Journals
Saturday,May 23 2009, 12:51:11 AMبنحبك يا سوريا
سورية هي تلك الرغبة
التي تعتريك لتناول كأس شاي
وأنت تأكل الجبنة
البيضاء البلدية،
وذاك الخمول الذي
يدفعك بعد وجبة الغذاء
الدسمة إلى
قيلولة غالية،
هي ذاك المزيج
الفوضوي الذي يجري في شوارع
العاصمة،
من آلاف السيارات
والبشر المختلطة وفق منظومة معقدة
لا تستطيع أن
تدركها أو تفهم آلية عملها !!
ولكنها في
النهاية تعمل، تمتزج، تتحرك،
وتنفصل
وتتلاشى الحركة
في الشوارع لتبدأ الحياة في
المنازل
التي تحب السهر،
وتبقى البيوت
المتراكمة المتسلقة جبل قاسيون
مضاءة حتى
يطفئوها الفجر
الذي يعلنه صوت
الآذان !!
سورية هي فيروز في الصباح.. و
(سيرة الحب) في ليل دمشقي طويل
أو موال شجي عتيق
على أنغام قدّ حلبي
سورية.. نشرة
الأخبار بين عشق الرجال وكره
النساء،
هي السياسة التي
ندمنها دون أن نتعاطها
هي .. خوف صبية
عائدة إلى البيت في مساء متأخر،
هي حب مراهق لبنت
الجيران
وقصص البيوت التي
تناقلناها ،
هي
وجوه الناس التي ألفناها
هي النميمة بين
قعدة رجالية في مقهى
وفي صبحية نسوان
هي طاولة الزهر
وعبق الدخان
سورية.. هي جلسة
حول أركيلة في دار عربي
قديم تجمعنا
وموسيقى صادرة من
خدق ماء بحرة تملأ
المكان
هي عدوى الضحك
على طرفة
' بايخة '
تنتشر بين الأصحاب وتتمادى
لتصبح
قهقهة عالية لا
تعبأ لا بالمكان ولا بالزمان
سورية هي محجبة
وسافرة تعيش في بيت واحد،
وطبخة شاكرية على
مائدة كريم دعا إليها كل الجيران،
مسيحي ومسلم الكل
يحمدون الله على النعمة ويدعون أن
يحفظها من الزوال
سورية هي نزعة طفل
للتسرب إلى الشارع واللعب مع
أولاد الجيران،
هي رائحة طبيخ
تفوح عند باب كل دار وقت
الغذاء
وجلسة دافئة لأفراد
العائلة حول مدفأة المازوت في
ليلة
باردة
سورية هي الحارة
والأصحاب،
المدرسة والطريق
الذي تسكعناه مئات المرات ،
هي الطاولة التي
درسنا عليها والغرفة التي تشاركنا
بها
إخوة وأخوات،
هي همومنا
الصغيرة التي كبرت وأحلامنا
الكبيرة التي
تضاءلت،
سورية هي
الحب القديم، هي
القلب الذي خفق في صدورنا أول مرة
هي الغيرة التي
اشتعلت على فتاتنا تضحك لرفيق
لتترك في
النفس حرق
لذيذ
هي حلاوة اللقاء الذي
كان وربما لن يتكرر،
هي الحياة التي
انتزعناها من عمر مضى واحتفظنا
بها مجرد ذكريات
هي ضحك.. بكاء.. مئات
الكلمات، أحاديث وصور تبعثرت في
ذاكرتنا
يستحضرها الحنين
ويحفظها الشوق ونحن نعرف بأنه لا
أمل
لنا في
اللقاء
سورية هي أيام
عشناها
في وطن.. نخاف أن
يضيع ،
سورية هي الحبيب
الذي هجرناه ولم نستطع أن نعشق
سواه،
سورية هي الماضي
الذي منه ولدنا
وعلينا أن نحرص
لكي يكون المستقبل الذي يحيا
أولادنا
فيه
سورية كلمة عندما
نسمعها، تشتعل قلوبنا بالمحبة،
وتدمع
عيوننا الحائرة
فرحا وحزنا،
وتتلعثم ألسنتنا
مثل مراهق يريد أن يبوح لفتاته
بكلمة
أحبــــــــــــــك

صورة لقصر العظم في دمشق
وقد تم اختياره كاجمل بناء اسلامي

بركة ماء في إحدى ساحات القصر

الجامع الكبير في مدينة حلب

وصلتني على البريد من صديق غالي وعزيز
وحبيت اشارك فيها وأتمنى تعجبكم يا اصدقائي
Monday,May 18 2009, 10:58:24 PMأريد حباً وحبيبــاً

أريد حبيباً يشعرني بالأمان
أريد حبيباً معي في كل حين
أريد حبيباً لايكذب
أريد حبيباً لايغدر
*******
أريد حبيباً يصفح عن زلاتي
يغفر لي هفواتي
لايلومني على ما أقترفته فيما ماضى
حبيباً رحيماً
يسمع لي في كل حين ولايمل
وأبث إليه شكواي فلا يكل
*******
برأيكم أين سأجد كل هذا؟
وهل مطالبي كثيرة؟
وهل هي مواصفات تعجيزية؟
بالرغم من ذلك وجدت ماأصبوا إليه
إنـــــه

لنرى معاً جزءً يسير جداً من دلالات حــب الله لنا
*******
كل انسان يعاملك ليأخذ منك ويستفيد
أما الله تعالى يعاملك لتكون انت الرابح والمستفيد
فالحسنة بعشرة امثالها إلى سبعمائة ضعف إلى اضعاف كثيرة
..لأنه يحبك
سيئتك بواحــدة وهي أقرب للمحو فدمعة واحـدة منك قد تمحو آلاف الخطايا
..لأنه يحبك
*******

ينزل سبحانه إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلالته فينادي بلطيف قوله: هل من سائل فأعطيه سؤاله هل من مستغفر فأغفر له
..لأنه يحبك
أرشدك إلى الطريق الصحيح ودلك عليه ووعدك بثوبة عظمى مابعدها مثوبة
..لأنه يحبك
كان من الممكن أن تكون حطباً لجهنم عافاكم الله ولكنه جعلك مسلماً
..لأنه يحبك
*******
كم عافاك؟
كم سترك؟
كم أعطاك؟
كم حماك؟
كم رحمك؟
كم آمنك؟
كم رزقك؟
كم وهبك؟
لماذا؟
..لأنه يحبك
*******

إن حب الله سبحانه هو أسمى أنواع الحب وأعلاها
ومتى أحب العبد ربه سار على درب الصلاح
وقد روى مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال: فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض
بعد هذا.. ألا تطمع وتطمح أن تكون ممن يحبهم الله؟
*******
Friday,May 1 2009, 11:43:23 PMسلاام الأحبة
|


