wafa
 

Journals

Saturday,Jan 24 2009, 10:42:35 PM السياف نايف البيشي‏



منفذ أحكام القصاص السياف نايف البيشي يكشف لـ(سبق) تفاصيل حياته وأسرار مهنته :
اسأل الله ان يأتيني الموت وأنا قائم وسيفي بيميني أنفذ شرع الله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرياض ( سبق) :
كشف منفذ أحكام القصاص السياف نايف البيشي لـ(سبق) تفاصيل حياته وأسرار مهنته في لقاء تميز بالبساطة, وأزال تلك الصورة المرسومة عن " السياف" في أذهان الكثير من الناس, واعطى إجابات لعدة تساؤلات حول هذه المهنة التي تحتاج إلى قوة بأس ورباطة جأش، وضمير حاضر بكل قوته إيماناً بقضاء الله وقدره وتصديقاً لقوله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) ولقوله تعالى ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً ان يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أوينفوا من الارض" الاية.
في منزل شقيقه المتواضع لم تفارق الابتسامة محيا نايف البيشي الذي تحدث بكل عفوية شارحا لـ"سبق" مايسبق تنفيذ أحكام القصاص وكيفية التنقيذ والسيوف المستخدمة ومن ضمنها سيوفاً لرجال أعمال ومشائخ قبائل, موضحاً مواقف ساهم فيها بالشفاعة واعتاق رقاب بعض المحكومين.

 وبعيدا عن الصورة المرسومة لـ" السياف" سواء في الشكل او التصرفات كشف لقاء البيشي عن أمور يجهلها الكثير حول ما يدور في ساحات القصاص من مواقف وتصرفات فتحت باب الحياة من جديد لاشخاص كان السيف فوق رؤسهم.

يوضح البيشي انه دائما ما يتريث قبل تنفيذ الاحكام أملاً في عفو اوتنازل تعتق رقبة محكومة. يقول البيشي حول ذلك:" قبل تنفيذ الحكم احاول الذهاب الى ورثة الدم واقناعهم بالتنازل فيما اعمد الى حركات تمويه بالسيف قبل التنفيذ ..فالبعض يرق قلبه على المحكوم ويتحقق العفو باذن الله وهو ما حدث في مواقف عدة ". واوضح السياف البيشي ان اول حكم نفذه كان بمدينة الرياض كان بـ3 اشخاص , فيما ابكته كثيرا مواقف العفو في ساحات القصاص.

Thursday,Jan 22 2009, 03:29:37 PMفي وداع بوش



الفراق صعب، ودموع الأحباب تخونهم عند فراق الحبيب،

 فقد تابعت كيف ودع العالم الرئيس اللامع طيب الذكر والسيرة والسريرة الرئيس المجدد الموفق (جورج بوش)

فتذكرت قول ابن زيدون:
* ودّع الصبرُ محباً ودعك ـ ذائعاً من سره ما استودعك.




سوف يترك الرئاسة والبيت الأبيض ويذهب وقد ترك العالم في حيرة بعد إنجازات لم يسبقه إليها أحد، فقد دمر الاقتصاد الأمريكي وقطع جسور العلاقات الدولية وداس سمعة الولايات المتحدة الأمريكية،
ودمر العراق، وخرب أفغانستان، وأعان في حصار غزة،

وصدّر الديمقراطية على دبابة،
وأرسل العدالة على صاروخ،
ووزع الغذاء على قنابل،
وأفسد الماء،
وحجب الهواء،
وأسال الدماء،
ومنع الغذاء،
وعطل الدواء،
وسجن الأبرياء،
ورمل النساء،
ويتّم الأطفال الضعفاء،
وعذّب الشرفاء،
وخذل الأوفياء،
وخالف النصحاء،
وأطاع الأغبياء،
وتنبأ بأن الجيش الأمريكي سوف يُستقبل بالباقات والبسمات،
فإذا هو يُستقبل بالجزمات،
وغضب الأحياء والأموات،
وصرخات الأمهات،
وأصيب جنوده بمرض الوسواس القهري وانفصام الشخصية
والهذيان
والغثيان والإسهال
ومرض الأنيميا
والأيدز،
مع التشوهات الجسمية من قطع الأيادي وبتر الأقدام
وجدع الأنوف
وكسر الجماجم
وتهشيم العظام، <<< الله يزيدهم


والآن يرحل الرئيس بوش ونسأل الله له طول العمر
ليرى بنفسه ثمار إنجازاته،
ونتائج فتوحاته ويتذوق حلاوة أعماله «يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ»،

وعزاء بوش السمعة الحسنة والذكر الجميل والحب الذي زرعه في القلوب،
وأقترح أن يبنى له نصب تذكاري
في كل
من غوانتنامو
وأبو غريب
وتورا بورا
ومعابر غزة،

وأرفع له الشكر باسم القوميّة العربية من المحيط إلى الخليج (أمة واحدة ذات رسالة خالدة) لكنها راكدة جامدة خامدة هامدة جاحدة،
وأشكره باسم دول الصمود والتحدي والتردي (والمهليّ ما يوليّ)
وأشكره باسم قتلى الرافدين وشيوخ أفغانستان وعجائز فلسطين وأطفال غزة،
وأشكره باسم علماء البيئة على أن أراحهم من العمل بتدمير البيئة،
وباسم علماء الاقتصاد لأنهم أصبحوا في عطلة، وباسم صناعة السيارات لأنها تقلصت،
وباسم البنوك التي (نيّلها بنيلة)، وطيّنها بطينة،


كما نرفع له أسمى آيات الاعتراف بالجميل، لأنه أضعف (أمريكا)
القطب الواحد لتكون القطب الرابع،
وساعدنا في تشتيت الجيش الأمريكي وتبديد الثروة
وتضييع الطاقة وغرس الهزيمة النفسية في قلوب شعبه،
كما نرفع له باقات من الورد بقدر القنابل العنقودية التي ألقاها على الفلوجة والبصرة وقندهار،
ونبعث له بغرشات الورد بقدر الغازات السامة التي نثرها في الخليج وكابول،
باسم كل طفل معاق وطفلة مشوهة وشاب مقعد وشيخ مخرف وعجوز كسيرة حسيرة
كان بوش السبب في شقائهم وتعاستهم،
وباسم كل يتيم ومشرد ومضطهد ومسجون،


ونتمنى له أياماً سعيدة يتلذذ فيها بالنظر إلى الأجساد الممزقة والوجوه المحرقة والأنوف المقطعة والعيون المفقوءة والآذان المشرومة والصدور المحطمة،

كما نشكره على براعته في الخطابة،
وسرعته في الإجابة،
مع الوسامة
وارتفاع القامة
وضخامة الهامة،
مع (الكريزما) الجذابة الخلابة،
والهمة الوثابة التي لا تجتمع لأحد إلا بخذلان من الله،

والآن نودع بوش وعزاؤنا في فراقك دعاء منا لك بظاهر الغيب،
وذكرى جميلة لن ننساها لك،
وتاريخ مشرق يبقى لك أبد الدهر،
والآن مُتْ متى شئت فالموتُ أستر والقبر أجدر.

 

Wednesday,Jan 21 2009, 12:23:25 AMفي يوم من الايام

كان يا مكان في سالف العصر والاوان

شخص يُدعى الرئبالي  ويحلو له أن يلقب نفسه :

منكسر الجنــــاح

كتب ذات يوم مرير..بعد أن ارتشف قهوته المرّة ...

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لمثل ما يجري فليبك الباكون

ولمثل ما يجري فلينتحب المنتحبون
ولمثل ما يجري فليكتب الشعراء
ما تجود به قريحتهم من شعر مكسور
أو مخلوط فلم يعد للوزن معنى في خضم
هذه الحرب - الشعر أصيب ببعض القنابل
الفسفورية فجاء مشوهاً لكنه قد يعبر بصدق
رغم اهتزاز أطرافه من وقع صوت ودوي
الإنفجارات فهل من لائم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((()))))))))) ))))))))))))))))))))))))))))))))
ذاب من محنتنا بعض الجليدْ
فنهضنا نكتبُ الآهات من نزف الوريدْ
والتقطنا صورَ التذكار من نكبتنا
كيْ نريها طفلنا الآتي الجديدْ
نحنُ أفلسنا فما عاد لنا
أيُ مُلكٍ ورعايانا عبيدْ
زعماءُ الأمةِ اختاروا لنا
لون راياتٍ وخطاَ ونشيدْ
جلسوا فوق تخوم العرش
واختاروا لنا دربَ الشهيدْ
نحنُ قومٌ نأكل الفولَ ونحيا
ولنا في مجلس الأمن ثريدْ
ولنا مؤتمراتٌ جلُها
صحنُ شجبٍ ومواعين (عصيدْ)
ولدينا ألفُ صاروخ من النوع الذي
إن أردنا منهُ ناراً لا يريدْ
ولدينا ألفُ رشاش ٍ إذا ما حُركتْ
أطلقتْ في الجوِّ للأعداء أبيات قصيدْ
قيلَ عن غزة ما قيل وقدْ
علمَ الناسُ بأنا لا نحيدْ
نحن أبطالٌ سلقنا بعضنا
بأسنا ما بيننا صار حديدْ
ولنا في سالف الذكر أسى
ولنا في يوم أخرانا وعيدْ
كلما قالوا لنار السُخطِ هلْ
هلْ شبعتِ ؟ صرختْ هل من مزيد ؟

على أية جدران سيكتب أهل غزة هذه الخربشات!
وقد ساوى القصف بين الأرض والسماء..

فوق جدران من الهمّ الذي لا ينتهي
فوق كثبان من الأشلاء ما طارت

مع الريح ولا زالتْ تقاومْ
فوق سيارات إسعافٍ بلا مسعف باتتْ
تحملُ الأموات في الليل ولكن لا مقابرْ
بانتظار الهدنة المهداة للغزة
من كف العساكرْ

وصفْتَ الحالةَ .. فأجدتْ

وهكذا ستظل غزةُ وصمةَ عارٍ خالد

في تأريخ أنظمتنا المتهالكة .

آه ( عبد الله ) ما أتعس عيش الرؤساءْ
ما علينا فلدينا أحرفٌ شعثاء تغني البؤساءْ

ولدينا خربشاتٌ تتحدى السجن والطاغوتَ
واللؤم المسمى كيف شاءْ
لا يلامُ الحاكمُ الجاثمُ فوق العرش
بلْ فوق صدور الضعفاءْ
هكذا علمنا المحتلُ والسارقُ قوت الفقراءْ
رغم هذا سوفَ نهدي القدس
والضفة والغزة معنى الكبرياءْ
.........

هل سيأتي بطلٌ يزأر من بين الصخورْ ؟
هلْ سيحيي الدمَ في العرق ِ وهلْ يحمي الثغورْ ؟
ذاكَ ما نبغي فرشوا العطرَ

في الدربِ وغني يا زهورْ
كلما شبّ لظى البارودِ في الجرح ِ
وفاحتْ في الدهاليز حكايات الخيانة
ينبتُ العشبُ الذي يحرقُ في عين
العدى شوكاً ، ويغدو شجرُ الزيتون
ناراً بلْ سعيرْ

هادم اللذات هل أبقيتْ في الكوخ جماجمْ ؟
وعلى الشاطئ هل أسكتَ أصوات الحمائم ؟

قمْ وصلِّ الليلَ
لكنْ بهدوءٍ بهدوءْ
كلما نخشاهُ أنْ
تؤذي بتكبيركَ
أسماعَ البهائمْ

شمختْ في - غزة - العزةُ - ألوانُ البراءة
وبنوها الصامدون

والرجال العابدون
والنساءُ المحصناتْ
فتياتٌ راكعاتْ
آهِ ما أقسى الحياة
حين لا نعرفُ معنَى للحياة
فتعالوْ كيْ نهيلَ التُرْبَ
في هذا الشتاتْ
فوق أشلاءِ الضحايا
ربما يخجلُ هذا الموتُ منا
فتقلُ الأضحياتْ

بعد ما تدمر
وبعد ما يطحن المسلمن
يبدأ الناس ردة فعل
والنساء تبكي
والاطفال يشردون

هاكَ شيئاً من ردودِ العظماءْ
وانسَ أن تسمعَ ردّ الزعماءْ

ليسَ عندي غير جيش ٍ رابض ٍ
في سطوري كبلته الحكماءْ
آنَ لي أنْ أنطقَ الآن وإنْ
أخجلَ البوحُ جميع الندماءْ
هذه خربشة لا تنتهي
قلمي يا صاح ِ ما في فيهِ ماءْ

نجا من كيد إسرائيل جني
فقابلني على درب التمني


وكان ينوء من حمل ٍ ثقيل ٍ
به الوسواس من وقع التجني

به مسٌ من الإنسان يخشى
محادثتي فقلت له ادنُ مني

فراح مهرولاً فزعاً مرُوعاً
يتمتمُ يا ابن إنسٍ خابَ ظني

فلم يقبلْ مصادقتي وقربي
ولا حتى الأبوة بالتبني

فإلى أي درجة من الشر وصل البشر

أخي فقد الرثاءُ هنا المعاني
وراح يجر أذيال العذوبه

توارثَ منْ (مجانينٍ) رزايا
ومن (ليلى) فزاد بها خطوبه

إذا الإشراقُ يكشفُ عن ضحايا
فهذا الشعر حبب لي غروبه

كفرتُ أنا بابيات القوافي
كما كفرتْ (غزيةُ
) بالعروبه

رفرفْ على مذبح الأطفال يا علمي
ما عاد يجديهمُ يا رمزنا ندمي


ففي الجراح أناشيدٌ تعوضهمْ
عنْ " مجلس الأمن بلْ عن عصبة الأمم ِ "

ما انهار في دمهم مجدُ الأباة وما
بكوا على حالهم في قمة القممِ

تكاثروا تحت أنقاضٍ وما نقضوا
عهد الإله وهم في دارس الرممِ

هنا تحت الركامِ لنا أعزه
شعارهمُ الفداءُ لعين غزه

أطمئنكم من لظى الخربشاتْ
فما عاد في الجداران متسعٌ
للحديثْ
وما عاد في قلبنا متسعٌ للقاءْ
وما في النفوس مواوايلُ للميتين
لأنا عشقنا الحياة
كما يعشقُ الماءَ
زيتونُ غزة
والكرمُ
في كل حي ٍ حزينْ
إلى كم ترى عدد الشهداء وصلْ ؟
أفيدوا الجهات التي تعتني
وتحصي الجثثْ
يقالُ بأنْ النصاب اكتملْ
فهل حُدد الرقمُ قبل السباق لكي يكسروه ؟
أألف شهيدٍ ستكفي لذاك العددْ
أم الرقمُ يا صانعيه أقلْ ؟
فعدوا معي ولنْ تفهموا ما أقولْ
ولا ما أدونُ من خربشاتْ
لأنّ الرؤوسَ التي تحملونَ :
رؤوس بصلْ
توقفُ حربِ الغزاة وصلْ
على أرجلٍ من بقايا جَملْ
وفي ( شنطة) السياسيِّ
(جدُ أبي) ألفُ حلْ
فها هوَ يهتزُ فوق كرسيهِ المختزلْ
يحركُ ( سير) بنطالهِ لحظة
لأنّ التلعثمَ من واجبات العملْ
.........
إذاً سوف ينطقُ يا أمتي فافرحي
يشافى يشافى ،،، ولكن بإذن هُبلْ
سيذهبُ عن ملامحه اليعربيةِ
داءُ الخجلْ
لماذا العجلْ ؟
لماذا العجلْ ؟
ففي فمه لكوندا و ليفني
وبارااك أحلى القُبلْ
لماذا العجلْ ؟
يحييكمُ الله أيها الشرفاءُ أفيكم بطلْ ...؟
غداً شمروا عن سواعدكمْ .. لديكم عملْ
ستفتحُ بعض المنافذ كيْ تدخلوا في غدٍ
وما من أحدْ
( تريلاتكم ) زينوها بأعلامكم وقولوا ( مددْ)
ولموا بقايا الضحايا من
الأرض ولنْ تظفروا بجسدْ
وفروا بجرحاكمُ خارجاً
لأن الأسرة عند الجوار
مجهزة عدةً وعددْ
أوْ لأن الأسرة تهوى الضحايا بصدق ٍ
وليست كحكامكم إذْ أضاعوهمُ
كما ضيعوا كلّ خارطةٍ
في الطريق
وضاع البلدْ
ولم يبقَ للشهداءِ ولا للجراح وطنْ

تأوهتُ والليلُ ينزفُ من قدمي
كانهُ بات بشريانيَ المتوجعْ ذات مساءْ
فهلْ سالَ من قلبكم بعض ما سال من
الرضعِ الهامدون ؟
أراهنُ أن لا سوى الشعر باقٍ على ضفة النهر
يصطادُ ملحاً لهم !
أراهنُ أن السموَ قضى نحبهُ
وأن الفخامة لم تبلغ الحلمَ يا سادتي يا بشرْ
فليس هناك لأي من الثائرين مفرْ
فهل لهمُ في القوافي على هدأةٍ من مقرْ ؟؟
في زمن الصمتِ جدار الصمتِ اهتزّ لوقع خطابْ
وجدار العزلِ السابعِ موصود البابْ
من يفتحُ ثقباً فيه برصاص الكلماتْ ؟
من ينقشُ فوق ملامحه الشوهاءِ نداءْ
فلعلّ ملائكةً من عند الله تجيء بغير حسابْ
وتعيدُ لخيبرَ جنداً وتكررُ حرب الأحزابْ
لا تثقبْ قلباً ملتاعاً لعظيم مصابْ
منْ يدري أصلاتيَ قد عرجتْ
أمْ ظلتْ تعثرُ في المحرابْ ؟
من يدري ..................
عقارب ساعتنا لفي
في أي مدار أو حتى في غير مدارْ
الماضي يحضر في مللٍ
والحاضرُ يحملُ نفس الوجهِ
ويلبسُ كوفية من راحوا
ويحملُ في يده دائرة سوداء
ربَما عقال الحرية
وإذا ما دُقتْ طبلةُ حربٍ
تنتفخُ الأوداج
ويبدأ فصل الرقصِ
على أوتارٍ مطلية
وبها ألوانُ دمٍ معدودٍ
لمواسمِ دبْكاتِ الشامِ
وللعرضات الثورية
كفا الجرحُ أمتنا العاقلهْ
شروراً بأثقالها مائلهْ

فنزفُ الشرايين أروى لها
صحاري سياستها القاحلهْ

وذادَ عن العرضِ في عرصةٍ
وصانَ بألوانهِ ساحله

وأمتنا لهوها ما انتهى
بأشياء لذتها زائله

سقى الله أطرافها (عزة)
على (العين) نقطتها نازلهْ

فمنْ شكّ في صدقِ ما قلته
أنختُ على بابه الراحلهْ

والقيتُ في كفهِ راحتي
فمن في السرى يرشد القافله ؟


ندى الحرفُ عطرَ أوطاننا
كما عطرَ (الرازقي) حامله


وكفكفَ دمع اليتامى كما
أظلهمُ من لظى القائلهْ

ملكناهُ فالشكرُ لله إذْ
افاضَ ولمْ ينتقص سائلهْ

فتهنا وتاهت بنا جملةٌ
على درب أسطرنا الخاملهْ

ولكن تداركنا ربنا
أبان لنا ( النقطة الفاصله )

والحمد لله على نعمته

لكَ الله يا رئبال ما أنت صانعُ
وقد سكتت عن دفق نارٍ مدافِعُ


أأنت هنا لا زلتَ تنثر أحرفاً
على تلعات الساخرين تقارعُ ؟

أأنتَ هنا والجمرُ في غزة ارتوى
من النزفِ واحتارت هناك المطامعُ

تحققت الأهدافُ رغم اختبائها
ولمْ يبقَ في الغازينَ تاالله جائعُ

ومن أثر التقوى ومن شدة الأسى
علينا بكى " باراك " والدمعُ نافعُ

فخذْ نفساً واملأ دواوينك التي
كتبتَ هواءً حقكَ اليوم ضائعُ


سامحيهم يا غزةَ المستباحهْ
أعدمونا في كلّ شبر وساحهْ


وأقاموا مآتماً في قصورٍ
مُنعَ الحزن بينهم والنياحه

ولديهمْ ما لذّ لكنْ بشرطٍ
أنْ تُهزّ الأوساطُ من غير راحه

ويراق الشرابُ فوق الضحايا
لصقوا في الكؤوس فتوى الإباحهْ

والرئيسُ الرئيسُ رغم البلايا
لمْ يدعْ في العزاءِ يوماً مِزاحه

جروا الجيوش إلى الوراء تقهقرا
ماذا جنى العاتي الذي لن يقهرا ؟

حسمتْ معاركُ غزةٍ شأن التي
حسمتْ بلبنان الجميلِ على الثرى

هم هكذا الأبطال في ساحاتهم
شدوا إلى يوم الكريهة مئزرا

لوقعِ خطاكمْ هذه الأرضُ تسجدُ
ومن فوقكم سبع السماوات تشهدُ

بأنكمُ خضتم غمارَ معاركٍ
وسهْمُكُمُ فيها مصيبٌ مسددُ

تبيتونَ في قلب الثغور أشاوساً
إمامكمُ فذٌ همامٌ وأصيدُ












فداءً لــ " إسرائيل " تغدو فرنجةٌ
أقامتْ بـ " شرم الشيخ " خيمة عرسها


على أرضنا المهداة ترقص خيلهم
وتعدو علينا يا لشدة بأسها

هُزمنا فلمْ نخجلْ لأن حياءنا
ترهلَ والأعرابُ يا بئس بؤسها

ضحكنا وقهقهنا بسكرةِ عقلنا
فكُبتْ قضايانا على أمّ رأسها

أفقْ أيها العربيْ
فأنتَ أبيٌ أبيْ

أواصلُ عنكَ
الصراخَ
من الشرمِ
حتى دبيْ
سأجمعُ أسلحةَ
منْ جيوبي
ومنْ كلِّ
قطرٍ صبيْ
وأدفعهمْ نحو " رفْحٍ "
فكلُ غلامٍ نبيْ
فكيف أضللُ
عينَ الجماركِ
عندي شعورٌ غبي
:-
فلا للتسلحِ لا يا " حماس "
لأنّ العتادَ الذي عندكمْ
وما سوف يأتيكمُ " مذهبي "


تنادوْ إلى أمن عينيكَ " باراك" في الشرمِ كيْ تستريحْ
صواريخُ " قسّام " كم أزعجتكَ بعفويةٍ

وهذا كلامٌ صريحْ

سمعنا بأنّ الصواريخ تأتيك من كفّ طفلٍ ذبيحْ
وهذي مجرد أسطورةٍ
من أساطيرنا
بالفصيحْ

سمعنا بأنّ لها عنفوانٌ
مثلَ شباننا
وكلِّ أبيٍّ جريحْ


فخذْ لك عن وسوساتِ الليالي
حبوباً من الغربِ
محشوةً ، من طرازٍ مليحْ

فرنسا أعدتْ إليك خباءً
وأمريكا .. فرْشاً مريحْ

فنمْ هادئ البالَ في قمةٍ
وفي الصبح في أرضنا فلتسيحْ

ونحنُ سنكفيكَ شرّ الصراخِ
ولنْ ندع الطفلَ ليلاً يصيحْ
لأنكَ بعد انقضاءِ الجهادِ
وبعدَ انتهاء المعاركِ
يا ابن الملاعين
لابد أن تستريحْ
وهذا كلامٌ صحيحْ
صحيحٌ ، صحيحٌ ، صـريحْ








Friday,Jan 16 2009, 05:35:11 PMاكبر سرقه تمت في القرن العش.



THE BIGGEST ROBBERY OF THE 20TH CENTURY
 اكبر سرقه تمت في القرن العشرين ...تتوقع ايش هي ؟؟
 
 
 
IS IT GOLD !!!!           NO 
هل هي سرقه ذهب!!!....طبعا لا
 
 
IS IT DIAMOND !!!!!!  NO 
هل هي سرقه ألماس!!!....طبعا لا
 
 
IS IT MONEY !!!          NO
هل هي سرقه فلوس !!!......طبعا لا
 
 
IS IT OIL !!!!!!              NO 
بترول ....طبعا لا
 
 
CAN YOU GUESS ????? 
اتحداك تعرف ايش هي ..؟؟؟
  
 
THE BIGGEST ROBBERY OF THE 20th CENTURY IS
..
 
هي ارض فلسطين ثالث القبلتين ارض المقدس هي اكبر سرقه تمت في القرن العشرين .....ياليت تعيد ارسال الايميل هذا عشان الي ماعنده خبر بعرف لان اغلب العالم مو عارفه بالحقيقه
Please forward tell everyone who dont know about this fact - Most of us dont even know the actual situation.

155 Views | 6 Comments | Share with Friends | Recommend

Thursday,Jan 15 2009, 12:06:35 AM(وشهد شاهد من اهله)



توقعت ان المقال ملفـّق بس دخلت اليوتيوب وحصّلت اللقاء ...
ماتوقعت ان التواره "كتابهم المقدس" يقول انه المفروض لا دوله لليهود ..
سبحان الله محكوم عليهم بالذل في الدنيا والاخره







(وشهد شاهد من اهله)


أهم مقابلة تليفزيونية فى التاريخ !!!





هل تتخيلون رجل دين يهودى يعلنها صراحة فى أهم محطة تليفزيون أمريكية قائلا :يجب ألا تكون هناك دولة اسمها ' إسرائيل '!!


هذا هو حديث الشعب الأمريكى الآن بعد المقابلة التلفزيونية التى أجراها NeilCavuto من محطة FOX NEWS الأخبارية مع رجل الدين اليهودى الأرثوذكسى الراباىYisroel Weiss    



وبالطبع نظرا لأهمية المقابلة و التى أطلقت عليها محطة الأخبارFOX NEWS اسم
THE MOST IMPORTANT INTERVIEW ON EARTH



هاهى الترجمة بالعربية




أجرى نيل كافوتو Neil Cavuto : مقابلة لعلها أهم مقابلة تجرى هذه الأيام لأنها سفهت بشكل واضح وبعبارات صريحة تلك الكذبة الشيطانية التي خدعت ذوي النوايا الحسنة حول العالم وأقنعتهم بدعم هذا الشيء الشرير والبغيض الذي يسمي نفس'الدولة اليهودية'.

الراباىYisroel Weiss من جماعة اليهود المتحدون ضد الصهيونية يقول لCavuto وللعالم أن إسرائيل أفسدت كل شيء على الناس جميعا! اليهود منهم وغير اليهود .

الراباىWeiss: هذه وجهة نظر متفق عليها عبر المائة سنة الماضية أي منذ أن قامت الحركة الصهيونية بخلق مفهوم أو فكرة تحويل اليهودية من ديانة روحية إلى شيء مادي ذو هدف قومي للحصول على قطعة أرض وجميع المراجع قالت أن هذا الأمريتناقض مع ما تدعو إليه الديانة اليهودية وهو أمر محرم قطع! ا في التوراة لأننا منفيون بأمر من الله.



Cavuto : ما المانع إذن في أن تكون لكم دولة؟ وما المانع في أن يكون لكم بلد تنتمون إليه؟ وما المانع في أن تكون لكم حكومة؟


الراباى Weiss: يجب أن لا تكون لنا دولة.


يجب أن نعيش بين جميع الأمم كما ظل يفعل اليهود منذ أكثر من ألفي عام كمواطنين مخلصين يعبدون الله ويتصفون بالرحمة الربانية.


وعلى العكس مما يعتقد الناس هذه الحرب حرب ليست دينية فقد كنا نعيش بين المجتمعات المسلمة والعربية دون أن تكون هنالك حاجة إلى رقابة منظمات الأم مالمتحدة لحقوق الإنسان .


Cavuto: دعني أسألك هذا السؤال أيها الراباى.... هل كانت حياة اليهود أفضل قبل قيام دولة إسرائيل اليهودية .


الراباىWeiss: نعم كانت أفضل بنسبة 100%.... ففي فلسطين لدينا شهادة الجالية اليهودية التي كانت تعيش هناك وغيرها من الجاليات في أماكن أخرى بأنهم كانوا يعيشون في توافق وأنهم ناشدوا الأمم المتحدة بذلك حسب الوثائق التي بحوزتنا حيث أن كبير حاخامات اليهود في القدس قال : نحن لا نريد دولة يهودية.


وعند اتخاذ قرار قيام إسرائيل تم تجاهل سكان ذلك البلد من المسلمين والمسيحيين واليهود.


Cavuto: على أية حال لم يكن لديكم بلد تنتمون إليه ولكنكم كنتم غرباء لدرجة أن تعرضتم للاضطهاد والقتل عبر الألفية الماضية وخصوصا ما حدث قبل خمسين أو ستينعاما؟


الراباىWeiss: هنالك قتل بسبب معاداة السامية وهنالك موضوع آخر عندما تثيرالعداء بخلق معاداة السامية من خلال الصهيونية.


أي بعبارة أخرى أن الأمر لم يأت هكذا دون سبب .... حيث أنك تطرق نوافذ جيرانك وتدعوهم إلى معاداة السامية.


Cavuto: أنت يهودي أرثوذكسي حسب علمي .... ما هو رأي اليهود التقليديون في ذلكالموقف؟


الراباىWeiss: الرأي الغالب لدى اليهود هو : صحيح أنه لا يجب أن تكون لدينا دولة ... ولكنها قامت ..... غير أن الدعاية الصهيونية بأن العرب يريدون رمي أي يهودي في المحيط وبأن هنالك حقد دفين لليهود مكنهم من إقناع الكثيرين من


اليهود وهو ما جعل هؤلاء يخافون من العودة إلى تلك الأرض.


Cavuto: حسنا ... لا يمكنك أن تلومهم فهذا صحيح .... أقصد أن لديك مثلا رئيسإيران الذي يقول أن المحرقة لم تقع أصلا ولو كان الأمر بيده لدمر إسرائيل وقضى على جميع اليهود .


الراباى ويس Weiss:


هذا كذب واضح .... فهو لديه جالية يهودية في إيران ولم يقتلهم عندما سنحت له الفرصة Cavuto:


إذن أنت لا تأخذ كلامه على أنه يريد قتل اليهود؟


الراباىWeiss: بل هو يريد تفكيك الكيان السياسي .... وفي الحقيقة نحن مجموعةمن رجال الدين اليهودى (Rabbis) ذهبنا لزيارة إيران العام الماضي ...


واستقبلنا القادة الإيرانيون والتقينا بنائب الرئيس حيث أن الرئيس كان في زيارة إلى فنزويلا في ذلك الوقت والتقينا كذلك بالزعماء الروحيين وكلهم بينوا وبكل صراحة بأنهم ليسوا في نزاع مع اليهود .


Cavuto: إذن أيها الحاخام أنت تعتقد أنه طالما أن إسرائيل موجودة فلن تأتيبخير .


الراباىWeiss: اليهود يعانون والفلسطينيون يعانون ونحن نصلي من أجل التعجيل بتفكيك هذه الدولة اليهودية بطريقة سلمية.


Cavuto: إنه لأمر مثير أيها الحاخام ..... فهي وجهة نظر لا نسمع عنها في الغالب.


الراباى Weiss:


لا بد من نشر هذا اللقاء في جميع أنحاء العالم بأسرع ما يستطيعه البشر. وهو بين يديك ..




إنتهت المقابلة المثيرة و التى بالفعل أدهشتنى!!!



139 Views | 7 Comments | Share with Friends | Recommend

Myspace Photo Calendar