجتمع الدولى يجب أن يتدخل بالأساليب القانونية الواردة فى ميثاق الأمم المتحدة ونصوص أخرى من القانون الدولى" ! وهو ما كرره عدة مرات فى هذا الخطاب.
وبذلك يكون تم الإعلان تماما عن هدف الرحلة.. وهذا النوع من التدخل الفاضح لا يُعد تدخلا فى الشئون الداخلية فى نظر البابا، الذى سارع بإضافة: " ولا يجب أبدا تفسير ذلك على أنه تدخلا او حركة تعسفية ولا تحديا لسيادة الدولة " !! ولا نعرف كيف يمكن إذن تسمية مثل هذا التدخل السافر، إستعراضا عسكريا أم عرضا للأزياء العسكرية ؟!
وإن لم يقم إلا بتكرار مفهوم المسؤلية والحماية، مؤكدا حق مجلس الأمن فى التصرف "سلميا" بوسائل دبلوماسية وإنسانية، لحماية الشعوب ضحايا القتل العرقى وجرائم الحرب والتطهير العرقى والجرائم ضد الإنسانية، فقد كان من الأكرم والأكثر إنسانية الإصرار على ان يكون مثل هذا التدخل فى فلسطين، لحماية الفلسطينيين الذين يعانون من كافة وسائل الإقتلاع فى آن واحد، بدلا من إعفاء اليهود من الإرتداد والتنصير، وذلك بزعم أنهم " ليسو بحاجة إلى ذلك من أجل خلاصهم " – والفاتيكان هو القائل ! لماذا إذا يجب تنصير المسلمين بما أن الخلاص يمكن الحصول عليه بالنسبة لليهود بلا إرتداد ؟؟ إن حق الحياة، حتى وإن كان بنفس أهمية حق الإيمان، فهو يتخطاه بكثير، وهؤلاء الفلسطينيين وكافة الشعوب الإسلامية التى تساق أمام أعينكم إلى الإبادة العرقية وجرائم الحرب والتطهير العرقى والجرائم ضد الإنسانية، من حقها أن تحيا وتعيش. فبدون الحياة لا توجد وسيلة للإيمان !
ويوم الأحد 20 أبريل، فى الصباح الباكر، تم الإعداد للحفل الخاص بموقع "جراوند زيرو" بحيث يعطى أكبر تأثير عالمى للحدث من خلال إخراج مسرحى مؤثر، وموسيقى باخ الحزينة فى الخلفية. وقام الحبر الأعظم بالصلاة من أجل تحول قلوب العصاة قائلا: " أعد إلى طريق محبتك أؤلئك الذين يحترق قلبهم وروحهم من الكراهية " !
وإذا لم نأخذ فى الإعتبار سوى خطابى 17 و 18 أبريل، اللذان إقترح فيهما البابا على المسلمين قبول إتّباع يسوع المسيح صراحة، وطلب بلا مواربة تدخل الأمم المتحدة لتنفيذ ذلك، نرى بوضوح ما ترمى إليه هذه الرحلة التى تكشف عن التضافر الحالى بين محور قوى الشر الحقيقي والمؤامرة التى يعدّونها..
أهو مجرد نشاز فاتيكانى وتحريف سياسى-إعلامى، يهدف إلى التعتيم على إجراءات غير إنسانية وسط موجة من الهتافات ؟ هناك شىء واحد مؤكد هو: تلك الكراهية الراسخة ضد الإسلام والمسلمين والتى لا تكف عن التزايد منذ أربعة عشر قرنا بوسائل متزايدة الحدة.
وإذا كان الوضع أيام حزب تضامن قد أدى إلى إختفاء البضائع من كافة الأماكن فى لحظة، لكى لا يجدها البولنديون إلا على أبواب الكنائس وهم خارجون منها بعد تأدية الصلاة، فحاليا يشهد العالم عملية مفتعلة لرفع الأسعار إلى مستويات مذهلة بالنسبة للدخول شبه المنعدمة لشعوب العالم الثالث التى يعد معظمها من المسلمين، والذين لا يصل دخلهم اليومى إلى فتات من الدولار. مما يكشف عن أبعاد هذه المؤامرة الجديدة التى تحاك إلى جانب الإقتلاع العرقى الذى يتم منذ قرون ويتواصل حاليا، دافعا بنظرية الجزرة والعصا إلى مداها بعد أن تحولت صراحة إلى " الإرتداد أو تدخل الخوزات الزرقاء " !
بينما بدأت وسائل الإعلام تتحدث عن طرد المسلمين من أوروبا، ويشيرون إلى الأحزاب السياسية المعادية للهجرة والتى تتزايد إدانتها للإسلام والمسلمين. ولا نذكر هنا إلا الأمريكى رالف بيترز، فى جريدة "نيو يورك بوست"، الذى راح يتحدث عن سيناريو تصور فيه " بوارج المارينز الأمريكية وهى راسية أمام الموانىء بينما تنزل جنودها فى برست وبرمرهافن أو فى بارى لضمان ترحيل المسلمين من أوروبا" وراح يمجد " الشر الراسخ فى الأوروبيين " الذين " وصلوا إلى درجة الكمال فى القتل الجماعى والتطهير العرقى ".. لذلك يتحدث عن الأيام المعدودة للمسلمين فى أوروبا.
وبدلا من هذه الفضيحة المذرية الواضحة، والتى لا تهدف إلا إلى إقتلاع الإسلام والمسلمين، أليس من الأعقل تأمّل الصفحات السوداء للمسيحية على مدى تاريخها، والتى تحتوى على عدد ما اقتلعته هذه المؤسسة التى تعد ضحاياها بعشرات الملايين، لتدرك أنه قد حان الوقت لأن توقف عمليات التبشير الإجبارية المدعمة بالقوى العسكرية ؟
وبدلا من مواصلة شيطنة الإسلام والمسلمين لتسهيل عملية إقتلاعهم، أليس من الإنسانية تكريث كل هذه الجهود وكل هذه النفقات لإقتلاع مآسى الإستعمار، ومساوىء التنصير، ونهب المواد الأولية، والحروب غير العادلة وغير المشروعة، والقتل العرقى المتعمد، والفقر والمجاعات الطبيعية أو المفتعلة، و القيام بإقتلاع الأسباب الحقيقية للإرهاب، الذى ليس هو فى الواقع إلا إختراع أمريكى-فاتيكانى ؟؟
إن تأمل ما يدور فى العالم، وما يتم الإعداد له، سواء فى كواليس الفاتيكان، أو البيت الأبيض أو الغرب المسيحى برمته، لا يمكن إلا أن يؤكد حقيقة مؤسفة واحدة، وهى: أن المسلمين ليسو هم الذين تحترق قلوبهم وأرواحهم بالكراهية، وإنما كل من يدبّرون هذا الإجرام وإلصاقه بالآخر..
يمكن التواصل مع الدكتور زينب على الإيميل التالي:
dr.z.abdelaziz@gmail.com




جميع الحقوق محفوظة لموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة
وانا اقولقول الله عز وجل
بسم الله الرحمن الرحيم
والله متم نورة ولو كرة الكافرون
صدق اللة العظيم

Reply
الم يحن الوقت؟
5/10/2008 9:12 AM
m271975, 33
Zagazig
Egypt

بكل الخطط العريضة نقول
الم يــــــحن الوقت لاختيار نائب
للرئيس؟
انة مطلب من اجل مصر وشعب مصر اذا كنتم تحبون مصر حتى تجنبوا مصر ما ينتظرها من جدل وفوضى وكلام كثير ليس لة معنى فى حالة وفاة الرئيس اطال الله عمرة
لذلك انا اجد واطلب من الكل ان يدعوا بهذا المطلب المهم جدا جدا

Reply

102 Comments
Page 1 of 10 - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next >

Subject:
Body: