Gifts
You can be the first to send me a gift!
Send me a gift now!
Profile
Personal
- Language:english
- Favorite music:sami yousuf
- Favorite movies:اfilms action
Education
- College/University:
- Associate's Degree Helwan University [ 2003 - 2006 ]
See All 11 Profile Photos Profile Photos
Journals
Tuesday,Jun 9 2009, 12:50:52 PMسبحانك ربي
وقت الغروب ماأروعه....ومنظر السماء ماأجمله
وقت يحبه القلوب.... وينتظره كل من له محبوب
وانا انتظره مع قلبى.... بشوق وحنين الى ربى
ودموع عينى تسبقنى ... بقول سبحانك ياخالقنى
ياإلهى.. كم اشعر انك قريب.. فى هذا الوقت ليس بعيد
وماأجملك لى حبيب..... حب لايقل بل كل لحظه يذيد
فحياتى ملأها حبك.... وحبك أغنانى عن حب غيرك
وفى كل شىء فى حياتى.. ألجأ اليك.. واسألك كرمك
واختار رغبتك على رغبتى.. لأنى احبك
وأعلم أنك تختار لى الخير.. لأنى استخرتك
ربى ... أدم فى قلبى حبك
وأسألك حبك..وحب من أحبك... وحب كل عمل يقربنى الى حبك
ربى.. مارزقتنى مما أحب فإجعله قوة لى فيما تحب
ومازويت عنى مما أحب فإجعله فراغا لى فيما تحب
منقوول
Tuesday,Jun 9 2009, 12:41:24 PMماهو الحب ؟؟
الحب كلمة لايصفها إلاالقلب المحب..
القلب الذى احب الله ورسوله ...
Read More...
Tuesday,Jun 9 2009, 12:25:23 PMبسم الله الرحمن الرحيم
يامن ليس لى رب سواه
يامن احبه واتمنى رضاه ...
Read More...
Forum Topics
| Subject | Replies | Score | Time |
|---|---|---|---|
| عايز نموووت ازاي؟؟؟ | 15 | 12/25/2009 | |
| امثال جميلة ادخل وشوف؟ | 10 | 11/12/2009 | |
| لقاء مع صحفية | 3 | 6/26/2009 |
Guestbook
3 days agohiiiiiiiiiiiiii
Rubab Syed
16, Sialkot, Pakistan
aslam ualkium
how r u
i requesting u to join our grup
hope u will not reject
thats the grup url
http://me.groups.zorpia.com/group/purity_passion_peace
cu there
allah hafiz
how r u
i requesting u to join our grup
hope u will not reject
thats the grup url
http://me.groups.zorpia.com/group/purity_passion_peace
cu there
allah hafiz
4 days agoالامل
shofa
40, Alexandria, Egypt
أجريت منذ زمن تجربة عملية على مجموعتين من الفئران لقياس أثر الأمل على الرغبة في المقاومة والتحدي. وضعت المجموعة الأولى من الفئران في إناء مملوء بالماء في ظلام تام. وتم قياس الفترة الزمنية التي حاولت فيها مجموعة الفئران أن تقاوم الغرق، ولم تتعد هذه الفترة ثلاث دقائق استسلمت الفئران بعدها للغرق. أما المجموعة الثانية من الفئران، فقد أجريت عليها نفس التجربة مع فارق واحد فقط، وهو أنه بدلاً من وضع الفئران في الظلام التام، تم تمرير شعاع من الضوء بين الحين والآخر على الإناء الموضوع في الظلام. وكان المدهش أن الفئران قاومت الغرق لأكثر من 36 ساعة قبل أن تستسلم. الفارق هنا أن شعاع الضوء كان يحيي الأمل في النجاة!
هل الأمل قيمة عملية، وهل لوجوده أو غيابه أثر على سلامة المجتمعات أو أداء العاملين في الشركات والمؤسسات؟ وهل نحن في حاجة إلى وسيلة عملية لقياس الأمل وتطويره وزيادته لتحسين ظروف مجتمعاتنا بوجه عام والأداء الوظيفي والتطور المهني على وجه الخصوص؟ أسئلة دارت في ذهني، وأنا أتـأمل هذه التجربة العملية التي أجريت منذ سنوات. واليوم نشهد في أروقة الجامعات الأمريكية عدداً من الباحثين البارزين يركزون جهودهم العلمية حول موضوع الأمل وطرق قياسه وكيف يمكن أن نضع تعريفاً عملياً له. وأفضل ما قرأت في هذا المجال هو تعريف الباحث الأمريكي الدكتور ريك سنايدر من جامعة كانساس، الذي يعرف الأمل بأنه "مزيج متناغم ومتوافق من الأمور التالية: وجود هدف في الحياة، ووجود وسيلة عملية لتحقيق هذا الهدف، مع الحافز الشخصي وعلو الهمة لتحقيق هذا الهدف".
لقد أثبتت كل الأبحاث العلمية التي أجريت حول هذا الموضوع، أن الأشخاص المفعمين بالأمل هم الأقدر على النجاح العملي. بل أن الدكتور ريك سنايدر يؤكد أن أبحاثه قد أثبت أن وجود الأمل أهم بكثير من وجود التعليم أو التفوق الاجتماعي أو حتى القدرات الشخصية. تأملت ذلك وأنا أرجع بذاكرتي إلى سيرة عظماء أمتنا والقدوات الصالحة لها على مر الأجيال. لقد تميزوا جميعا بالتفاؤل والنظرة الإيجابية للواقع مع علو الهمة والرغبة الجادة في تغيير الواقع إلى الأفضل، والقدرة على تحويل الأمل إلى طاقة إيجابية للنجاح والنجاة.
لماذا فقدنا نحن –في عالمنا العربي- الرغبة في الأمل، ولماذا أصبحت أجواء إعلامنا ومجتمعاتنا وسياسينا وشركاتنا ومؤسساتنا أجواء مليئة بالتشاؤم ومفعمة بالسلبية والاتكالية. نحن في حاجة إلى أن نعيد إلى مجتمعاتنا روح الأمل والرغبة في التفوق والتقدم. لابد أن تعود الابتسامة والبساطة والتفاؤل لتغلف كل الأوعية العملية التي نفرغ من خلالها طاقاتنا العملية والاجتماعية. إن التفاؤل لا يعني الاستسلام، ولكنه سلاح فعال لتقوية النفس على مواجهة الصعاب، وطريق النجاح طريق شاق ولكنه يهون بالأمل.
الأمل ليس ترفاُ ولكنه وسيلة هامة للبقاء والنجاة في أزمنة الشقاء والقهر، وهو كذلك أداة تطوير وإبداع في أزمنة التفوق والتقدم. وإذا لم نتعلم من فئران التجارب أو من أبحاث الجامعات، فلنتعلم من سيرة أفضل البشر، فقد كان الأمل رفيق دربهم، وأحد أهم أسلحة التغيير في زمانهم، "ولكنكم تستعجلون
هل الأمل قيمة عملية، وهل لوجوده أو غيابه أثر على سلامة المجتمعات أو أداء العاملين في الشركات والمؤسسات؟ وهل نحن في حاجة إلى وسيلة عملية لقياس الأمل وتطويره وزيادته لتحسين ظروف مجتمعاتنا بوجه عام والأداء الوظيفي والتطور المهني على وجه الخصوص؟ أسئلة دارت في ذهني، وأنا أتـأمل هذه التجربة العملية التي أجريت منذ سنوات. واليوم نشهد في أروقة الجامعات الأمريكية عدداً من الباحثين البارزين يركزون جهودهم العلمية حول موضوع الأمل وطرق قياسه وكيف يمكن أن نضع تعريفاً عملياً له. وأفضل ما قرأت في هذا المجال هو تعريف الباحث الأمريكي الدكتور ريك سنايدر من جامعة كانساس، الذي يعرف الأمل بأنه "مزيج متناغم ومتوافق من الأمور التالية: وجود هدف في الحياة، ووجود وسيلة عملية لتحقيق هذا الهدف، مع الحافز الشخصي وعلو الهمة لتحقيق هذا الهدف".
لقد أثبتت كل الأبحاث العلمية التي أجريت حول هذا الموضوع، أن الأشخاص المفعمين بالأمل هم الأقدر على النجاح العملي. بل أن الدكتور ريك سنايدر يؤكد أن أبحاثه قد أثبت أن وجود الأمل أهم بكثير من وجود التعليم أو التفوق الاجتماعي أو حتى القدرات الشخصية. تأملت ذلك وأنا أرجع بذاكرتي إلى سيرة عظماء أمتنا والقدوات الصالحة لها على مر الأجيال. لقد تميزوا جميعا بالتفاؤل والنظرة الإيجابية للواقع مع علو الهمة والرغبة الجادة في تغيير الواقع إلى الأفضل، والقدرة على تحويل الأمل إلى طاقة إيجابية للنجاح والنجاة.
لماذا فقدنا نحن –في عالمنا العربي- الرغبة في الأمل، ولماذا أصبحت أجواء إعلامنا ومجتمعاتنا وسياسينا وشركاتنا ومؤسساتنا أجواء مليئة بالتشاؤم ومفعمة بالسلبية والاتكالية. نحن في حاجة إلى أن نعيد إلى مجتمعاتنا روح الأمل والرغبة في التفوق والتقدم. لابد أن تعود الابتسامة والبساطة والتفاؤل لتغلف كل الأوعية العملية التي نفرغ من خلالها طاقاتنا العملية والاجتماعية. إن التفاؤل لا يعني الاستسلام، ولكنه سلاح فعال لتقوية النفس على مواجهة الصعاب، وطريق النجاح طريق شاق ولكنه يهون بالأمل.
الأمل ليس ترفاُ ولكنه وسيلة هامة للبقاء والنجاة في أزمنة الشقاء والقهر، وهو كذلك أداة تطوير وإبداع في أزمنة التفوق والتقدم. وإذا لم نتعلم من فئران التجارب أو من أبحاث الجامعات، فلنتعلم من سيرة أفضل البشر، فقد كان الأمل رفيق دربهم، وأحد أهم أسلحة التغيير في زمانهم، "ولكنكم تستعجلون
5 days agoRe: كل عام وانت بخير
roro
108, Cairo, Egypt
5 days agoRe: ;كل سنة وانتى طيبة ياقمر
roro
108, Cairo, Egypt
5 days agoRe: سنه جديده سعيده عليكى ان شاء الله
roro
108, Cairo, Egypt
6 days agoRe: happy new year
roro
108, Cairo, Egypt
12/28/2009 10:07 PMد\ عمرو البحيرى
amr
30, Alexandria, Egypt
بتقول كلام وعنيك بتقول كلام تانى تانى تخبى ايه قول ان فى حد مكانى مكانى
طلعت ولا حاجة طلعت متتأمنش هترد تقولى ايه اسكت متتكلمش
من برة هالله هالله من جوة يعلم الله وانا ايه اللى يجبرنى ع الحب دا وياك
كلام فى الحب تانى مش هتكلم معاك واحسنلك انسانى بالعند فيك هنساك
كنت فاكرة عشانى ممكن تعمل اللى ميتعملش
طلعت كدبة وانا حبة حبة عرفت انك متستاهلش
















































11 hrs agoان الرجل ليصلى ستين سنه ولا تقبل من
هذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول
إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة ,
فقيل له : كيف ذلك؟
فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها
:
ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة
قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها
ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون ,
وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!!
فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله :
إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,
ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ،
سئل كيف ذلك ؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه ,
وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ...
فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النبي يقول : (( وجعلت قرة عيني في الصلاة))
فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟؟
وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله؟؟؟
هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله؟؟؟؟؟؟
يقول سبحانه وتعالى :
(( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))
يقول ابن مسعود رضي الله عنه : لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات ,,
فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ....
فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول:
ألم تسمع قول الله تعالى :
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ......
فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا
فهل شعرت أنت يا أخي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية ؟؟؟؟
لا تنظر إلى صغر المعصية .. ولكن انظر لعظمة من عصيت
ممكن ترسلها لكل المضافين عندك ؟؟؟ وإذا تعبك فاعلم أن ذنوبك هي من سوف يمنعك
ويارب نتقابل على باب الجنه