Status
cherif hi
Gifts
You can be the first to send me a gift!
Send me a gift now!
Albums
-
غزة تحت خط النار
(8 photos)
-
medina(tunis)
(7 photos)
-
Love/Angels
(5 photos)
-
fan/friends
(24 photos)
-
zoriap/panorama
(16 photos)
-
peinting
(29 photos)
-
friends-alb
(14 photos)
-
alb-hob-radio
(8 photos)
-
art -caligraphie
(4 photos)
-
birds
(5 photos)
Profile
Basic
- Gender:Male
- Age:54
- Ethnicity:Other
- Occupation:Media/Publishing
- Country:Tunisia
Personal
- About me:all hobies and distractions
- Interests:cultur journalism and other
- I'm looking for:girls for frindeships and to discus
Dating
- Sexual Orientation:Straight
- Dating Status:Married
- Body Type:Average
- Eye Color:Brown
- Religion:Muslim
- Smoking Habit:social
- Drinking Habit:no
- Interested in Meeting for:Friends, Serious Relationship
- Currently Living with:Spouse
- In a social setting, I'm:Social Butterfly
- TV watching habits:Sitcoms, Documentaries
- Sense of humor:Friendly
See All 2 Profile Photos Profile Photos
Journals
Tuesday,Apr 7 2009, 11:05:33 AMنهاية فكرة الدولة الصهيوني...
نهاية فكرة الدولة الصهيونية:
انهارت " الايتوبيا" الدينية وبدا الصراع الداخلي حول الوجود والهوية
عندما وضع بن غريون فكرة تجميع يهود الشتات" الدياسبورا" على ارض فلسطين منذ اكثر من ستة عقود او ما عرف آنذاك تحت شعار" شعب بلا أرض في ارض بلا شعب" لم يلق بالا لما قد يفرق هذه الطوائف والثقافات المتعددة والمنبتة، بل كان يحرص على أن تكون اللغة العبرية الرابطة الجامعة والموحدة لكل هؤلاء الذين يمثلون خليطا من يهود المغرب العربي وأوروبا الغربية والشرقية ويهود الفلاشا بمن فيهم يهود روسيا.
وبعد ستة عقود على ترسيخ هذه" الايتوبيا" المؤسسة لهذا الكيان طفت الى السطح داخل المجتمع الصهيوني صراعات طبقية وطائفية دفينة، تنسف فكرة الصهيونية من أساسها حول قيام كيان يهودي متجانس ومتماسك. وقد اعتبر الكاتب والصحفي الروسي
" قسطنتين كابيتونوف" في كتابه:ّ عندما تكون روسيا في اسرائيل" من خلال تجربته الذاتية خلال سنوات قضاها هناك أن الصراع الطبقي والطائفي بين اليهود قد احتد ليشكل نذيرا بزوال اسرائيل. ويشاطره في ذلك الرأي المرحوم الدكتور عبد الوهاب المسيري الخبير في الشؤون الصهيونية واليهودية والذي ألف الكثير عن هذه التحولات الديموغرافية والمذهبية والصراعات الداخلية.
بذرة الصراعات الداخلية
ان يهود اسرائيل رغم ما يشاع عن تماسكهم كعصبية دينية كما يقول ابن خلدون يعيشون في حقيقة الأمر حالة من التفتت التي تغذيها أبشع أنواع العنصرية والطبقية في ما بينهم، وتتصارع أقليات اليهود" الصابرة" و" السفرديم" و" الأشكنازي". ومن مظاهر هذا الصراع الذي يلقي بظلاله على الحياة السياسية والاجتماعية أن اليهود المنحدرين من دول المغرب العربي واليهود الروس لا يحصلون على حقائب وزارية مهمة الا في اطار محاصصات وصفقات مسبقة بين الأحزاب لترويج صورة تماسك الكيان الاسرائيلي وتلميع صورته" الديموقراطية".
وفي استطلاعات للرأي أجرتها صحف اسرائيلية على شبكة الأنترنيت يصرح 40 في المائة من يهود أوروبا الغربية أنهم لا يرغبون في التعايش مع اليهود المنحدرين من المغرب العربي، وكذلك الشأن بالنسبة ليهود الفلاشا واليهود الروس. ويصل الأمرفي هذا التطاحن الى درجة رفض التجاور في السكن بين مختلف هذه الطوائف. والغريب أنه ليس هناك شعب في العالم يتمسك بحق المواطنة في بلدين أو جنسيتين الا الاسرائيليون فكلما ساءت الأوضاع داخل" أرض الميعاد" شدوا الرحال الى أرض" الميلاد". وقد ساهمت الحرب الأخيرة على غزة في ارتفاع عدد اليهود الراغبين في الجنسية الأمريكية الى جانب حمى شراء الشقق في العواصم الغربية.هذا الواقع يزيد بدوره من ترسخ فكرة الهاجس الأمني وعدم الاحساس بالأمان.
ولعل الانتماء اليهودي في المجتمع يعتبر اللغة العبرية رابطة أوثق للولاء كما أن من لا ينسب لأم يهودية ينظر اليه بعين الريبة، ولذلك يحتد العنف بين الجاليات اليهودية المختلفة واليهود الروس مستهدفون لمجرد تخاطبهم باللغة الروسية وهناك أحداث تصل الى حد القتل في هذا الصراع الخفي حيث تعد الجالية الروسية الأقلية الثانية بعد الفلسطينيين من عرب 1948 اذ يصل عددهم الى 350 ألف، بينما الفلاشا الذين يمثلون 50 ألف نسمة يعاملون كطبقة أرفع من اليهود الروس في التقسيم الطبقي المرتكز على انتماء الهوية.ويؤكد علماء الاجتماع الذين تناولوا هذه الظاهرة أنه على عكس التماسك الظاهر في المجتمع فانه يعيش حالة من التفكك الداخلي عبر التمييز الطبقي والصراع الطائفي، يشمل الحق في العمل وحرية المعتقد في غياب قوانين تنظم ذلك وقانون لحماية الأقليات، وغياب دستور لدولة تابعة للعسكر.
هذه العوامل مجتمعة ستساهم في تسريع انهيار هذا الكيان من خلال تأجج الصراع الداخلي، والمخاطرالداخلية للفلسطينيين على الصعيدين الأمني والديموغرافي، ويبقى عنصر التماسك الوحيد الذي يراهن عليه ساسة هذا الكيان" العدو الخارجي" الذي تنفخ في وقوده الأحزاب والفلسطينيون هم " ألدهم" وحزب الله وايران، لكن لا يمكن أن يسمح الغرب بزوال هذا الكيان الذي يمثل وجوده امتدادا للغرب ومصالحه الاستراتيجية في المنطقة، لكن التاريخ أثبت أن الاستعمار لا يذعن الا لضربات المقاومة وقدرتها على تسريع هذا التهافت البطىء الذي سيأتي لا محالة. ولنا في نظام الميز العنصري بجنوب افريقيا خير دليل على أن الاستعمارالى زوال مهما طال أمده.
ت- الشريف































9/14/2009 5:06 PMHello
Greetings dear.
my name is Mercy i saw your profile today at (zorpia.com)and i became intrested in you and i will like to know more about you and if you can mail an email to my mail address i will give you my picture.here is my mail address(lady.mercy25 at yahoo.ca)hope we can move from here.waiting for your mail to my mail address above.
Mercy.