أنا من أنا ؟؟
دعيني لك وحدك يا أميرة روحي
فأني
أقتات الحروف و لا أتقن إلا المحبة
وبعض حروفي جروحي
ومنك تعلمت نسيان روحي
أعيش على هامش السحر بين بيان و بين قصيدة
وحيد .. طريد .. حزين ...
و اتقن رسم الوجوه الجميلة
درست التعلم ومنه أنا مانتهيت
أحب التواصل عبر الأثير وعبر القلوب و عبر الشفاه
جريء بحبي
جريء بشعري
أحب النساء ..
و أهوى النساء بكل المسافات
أهوى حوار النهود
و اعشق لثم الشفاه
أحب المفارق .. مفارق جنسٍ
أعيش على حب كل النساء
و تعذبني من تكون جميلة
و أدمن حوار العواهر
كأني خلقت على شرشف من نساء المحبة
أموت على كل أنثى
أعيش على كل انثى
أود المكوث على كل عمري
تحت وسادة نهديك أنتِ
شفاهي تلاثم كل مسام جسمك أنتِ
و حتى الأصابع تلامس كل حنينك أنتِ
أنا آلة الجنس لو تعرفيني
وحتى جريء بلون اعترافي
جريء بكل المعاني
فزيدني منك وصالاً
لأغرف منك جميل المعاني
حروفك أنتِ قصيدة لقيا بروحي
على وجه فجري أسابق شمسي لأقرأ آخر ما كنتِ أنتِ كتبتِ
حروفك تجعلني شمشون أمضي
أثور على حدود زماني
حدود مكاني
لأبحث عنك
وأقرأ بين السطور لعلي أشم رحيق يديك
أقبل في كل لحظةٍ حروفك أنتِ
أناديك ..
أنادي عليكي
بكل حروف النداء
تغلغلت ِ جداً بروحي
رسمتك دفقة روحي
وحلمي تورَّم
فحيناً يناديك ( ماريا مجدولين )
و حيناً يسميني ( زوربا )
و حيناً أجن
و حيناً أعيش التصوف
أعيش التنسك
أعيش الثمالة
ومازلت في حالة اللاوزن
كي أرتضيك ثواني
لماذا تزيديني بعداً
و انتِ بقلبي سكناي
تعالي لروحي
تعالي لعمري
أحبك أنتِ
أحبك أنتٍ
لو تنظرين حولك
ألا تشعرين نسيماً يقبل في كل رمشةِ
عينٍ يقبلك أنتِ
أما شعرتِ
أما تساءلتِ عنه
هذه روحي
تحلق حولك
لتحميك من نمنات المكان
ومن غفلات الزمان
أحبك
أحبك